Afa-7211 Afayane en 1972 Gallerie

Afayane en 1972

Afayane il y a 40 ans , à l’époque il n ‘ existait ni route goudronnée , ni électricité , ni réseaux de communication…la transformation est bien visible

IM000666-1024x7681 En route vers le Souk Gallerie

En route vers le Souk

C’est mardi , le jour du Souk hebdomadaire

IM000590-1024x7681 Aid el kébir à Afayane Gallerie

Aid el kébir à Afayane

En route pour El messala

IMG_04883 L'équipe d'Afayane de foot sacrée championne 2010 Gallerie

L’équipe d’Afayane de foot sacrée championne 2010

Nos jeunes ont remporté le championnat du Réseau au titre de la saison 2009-2010 , BRAVO Mots clés Google: boukdir (67)

100_49774-1024x7681 Idawlimite Gallerie

Idawlimite

Une vue splendide de la vallée d’Idawlimite

100_4933 La vallée d'Idawlimite Gallerie

La vallée d’Idawlimite

Idawlimite la région préférée des habitants et visiteurs d’Afayane Mots clés Google: idawlimit (291)idawlimit 2011 (97)المدارس العتيقة بالمغرب (92)

100_4906 Le foyer du cheptel d'Afayane Gallerie

Le foyer du cheptel d’Afayane

Laazib  en langue Amazigh c’est le foyer des chévres ,  il se trouve à la sortie du village en direction d’Idawlimite

100_4877 Verdure du printemps Gallerie

Verdure du printemps

Afayane devient vert le mois du Mars et Avril

100_4876 Arganier Gallerie

Arganier

L’arganier , arbre vital à cette région du Maroc

100_4860 L'ancien village  Gallerie

L’ancien village

On le nomme Wakrarad , c’était le village de nos ancétres avant que notre  arriére grand pére Boukdir bàtit  Afayane

100_48332 Les chévres d'Afayane Gallerie

Les chévres d’Afayane

Nos chévres ont bien voulu offrir cette  pose aux lecteurs d’Afayane.com

100_47921 La verdure du printemps Gallerie

La verdure du printemps

Agréable cette verdure qui s’offre aux habitants et visiteurs d’Afayane

100_47911 Verdure du printemps Gallerie

Verdure du printemps

Verdure du printemps

100_4972 Idawlimite Gallerie

Idawlimite

La descente vers la vallée d’Idawlimite

100_5035 Idawlimite Gallerie

Idawlimite

Vue sur la vallée

100_5013 Idawlimite Gallerie

Idawlimite

Le haut de la vallée

100_5010 Idawlimite Gallerie

Idawlimite

Au bord du ruisseau Mots clés Google: idawlimite (52)

100_5007 Idawlimite Gallerie

Idawlimite

Vue agréable

100_4837 Cheptel d'Afayane  Gallerie

Cheptel d’Afayane

Les chèvres rentrent à leurs foyers – Laazib –

8 Mosquée et école Coranique Gallerie

Mosquée et école Coranique

L’ école Coranique traditionnelle bâtie depuis des décennies  par   Sidi Brahim Amr ,le village d’ Afayane  a le privilège d’accueillir  cette école symbole de l’Islam modéré

7 Afayane vu du ciel Gallerie

Afayane vu du ciel

Une jolie image du village Afayane

6 Afayane  Gallerie

Afayane

Afayane avant l’ère des constructions en béton armé

5 Mosquée d'Afayane Gallerie

Mosquée d’Afayane

Une vue  agréable  de la mosquée d’Afayane  

4 Afayane Gallerie

Afayane

L’arganier tout autour du village

21 Afayane Gallerie

Afayane

Entrée du village Afayane

Photo-107 Afayane Gallerie

Afayane

Autre prise de vue Mots clés Google: الدغموس باللغة الفرنسية (114)الدغموس باللغة العربية (109)استعمالات الدغموس (21)الدكتور الفايد والدغموس (15)فواءد عشبة الدغموس (13)ما معنى الدغموس بالفرنسية (11)الدكتور الفايد الدغموس (10)

Photo-089 Afayane Gallerie

Afayane

Une autre prise de vue du village

Photo-0601 Afayane  Gallerie

Afayane

Afayane début d’électrification

Photo-057 Ecole Coranique Gallerie

Ecole Coranique

École Coranique vue de face

Photo-056 Afayane Gallerie

Afayane

Village d’Afayane

Photo-052 Mosquée d'Afayane Gallerie

Mosquée d’Afayane

Mosquée d’Afayane

Photo-0231 Arganier Gallerie

Arganier

Arganier modèle

avatar

91839972_1584006921755141_4791653587740524544_n من يوميات طفل في زمن الكورونا  تــــــابع 3 أدب و فنون

بقلم : الأستاذ المحجوب سكراني1523065084 من يوميات طفل في زمن الكورونا  تــــــابع 3 أدب و فنون
دفعا للملل ، وبعيدا عن الاشاعات وتداول أخبار الرعب ، ارتأيت أن أتقاسم معكم هذه المحاولة المتواضعة ، متمنيا أن تروقكم …. عبارة عن حلقات تصور معاناة الأطفال تحت مظلة ” الحجر الصحي “
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من يوميات طفل في زمن الكورونا  تــــــابع 3
واتجه الى الغرفة الثانية ، شغل التلفاز ليس لاستكشاف الجديد ، بل لكسر الصمت الذي يخيم على المكان …دنا منه الابن فهم بتقبيله ، ولكنه تذكر شيئا، فما كان منه الا أن نحاه عنه بعنف … ” مشاهدينا الكرام ، حان موعد النشرة الزوالية…” صوت مقدمة الأخبار تجدبه إليها كعنكبوت حين يطبق بخيوطه على ذبابة…إليكم الموجز : الوباء يحصد العديد من الضحايا…دول عديدة تعلن حالة الطوارئ وتغلق حدودها…انتابه سعال فحاول أن يكتمه بدون جدوى . تسللت إليه مخاوف لم يعرف شبيها لها من قبل ، تخيل سيارة حمراء من حجم كبير تقف بغتة أمام البيت ، نزل منها شخصان بلباس أبيض يضعان كمامات على وجهيهما ، تقدما صوبه وطلبا منه مصاحبتهما قصد اجراء فحوصات ، توسل إليهما كي يدعاه مع أسرته، وأقسم ثلاثا أنه بصحة جيدة .غير أن توسلاته لم تشفع له فسحباه بقوة ، ودون شعور صاح عاليا : لست مصابا…نزلت الصرخة على “علي” كجلمود صخر حطه السيل من قمة جبل فقفز مرعوبا . هرعت الزوجة لاستطلاع الأمر، فأوهمها أنه بصدد مداعبة الولد…استعاد “عبد القادر” بالله وتلا المعودتين والاخلاص ، وعاد لتتبع النشرة…انزوى الطفل في ركنه وهو يحدق في وجه والده محاولا قراءة ما تلوح به ملامحه من خبايا ، وما تنطق به تجاعيده من أسرار ، اجتهد فلم يفلح ، وهم بالاستفسار، ثم تراجع ولزم الصمت وتمنى لو غلبه النوم ليبارح هذا الواقع المر ويعانق أحلامه السعيدة…وبعد برهة تحققت أمنيته فغفا.
في الجانب الآخر، في المطبخ لا صوت يعلو على صوت طقطقة الأواني ، فالأم “للافطومة ” معروفة لدى أهل الحي بمهارتها واتقانها للطبخ ، فقد شوهدت في أكثر من مناسبة وهي تساعد أشهر الطباخات ، وطبيعي أن تكون قد راكمت خبرة في مجالها …انهمكت في مهمتها ببراعة وكلها شوق للعودة الى عملها …بدورها “كعلي وعبد القادر ” لم تستوعب ماجرى رغم كونها تتظاهر بذلك أثناء حوارها مع الجارات عبر النوافذ …فكل منهن تحاول أن تبرهن لغيرها أنها على دراية بما يحدث فتسرد عليهن أحدث الاحصائيات وأصناف العلاجات وسبل الوقاية …ما لم تستسغه “للا فطومة ” لحد الآن هوعلة اختفاء المناسبات المعهودة ، فطيلة هذه المدة لا أثر لعرس ولا عقيقة ولا عودة أحدهم من العمرة ولا حتى الجنازة …تسلل إليها التعب فاتجهت الى الغرفة لتظفر بقسط من الراحة …سألت زوجها عما استجد من أخبار ، تملص من الجواب وحذرها من عواقب تقبيل الطفلة …أثارها تنبيهه وذكرته بكونها لم تصافح أحدا و لم تبرح البيت منذ عشرة أيام …تجاهلها واشتهى لو عادت من حيث أتت ، فهو الآن بصدد تسطير برنامج دقيق ولا يرغب في التشويش ، إن شغله الشاغل في هذه اللحظة هو كمية المؤونة المخزنة في رف المطبخ ، هل ستكفي لمواجهة الجائحة في حالة …..يتبع

avatar
gorga3_280965027 أغذية تساعد على تقوّية صحة الرئتين في مواجهة كورونا منتدى أنوال   لا يزال خطر الإصابة بفيروس كورونا يهدد ملايين حول العالم، وفي ظل عدم وجود علاج مؤّكد، والحاجة إلى مزيد من الوقت لعمل لقاح مضاد لا توجد سوى المناعة، وإجراءات الوقاية. ونظراً لأن مضاعفات كورونا تحدث عندما يهاجم الرئتين ويتمدد داخلهما، يُنصح بتناول الأطعمة التالي التي تحمي صحة الرئتين وتدعم وظائف التنفس
* الجوز أكثر المكسرات تحتوي على دهون أوميغا3 التي تعتبر من أكثر المغذيات حماية للرئتين من الربو وأعراضه ومن التهابات الجهاز التنفسي بشكل عام. وتحتوي المكسرات الأخرى على هذه الدهون أيضاً

* الفاصوليا بكل أنواعها: الخضراء، والبيضاء، وذات العين السوداء غنية بمضادات الأكسدة التي تدعم صحة الرئتين
* التوت والعنب والفراولة (الفريز) من الفواكه التي تزوّد الجسم بمضادات الأكسدة التي تحمي الرئتين من الالتهابات
* التفاح مصدر رائع لفيتامين “سي” والبيتاكروتين وفيتامين “إي” وهي توليفة منة مضادات الأكسدة المفيدة للجهاز التنفسي
* البروكلي غني بالمضادات النباتية للالتهابات وفيتامين “سي”، ويعتبر من الأطعمة التي تحمي من الانسداد الرئوي

avatar
1569824688_228760_105488234 حاسبوا أنفسكم .. قبل أن تحاسبوا المزيد

“الدنيا ليست بدار قرار، كتب الله عليها الفناء، وكتب على أهلها فيها الظعن، فكم من عامر عما قليل يخرب، وكم من مقيم عما قليل يظعن”. (عمر بن عبد العزيز).

وإن أخوف ما يخاف على المرء فيها، اتباع الهوى وطول الأمل، فإن اتباع الهوى يصد عن الحق وإن طول الأمل ينسي الآخرة.(علي بن أبي طالب).

والشباب هم أكثر فئة يمكن أن تتعرض للوقوع في طول الأمل، ومحبة البقاء، وتوقع طول العمر؛ إذ هم ما زالوا في بداية حياتهم، ومقتبل أعمارهم، كما يقال، فيدب إليهم داء طول الأمل، ويسرع فيهم عمله، وتصيبهم آفاته وعلله.

إن الإنسان إذا طال أمله في هذه الحياة، زاد تعلق قلبه بها، وذهل عقله عن إدراك حقائقها؛ فتشغله الظواهر، وتخدعه المظاهر، وتلهيه السفاسف عن إدراك الحقائق، ويشغله طلب الدنيا والعمل لها والتذذ بمتاعها عن مهمته الأساسية ووظيفته الحقيقية، فيبقى في هذه الغفلة ـ ما لم يتداركه الله برحمته ـ فلا يفيق منها إلا مع فجأة الموت “الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا”.. فإذا رأى عاقبة طول أمله وتسويف عمله نادى بأعلى صوته: {رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت} ولكن للأسف الإجابة {كلا}.

أيها الشباب

إن طول الأمل داء علاجه في دواءين عظيمين

الأول دوام محاسبة النفس. والثاني: لزوم ذكر الموت

فأما العلاج الأول “وهو دوام محاسبة النفس” فمعناه

أن يتصفح الإنسان عمله، وينظر في أقواله وأفعاله وجميع ما يصدر منه أولا بأول.. فإن وجد خيرا محمودا أمضاه وأتبعه بما شاكله وضاهاه، وإن وجده شرا مذموما استدركه إن أمكن، وتاب منه واستغفر، وانتهى عن مثله في المستقبل

والأصل في هذه المحاسبة في كتاب الله في قوله تعالى

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}الحشر:18

 وقوله: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ}الأنبياء:47

 وقوله: {وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً} الكهف:49

 وقوله: {واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ}البقرة:281

فبهذه الآيات وأشباهها استدل أرباب البصائر على أن الله تعالى لعملهم بالمرصاد، قد أحصاه عليهم كله وعده عليهم عدا، وأنهم موقوفون بين يديه يناقشون الحساب، ويطالبون بمثاقيل الذر من الخطرات واللحظات واللفظات، فتحققوا أنه لا ينجيهم من هذه الأخطار إلا لزوم المحاسبة وصدق المراقبة، ومؤاخذة النفس في أنفاسها وحركاتها ومحاسبتها على خطراتها ولحظاتها وخطواتها ولفظاتها وكل أعمالها

وهذا فعل الأكياس أهل الفطنة وأصحاب العقول كما أخبر بذلك أفضل رسول عليه أفضل الصلوات وأزكى التسليمات: [الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني] رواه الترمذي وحسنه

وقد أخبرنا صلوات الله عليه وسلامه أننا محاسبون على كل شيء “كل شيء”، فقال :  لا تزولا قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن علمه ماذا عمل فيه

avatar
coronam_608840941 لأول مرة ..اختبار اللعاب للكشف عن كورونا في مدة وجيزة المزيد

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على اختبار جديد لتشخيص فيروس كورونا من خلال اللعاب، ليشكل نهجاً جديداً للكشف بسهولة وسرعة عن المصابين بكورونا مما يخفف من العبء على الطواقم الطبية ويقلل فرص إصابتهم بالعدوى
وأفاد موقع قناة أم بي سي نيوز الأمريكية، اليوم الثلاثاء، أن الباحثين في جامعة روتجرز الأمريكية تلقوا تصريحاً من الحكومة الأمريكية لأول اختبار لعاب لتشخيص كورونا، وسيكون الاختبار متاحاً في البداية من خلال المستشفيات والعيادات التابعة للجامعة
لكن التشخيص باللعاب فقط ليس كافياً وفقاً لإدارة الأغذية والأدوية، حيث أكدت أن المرضى الذين لديهم نتائج سلبية مع مجموعة اللعاب يجب أن يتم تأكيد نتائجهم باستخدام طريقة اختبار ثانية
ويأتي الإعلان عن الاختبار الجديد في خضم الأزمة التي تعاني منها المستشفيات في جميع أنحاء الولايات المتحدة من أجل تتبع المرض ومحاصرته، كما تعاني المؤسسات من نقص الإمدادات الطبية الأساسية، بما في ذلك القفازات والأقنعة والمسحات
ويتطلب النهج الحالي لفحص فيروس كورونا من العاملين في الرعاية الصحية أخذ مسحة من أنف المريض أو حلقه. ولتقليل مخاطر الإصابة بالعدوى، توجه العديد من المستشفيات والعيادات الموظفين إلى التخلص من القفازات والأقنعة بعد الاتصال الوثيق مع أي شخص قد يكون مصاباً بالفيروس.
مميزات التشخيص الجديد
وتكمن أهمية تشخيص كورونا من خلال اللعاب في كونها تقلّل من فرص احتكاك أخصائي الرعاية الصحية مع المرضى المشتبه بإصابتهم بالفيروس، وفقاً لمطور الاختبار أندرو بروكس الذي يدير مختبر روتجرز في جامعة روتجرز الأمريكية.
كما يساعد الاختبار الجديد في التغلب على بعض انزعاج المريض وصعوبات في أخذ عينات المسحة، وفقاً لخبير أمراض معدية خلال تعليقه على أهمية الاختبار الجديد
كيفية التشخيص من اللعاب
مع الاختبار الجديد القائم على اللعاب، يتم إعطاء المرضى أنبوباً بلاستيكياً يبصقون فيه عدة مرات. ثم يعيدون الأنبوب إلى عامل الرعاية الصحية للمعالجة المختبرية
واختبر مختبر روتجرز دقة طريقته بأخذ عينات اللعاب والمسحة من 60 مريضاً، وكانت نتائج عينات اللعاب لدى المرضى مطابقة بنسبة 100% مع نتائج المسحات. ولفت المختبر إلى أنه يجري حالياً معالجة 10 آلاف عينة مريض يومياً
هل سيكون فحصاً منزلياً؟
رغم سهولة هذا الاختبار، غير أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لم تعتمده كفحص منزلي، حيث شدّدت على أن هذا الاختبار يجب أن يكون  : في بيئة رعاية صحية تحت إشراف مقدم رعاية صحية مدرب
والجدير بالذكر أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لم تقم بمسح أي اختبارات لفيروس كورونا المستجد للاستخدام في المنزل، على الرغم من أن العديد من الشركات أعلنت عن خطط لإتاحتها

avatar

 

91839972_1584006921755141_4791653587740524544_n من يوميات طفل في زمن الكورونا  تــــــابع 2 أدب و فنون

بقلم : الأستاذ المحجوب سكراني1523065084 من يوميات طفل في زمن الكورونا  تــــــابع 2 أدب و فنون
دفعا للملل ، وبعيدا عن الاشاعات وتداول أخبار الرعب ، ارتأيت أن أتقاسم معكم هذه المحاولة المتواضعة ، متمنيا أن تروقكم …. عبارة عن حلقات تصور معاناة الأطفال تحت مظلة ” الحجر الصحي “
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من يوميات طفل في زمن الكورونا  تــــــابع 2
… وبمجرد ولوجه ، ألحت عليه الأم أن يغسل يديه بالماء والصابون ، وببراءته المعهودة سألها : وهل حان موعد الغذاء ؟ إذن سأوقظ أبي …أجابته بالنفي ، وأردفت : إن الصابون عدو ” لكورونا” فهو الذي يقضي عليها دون غيره . أحس بأشواك تنغرس في جسده النحيل وصاح منفعلا : مرة أخرى كورونا ، قلت لك ألف مرة لا ترددي على مسمعي هذا الغول …ورغم ذلك فقد انصاع للأمر وبدأ في فرك يديه لا رغبة في النظافة ، بل رهبة من الشر … وهو يداعب الماء المنهمر من الصنبور ، تخيل نفسه مستلقيا قرب شلال صاغيا لخرير مياهه المتدفقة ، ليفاجأ بصوت ينهره ويحثه على تفادي تبدير الماء ، انتبه وتذكر في الحين معلمه وهو يستدل بقوله تعالى ” وجعلنا من الماء كل شيئ حي ” فأدرك أن الذي وبخه على حق …صوت عويل يمزق سكون البيت ، اعتقد “علي” أن مصدره هو الفيروس الذي يتألم من جراء اجهاز الصابون عليه ، غير أن ذلك لا يعدو أن يكون بكاء أخته الصغرى أيقظها الجوع فأخذت تتلوى في مهدها كما حامل الفيروس في سرير الانعاش…جال الطفل في بيته المتواضع ، غرفتان ومطبخ ونافذة يتيمة ينفذ منها ضوء الشمس محتشما…رائحة البطاطس المقلية أزكمت أنفه ، ولم تدع ركنا الا وقد ختمت عليه توقيعها …من النافذة يتسلل صراخ الجارة “للا خدوج” وهي توبخ صغارها على ازعاجهم لها ، وتتوسل الى الله أن يرفع هذا البلاء لكي يعودوا الى أقسامهم لتنعم هي بقسط من الهدوء والسكينة .
أصغى “عبد القادر” باهتمام لما دار بين زوجته وابنه “علي” ، غير أنه تظاهر بالنوم ، وتعمد عدم اقحام نفسه في الموضوع لأنه على يقين تام أن اقناع الطفل بتقبل الواقع من باب المستحيلات ، أضف الى ذلك أنه بدوره لم يستوعب بعد ما يرى وما يسمع ، أو بالأحرى لا يرغب في ذلك ، لأن همه الوحيد والأوحد على الأقل في هذه الظرفية هو تدبير وضعه المادي الذي أملته ظروف اغلاق “مقهى السعادة ” حيث يشتغل كنادل …فبعد عشرة أيام بالتمام والكمال ـ كما سجلها في مذكرته ـ سيرغم على تسديد دفعة قرض بنكي استلفه قبل ثمانية أشهر بغية تغطية مصاريف العقيقة وعيد الأضحى…اضافة الى سومة الكراء وفاتورة الماء والكهرباء ، وكلها التزامات لا تعترف بالتأجيل أو المساومة…الوضعية تستدعي من ” عبد القادر ” أن يضرب الأخماس في الأسداس ، ويحاول قدر الامكان الحصول على التعادل …تقاذفته الهواجس ، وشعر بضيق واختناق ، فنفض عنه الفراش ويمم شطر المطبخ كعادته، وكل أمله أن يظفر بكأس شاي منعنع، تناوله في صمت رهيب و……..يتبع

avatar

 

91839972_1584006921755141_4791653587740524544_n من يوميات طفل في زمن الكوروناًُ الحلقة 1 أدب و فنون

بقلم : الأستاذ المحجوب سكراني1523065084 من يوميات طفل في زمن الكوروناًُ الحلقة 1 أدب و فنون
دفعا للملل ، وبعيدا عن الاشاعات وتداول أخبار الرعب ، ارتأيت أن أتقاسم معكم هذه المحاولة المتواضعة ، متمنيا أن تروقكم …. عبارة عن حلقات تصور معاناة الأطفال تحت مظلة ” الحجر الصحي “
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من يوميات طفل في زمن الكوروناًُ الحلقة 1
لم يتجاوز بعد الثانية عشر من عمره ، جلس القرفصاء في إحدى زوايا غرفة شبه مظلمة . ألحت عليه الأم أن يحرص على تنظيم وقته ، وكانت تذكره بين حين وآخربحصة الرياضيات التي ستبث عبر شاشة التلفاز على الساعة العاشرة ، وكثيرا ما حدثته عن التعلم عن بعد ، ولكن ذاكرته لم تؤهله لاستيعاب الفكرة ربما لضآلة حجمها أو لكونها شحنت في ظرف وجيزبعشرات المفاهيم التي تردد ت على مسمعه أكثر من مرة دون أن يفقه كنهها…”التعقيم ، الحجر الصحي ،الفيروس ، الطوارئ…عبارة واحدة فقط تمكن من فك شفرتها “ادخل لدارك ” وما دون ذلك في نظره من اختصاص الكبار، ولا يعنيه في شيئ .
ركز “علي ” بصره على الشاشة وذهنه شارد ، بينما لسان حاله يقول : وما ذنبي أنا ؟ لما ذا أقحموني في هذه المعمعة ؟ …ولم يحرره من شروده سوى صوت مقدمة البرامج وهي تعلن عن بداية حصة اليوم. استجمع المسكين ما تبقى له من تركيز، وأخذ بين أنامله كراسة وقلما كعادته حين يتواجد داخل الفصل الدراسي ، وقد هم بأن يطلب من أحد زملائه مده بممحاة ، فتذكر أنه أصبح نكرة ، فما كان منه الا أن تنهد وغير جلسته ثم تابع المشاهدة…شرعت الأستاذة في شرح درس “الأعداد الكسرية ” أصر على المتابعة، وتمنى لوتريثت شيئا ما في طريقتها لكونه قد عجز عن المسايرة ، وبين فينة وأخرى كان يتعمد مطالبتها باعادة فكرة لم يبلعها ذهنه ، ولكن لا حياة لمن ينادي…رمى الكراسة جانبا ، وأبقى على القلم بين أسنانه وقد استسلم بغتة كما استسلم العالم للوباء …عادت به الذكرى الى أجواء المدرسة ، وخال نفسه يركض في الساحة متجها صوب حصة التربية البدنية ، ودون شعور منه شرع في أداء حركات رياضية ..فاجأته الأم التي ولجت الغرفة دون استئذان، سالته عما استفاذه ، وكما كانت تقابله حين يسألها ، فقد رد بالمثل وتعمد الصمت.
لقد سبق له أن سأل والديه مرارا ، فقوبل باللامبالاة ، …لا زالت استفساراته معلقة الى إشعار أخر :لماذا لم أعد أذهب الى المدرسة ؟ أين اختفى الجيران ومعهم أصدقائي ؟ لماذا انقطع أبي عن صلاة الجماعة في المسجد ؟ لما امتنعتم عن تقبيلي ومعانقتي ؟ أحانت نهاية العالم التي حدثني عنها صديقي فؤاد ذات مرة ؟…فكانت أغلب الأجوبة التي تلقاها تتمحور حول ” كورونا ” هذا الغول الذي يقض مضجعه ، ويلازمه أينما حل وارتحل ، بل غالبا ما سبب له رعبا واضطرابات نوم ، فمنذ أن قرع هذا المصطلح مسمعه ، أحس بأن خطرا ما يحدق به ، ففقد الثقة حتى في أقرب الناس إليه ” والديه “….نهض “علي” بتثاقل ميمما شطر المطبخ ، وبمجرد ولوجه …….يتبع