Tag Archives: sante

avatar
PLANE_WINDOW_510042538 دراسة تحذر: ممارسات عادية جدا قد تسبب تطور السرطان المزيد   كشف أطباء من مركز البحوث السرطانية في ألمانيا، عوامل وتصرفات حياتية يومية غير واضحة، يمكنها أن تسبب تطور الأمراض السرطانية

وتفيد

Focus

بأن هذه القائمة تشمل الجلوس بجانب النوافذ في الطائرة، بسبب الأشعة فوق البنفسجية ما يزيد من خطر تطور سرطان الجلد. وكذلك التفاعل المتكرر مع الايصالات المختلفة بسبب المواد السامة الموجودة في الحبر والتي تتراكم في الجسم

ويشير الأطباء، إلى أن تناول مشروبات ساخنة جدا يزيد من خطر ظهور سرطان الجهاز الهضمي، وأن الامتناع عن استخدام الواقي الذكري، يزيد من خطر الإصابة بفيروس الورم الحليمي المرتبط بسرطان عنق الرحم وأنواع أخرى من الأورام الخبيثة في الأعضاء التناسلية

وأن قيادة السيارة والنافذة مفتوحة لا سيما في المدن الكبيرة المزدحمة، قد تكون قاتلة للرئتين والمثانة، وأن تناول الجعة بصورة منتظمة بعد نهاية العمل ضار ويسبب تطور سرطان الكبد والثدي

وينصح الأطباء بالتخلي عن استخدام الهواتف الذكية في الفترة المظلمة من اليوم لأن ضوء الشاشة يدمر هرمون الميلاتونين، وكذلك مستحضرات التجميل المحتوية على زيوت معدنية بعضها تحتوي على مواد مسرطنة

كما ينصح المركز الصحي بضرورة مراجعة الأطباء لاكتشاف الحالات المرضية في مرحلة مبكرة ليسهل علاجها

عن روسيا اليوم

 

avatar
5e0a03a14c59b76fe1145168_880231016 علماء روس يتوصلون الى دواء يشفي تماما من التهاب الكبد المزيد   أعد الأطباء الروس عقارا يسمح لشخص مصاب بالتهاب الكبد المزمن (“ب”) بالتعافي التام من هذا المرض الخطير في غضون عامين

وقالت رئيسة إدارة  روس بوتريب نادزور(الرقابة على الاستهلاك) إن التهاب الكبد المزمن هو مرض تطور حتى دخل مرحلته اللاحقة التي قد تؤدي إلى تشمع الكبد أو سرطان الكبد

وأضافت قائلة  : أنا واثقة أن العلماء في معهد علم الأوبئة الروسي اخترعوا دواء فعالا  يمكّن المرضى من التعافي التام  من التهاب الكبد المزمن  ب

ولفتت رئيسة الإدارة إلى نجاحات بارزة أحرزها العلماء الروس في الوقاية من الأمراض المعدية، مضيفة أن 15 سنة ماضية شهدت انخفاضا في نسبة الإصابة بالتهاب الكبد “ب” بمقدار 16 مرة، ما يعد أقل نسبة في العالم

عن روسيا اليوم

avatar
714__1__623184381 كيف تحمي حواسك الخمس من الضرر مع تقدم العمر؟ المزيد

يمتلك الإنسان خمس حواس تشكل نوافذ طبيعية يطل منها على العالم المحيط به ليرى، ويشم، ويسمع، ويتذوق، ويحس

تعمل الحواس الخمس على مدار العمر من دون كلل ولا ملل، ولكن، للأسف، تتدهور كفاءتها كلما توغل الشخص في مشوار العمر، وفي هذا الإطار كشفت دراسة لباحثين من أميركا، هي الأولى من نوعها، شملت أكثر من 3000 شخص تفاوتت أعمارهم بين 55 – 85 سنة، وتم نشرها في مجلة الجمعية الأميركية لطب الشيخوخة، أن 94% من كبار السن يعانون من عجز حسي واحد على الأقل، وأن 38% منهم يعانون تراجعاً واضحاً في حاستين على الأقل، وأن 28% منهم يشكون من عجز في ثلاث من الحواس أو أكثر

 كيف تحمي حواسك؟

إن معظم المتع التي تجعل الحياة تستحق العيش مستمدة من حواسنا الخمس، أي مما نسمعه، ونراه، ونلمسه، ونشمه، ونتذوقه، ولكن هناك حقيقة ساطعة لا أحد ينكرها هي أن تلك الحواس تتقهقر مع التقدم في السن لأسباب عديدة هي عبارة عن خليط من العوامل، وراثية، مرضية، عصبية، بيئية، وأخرى علمها عند الله، ولكن يجب أن لا نغفل هنا دور العوامل البيئية التي باتت اليوم تقصف حواسنا بوابل من المشاهد والصور والأصوات والمداخلات الحسية والذوقية والشمية التي ساهمت بشكل أو بآخر في تخدير حواسنا الخمس ما جعلها أضعف وأقل كفاءة في عملها

هل تعلم أن هناك طرقاً ونصائح يمكنك من خلالها أن تحافظ على صحة حواسك، وأن تطيل من أمد خدماتها؟ اقرأ في السطور التالية ما يمكن فعله من إجراءات لحمايتها وتقويتها

 حاسة السمع

إن ضعف حاسة السمع أمر شائع الحدوث في سن الشيخوخة، وتساهم بعض الظروف في تسريع ضعف السمع، مثل العمل في أمكنة صاخبة، أو سماع أصوات قوية تتجاوز طاقة الأذن على تحملها، ويمكن لضعف السمع غير المعالج أن يعجل من تدهور قدرات المخ، وقد تبين أن الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع غير المعالج هم أكثر عرضة بثلاثة أضعاف للإصابة بالخرف، وأيضا فإن فقدان السمع يزيد من مخاطر التعرض للسقوط والاكتئاب والعزلة الاجتماعية

كيفية حماية حاسة السمع؟

 تفادي البيئات الصاخبة التي تتلف حاسة السمع

 ارتداء الواقيات الأذنية التي تقي من الضوضاء مثل الأحداث الرياضية، والحفلات الموسيقية، وصخب الحانات، وحتى قص الأعشاب بواسطة الماكينات الخاصة بذلك

 لا تنظف أذنيك باستخدام أعواد الثقاب أو ما شابهها

 علاج أي مرض يمكن أن يؤثر من قريب أو من بعيد على حاسة السمع

تفادي الأدوية التي تلحق الضرر بالعصب السمعي

تجنب الإصابات الرضية على الرأس

مراجعة طبيب الأذن والأنف والحنجرة دورياً لتقييم السمع، وكذلك عند الشعور بأي ضعف طارئ في السمع

 استعمال المقويات السمعية في حال أوصى اختصاصي السمع بذلك

 حاسة البصر

عندما نصل إلى سن الأربعين فإننا نناضل من أجل الرؤية عن قرب، وقد نحتاج الى المزيد من الضوء من أجل القراءة، أما السبب فيعود إلى عدسة العين وعضلاتها، فمع مرور الزمن تقسو العدسة وترتخي العضلات ما يخلق صعوبات على صعيد القراءة أو الرؤية

كيفية حماية حاسة البصر؟

 ممارسة أنشطة رياضية خاصة بالعينين من أجل تسهيل تدفق الدم إليهما وزيادة قوتهما

اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن غني بالخضروات الورقية الخضراء، وأحماض أوميغا 3، ومضادات الأكسدة التي تساعد في الحفاظ على الرؤية الحادة

تفادي الرضوض على العينين

 حماية العينين من الأشعة فوق البنفسجية الضارة

 فحص العينين بشكل دوري كل سنة مرة لرصد أي طارئ صحي مبكراً، والتدخل لعلاجه

 حاسة الشم

في الجزء العلوي من سقف الأنف توجد بقعة بحجم طابع البريد غنية بالنهايات العصبية التي تتعامل مع الروائح، ولكن مع تقدم العمر تصبح تلك النهايات أضعف، وبالتالي تقل قدرتنا على الشم، وهذا الأمر لا يشمل الروائح المحببة وحسب، بل الكريهة منها أو حتى الخطيرة كالدخان والغازات السامة، ففي دراسة حديثة تبين أن 2% من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن السبعين سنة لم يتمكنوا من شم رائحة الدخان، وأن أكثر من 30% آخرين لم يستطيعوا تمييز رائحة الغاز

كيفية حماية حاسة الشم؟

 ممارسة التمارين الرياضة بانتظام واستمرار، لأنه تبين أنها الأفضل لحماية حاسة الشم

 الامتناع عن شرب الكحوليات

علاج كل الأمراض الالتهابية التي تصيب الطرق التنفسية العلوية لأنها تترك آثارا سلبية على حاسة الشم

 مراجعة الطبيب عند المعاناة من أي ضعف في حاسة الشم

 تخصيص بضع دقائق يومياً لتدريب حاسة الشم لديك على استنشاق الروائح المحببة والكريهة، فقد تبين أن هذا التدريب يساعد على استرداد والحفاظ على حاسة الشم

حاسة التذوق

إن انخفاض حاسة التذوق أمر شائع الحدوث مع التقدم في العمر، ويعود السبب الرئيس إلى تباطؤ وتيرة تجدد براعم التذوق كلما أكل الزمن من سنوات العمر، الأمر الذي يدفع الى تناول مآكل غير صحية أكثر غنى بالملح والسكر لإظهار الطعم والنكهة. أيضا، إن تفشي بعض الأمراض في مرحلة الشيخوخة، مثل الداء السكري، والتهابات الجهاز التنفسي العلوي، والتهابات الجهاز الهضمي وغيرها، هي الأخرى تؤثر سلباً على حاسة التذوق

كيفية حماية حاسة التذوق؟

العناية بنظافة وسلامة الفم

 علاج المشكلات الصحية التي تترك تداعيات سلبية على حاسة التذوق

 اذا كنت تدخن فعليك هجره حالا لأن التبغ يدمر حاسة التذوق

 اذا استمر الضعف في التذوق، فإنه يمكن اللجوء إلى تحسين نكهة الطعام بطرق صحية/ مثل استعمال الأعشاب والتوابل والزيوت العطرية التي تجعل الطعام ذا طعم أقوى

مسك الكلام، إن حواسنا الخمس هي العكازات التي نتكئ عليها في كل شاردة وواردة تتعلق بحياتنا اليومية، فعلى سبيل المثال لا الحصر، فحاسة الرؤية لكي نستمتع بغروب الشمس، وحاسة السمع لكي نسمع مقطوعة موسيقية جميلة، وحاسة التذوق لكي نستمتع بطبق لذيذ، وحاسة الشم لكي ننعم بعبق رائحة تفوح من باقة من الزهور، وحاسة اللمس لكي نتلمس تضاريس شيء ما.. هذه هي حواسنا الخمس فلا تهملوها لكي تبقى في خدمتكم مدى الحياة

عن موقع : صحتك.كوم

 

avatar

الأغذية الجاهزة خطر على صحتك

20191017151749736XX_418933188 الأغذية الجاهزة خطر على صحتك المزيد

حذرت خبيرة التغذية الألمانية زيلكه ريستماير من خطورة الأغذية الجاهزة على الصحة، حيث إنها تُضعف المناعة وترفع خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وداء السكري

وأوضحت ريستماير أن السبب في ذلك يرجع إلى أن الأغذية الجاهزة عادة ما تحتوي على إضافات غير صحية كالسكر ومواد التحلية والدقيق الأبيض والأحماض الدهنية المشبعة، في حين تفتقر إلى العناصر الغذائية المفيدة للصحة كالفيتامينات والمعادن والألياف الغذائية والبروتين

ولتجنب هذه المخاطر، تنصح ريستماير بتناول الأغذية الطبيعية، مشيرة إلى ضرورة إلقاء نظرة فاحصة على قائمة المكونات، حيث ينبغي أن تحتوي القائمة على القليل من المكونات ذات أرقام

E

، والتي تشير إلى الإضافات الاصطناعية، وإن كان من الأفضل أن تخلو منها تماماً

avatar
maroc_vieux_centre_192426872 تقرير رسمي يكشف هشاشة الخدمات الاجتماعية للمسنين المغاربة Actualités

كشفت نتائج التقرير السنوي الأول للمرصد الوطني للأشخاص المسنين لسنة 2018، التابع لوزارة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، صعوبة ولوج المسنين المغاربة إلى الخدمات الاجتماعية

وأظهرت خلاصات التقرير، الذي جرى تقديمه اليوم الثلاثاء في الرباط، أن 30 في المائة فقط من الأشخاص البالغين 60 سنة فما فوق يتوفرون حاليا على معاش التقاعد

ويبلغ عدد المسنين بالمغرب (60 سنة فما فوق)، وفق نتائج الإحصاء العام للسكان والسكنى لسنة 2014، حوالي 3.209 ملايين نسمة، أي ما يمثل نسبة 9.6 في المائة من مجموع السكان. ويتوقع أن ترتفع هذه النسبة إلى 10.1 مليون عند بلوغ سنة 2050

وحسب البيانات الصادرة عن النظام الجماعي لمنح رواتب التقاعد والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي برسم سنة 2016، يورد التقرير، فنسبة المسنين المستفيدين من معاشات النظامين معا لا تتجاوز 13.8 في المائة

وأضاف التقرير الرسمي أن نسبة الأشخاص المسنين المستفيدين من التأمين الصحي الإجباري الأساسي حوالي 14 في المائة

وبلغ عدد الأشخاص البالغين 60 سنة فما فوق المستفيدين من نظام التأمين الإجباري عن المرض سنة 2015 حوالي 449.927، بنسبة 11.7 % من مجموع المنخرطين، منهم 8.9 % مسجلون بالقطاع الخاص و16.4 % تابعون للقطاع العام

أما المسجلون في نظام المساعدة الطبية “راميد”، حسب الوكالة الوطنية للتأمين الصحي برسم سنة 2016، فلا يتعدى عدد الشيوخ منهم نسبة 12 في المائة، بحوالي 1.251.538 مسنة ومسنا، ليبلغ مجموع المسنين المنخرطين في النظامين معا حوالي 53.17 في المائة

وكشف تقرير المرصد توصل وزارة الشغل والإدماج المهني بطلبات من أجل الاستمرار في العمل بعد سن التقاعد بالنسبة للمسنين، تمت الموافقة سنة 2017 على 324 منها

وخلص التقرير السنوي الأول للمرصد الوطني للأشخاص المسنين إلى وجود تحديات مرتبطة بندرة المعطيات والبيانات التي تخص الأشخاص البالغين 60 سنة فما فوق، وعدم إدراج مؤشر السن 60 سنة فما فوق في المعطيات والبيانات والبرامج القطاعية؛ وغياب إطار معياري قانوني يلزم بتتبع أوضاع المسنين، ورصد التطورات وإنتاج البيانات وندرة الدراسات والبحوث الجامعية التي تهتم بالأشخاص المسنين

وفي التشريع والقوانين، أوصى التقرير بصياغة إطار قانوني خاص بضمان حماية حقوق الأشخاص المسنين، وإخراج النظام الأساسي لمهن المساعدة الاجتماعية لرعاية المسنين، واتخاذ تدابير لمنع التمييز على أساس السن في الولوج إلى سوق الشغل ووضع تدابير وإجراءات لمناهضة الإهمال وسوء معاملة الأشخاص المسنين

كما أوصى التقرير بضمان ولوج المسنين إلى الخدمات الصحية (الجودة، القرب والتكلفة المناسبة) ودعم اجتماعي حمائي مناسب ومستديم، واتخاذ التدابير الملائمة الوقائية طول الحياة، وتوفير التأمين الصحي ميسور التكاليف، والتثقيف الصحي للدخول إلى مرحلة التشيخ السليم، وتوفير الخدمات الصحية المختصة للتكفل بالأشخاص المسنين المصابين بالأمراض النفسية والعقلية المرتبطة بالشيخوخة  _ داء الزهايمر

avatar
2019926195919324FO_792954925 عوامل و أسباب تؤدي إلى احمرار العينين المزيد

يعاني كثيرون من باستمرار من احمرار العينين الذي يعود لأسباب صحية عديدة ومختلفة قد تؤثر سلباً على صحة العينين
فيما يلي بعض الأسباب التي تؤدي إلى حمرة العينين، حسب صحيفة إكسبرس أونلاين البريطانية

 العيون الدموية المتفجرة
حالة صحية تؤدي إلى احمرار في بياض العين

 التهاب الملتحمة
يؤدي التهاب الملتحمة إلى حرقة شديدة في العينين، وإلى لزوجة ظاهرة فيهما  

 جفاف العينين
من أهم أسباب احمرار العينين، ويتسبب في حرقة شديدة، أو ضبابية في الرؤية

 التهاب الجفن
يتسبب التهاب الجفن في انتفاخه وترهله وفي ظهور نتوءات صغيرة

 رموش داخل العينين
تؤدي هذه الحالة إلى احمرار العينين والشعور بشيء في العين