العمل من المنزل يحسن جودة حياة مرضى الصداع النصفي

mediaObjects_20210907_02_15_00_70843227 العمل من المنزل يحسن جودة حياة مرضى الصداع النصفي المزيد

قالت الجمعية الألمانية لطب الأعصاب إن العمل من المنزل يساعد على تحسين جودة حياة مرضى الصداع النصفي المعروف أيضا باسم “الشقيقة”، وذلك وفقا لنتائج دراسة إيطالية حديثة

وأوضحت الجمعية أن نتائج الدراسة الحديثة أظهرت أن مرضى الصداع النصفي، الذين يعملون من المنزل، يعانون من نوبات أقصر زمنا وألم أقل حدة ويحتاجون إلى أدوية أقل

ومن المعروف أن الضوضاء والتوتر النفسي تتسببان في تفاقم متاعب الصداع النصفي، والتي تتمثل في الصداع الشديد أحادي الجانب وضعف التركيز واضطرابات الإدراك والغثيان والقيء والحساسية تجاه الضوء والروائح وسرعة الاستثارة والتقلبات المزاجية الشديدة

جدير بالذكر أن الصداع النصفي هو مرض يُصيب الأعصاب، ليس من المعلوم سببه على وجه الدقة، ولا يمكن الشفاء منه، ولكن يمكن التخفيف من متاعبه من خلال العلاج الدوائي وتقنيات الاسترخاء والبعد عن المسببات

التعليق على المقال