مدرسة سيدي ابراهيم بن عمرو ـ أفيان إداوزدوت

13087681_10208312151975292_5877627979704418659_n مدرسة سيدي ابراهيم بن عمرو ـ أفيان إداوزدوت أخبار آفيان المدرسة العتيقة

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ . التوبة  18
صدق الله العظيم
بني مسجد أفيان و المدرسة العتيقة منذ قرابة قرنين من الزمن ( 200 عام ) و رغم عراقة هذه المعلمة الدينية فإن الكثيرين لم يكونوا يعرفون عنها سوى النزر القليل من المعلومات إلى أن أصدر الأستاذ الحاج أحمد أيت الحاج إبن النحيت ( مواليد 1942 بدوار الدير حاصل على شهادة الاجازة العليا بكلية الدراسات العربية بمراكش سنة 1975 ) كتابا بعنوان : ً مدرسة سيدي ابراهيم بن عمرو الزدوتية تاريخا وإشعاعا ً و يتضمن المؤلف معطيات تاريخية دقيقة و وثائق و شهادات عن هذه المعلمةإ
بالرغم من بعض أشغال الصيانة التي تنجز في بعض مرافق المدرسة و مقصورة الصلاة بفضل الله وبفضل المحسنين ( صباغة جدران المسجد و الصومعة ، إصلاح المرافق الصحية ، إصلاح الأجهزة الصوتية ، بناء مقصورة خاصة للنساء …. ) فإن وضعية البناية خصوصا الغرف التي تأوي الطلبة و أقسام الدروس الغير المتوفرة لا تسمح للمدرسة العتيقة ً  سيدي إبراهيم بن عمرو ُ  أن ترتقي إلى صف المدارس القرآنية المعتمدة من طرف وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية ، و ليس هناك حل سوى إعادة تصميم الجناح المخصص للطلبة توفر لهم ظروف معقولة تسمح بحفظ كتاب الله والحصول على نتائج جيدة تمكنهم من الإنتقال إلى معاهد علمية لمواصلة المشوار الدراسي الذي إختاروه

و ختاما ، ندعو الله تعالى أن يحفظ هذه المدرسة التي يتلى فيها كتاب الله آناء الليل وأطراف النهار منذ مئات السنين و التي تخرج منها أجيال و أجيال من حملة كتاب الله ، و أن يجزي كل المحسنين الذين بفضلهم بنيت هذه المعلمة الدينية منذ 200 سنة و ما زالت مستمرة في القيام بدورها إلى الآن و إلى أن يرث الله الأرض و من  عليها  

 

التعليق على المقال