ذكريات أهازيج الحصاد

11183449_841030519310568_7155037060800660179_n-300x225 ذكريات أهازيج الحصاد إداوزدوت   من الذكريات الجميلة والرائعة ايام الحصاد ، انها ايام الجد والنشاط وفيها تتجلى أسمى معاني التضامن والوحدة والتعاون

ما أروع أجواء” انرار” حين يجتمع الرجال والشباب كل واحد اصطحب معه بهيمته فتنطلق “عملية الروا” فيشتد الحماس وتتعالى الأصوات “واهيوهو” فتجيب الجهة الاخرى “واهييهي
كم كانت رائعة تلك الأصوات الشجية الرقيقة وهي تردد هذه الأهازيج
الناس جميعا في مكان واحد بصوت واحد كأنهم في مناسك الحج
إنها قمة التضامن والتآزر، وأين نحن من هذا التكتل وهذه الوحدة اليوم؟
لم يكن هناك فرق أبدا بين الناس ولا عنصرية ولا حزازات امزراور كله عبارة عن بيت واحد
وبينما ينهمك الرجال في “الروا” تحضر النساء إناء من “المريس”،ما
ألذ طعم” المريس” وما اشهى رائحته الزكية ورائحة تمجا ، فيتناوب الرجال على تناوله ، تم بعد قليل يحضر الشاي و”البسيس” و”هنريس”واللوز
وكل عائلة تتنافس في تقديم أفضل ما لديها من الأطعمة والاشربة وغيرها
وقديما كانت العائلة التي تمتلك “اﮔليفن” و”تامنت”تحظى بحضور الكثير من العمال ولا يتخلف احد لرغبتهم في “امشضن نتامنت
وينتهي “الروا”وتبدا عملية “ازدﮒ” والكل ينتظر هبوب “ﺘﮔوت” لتسهيل العملية، فيشتد الحماس وتتعالى الاصوات
وما هي إلا دقائق حتى ينتهي “ازدﮔ”، فتاتي عملية “اسمام”وهذه العملية غالبا ما تقوم بها لنساء
و لعل ابرز ما يميز هذه لمرحلة الأشعار والأهازيج و”تيماواشن” التي تتغنى بها النساء خلال هذه العملية وسنحاول في هذا البحث أن نوثق هذه الأشعار ونعرف بها
فحين تبدأ النساء عملية “اسمام” يقلن
كي لعوا ننك اربي يا الله او يا لله هــــــــــــــــي
فترد الجهة الاخرى
كي لعوا ننك اربي يا الله او يا لله هــــــــــــــــي
ثم يقلن
هان اماواس اوسانخ كيس اربي
خونراراد ومليل اكلن ولخير
ثم يقلن
امزوزرن غرايت اربي اتيلي تاكوت
اتاوي اليمي
ومما تقوله النساء كذلك
منزاك اياضو نسوس ريح لمباركي
اغليد ختيزي نتاس الكمد اسندالني
وتقول كذلك
اخكشم واضو تامازيرت نتيني
عمدانك ايافروغ كيس ياتوين
ثم يقلن
اتومزين اتيمحجوبين كنيمتي
افجلاحماد افــــــــــــــــــــــــــــــــــك اسحلي
ومما تقوله النساء كذلك
سيدي حماد اومحمد نغراياون
اتيلي لبــــــــــــــــــــــركا خونرارينوي
انها اشعار جميلة ورائعة تكاد تضيع اذا لم نهتم بها وبجمعها وحفظها وتدوينها
وهكذا تنتهي عملية الروا و”ازدك” واسمام” انها عادات وذكريات جميلة سيذكرها كل واحد منا خصوصا الذين كانوا يشاركون بكثرة في هذه العمليات حتى صاروا يلقبون بافلاحن وعلى رأسهم ابراهيم نايتعبل المشهور بافلاح وكذك اخينا صريح حماد فهذا الثنائي كانت له ذكريات خاصة مع 
الروااتها

بقلم ابراهيم صريح

http://www.igherm24.com

 

التعليق على المقال