Tag Archives: sante

avatar
ma3ida_1634479325 مجموعة من العوامل تزيد من خطر الإصابة بسرطان المعدة المزيد   قالت الجمعية الألمانية لمكافحة السرطان إن سرطان المعدة ‏هو سرطان قد يصيب أي جزء من المعدة، وقد يمتد إلى المريء أو الأمعاء الدقيقة.

وأوضحت الجمعية أن العوامل التي ترفع خطر الإصابة بسرطان المعدة، هي الالتهاب المزمن للغشاء المخاطي المبطن للمعدة وحرقة المعدة المزمنة، والإصابة بعدوى بكتيريا “هيليكوباكتر بيلوري” المعروفة باسم جرثومة المعدة، والإفراط في تناول الملح واللحوم، بالإضافة إلى التدخين وشرب الخمر.
وتتمثل أعراض سرطان المعدة في فقدان الشهية وخسارة الوزن والضعف العام، وصعوبات البلع وعسر الهضم وآلام البطن وفقر الدم ووجود دم في القيء أو البراز.
ويجب استشارة الطبيب فور ملاحظة هذه الأعراض للخضوع للعلاج في الوقت المناسب، والذي يشمل الاستئصال الجراحي لجزء من المعدة أو كلها، بالإضافة إلى العلاج الكيماوي والعلاج الإشعاعي.

avatar
pied رابطة طبية تحذر من أمراض مرتبطة بـ برودة الأقدام المزيد

قالت الرابطة الألمانية لأطباء الأمراض الباطنة إن برودة الأقدام باستمرار، على الرغم من تدفئتها أو في ظل ارتفاع درجات الحرارة، تنذر في الغالب بالإصابة باضطرابات سريان الدم؛ مثل مرض الشريان المحيطي، والذي تشمل أعراضه أيضا خدر الساقين وضمور وضعف عضلات الساق وتغلظ أظافر القدم والعَرج أثناء المشي.

وأضافت الرابطة أن برودة الأقدام باستمرار قد ترجع أيضا إلى القصور الوظيفي للغدة الدرقية، لا سيما إذا كانت مصحوبة بأعراض أخرى مثل الوخز والخدر، بالإضافة إلى الشعور العام بالتعب والضعف وقلة التركيز.

ونصحت الرابطة الألمانية سالفة الذكر: “لذا، ينبغي للمرء أن يستشير الطبيب لتحديد السبب الحقيقي الكامن وراء برودة الأقدام باستمرار والخضوع للعلاج في الوقت المناسب”.

avatar
headache_921669708 كيف تصبح الحالة النفسية للأشخاص مرضاً نفسياً؟ المزيد

يمر البشر بمشاعر بعضها ممتع، وبعضها مؤلم أو غير مريح، وفي كثير من الأحيان يكون الألم العاطفي مؤقتاً. بل قد يفيد كالشعور بالقلق عند مواجهة قرار صعب، أو الحزن عند الفقد.

لكن عندما تكون الحالات النفسية المؤلمة طويلة الأمد، وتتعارض مع القدرة على العمل بشكل جيد، أو على ممارسة علاقات الحياة اليومية، فقد يعني ذلك شكلاً من أشكال المرض النفسي.

ووفق موقع “ليفينغ سترونغ”، توجد تأثيرات أخرى غير الحالة المزاجية للأمراض النفسية، منها أعراض جسدية، وتغيرات التفكير والسلوك، وأحياناً تغيرات الإدراك كالهلوسة والكوابيس الشديدة.

ويعتقد بعض الباحثين أن المرض النفسي ينشأ في الجسم والدماغ معاً، ويتأثر بالوراثة والعمليات الالتهابية والتطور العصبي وحتى الهرمونات في الأمعاء.

ويعتقد باحثون آخرون أن المرض النفسي ينشأ في العقل، ومن الاستجابات المكتسبة، أو التجارب الحياتية المؤلمة.

ويمكن أن يتراوح المرض من نوبة واحدة إلى حالة مدى الحياة، ومن خفيفة إلى شديدة. وقد يتضمن حالة واحدة مثل الاكتئاب، ولكن من الشائع الإصابة بأكثر من حالة في نفس الوقت كالاكتئاب والقلق.

وبالنسبة لكثير من المرضى ستكون هناك أوقات استقرار، وأزمات، وأوقات سيئة باستمرار. ويؤدي هذا التباين إلى تضمن العلاج تدخلات اجتماعية وعلاجاً نفسياً، وخطوط مساعدة ودعماً.

avatar
Sony_contact_lenses_eyes_video_playback_564668_124148333 التوتر والإجهاد يساهمان في موت خلايا العقدة الشبكية في العين المزيد

أظهرت أبحاث جديدة أن التوتر والإجهاد يعملان على موت خلايا العقدة الشبكية في العين بمعدل مماثل للشيخوخة الطبيعية.

وأجرى التجارب باحثون في جامعة كاليفورنيا، ونشرت على موقع “ساينس دايلي”، وبينت أن الإجهاد المتكرر الذي يؤدي إلى ارتفاع ضغط العين ويسبب الجلوكوما يتم من خلال تغيرات في أنسجة الشبكية تجعلها أكثر شيخوخة.

وقالت سكورونسكا كراوزيك الأستاذ المساعد في مجال طب العيون والمشرفة على البحث: “التغيرات اللاجينية التي لاحظناها تشير إلى أن التغييرات على مستوى الكروماتين يتم اكتسابها بطريقة تراكمية، بعد عدة حالات من الإجهاد. وهذا يوفر لنا فرصة للوقاية من فقدان البصر بسبب الجلوكوما، عندما يتم التعرف على المرض في وقت مبكر”.

وأضافت “نواصل العمل لفهم آلية التغيرات المتراكمة في الشيخوخة من أجل إيجاد أهداف محتملة للعلاجات. ونختبر طرقاً مختلفة لمنع عملية الشيخوخة المتسارعة الناتجة عن الإجهاد”. ويمتلك الباحثون الآن أداة جديدة لتقدير تأثير الإجهاد والعلاج على حالة الشيخوخة لأنسجة الشبكية، مما جعل هذه الاكتشافات الجديدة ممكنة.

ويتوقع أن يزداد عدد المصابين بالجلوكوما حول العالم إلى 110 ملايين شخص عام 2040.

 

avatar
1641819642953925500_1667259941 دراسة توضح العلاقة بين قلة النوم و احتمال الإصابة بأمراض خطيرة المزيد

وجدت دراسة حديثة أن النوم أقل من خمس ساعات مرتبط بتدهور الصحة العامة للإنسان وبظهور أمراض خطيرة.

وقالت الدراسة التي أجراها باحثون من معهد

UCL

لعلوم الأوبئة والأمراض في بريطانيا وجامعة كاليفورنيا الأميركية، إن النوم لخمس ساعات، أو أقل تزيد من فرص إصابة الإنسان بمرضين أو أكثر من الأمراض المزمنة كالسرطان والقلب والسكري.

وشملت الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة “بلوس وان”، وامتدت لنحو 25 عاما وراقبت فئات عمرية تتراوح بين الخمسين والسبعين عاما وانصب تركيزها على علاقة الأمراض المزمنة بقلة النوم لدى هذه الفئة العمرية المحددة.

ورأى الباحثون أن كبار السن، على وجه الخصوص، هم الأكثر عرضة للإصابة بمشكلات صحية مزمنة، بسبب قلة النوم لديهم.

وأشار الباحثون إلى أن الأشخاص في سن الخمسين عاما، الذين أبلغوا حصولهم على أقل من خمس ساعات نوم يوميا، ازدادت فرص إصابتهم بمرض مزمن بنسبة 20 في المئة.

الدراسة وجدت أيضا أن مدة النوم لخمس ساعات أو أقل لأشخاص تتراوح أعمارهم بين الخمسين والستين عاما، ارتبطت بزيادة خطر الوفاة بنسبة 25 في المئة.

كذلك أكدت الدراسة أنه مع تقدم الإنسان في السن، تتغير عادات نومه وقد تقل أو تزيد حسب صحته وبيئته والمنطقة التي يعيش فيها.

وبشكل عام، نصحت الدراسة الحصول على قسط وافر من النوم الجيد كونه يسمح للإنسان بالراحة، ويعزز من صحته الجسدية والنفسية.

ووفق استشاري الطب الباطني وطب النوم الدكتور هادي جرداق، فإنه ينصح أن تتراوح مدة النوم بين 7 و9 ساعات يوميا، لافتا إلى أن اعتقاد البعض بالاكتفاء بساعات نوم قليلة غير صحيح، لأنهم سيعانون النعاس وقلة التركيز والصداع في اليوم التالي.

مخاطر قلة النوم

في مقابلة مع “سكاي نيوز عربية” قال جرداق إن العالم شهد تغيرات أثرت بشكل سلبي على طبيعة النوم، مضيفا: “أصبحنا نسهر لساعات طويلة بسبب الأجهزة الإلكترونية، والتي أثرت أيضا على جودة النوم لدينا”.

أوضح الخبير في طب النوم أنه كان لتفشي وباء كوفيد-19 تأثير سلبي على النوم، نظرا لاهتمام الجميع بمتابعة أخبار الوباء، والتخلي عن الممارسات الصحية كالرياضة مثلا.

نبّه جرداق من تداعيات خطيرة لقلة النوم تتمثل بزيادة فرص الإصابة بالسكري وارتفاع ضغط الدم والجلطات على اختلاف أنواعها.

نصح بأخذ قيلولة خلال النهار شرط ألا تزيد مدتها على 30 دقيقة، لأن تجاوز هذه المدة سيؤثر على نوعية النوم في الليل.

عن سكاي نيوز عربي

 

avatar
20221011155820633VB_1665497718 ما هي الحالات التي يتوجب فيها استئصال اللوزتين لدى الأطفال؟ المزيد

قالت الرابطة الألمانية لأطباء الأنف والأذن والحنجرة إنه ينبغي استئصال اللوزتين لدى الأطفال في حال تعرضهما للالتهاب بشكل متكرر، وذلك بمعدل يزيد عن 5 إلى 6 مرات في السنة.

وأوضحت الرابطة أن اللوزتين الملتهبتين بشكل متكرر تشكلان بيئة خصبة للبكيتريا والجراثيم، ومن ثم يمكن أن تنتقل مسببات المرض هذه إلى أعضاء أخرى بالجسم مسببة على سبيل المثال الإصابة بالتهاب صمامات القلب وأمراض الكلى.
وأضافت الرابطة أنه ينبغي إجراء عملية استئصال اللوزتين بعدما يتم الطفل عامه الرابع، وذلك لأن اللوزتين تلعبان حتى هذا السن دورا مهما في نمو وتطور جهاز المناعة لدى الطفل.

وأشارت الرابطة إلى أنه ينبغي أن يتخلى الطفل عن بعض الأطعمة، التي تحفز النزيف، مثل الشوكولاتة وعصائر الفاكهة والمشروبات الغازية والخبز الصلب، بعد إجراء الجراحة لمدة 14 يوماً.