الدورة العاشرة لجائـزة الحاج بلعـيـد للموسـيقى

blaaid الدورة العاشرة لجائـزة الحاج بلعـيـد للموسـيقى أدب و فنون   يـنـظم الـفـرع الجهـوي للنـقـابة المغـربـية للمهـن الموسيـقـية لجهة سوس ماسة درعة بشـراكة مع المعـهـد الملكي للثـقـافـة الأمـازيغـية والمديرية الجهوية لوزارة الإتصال.الـدورة العاشرة لجائـزة الحاج بلعـيـد للموسـيقى تحت شـعــار “عشرة سنوات من الإستمرارية والإشعاع الثقافي” وذلـك يومي:06و07 يـونيـو 2014 بمـديـنـة تـزنـيـت

كما يتضمن بـرنامج هذه التظـاهـرة الثقـافـية، أنشطة ثقافية وفنية متنوعة من عروض ولقاءات ومعارض خاصة بالمنشورات الأدبية والفنية

وستعـرف هذه التـظـاهـرة الثقافية كذلك، تنظيم يوم دراسي حول موضوع:”أي مستقبل للأغنية الأمازيغية في الإعلام” بمشاركة أساتذة باحثين وإعلاميين وخبراء في الميدان.

و سيخـتـتم هذا الملتقى بتسـلـيـم جائزة هذه الدورة للـفــنـان عـلي فائق اعترافا بعـطائه الـفـني والإبداعي في مجال الأغنية الأمازيغية ومـساهـمته في تحديثها وتطويرها من خلال تأسيس والمشاركة في العديد من المجموعات العصرية من بينها “أمارك فيزيون” و”دنيا أمارك”ويتخلل هذاالدورة تكريم بعض الفعاليات الفنية والثقافية والجمعوية التي ساهمت في إنجاح الدوارات الجائزة.

      هذا وقـد سبـق للنقـابة أن سلمـت جوائز الدورات السابقة  على التوالي  للفـنانين والفنانات: عموري مبارك، فاطمة تابعمرانت، الرايس احمد بيزماون ، رقية تالبنسيرت، مجموعة إزنزارن، فاطمة تيحيحيت مزين، الشاعر علي شوهاد، الموسيقار الرايس لحسن بلمودن، والرايس الحسين الباز.  هذا بالإضافة إلى تكريم مجموعة من رواد الأغنية الأمازيغية.

   

   وقد توقفت هذه التظاهرة سنتي 2012و2013 بسبب غياب الدعم والمساعدة في تنظيمها. رغم مراسلتنا لمختلف الجهات والشركاء المعنيين.

وبهذه المناسبة تنـوه النقـابة بتحقيق مجموعة من المكتسبات الهامة التي من أجلها أحدثت جائزة الحاج بلعيد ، من بين هذه المكتسبات إحدى توصـيات الدورة الأولى المتعلقة بإطـلاق اسم الرايس الحاج بلعيد عـلى المعهـد المـوسيـقي لتـزنـيت.

 كما تدعـو النقابة في ذات الإطار الجهات المسؤولة بتـزنيـت بالتعجـيـل بتـفعـيل باقـي التوصيات المنبـثـقة عن الدورات السابـقـة وخاصة إحـداث قـرية الفنانين بالمدينة.

أدرار بريس

28/05/2014 – 12:39 طباعة

أدرار بريس – تيزنيت 

يـنـظم الـفـرع الجهـوي للنـقـابة المغـربـية للمهـن الموسيـقـية لجهة سوس ماسة درعة بشـراكة مع المعـهـد الملكي للثـقـافـة الأمـازيغـية والمديرية الجهوية لوزارة الإتصال.الـدورة العاشرة لجائـزة الحاج بلعـيـد للموسـيقى تحت شـعــار “عشرة سنوات من الإستمرارية والإشعاع الثقافي” وذلـك يومي:06و07 يـونيـو 2014 بمـديـنـة تـزنـيـت.

كما يتضمن بـرنامج هذه التظـاهـرة الثقـافـية، أنشطة ثقافية وفنية متنوعة من عروض ولقاءات ومعارض خاصة بالمنشورات الأدبية والفنية

وستعـرف هذه التـظـاهـرة الثقافية كذلك، تنظيم يوم دراسي حول موضوع:”أي مستقبل للأغنية الأمازيغية في الإعلام” بمشاركة أساتذة باحثين وإعلاميين وخبراء في الميدان.

و سيخـتـتم هذا الملتقى بتسـلـيـم جائزة هذه الدورة للـفــنـان عـلي فائق اعترافا بعـطائه الـفـني والإبداعي في مجال الأغنية الأمازيغية ومـساهـمته في تحديثها وتطويرها من خلال تأسيس والمشاركة في العديد من المجموعات العصرية من بينها “أمارك فيزيون” و”دنيا أمارك”ويتخلل هذاالدورة تكريم بعض الفعاليات الفنية والثقافية والجمعوية التي ساهمت في إنجاح الدوارات الجائزة.

      هذا وقـد سبـق للنقـابة أن سلمـت جوائز الدورات السابقة  على التوالي  للفـنانين والفنانات: عموري مبارك، فاطمة تابعمرانت، الرايس احمد بيزماون ، رقية تالبنسيرت، مجموعة إزنزارن، فاطمة تيحيحيت مزين، الشاعر علي شوهاد، الموسيقار الرايس لحسن بلمودن، والرايس الحسين الباز.  هذا بالإضافة إلى تكريم مجموعة من رواد الأغنية الأمازيغية.

      وقد توقفت هذه التظاهرة سنتي 2012و2013 بسبب غياب الدعم والمساعدة في تنظيمها. رغم مراسلتنا لمختلف الجهات والشركاء المعنيين.

وبهذه المناسبة تنـوه النقـابة بتحقيق مجموعة من المكتسبات الهامة التي من أجلها أحدثت جائزة الحاج بلعيد ، من بين هذه المكتسبات إحدى توصـيات الدورة الأولى المتعلقة بإطـلاق اسم الرايس الحاج بلعيد عـلى المعهـد المـوسيـقي لتـزنـيت.

 كما تدعـو النقابة في ذات الإطار الجهات المسؤولة بتـزنيـت بالتعجـيـل بتـفعـيل باقـي التوصيات المنبـثـقة عن الدورات السابـقـة وخاصة إحـداث قـرية الفنانين بالمدينة.

رئيس الفـرع الجهـوي

– See more at: http://www.adrarpress.com/%d8%a8%d9%84%d8%a7%d8%ba-%d8%b5%d8%ad%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%ae%d8%b5%d9%88%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%88%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d8%b4%d8%b1%d8%a9-%d9%84%d8%ac%d8%a7%d8%a6%d9%80%d8%b2/#sthash.cIyYwVsT.dpuf

Mots clés Google:

التعليق على المقال