الشاعر الامازيغي الحسين أساكني من كبار شعراء أسايس بسوس

22-12-2013-15-05-VALR-265x130 الشاعر الامازيغي الحسين أساكني من كبار شعراء أسايس بسوس أدب و فنون

الشاعر الامازيغي عرفي الحسين اساكني من مواليد 1934 بقبيلة أرغن جماعة توغمرت إقليم تارودانت من كبار شعراء ئسوياس يحاور لساعات ،وينتمي الى اسرة شاعرة ذكوراً واناثاً الشاعرة خديجة تساكنيت نمودج وهي في طي النسيان تنتمي الى قرية ئسكان باندونظيف
التي تزوجت فيها والدة الشاعرة وانجبتها هناك ،ووالدتها شاعرة بدورها
كان الحسين اساكني يحاور الشاعر المرحوم الهاشمي أزدو ومحمد باخشين من نفس المنطقة وعثمان اوبلعيد وقدادي بوسلام وصديقه سي بوسلام ن’وارغن يتراسلان شعرا بواسطة اشرطة كاسيت
اعتزل الشعر والغناء مبرراً ذالك بكون رقصات احواش لم توفر له شيئاً من ضروريات الحياة وعبر عن ذالك في اكثر من قصيدة
استقر شاعرنا في مدينة برشيد هو واسرته يعمل هناك
زرته هناك وسجلت معه حواراً شعرياً ضمنته العدد الاول من مجلة تاوسنا التي اديرها ويتولى الشاعر الباحث أحمد عصيد رئيس تحريرها…
التقيت معه في منزل احد المهتمين بالشعر والشعراء السيد احمد لنيوج النضيفي وطلبت منه المساهمة بقصيدة في موضوع الهجرة والاغتراب فارتجل هذه القصيدة بصوت عال امام حوالي ثلاتين من المدعوين-سجلتها في شريط كاسيت كعادتي وقمت بافراغها ثم دونتها ليستفيد منها غيري وهي بعنوان
mayga ghayad illane
يقول


asidi rbbi mayga ghayad illane
amnch nyan nsenten orat zerakh
akoyan d’manistent tiwi dounite
ama l3a9l walli okan ayad illan
oratnassan wali’d cherkn tighimit
asa3tad nlissance oraytaja yane
asol itob ola ayghi timizarenss
tlla tyarra didd ntamobilate
ola lkiran inna ira yan idosrss
amenchk nyan issm7 ghlwalidinss
ism7 ghaytmass orsolaten zrrane
ida wolnss ida iga ghmkli guissnte
imon dlbirane orsoliri dinss
itahl taromyt iga ghwida la7
m9arnit ila tarwa kollo dollane
arassen itga ismawne badlnine
ighuit ghofoss arssen itini jalom
a bonsoir d’bonjour’ka asatid itayy
amma salamo3alikom orada line
ama’yadda ramdan ola tazalitt
orak sol illa ghikhfnss isadda lane

تسائل الشاعار الحسين اساكني في بداية قصيدته بما مضمونه
ما هذا الدي حدث يا خالقي ؟
كم وكم واحد عرفته لم اعد اراه
كل واحد دهبت به الدنيا الى حيث شائت.
العقل هو هو لم يتغير لم ينسىٰ اهله واقاربه وكل من تربطه به علاقة ما.
زمن البنزين هذا لا يترك احدا ليتوب الى خالقه ولا ليستقر في مسقط رأسه ولا في وطنه.
هناك السيارات والطائرات وكذا الحافلات كل واحد يسافر حيث يشاء.
كم واحد سمح في والديه وفي اشقائه لا يرى الواحد منهم الاخر
كل دولة وصل اليها يتقمص شخصيتها وعاداتها وتقاليدها…
متخداً الحانات مقراً له،متخلياً عن ديانته يتزوج بالنصرانية ليصير واحدا من المختفين…رغم توفره على الابناء لكن لا تربطه بهم اي علاقة يسمونهم اسماء مخالفة لأسمائهم،يمسك ابنه في يده ويناديه((جانوم))ولا تسمع منه الا ((بونسوار وبونجور)) لا وجود لديهم ل_السلام عليكم،صوم رمضان والصلاة لا يتذكر وجود هذه الاركان
وأضاف الشاعر الحسين اساكني قائلاً

nra ayknfek loussit awanad ofikh
ayan’d ofikh ola lkhl9 ighid ofane
akolma iskern laryach ifogh akal
ator tamenm ira zmane atid irar
ighassen itanay izzri sine mdinass
ila irifi akal ighguiss jo3 akal
ighimot akal achko labod akal
nta aghtikhl9 rbi ighimot adoniss
amenchk adssenkh istara ghignwane
ola akal kin azaghar ola ajarif
iligh kabern ikisass rbbi rich
ila ghwakal ighismo9l ghignwane
arassd itawi yizrri tigodiwine

داك ما مضمونه

اوصيك يا من وجدته ويا من وجدني ويقصد من يسمعه…
كل من لديه اجنحة وطار بها وحملته خارج ارضه لا تثقوا فيه سيعيده الزمن الى حيث كانت انطلاقته،اينما كانت وجهته سيرى اثنين يتربصان به،
اذا اشتد به الضمأ لابد من عودته الى الارض واذا اشتد به الجوع لابد من عودته الى الارض،
واذا مات لا مفر له من التربة التي خلقه الله منها وسيعود اليها.
كم وكم واحد تعرفت عليه تجول جواً وفي السهل والجبل…
لما تكبر وطغى ازال الله له الريش وجثم على الارض
كلما رفع بصره الى السماء يحمل اليه غصة مرة ومحرقة…

عن كتاب: الهجرة والاغتراب في الشعر المغربي الأمازيغي

ايغرم24

Mots clés Google:

التعليق على المقال