مجموعة أرشاش

groupe_archach-vol1-2 مجموعة أرشاش  أدب و فنون

سبق و أن تحدثنا عن مجموعة إزنزارن التي تنشط بالخصوص في أكادير ، في هذا المقال سنتحدث عن مجموعة غنائية أمازيغية سوسية تنشط في الدار البيضاء بصمت هي الأخرى مسار الأغنية الأمازغية الهادفة و أغنت خزانة الموسيقى السوسية الأصيلة

قراءة ممتعة

 ظهرت مجموعة ” أرشاش ” سنة 1979 و كانت مؤلفة من خمسة عناصر : ” علي شوهاد ” ، محمد صالوت ” من منطقة أبركاك و ” الحسن وخاش ” و ” ابراهيم اسكران ” من منطقة اسافن تم ” عزيز الهراس ” من أربعاء تافراوت ، هاته العناصر اجتمعت لتفتح مسلسل الانتاج بتسجيل أول شريط سنة 1980 .

 مجموعة أرشاش تتبنى مبدأ متميزا يتمثل في أنها تغني ما تريده و ليس ما يريده الجمهور و هذا ليس من قبيل الانانية و لا من باب اللامبالات باذواق الجمهور، بل أن المجموعة ما دامت تتخد وجهة الفن الهادف عن إيمان و اقتناع فلا يمكن أن تحيد عنه . و الغناء عندها رسالة مقدسة و ليس ترفيها أو ملئا للفراغ و حاملها يجب أن يكون ملتزما ,  و المثير ان اسلوب المجموعة يختلف عن المجموعات الاخرى فهي تتناول المشاكل الاجتماعية بصيغة تفاؤلية عكس المجموعات الاخرى التي تتمتع أغانيها بمستوى عال ، لكنها تسرف في التشاؤم ، فالاغنية الهادفة في نظر ” أرشاش ” ليس الاغنية المتشائمة كما أنه ليس من مصلحة الفن الملتزم الظهور بمظهر الضعف و الانهزامية .

المتناول لاغاني المجموعة سيلاحظ مدى التزامها و كذا سيقف على سمات التنوع و التباين في المواضيع. فمن خلال استقرائنا و سماعنا لمجموعة من اشرطة المجموعة نجدها تتناول مواضيع جادة و ملتزمة . الا أن ما أثار انتباهنا هو الحضور القوي للدهر في اشعار المجموعة و هيمنته على غالبية الانتاج . و هذا يوحي بأن المجموعة وظفت مفهوم الدهر للتعبير و معالجة قضايا مجتمعية و هموم و مشاكل متجدرة من الواقع المعيش و هذا سيتوضح أكثر حين نورد هذا النوذج من السياق :

متا زما ناد رزنتاس كا و الن

 ء ور ءيلي ءونزار ءورترغيت ءاتا فوكت

 يوسيد توزلين ءيكاد لموس غ ء يفاسن

 تانا ءور ءيلين تاضوط ءيكساس ءيلم

 

تعريب :

ما لهذا الزمن تعكرت عيناه فلا المطر يهطل و لا الشمس تدفئ ، حمل المقص و السكين في يديه فكل شاة لا تحمل الصوف يسلخ جلدها .

ءيزاكي زمان نكسوض أسرنغ ءيشمت

تعريب :

يطاردني الزمن فخفت أن يشمت بي .

يساول زمان س ويدات ءيتابعان

ءيغ ءيطاف يان لمال كا داس ءيزضار

تعريب : تحدث الدهر إلى من يتبعه ، ذو المال هو القادر على أن يدركني

 http://amaziri.blogspot.com/2008/02/iii-1.html

 

في الختام هذا شريط فيديو للمجموعة، فرجة ممتعة

 

http://www.youtube.com/watch?v=ZZ20UX760Pk

 


Mots clés Google:

التعليق على المقال