Afa-7211 Afayane en 1972 Gallerie

Afayane en 1972

Afayane il y a 40 ans , à l’époque il n ‘ existait ni route goudronnée , ni électricité , ni réseaux de communication…la transformation est bien visible

IM000666-1024x7681 En route vers le Souk Gallerie

En route vers le Souk

C’est mardi , le jour du Souk hebdomadaire

IM000590-1024x7681 Aid el kébir à Afayane Gallerie

Aid el kébir à Afayane

En route pour El messala

IMG_04883 L'équipe d'Afayane de foot sacrée championne 2010 Gallerie

L’équipe d’Afayane de foot sacrée championne 2010

Nos jeunes ont remporté le championnat du Réseau au titre de la saison 2009-2010 , BRAVO Mots clés Google: boukdir (67)

100_49774-1024x7681 Idawlimite Gallerie

Idawlimite

Une vue splendide de la vallée d’Idawlimite

100_4933 La vallée d'Idawlimite Gallerie

La vallée d’Idawlimite

Idawlimite la région préférée des habitants et visiteurs d’Afayane Mots clés Google: idawlimit (291)idawlimit 2011 (97)المدارس العتيقة بالمغرب (92)

100_4906 Le foyer du cheptel d'Afayane Gallerie

Le foyer du cheptel d’Afayane

Laazib  en langue Amazigh c’est le foyer des chévres ,  il se trouve à la sortie du village en direction d’Idawlimite

100_4877 Verdure du printemps Gallerie

Verdure du printemps

Afayane devient vert le mois du Mars et Avril

100_4876 Arganier Gallerie

Arganier

L’arganier , arbre vital à cette région du Maroc

100_4860 L'ancien village  Gallerie

L’ancien village

On le nomme Wakrarad , c’était le village de nos ancétres avant que notre  arriére grand pére Boukdir bàtit  Afayane

100_48332 Les chévres d'Afayane Gallerie

Les chévres d’Afayane

Nos chévres ont bien voulu offrir cette  pose aux lecteurs d’Afayane.com

100_47921 La verdure du printemps Gallerie

La verdure du printemps

Agréable cette verdure qui s’offre aux habitants et visiteurs d’Afayane

100_47911 Verdure du printemps Gallerie

Verdure du printemps

Verdure du printemps

100_4972 Idawlimite Gallerie

Idawlimite

La descente vers la vallée d’Idawlimite

100_5035 Idawlimite Gallerie

Idawlimite

Vue sur la vallée

100_5013 Idawlimite Gallerie

Idawlimite

Le haut de la vallée

100_5010 Idawlimite Gallerie

Idawlimite

Au bord du ruisseau Mots clés Google: idawlimite (52)

100_5007 Idawlimite Gallerie

Idawlimite

Vue agréable

100_4837 Cheptel d'Afayane  Gallerie

Cheptel d’Afayane

Les chèvres rentrent à leurs foyers – Laazib –

8 Mosquée et école Coranique Gallerie

Mosquée et école Coranique

L’ école Coranique traditionnelle bâtie depuis des décennies  par   Sidi Brahim Amr ,le village d’ Afayane  a le privilège d’accueillir  cette école symbole de l’Islam modéré

7 Afayane vu du ciel Gallerie

Afayane vu du ciel

Une jolie image du village Afayane

6 Afayane  Gallerie

Afayane

Afayane avant l’ère des constructions en béton armé

5 Mosquée d'Afayane Gallerie

Mosquée d’Afayane

Une vue  agréable  de la mosquée d’Afayane  

4 Afayane Gallerie

Afayane

L’arganier tout autour du village

21 Afayane Gallerie

Afayane

Entrée du village Afayane

Photo-107 Afayane Gallerie

Afayane

Autre prise de vue Mots clés Google: الدغموس باللغة الفرنسية (114)الدغموس باللغة العربية (109)استعمالات الدغموس (21)الدكتور الفايد والدغموس (15)فواءد عشبة الدغموس (13)ما معنى الدغموس بالفرنسية (11)الدكتور الفايد الدغموس (10)

Photo-089 Afayane Gallerie

Afayane

Une autre prise de vue du village

Photo-0601 Afayane  Gallerie

Afayane

Afayane début d’électrification

Photo-057 Ecole Coranique Gallerie

Ecole Coranique

École Coranique vue de face

Photo-056 Afayane Gallerie

Afayane

Village d’Afayane

Photo-052 Mosquée d'Afayane Gallerie

Mosquée d’Afayane

Mosquée d’Afayane

Photo-0231 Arganier Gallerie

Arganier

Arganier modèle

avatar
maroc-dechets9 مطارح النفايات بالقرى المغربية .. "قنابل بيئية" تهدّد مستقبل السكان المزيد

لم تعد طريقة تدبير النفايات المنزلية بالمناطق القروية تتماشى مع التوجهات الوطنية في ما يتعلق بالحفاظ على البيئة، نظراً إلى تغيّر نمط العيش المحلي خلال السنوات الأخيرة، مع إقبال الأسر على اقتناء المنتجات غير القابلة للتحلّل، ما يطرح تحديات حقيقية على صنّاع القرار العمومي بشأن إدارة الكميات المتزايدة من النفايات غير العضوية، في ظل اعتماد أنماط تدبير جماعي تقليدية تفتقر إلى الإبداع والتجديد، سواء تعلّق الأمر بالتخلص من النفايات أو معالجتها أو تثمينها، الأمر الذي يعكس محدودية النموذج المُتّبع منذ سنين بالأرياف المغربية

وتُدير الجماعات الترابية ذات الطابع القروي، التي تُشكل 85 بالمائة من الجماعات الترابية (1282 جماعة)، قطاع النفايات المنزلية والمماثلة لها بأساليب لا تحمي النظم الإيكولوجية الجبلية، إذ تُجْمَع النفايات المختلطة دون فصلها عند المصدر، قبل أن يتم التخلص منها في مدافن قمامة غير صحية، تكون بالقرب من الأراضي الزراعية والسواقي، بالموازاة مع إلقاء المخلفات في الأودية والجبال وحرقها بالهواء الطلق، ما يهدد صحة السكّان في كثيرٍ من الأحايين، ويتسبّب في تدهور الموارد الطبيعية بالبوادي

ويتوفر المغرب على نظام مؤسساتي مكوّن من إطارات مرجعية ناظِمة لقطاع النظافة، لا يتم تفعيلها داخل أغلب الجماعات القروية التي تحتاج إلى تصاميم واضحة لتشخيص الحالة البيئية، اعتباراً لتفشّي المطارح العشوائية التي تؤدي إلى ظهور نقاط سوداء ببعض “الأرياف العميقة” التي تتراكم بها النفايات، رغم الجهود الحثيثة المبذولة من طرف السلطة الحكومية المكلّفة بالبيئة، بمعية وزارة الداخلية؛ الأمر الذي يتطلب البحث عن حلول عملية مُبتكرة وواقعية تُدمج السكان في النظام الحالي لإدارة النفايات، مع مراعاة الخصوصية المجالية أثناء التخطيط الجماعي (عدد السكان، كمية النفايات المُنتجة)

ويثير موضوع تدبير النفايات المنزلية أسئلة ذات أهمية بالغة، من قبيل: هل توجد مطارح نفايات مراقبة بالمجال القروي؟ وأين تذهب نفايات الأرياف المغربية؟ وما طبيعة التأثيرات الصحية والبيئية للمطارح العشوائية؟ وكم عدد المطارح المؤهلة في العشرية الأخيرة؟ وما حصيلة تعميم المخططات المديرية لتدبير النفايات المنزلية والمماثلة لها على العمالات والأقاليم؟ وكم عدد مراكز طمر وتثمين النفايات بالجماعات القروية؟ وكيف تساهم جمعيات المجتمع المدني في تدبير مرفق النظافة بالبوادي؟ وما طبيعة العوائق التدبيرية والقانونية والمالية والترابية التي تواجه المجالس الجماعية؟ وأية تجارب دولية يمكن الاستفادة منها في مجال الإدارة المستدامة للنفايات المنزلية؟

هذه الأسئلة وأخرى استحضرها التحقيق، الذي امتدّ العمل فيه قرابة خمسة أشهر، قصد مقاربة النظام الحالي في إدارة النفايات بثلاث جهات مغربية ترتفع بها نسبة السكن بالوسط القروي؛ وهي درعة-تافيلالت وبني ملال-خنيفرة وسوس-ماسة، حيث يرصد مكامن الخلل في المخططات الجماعية المخصصة لجمع النفايات، ويقف عند الانعكاسات البيئية والصحية الميدانية ببعض القرى، ويكشف مآل النصوص التنظيمية والتشريعية في هذا الصدد؛ كما تم تعزيزه بشهادات فعاليات محلية، وبتصريحات مسؤولين رسميين بالوزارات المكلّفة بحكامة القطاع

هسبريس- مصطفى شاكري

avatar

diffuseur-de-parfum-huiles-essentielles معطرات الجو قد تُصيبك بالحساسية Actualités

قالت سيلفيا بليشكا إن معطرات الجو قد تحتوي على مواد مسببة للحساسية فيما يعرف بالحساسية تجاه المواد العطرية

وأوضحت بليشكا، عضو الجمعية الألمانية للحساسية والربو، أن أعراض الحساسية تجاه المواد العطرية تتمثل في صداع تقليدي وصداع شبيه بالصداع النصفي ومشاكل بالدورة الدموية ونوبات تعرق وحالات اضطراب وضيق تنفس ونوبات ربو

وينبغي استشارة الطبيب فور ملاحظة هذه الأعراض لإجراء اختبار حساسية

ولتجنب هذه المتاعب الصحية، تنصح بليشكا بالاقتصار على الزيوت العطرية الطبيعية والابتعاد عن العطور التخليقية، مع مراعاة إلقاء نظرة متفحصة على عبوة المنتج قبل شرائه؛ حيث يتم الإشارة إلى المواد العطرية المسببة للحساسية

avatar
khalfa_201871002 دراسة: المشي قد يحسن من صحة الدماغ والتفكير لدى كبار السن المزيد

كشفت دراسة حديثة عن علاقة مذهلة بين المشي السريع والذاكرة، مؤكدة أن  : المشي قد يعالج الضعف الإدراكي المعتدل وقد يحسن من صحة الدماغ والتفكير لدى كبار السن، الذين يعانون من ضعف الذاكرة

وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”استنادا إلى الدراسة التي استمرت عاما كاملا، أن 70 مشاركا من الرجال والنساء، في منتصف العمر وكبار السن ممن ظهرت عليهم علامات مبكرة لفقدان الذاكرة، قاموا بممارسة المشي السريع بشكل متكرر، ما أدى إلى رفع درجاتهم المعرفية . وطلب الباحثون في مركز جامعة “تكساس ساوثويسترن” الطبي في دالاس ومؤسسات أخرى من المشاركين، بأن يبدؤوا في ممارسة مزيد من النشاط البدني، بعد إجراء فحوصات واختبارات لوظائفهم الصحية والمعرفية الحالية ولياقتهم البدنية

وبعد ذلك، تضيف الصحيفة، تم فحصهم مرة أخرى باستخدام الموجات فوق الصوتية المتقدمة وتقنيات أخرى لقياس تصلب الشريان السباتي، الذي ينقل الدم إلى المخ وكمية الدم المتدفقة إلى وعبر أدمغتهم

وأضافت أنه تم في نهاية المطاف، تقسيم المشاركين المتطوعين إلى مجموعتين، بدأت إحداهما برنامجا لتدريبات التمدد الخفيف لتكون بمثابة مجموعة تحكم نشطة، فيما بدأت المجموعة الثانية في ممارسة رياضة المشي

وطلب الباحثون من المشاركين الحفاظ على نشاطهم، بحيث يرتفع معدل ضربات القلب والتنفس بشكل ملحوظ، مع منحهم حرية ممارسة رياضة السباحة أو ركوب الدراجات، إلى جانب رياضة المشي، فيما تمرن كل فرد في المجموعتين ثلاث مرات أسبوعيا لمدة نصف ساعة لمدة ستة أشهر، وبعدئذ أصبح بمقدورهم إكمال حوالي خمس حصص تدريبية في معظم الأسابيع حتى نهاية العام

وتم فحص المشاركين في المختبر لمقارنة النتائج الجديدة، التي كشفت أن المجموعة التي قامت بممارسة التمارين الرياضية أصبحت تعاني من صلابة أقل بكثير في الشرايين السباتية، ومن ثم زاد تدفق الدم إلى وعبر أدمغتهم

وخلصت الدراسة إلى أن النتيجة الأهم تجسدت في أن أداء المشاركين حاليا أصبح أفضل من مجموعة تمارين التمدد الخفيفة في بعض اختبارات مهارات التفكير التي ينطوي عليها التخطيط واتخاذ القرار

وفي ختام التجرية، رجح الباحثون أن المشي السريع سيؤدي، على مدار فترة زمنية أطول، إلى مكاسب معرفية أكبر وتراجع أقل لفقدان الذاكرة مقارنة بالمشاركين في المجموعة الأولى التي تمارس فقط تمرينات التمدد الخفيفة. 

avatar

aaa-300x225 النحيت : توقيع اتفاقية شراكة  تجمع مؤسسة زاكورة  جماعة النحيت و جمعية النحيت لدعم التمدرس إداوزدوت   اليوم 24 مارس 2021 مباشرة من فندق ألموكار بأكادير توقيع اتفاقية شراكة مع مؤسسة زاكورة بين جماعة النحيت و جمعية النحيت لدعم التمدرس لبناء و تسيير مؤسسة للتعليم الأولي

 يتعلق الأمر بتجديد وحدة التعليم الاولي المتواجدة بالمدرسة الجماعاتية النحيت
و قد تم توقيع الاتفاقية من طرف السادة
محمد الزعري المدير التنفيذي لمؤسسة زاكورة
الحاج امحمد النفاعي، رئيس جمعية النحيت لدعم التمدرس
محمد افقير رئيس جماعة النحيت

avatar
work_472385238 دراسة: مفتاح السعادة يمكن أن يكون في تقليل ساعات العمل المزيد

أظهرت دراسة أجراها باحثون في جامعة كامبريدج أن مفتاح السعادة يمكن أن يكمن في تقليل ساعات العمل

ووجد الباحثون أن أولئك الذين فقدوا وظائفهم كانوا أكثر عرضة لمشاكل الصحة العقلية، لكن أسعد 5000 شخص في الاستطلاع كانوا موظفين بدوام جزئي يعملون يومًا أو يومين في الأسبوع

وقال بريندان بورشيل الذي قاد البحث  : لقد كان اكتشافًا غير متوقع لأننا افترضنا أن المستويات القصوى للرفاهية ستكون بين أولئك الذين يعملون 3 أو 4 أيام في الأسبوع

وقال عالم الاجتماع إن أعدادًا متزايدة من العمال يريدون تخفيض ساعات عملهم

وأوضح البروفيسور بورشيل الذي تحول إلى العمل 3 أيام في الأسبوع أن عادات العمل الجديدة يمكن أن تحرر النساء أيضًا من القيام بـ “الغالبية العظمى من أعمال الطهي والتنظيف ورعاية الأطفال” من خلال منح الرجال مزيدًا من الوقت للمساعدة في أعمال المنزل

وتتدهور الصحة العقلية والسعادة بمجرد أن يبدأ الناس العمل أقل من يوم واحد في الأسبوع، وفقًا لأبحاث الفريق السابقة. لكن في هذه الدراسة الأخيرة، وجد العلماء أن العمل يومًا واحدًا فقط في الأسبوع يكفي لتوفير الرفاهية العقلية ومزايا السعادة التي يمكن أن يوفرها التوظيف، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية

avatar
maxy_1615973283 دراسة تكشف علاقة وتيرة المشي ومدى خطورة كورونا sport

درس باحثو جامعة ليستر 412596 مشاركا في البنك الحيوي في المملكة المتحدة في منتصف العمر والعلاقة النسبية بين كتلة الجسم وسرعة المشي و كوفيد-19

واكتشف الفريق أن الذين يمشون ببطء ولكنهم يتمتعون بوزن طبيعي، هم أكثر عرضة 2.5 مرة للإصابة بـ”كوفيد-19″ الحاد، مقارنة بأولئك الذين يملكون وزنا طبيعيا أيضا ويمشون بسرعة

ووجدوا أيضا أن الذين يمشون ببطء كانوا أكثر عرضة للوفاة بنسبة 3.75 مرة بسبب الفيروس الذي وضع معظم العالم في حالة من الإغلاق وأدى إلى وفاة الملايين

وبالنسبة للدراسة، تم تعريف من يمشي ببطء على أنه الشخص الذي يتحرك بسرعة ثلاثة أميال (4.8 كم) في الساعة، بينما كان المشاة الذين يتحركون بسرعة تزيد عن أربعة أميال (6.5 كم) في الساعة

وفي حين أن سبب النتائج ما يزال غير واضح، يشير الباحثون إلى أن الذين يمشون بسرعة قد يكون لديهم نظام قلبي وعائي صحي، بغض النظر عن أوزانهم

وجاءت جميع البيانات من البنك الحيوي في المملكة المتحدة، وهي دراسة كبيرة وطويلة الأمد عن الاستعداد الوراثي والتعرض البيئي بدأت في عام 2006

وقال توم ييتس، الباحث الرئيسي في الدراسة وأستاذ النشاط البدني والسلوك المستقر والصحة في جامعة ليستر، إنه ثبت بالفعل أن السمنة والضعف هما : عوامل الخطر الرئيسية  لنتائج “كوفيد-19

وأضاف:  هذه هي الدراسة الأولى التي تظهر أن الذين يمشون ببطء لديهم مخاطر أعلى بكثير للإصابة بكوفيد-19 الشديد، بغض النظر عن الوزن

ويشار إلى أن الخطر كان مرتفعا بشكل موحد لدى من يمشون ببطء ويتمتعون بوزن طبيعي أو من البدناء، وفقا للفريق الذي يقف وراء الدراسة

ومع استمرار الوباء في فرض ضغوط غير مسبوقة على خدمات الرعاية الصحية والمجتمعات، فإن تحديد الأفراد الأكثر تعرضا للخطر واتخاذ التدابير الوقائية لحمايتهم أمر بالغ الأهمية

وأشار ييتس:  أرى أن دراسات الصحة العامة والمراقبة البحثية المستمرة يجب أن تأخذ في الاعتبار دمج مقاييس بسيطة للياقة البدنية مثل سرعة المشي المبلغ عنها ذاتيا بالإضافة إلى مؤشر كتلة الجسم ، كمؤشرات محتملة للمخاطر لكوفيد-19. وقد يؤدي القيام بذلك، في النهاية، إلى تمكين طرق وقائية أفضل تنقذ الأرواح

ولاحظ الباحثون عددا من القيود المفروضة على دراستهم، قائلين إنه على الرغم من أن سرعة المشي المبلغ عنها ذاتيا ثبت أنها مرتبطة باللياقة القلبية التنفسية داخل البنك الحيوي في المملكة المتحدة، إلا أنها تخضع لتحيز الإبلاغ المحتمل

وأشاروا إلى أنه بالنظر إلى هذا، لا يمكن استخلاص استنتاجات سببية نهائية من نتائجهم