Tag Archives: vendredis

avatar

خيركم أحسنكم قضاء

1586335145_229975_355128510 خيركم أحسنكم قضاء المزيد

حث الإسلام الإنسان أن يعين غيره ممن يتعرضون لمشكلات وأزمات في حياتهم فيما يُعرف بالتكافل، فليس من الطبيعي أن يستطيع شخص تقديم المساعدة للآخرين ثم يتأخرعنها

مما يشي بانعدام الإحساس بآلام الناس

وهذا التكافل يتجلى في أبلغ صوره في قول النبي صلى الله عليه وسلم 

 مثل المؤمنين في توادهم وتراحُمِهم  وتعاطفهم، مَثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد

بالسهر والحمى

رواه مسلم

avatar

الجليس الصالح وجليس السوء

_______________________________603751472 الجليس الصالح وجليس السوء المزيد   من أعظم نعم الله على العبد المؤمن، أن يوفقه لصحبة الأخيار، ومن عقوبته لعبده أن يبتليه بصحبة الأشرار، فصحبة الأخيار توصل العبد إلى أعلى عليين، وصحبة الأشرار توصله إلى أسفل سافلين، وقد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثلا لذلك ليقرب للمسلم مدى أهمية مجالسة الاخيار، وخطورة مجالسة الأشرار

فعن أبي موسى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( مثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد ريحا خبيثة )  رواه البخاري ومسلم

 المعنى العام 

يضرب النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث مثلا يشبه فيه الجليس الصالح بحامل المسك، وجليس السوء بنافخ الكير، وذلك أنَّ الجليس الصالح إما أن يتبادل هو وجليسه ما يعود عليهما بخيري الدنيا والآخرة، فهو المشار إليه بقوله (أن تبتاع منه) وإما أن يكون النصح والإرشاد من جانب الجليس الصالح فقط، فهو يشبه اتحاف حامل المسلك لجليسه من مسكه، وإما ألا يكون هذا ولا ذاك، لكن ينتفع صاحب الجليس الصالح بحال جليسه ويقتفي أثره في صلاحه فتزكو في نفسه محبة الخير، فهو يشبه من شم من حامل المسك ريحا طيبة، أما الجليس السوء، فهو إما أن يصيبك شره، فهو المشار إليه بقوله (أن يحرق ثيابك)، وإما أن تسلم من شره، لكن لا تخلو نفسك من الضيق به والحرج منه، ولا تسلم من ظنة السوء فتخسر ثقة الناس، فهو المشار إليه بقوله  : أن تجد منه ريحا خبيثة

فيه النهي عن مجالسة من يتأذى بمجالسته في الدين والدنيا، والترغيب في مجالسة من ينتفع بمجالسته فيهما، كما فيه جواز بيع المسك والحكم بطهارته لأنه صلى الله عليه وسلم مدحه ورغب فيه، وفيه أن للجليس تأثيرا عظيما على جليسه بالخير أو بالشر، ولذلك جاء الحث على اختيار الجليس كما في الحديث ( الرجل على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل ) رواه أبوداود والترمذي عن أبي هريرة،  وفيه ضرب المثل لتقريب المواد وتفهيم المعنى 

عن اسلام.ويب

 

avatar

شبابنا وثقافة الإنترنت

15988420_303_379077380 شبابنا وثقافة الإنترنت المزيد   يندر أن تجد من يخالفك اليوم في أن كثيراً مما يتداول في الشبكة العنكبوتية – وخاصة ساحات الحوار – يبرز مرضاً فكريًّا نعاني منه. وليس المجال مجال الحديث عن الشبكة وما يدور فيها فله ميدان آخر، إنما الذي يعنينا هنا دلالته على التفكير السائد لدى أولئك

والقاسم المشترك لدى شريحة واسعة منهم: السطحية، والسذاجة الفكرية، أو السب والشتم المقذع، أو الخروج عن أدب الحوار والجدال، أو القول في الدين بغير علم … إلى آخر تلك المآسي التي تبدو لمن يتصفح هذه المواقع. وأجزم أن هؤلاء لا يمثلون مجتمع الصحوة تمثيلاً صادقاً، لكنهم بالتأكيد شريحة وفئة ليست قليلة

إن هذه الظاهرة تدعو ا لغيورين على هذا الجيل الذي يفكر بهذه العقلية إلى التأمل والمراجعة؛ فهي إفراز لبعض جوانب الخلل والإخفاق في الواقع التربوي

ونتسائل هاهنا: إلى أي حد نتوقع من هذا الجيل الذي يفكر بهذه العقلية أن يسهم في مشروع الإصلاح والبناء المناط بهذه الصحوة؟ وهل مثل هؤلاء على مستوى التحديات التي تواجه الأمة اليوم؟

إن المربين والمصلحين بحاجة إلى أن يضعوا ضمن برنامج عملهم الارتقاء بهذا الجيل، وأن يوظفوا مثل هذه المشكلات في فهم الثغرات التربوية لدى الإنسان

وسائل العلاج

ومن الوسائل التي ينبغي أن يعني بها في التعامل مع هذه المشكلة

تحقيق المزيد من التواصل مع الشباب، وفتح الصدور والقلوب لهم، والصبر على ما قد يبدو من بعضهم من أخطاء؛ فهذا مدعاة لأن يقتربوا من المصلحين والمربين

توسعة المحاضن والمجالات التربوية التي يمكن أن تستوعب هؤلاء الشباب؛ فالنماذج المتاحة لا تتلاءم مع الحاجة المتزايدة، وإمكاناتها العديدة لا تستوعب كثيراً من الشباب، كما أن النمط السائد فيها لا يلائم كافة الشرائح، فلا بد من تعدد الأنماط واتساع أفق المربين لاستيعاب مجالات عمل متنوعة تستوعب كافة الفئات

 الاعتناء بالبناء العلمي والفكري، وإثراء الساحة بالمزيد مما يسهم في الارتقاء بالشباب، بدلاً من التركيز على الخطاب العاطفي وحده؛ فالساحة الدعوية اليوم يسيطر عليها الخطاب العاطفي والحماسي، ومع أهميته وتأثيره إلا أن المبالغة فيه تؤدي إلى إيجاد جيل يندفع مع العواطف ويقنعه هذا اللون أكثر من الخطاب المنطقي العقلي

 الاعتناء بتيسير المادة الفكرية والعلمية التي تستهدف الشباب؛ فكثير مما يقدم لا يتلاءم مع مستوياتهم فلا يحظى بالقبول لديهم

مراجعة الأهداف التربوية، وتحقيق مزيد من الاهتمام بتنمية الجوانب العقلية، والارتقاء بمهارات التفكير لدى الشباب، والتخفيف من التركيز على تقديم المادة العلمية والثقافية من خلال خط اتصالي وحيد الاتجاه

 توسيع دائرة الحوار المباشر والتدريب على مهاراته داخل البرامج واللقاءات، التي تقدم للشباب

تهيئة مجالات وفرص عمل دعوية واسعة على شبكة الإنترنت لتكون بديلاً لهؤلاء الشباب يصرفون فيها جزءًا من أوقاتهم التي يصرفونها على الشبكة

عن اسلام.وبب

 

avatar

خيركم من تعلم القرآن وعلمه

1579593254_229546_330350379 خيركم من تعلم القرآن وعلمه المزيد

من أعظم ما يتقرب به العبد إلى ربه تعالى تلاوة كتابه وحفظه وتدبره،  فالله تعالى أمر نبيه صلى الله عليه وسلم بتلاوة ما أُنزل إليه فقال : ( ورتّل القرآن ترتيلاً ) ( المزمل/4)، وقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على تلاوته كما في حديث أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( عليك بتلاوة القرآن فإنه نور لك في الأرض وذخر لك في السماء) رواه ابن حبان في حديث طويل، والتلاوة لكتاب الله تورث الدرجات العالية في الجنة كما في حديث عبد الله بن عمر مرفوعا: ( يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها ) رواه أبو داود والترمذي

ومن تأمل هذا علم أن خير الناس من عاش مع القرآن متعلما ومعلما كما روى عثمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) رواه أبو داود والترمذي. قال أبو عبد الرحمن السلمي راوي الحديث عن عثمان: فذاك الذي أقعدني مقعدي، فكان يعلم القرآن من زمن عثمان إلى زمن الحجاج

ومعنى هذا أن خير الناس من أقبل على تعلم القرآن حفظا وتلاوة وتدبرا، وعلَّمه غيره حفظا وتلاوة وتدبرا، وهذه الخيرية مطلقة لأنها تتعلق بكلام الله، وخير الكلام كلام الله ، والجامع بين تعلُّم القرآن وتعليمه مُكمِّل لنفسه ولغيره، جامع بين النفع القاصر والنفع المتعدّي، ولهذا كان أفضل؛ وهو من جُملة من عنى سبحانه وتعالى بقوله : ( ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين ) فصلت/ 33

وهذه الخيرية يستحقها العبد في الدنيا وفي القبر، وفي الآخرة، أما في الدنيا فلحديث أبي مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يؤم القوم أقرأهم لكتاب الله فإن كانت قراءتهم سواء، فليؤمهم أقدمهم هجرة..) الحديث رواه ابن ماجه

وأما في القبر، فلما رواه جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال:( كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب واحد ثم يقول: أيهم أكثر أخذا للقرآن، فإذا أشير له إلى أحدهما قدمه في اللحد) رواه البخاري

وأما في الآخرة، فلما رواه عبد الله بن عمرو رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( يقال لصاحب القرآن اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخرآية تقرأ بها) رواه أبو داود الترمذي

وفي الختام يمثل هذا الحديث بيان شرف القرآن وفضل تعلمه وتعليمه، كما فيه بيان أن أفضل العلوم ما كان له صلة بهذا القرآن، وهو أيضا دليل على فضل حامل هذا القرآن، متعلما كان أو معلما إذا كان عاملا بما فيه، ومخلصا في تعلمه وتعليمه

عن اسلام.ويب

 

avatar

اقطعه.. قبل أن يقطعك

9dca9a14d2_700782735 اقطعه.. قبل أن يقطعك المزيد

الوقت هو رأس مال العبد الذي يتاجر فيه مع الله، ويطلب به سعادة الدنيا والآخرة، وبقدر ما يفوت من هذا الوقت في غير طاعة وقربة بقدر ما يضيع على العبد من السعادة في الآخرة، وهذا الوقت ـ والله ـ أغلى من الذهب والفضة؛ فإنه لا يشترى بمال ولا يسترجع بالآمال

عن الحسن قال: ما من يوم ينشق فجره إلا وينادي: يا ابن آدم أنا يوم جديد وعلى عملك شهيد فاغتنمني فإني لا أعود إلى يوم القيامة

ولا والله ما كان لمسلم أن يضيع ساعة من وقته ولا لحظة من عمره هباءً؛ وكل شيء في دينه يدعوه إلى حسن استغلال الوقت والانتفاع به

القرآن والوقت

لقد اهتم القرآن بالوقت اهتماما عظيما

 اهتم بالوقت حين أقسم الله به في كتابه: أقسم الله بالفجر وليال عشر، وأقسم بالصبح إذا تنفس، وأقسم الله بالضحى والليل إذا سجى، وأقسم بالعصر وأقسم بالليل. والله لا يقسم إلا بعظيم فهذا تنبيه منه على أهمية الوقت وعظم منزلته

 اهتم القرآن بالوقت حين ربط به عبادات المسلمين: ما بين عبادة سنوية كالحج، أو عبادة شهرية كالصوم أو أسبوعية كالجمعة، وما بين عبادة يومية كالصلاة “إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا”.. كما ربط بالوقت أحكاما أخرى كثيرة كالعدة والرضاع والكفارات وغيرها.. كل ذلك لتربية المسلم على الإحساس بقيمة الوقت.الحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون” المؤمنون:99، 100

“ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بآيات ربنا…” الأنعام. “والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا لا يخفف عنهم من عذابها كذلك نجزي كل كفور وهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل أو لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير فذوقوا فما للظالمين من نصير” فاطر

الوقت في السنة

وكما اهتم القرآن بالوقت كذلك اهتمت السنة به

روى المنذري في الترغيب والترهيب بسند صحيح عن أبي برزة الأسلمي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع خصال: عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن علمه ماذا عمل فيه”. وقد رواه الترمذي أيضا بسند حسن صحيح لكنه قال وعن جسمه بدلا من شبابه

وفي صحيح الترغيب والترهيب عن ابن عباس وفي مشكاة المصابيح عن عمرو بن ميمون قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل وهو يعظه: [اغتنم خمسا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك] “صحيح الجامع رقم 1077

وروى الترمذي عن أبي هريرة: عن النبي صلى الله عليه وسلم: [بادروا بالأعمال سبعا: هل تنتظرون إلا فقرا منسيا، أو غنى مطغيا، أو مرضا مفسدا، أو هرما مفندا، أو موتا مجهزا، أو تنتظرون الدجال فشر غائب ينتظر، أو تنتظرون الساعة فالساعة أدهى وأمر. وقال حديث حسن غريب 

الوقت عند السلف

لقد كان السلف يهتمون بالوقت فلا يضيعون منه لحظة في غير منفعة ويسألون الله أن يبارك لهم فيه وينفعهم به

قال أبو بكررضي الله عنه: للهم لا تدعنا في غمرة، ولا تأخذنا على غِرة، ولا تجعلنا من الغافلين

قال عمر: اللهم إنا نسألك صلاح الساعات، والبركة في الأوقات

قال عمر بن عبد العزيز:إن الليل والنهار يعملان فيك فاعمل فيهما

عن اسلام.ويب
avatar

حصِّنوا أنفسكم من الخوف

card1_copy_310651086 حصِّنوا أنفسكم من الخوف المزيد   نحن لا نرى إلا جزءاً من الواقع وتفاعلاته, كما أن المصادر التي يمكن أن تأتينا منها الأخطار والمنغصات كثيرة, وإن حاجة الإنسان إلى الأمن والطمأنينة والسلام, لا تقل عن حاجته إلى الأكل والشرب, فكيف يمكن لأبنائي وبناتي أن يشعروا بالأمن, ويطردوا عن أنفسهم الخوف والقلق المزعج والمعوق؟

لعلي ألخص ذلك عبر المفردات الآتية

– يخبرنا الله – تعالى – في العديد من الآيات أن الإيمان والعمل الصالح يوفران المظلة الأمنية التي نحتاج إليها في الدنيا والآخرة, حيث يقول – عز وجل: (قُلْنَا اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ), ويقول – سبحانه -: (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ نزُلا مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ. وقال – عز وجل -:  الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ

وإن عمل السيئات مدعاة إلى سلب الأمن, كما قال – سبحانه: وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ

إن الشرك بالله تعالى، وعقوق الوالدين، والبغي، وظلم الناس هي أكبر مصادر التهديد لأمن الواحد منا؛ وإن الإيمان، والإحسان إلى الخلق، والصدقة، والعدل هي أوسع أبواب الأمان والسكينة والرحمة, فاحرصوا على أن تبددوا الخوف بالطاعة والاستقامة على أمر الله تعالى