إطلاق منصة مغربية على غرار منصة “نيتفليكس” وهذا هو سعر الاشتراك فيها

aflamin_1645745566 إطلاق منصة مغربية على غرار منصة "نيتفليكس" وهذا هو سعر الاشتراك فيها أدب و فنون

أخبارنا المغربية ــ الرباط

تم أمس الخميس بالدار البيضاء ، الإعلان عن إطلاق منصة

Aflamin

الموجهة ، أساسا لتسليط الضوء أكثر على السينما المغربية ، عبر أتاحة الفرصة لمشاهدة سلسلة من الأعمال الفنية المتنوعة التي يزخر بها عالم الفن السابع بمختلف تجلياته 
وانطلاقا من هذه المنصة ، التي أنشأتها شركة

Good Fellows

الناشئة ، التي رأت النور خلال السنة الجارية بمبادرة من المخرج نبيل عيوش و”عليان” للإنتاج ، يمكن للجمهور عبر الموقع

( www.aflamin.com )

، اكتشاف أفلام عالية الدقة الرقمية، وذلك على تطبيقات الهواتف الذكية

(Android et Apple) و(Smart TV Android)

وبالمناسبة أكد المخرج نبيل عيوش أن فكرة

Aflamin

نابعة من حاجة مزدوجة، تتمثل أولاها في منح الجمهور إمكانية مشاهدة الإنتاج الوطني بشكل قانوني ، وثانيها المساهمة في دينامية صناعة السينما المغربية من خلال إعادة توزيع الإيرادات المتولدة بشكل عادل لأصحاب الحقوق .
وأشار إلى أن هذه المنصة يتوخى من ورائها الاستجابة لسلسلة من الحاجيات الثقافية الأساسية المعبر عنها سواء من لدن الفاعلين بالقطاع ، أو من طرف عشاق الأفلام المغربية من داخل المغرب وخارجه .
وقال إن منصة

Aflamin

، المحمية بأنظمة لمكافحة القرصنة وفقا للمعايير الدولية، تحتوي حتى الآن على العديد من الأفلام المغربية ومن مختلف القارات، المحصل عليها من لدن حوالي أربعين منتجا، مشيرا إلى أن معظم هذه الأفلام سبق تتويجها بجوائز متنوعة في مسابقات لكبريات المهرجانات العالمية
وتابع أن الأعمال المقترحة في منصة

Aflamin،

التي يصل عددها حتى الآن إلى 60 شريطا سينمائيا، اعتمد في اختيارها معيار ، أهميتها لدى الجمهور المغربي، سواء أكانت فنية، أو فكرية، أو ترفيهية، أو ثقافية، أو اجتماعية أو تاريخية.
وأبرز أن المغاربة، لاسيما فئة الشباب ببلادنا، يعشقون السينما المغربية. ومع ذلك، فإن لديهم فرصا محدودة نسبيا لمشاهدة وإعادة مشاهدة الأفلام الحديثة أو القديمة منها، مضيفا : ” أن طموحنا ليس فقط إعادة ربط الجمهور بالسينما المغربية ، ولكن أيضا ترويج أعمال المخرجين من خلال نافذة بث جديدة
وبالنظر لكون السينما الوطنية هي مجال التخصص الأساسي لهذه المنصة ، فقد حددت كهدف لها ، العمل على تقديم جل الأعمال السينمائية المغربية في غضون السنتين المقبلتين تقريبا ، وذلك في أفق اقتناء المزيد من الأعمال الجديدة لإغناء محتوياتها شهرا بعد شهر 
ومن أجل تحقيق هذا الهدف، تقترح منصة

Aflamin

في ثناياها ورقة تعريفية تحمل معلومات كاملة حول الأفلام وما يرتبط بها ، مع تسليط الضوء شهريا على 3 إلى 5 أعمال معظمها مغربية ، فضلا عن تقديمها بشكل دوري لأعمال موضوعاتية على امتداد السنة.
وخلص المخرج عيوش الى أن أفضل طريقة لتقديم السينما المغربية هي إدراجها ضمن السينما الدولية، بغرض إبراز تواجدها وتطورها . ومن جانبها، أكدت كنزة صفوان، المديرة العامة لـمنصة

Aflamin

أن : “الجمهور المغربي والدولي أصبح أكثر اهتماما بالثقافة والسينما، مضيفة أنه لقلة الأفلام المغربية التي تقدمها منصات المشاهدة الدولية ، فإن منصة

Aflamin *

تقترح قناة تتمحور حول السينما الوطنية إلى جانب باقة من الأعمال السينمائية الدولية المستقلة “.
وأضافت المتحدثة : “فكرتنا هي بناء جمهور جديد من عشاق السينما، على أوسع نطاق ممكن، بين مواطنينا “.
وفي هذا المنحى تقوم

Aflamin

، التي شرع في الإعداد لها منذ شهر شتنبر الماضي، بمجهود يشمل برمجة متنوعة للأفلام ، مع الولوج إليها بشكل مرتب ، وحسب تاريخ إنتاجها، وذلك مساهمة في تقوية ونشر الشغف السينمائي، من خلال المشاركة في تطوير ثقافة الصورة.
وتتمثل مهمة

Aflamin

أساسا في تطوير حب الاستطلاع والاهتمام بالفن السينمائي، عبر شحذ نظرة الجمهور الواسع إزاء الأفلام .وللاشتراك في هذه المنصة هناك ثلاث صيغ بدون التزام، مع 5 أيام مقدمة مجان ا : بحيث يمكن الاستفادة من مشاهدة الأفلام لمدة شهر كامل مقابل 45 درهم، أو لمدة 3 أشهر بمبلغ 120 درهما ، أو لمدة 6 أشهر بـ 230 درهم 

التعليق على المقال