Afa-7211 Afayane en 1972 Gallerie

Afayane en 1972

Afayane il y a 40 ans , à l’époque il n ‘ existait ni route goudronnée , ni électricité , ni réseaux de communication…la transformation est bien visible

IM000666-1024x7681 En route vers le Souk Gallerie

En route vers le Souk

C’est mardi , le jour du Souk hebdomadaire

IM000590-1024x7681 Aid el kébir à Afayane Gallerie

Aid el kébir à Afayane

En route pour El messala

IMG_04883 L'équipe d'Afayane de foot sacrée championne 2010 Gallerie

L’équipe d’Afayane de foot sacrée championne 2010

Nos jeunes ont remporté le championnat du Réseau au titre de la saison 2009-2010 , BRAVO Mots clés Google: boukdir (67)

100_49774-1024x7681 Idawlimite Gallerie

Idawlimite

Une vue splendide de la vallée d’Idawlimite

100_4933 La vallée d'Idawlimite Gallerie

La vallée d’Idawlimite

Idawlimite la région préférée des habitants et visiteurs d’Afayane Mots clés Google: idawlimit (291)idawlimit 2011 (97)المدارس العتيقة بالمغرب (92)

100_4906 Le foyer du cheptel d'Afayane Gallerie

Le foyer du cheptel d’Afayane

Laazib  en langue Amazigh c’est le foyer des chévres ,  il se trouve à la sortie du village en direction d’Idawlimite

100_4877 Verdure du printemps Gallerie

Verdure du printemps

Afayane devient vert le mois du Mars et Avril

100_4876 Arganier Gallerie

Arganier

L’arganier , arbre vital à cette région du Maroc

100_4860 L'ancien village  Gallerie

L’ancien village

On le nomme Wakrarad , c’était le village de nos ancétres avant que notre  arriére grand pére Boukdir bàtit  Afayane

100_48332 Les chévres d'Afayane Gallerie

Les chévres d’Afayane

Nos chévres ont bien voulu offrir cette  pose aux lecteurs d’Afayane.com

100_47921 La verdure du printemps Gallerie

La verdure du printemps

Agréable cette verdure qui s’offre aux habitants et visiteurs d’Afayane

100_47911 Verdure du printemps Gallerie

Verdure du printemps

Verdure du printemps

100_4972 Idawlimite Gallerie

Idawlimite

La descente vers la vallée d’Idawlimite

100_5035 Idawlimite Gallerie

Idawlimite

Vue sur la vallée

100_5013 Idawlimite Gallerie

Idawlimite

Le haut de la vallée

100_5010 Idawlimite Gallerie

Idawlimite

Au bord du ruisseau Mots clés Google: idawlimite (52)

100_5007 Idawlimite Gallerie

Idawlimite

Vue agréable

100_4837 Cheptel d'Afayane  Gallerie

Cheptel d’Afayane

Les chèvres rentrent à leurs foyers – Laazib –

8 Mosquée et école Coranique Gallerie

Mosquée et école Coranique

L’ école Coranique traditionnelle bâtie depuis des décennies  par   Sidi Brahim Amr ,le village d’ Afayane  a le privilège d’accueillir  cette école symbole de l’Islam modéré

7 Afayane vu du ciel Gallerie

Afayane vu du ciel

Une jolie image du village Afayane

6 Afayane  Gallerie

Afayane

Afayane avant l’ère des constructions en béton armé

5 Mosquée d'Afayane Gallerie

Mosquée d’Afayane

Une vue  agréable  de la mosquée d’Afayane  

4 Afayane Gallerie

Afayane

L’arganier tout autour du village

21 Afayane Gallerie

Afayane

Entrée du village Afayane

Photo-107 Afayane Gallerie

Afayane

Autre prise de vue Mots clés Google: الدغموس باللغة الفرنسية (114)الدغموس باللغة العربية (109)استعمالات الدغموس (21)الدكتور الفايد والدغموس (15)فواءد عشبة الدغموس (13)ما معنى الدغموس بالفرنسية (11)الدكتور الفايد الدغموس (10)

Photo-089 Afayane Gallerie

Afayane

Une autre prise de vue du village

Photo-0601 Afayane  Gallerie

Afayane

Afayane début d’électrification

Photo-057 Ecole Coranique Gallerie

Ecole Coranique

École Coranique vue de face

Photo-056 Afayane Gallerie

Afayane

Village d’Afayane

Photo-052 Mosquée d'Afayane Gallerie

Mosquée d’Afayane

Mosquée d’Afayane

Photo-0231 Arganier Gallerie

Arganier

Arganier modèle

avatar
earth_messenger_2005214_232924817 علماء يجدون آثارها.. أين اختفت قارة "آدريا العظمى"؟ Actualités   قبل ملايين السنين غرقت قارة بأكملها ولم يتبق منها إلا أجزاء قليلة ما تزال مطمورة تحت مناطق من جنوب أوروبا، كما توصل الباحثون من جامعة أوتريخت الهولندية. وقام فريق علمي برئاسة البروفيسور دوي فان هينسبيرغن بجمع بيانات من إجمالي 2300 عينة من الصخور لمدة عشر سنوات، وعملوا على تحليلها من ناحية عمرها ومغنطتها ووجدوا أنه لا بد من وجود صفيحة ثالثة من الأرض في منطقة التصادم بين الصفائح الإفريقية والأوراسية
وبحسب الدراسة كانت القارة، المعروفة باسم “آدريا العظمى”، بحجم غرينلاند. لكنها اصطدمت بقارة أوروبا قبل حوالي 120 مليون سنة، فضُغط الجزء الأكبر من الصفيحة الأرضية في أعماق الأرض. وتظهر التحليلات الجيولوجية أن العديد من عينات صخور القارة الغارقة باتت مبعثرة في أكثر من 30 دولة اليوم
عن ذلك يقول البروفيسور دوي فان هينسبيرغن: “فلننس قارة أطلانطس. الكثير من السائحين يقضون اليوم عطلاتهم على القارة المفقودة آدريا العظمى من دون أن يلحظوا ذلك”. ما تبقى من هذه القارة هو شريط يمتد من تورينو الإيطالية عبر البحر الأدرياتيكي إلى أقصى الجنوب الإيطالي، وفقاً لما ذكره المشرف على الدراسة في بيان صادر عن الجامعة الهولندية. كما عثر العلماء أيضاً على آثار هذه القارة الضائعة على شكل صخور رسوبية في بعض أجزاء سلسلة جبال الأبينيني بإيطاليا وفي منطقة البلقان وفي اليونان وفي تركيا
حطام جيولوجي يلفه الغموض
للمرة الأولى نجح أعاد الباحثون سيناريو ولادة قارة آدريا العظمى واندثارها باستخدام البيانات المستمدة من الصخور المنتشرة على نطاق واسع في المناطق المذكورة. ويشكّل الأمر مهمة في غاية الصعوبة لأن “البحر المتوسط هو في حقيقتيه حقل عملاق من الحطام الجيولوجي، ويكتنف الغموض طبقات الحطام المتكدسة”، كما يشرح فان هينسبرغين
ويضيف الباحث الهولندي بالقول: “بالمقارنة مع ذلك، فإن جبال الهيمالايا تشكّل نظاماً بسيطاً للغاية.” ومع ذلك، فقد نجح الجيولوجيون في إعادة تشكّيل أبعاد القارة. ووفقاً لنتائج الدراسة المنشورة في مجلة

“Science Direct”

العلمية، فقد انفصلت أدريا العظمى عن شبه جزيرة غندوانا العملاقة قبل نحو 240 مليون عام وراحت تزحف شمالاً. وغندوانا هو القسم الجنوبي من قارة عظيمة بدائية كانت توجد في الحقبة الجيولوجية الوسطى  ; بين 200 مليون سنة و65 مليون سنة
وبعد 100 مليون سنة كانت الصفيحة الأرضية بين إفريقيا وأوراسيا في ما يُسمى بـ “بحر تيش”، وهو البحر القديم الذي كان يفصل بين القارات خلال العصور المختلفة من عمر الأرض، وغير ثابت الموقع، إذ كان يتغير موقعه تبعاً لحركة القارات. أما هذه الصفيحة الأرضية فقد كانت مغطاة بشكل رئيسي بالمحيط الاستوائي الضحل
وفي الفترة ما بين 120 إلى 100 مليون سنة، وصل الأمر أخيراً إلى تصادم هائل ومدمر، إذ اندفعت أجزاء من القارة لتتحول إلى الجبال، حيث بقايا الصخور ما تزال قابلة للكشف حتى يومنا هذا. وتحول ما تبقى من هذه الكتلة الأرضية عكس اتجاه عقارب الساعة، وتجزأ تدريجياً، وأخيراً انسحقت تحت الحافة الجنوبية من قارة أوروبا الحالية

avatar
Cannabismorocco_194171339 ‪تقرير دولي: "الحشيش" يسد رمق مليون مغربي ويجتاح بلدان أوروبا Actualités   لسنواتٍ طويلة، ظلّ المغرب يمثّل المصدّر الأوّل لـ”الحشيش” صوب دول أوروبا. ووفقاً لتقرير مؤسّسة “نيو فرونتير داتا” فإنّ  : راتنج القنب الهندي بإفريقيا يزرع حصْريا بالمغرب، ومنه يهرّب إلى بقية بلدان شمال إفريقيا وإسبانيا وهولندا، وغالباً من خلال الاعتماد على القوارب التقليدية، وفي أحيان قليلة الطّائرات

ورصدَ التّقرير السّنوي لمؤسسة

New Frontier Data

، المتخصصة في رصد صناعة القنب الهندي، أنّ “المغرب هو أكبر مورد للقنب الهندي في أوروبا”، مبرزا أن “62 ٪ من القنب الذي تمّ ضبطه من قبل السّلطات عام 2018 جاء من المغرب

وأوضح تقرير المؤسّسة التي سبق لها أن تناولت أسواق “الحشيش” في إفريقيا أنّ “الماريجوانا وراتنج القنب (الحشيش) هما أهم مشتقات القنب الموجودة في الأسواق الأوروبية، وتعرفُ استهلاكاً كبيرا وسط الشّباب”، موردا:  رغم أن زراعة القنب غير قانونية، إلا أنها مصدر رزق لنحو مليون شخص في المغرب؛ وهو بالتّالي أكبر مورد للقنب في أوروبا

ونشرت مؤسّسة “نيو فرونتير داتا” بيانات جديدة حول تهريب المخدرات، تزعم فيها أن  : عشب القنب المستهلك في أوروبا يتمّ زرعه بشكل أساسي داخل حدود القارة، رغم أن بعضه يشحن بطريقة غير قانونية من بلدان خارجية، خاصة من المغرب، الذي يجعله قربه من أوروبا مركزًا رئيسيًا لتهريب المخدرات

ويورد التقرير: “بسبب قربها منه، تستقبلُ إسبانيا كميات هائلة من “راتنج” القنب القادمة من المغرب، بما يمثل 72 ٪ من إجمالي الكمية التي تم ضبطها في الاتحاد الأوروبي عام 2017

وتشير بيانات التقرير إلى أن 19.1 مليون شاب أوروبي بالغ (تتراوح أعمارهم بين 15 و34 عامًا) تعاطوا للمخدرات العام الماضي، واستشهدت بتقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة

(UNODC)

، أكد فيهِ أن المغرب لازال أكبر منتج للقنب في العالم

وتنتج المملكة ثلاثة أضعاف ما تنتجه منافستها في أوروبا مولدوفا. ويتم استيراد راتنج القنب بشكل أساسي من المغرب، الذي أصبح مركزًا رئيسيًا لهذه التجارة. وبدأ الإبلاغ عن إنتاج الراتنج في الاتحاد الأوروبي خاصة في هولندا. وفي عام 2017، أبلغت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي عن 782 ألفا من مشتقات القنّب، بما في ذلك 440 ألفا من عشب القنب و311 ألفا من راتنج من القنب

وفي الاتحاد الأوروبي، حوالي 96 مليون من البالغين، أو 29 ٪ من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 إلى 64، استخدموا بالفعل المخدرات غير المشروعة في حياتهم. ويمثّل الرجال أكثر عددا (57.8 ملايين) من النساء  38.3  ملايين

ويمثل “الحشيش” المغربي الأكثر استهلاكاً في أوروبا (55.4 ملايين رجل و36.1 مليون امرأة)؛ بينما تم الإبلاغ عن تقديرات أقل بكثير لاستخدام الكوكايين (12.4 ملايين رجل و5.7 ملايين امرأة). وتختلف مستويات تعاطي القنب مدى الحياة من بلد إلى آخر، إذ تتراوح بين حوالي 4 ٪ من البالغين في مالطا و45 ٪ في فرنسا

avatar
dc_3_178325138 حفريات مغربية تُساهم في افتراض جمجمة الجد المشترك للإنسان المزيد

نجح عالمان، فرنسي وبريطاني، في التوصل إلى صورة مُفترضة لجمجمة آخر جد مشترك للإنسان الحديث بناءً على حفريات وُجدت في عدد من البلدان، من بينها جمجمة الإنسان العاقل التي وُجدت في جبل إيغود بالمغرب سنة 2017

وبحسب الدراسة العلمية التي نُشرت في مجلة

“Nature”

من طرف أوريلين منير ومارتا ميرازون لار، فقد تم الاستناد إلى الحفريات الموجودة في عدد من الدول لابتكار نموذج رياضي يتخيل كيف يبدو الإنسان العاقل الأول

(Homo sapiens)

ويمثل الباحث الأول مختبر التاريخ الطبيعي للإنسان ما قبل التاريخ بالمركز الوطني للأبحاث العلمية بفرنسا، أما الثانية فهي باحثة من مركز الدراسات التطورية البشرية بجامعة كامبريدج بالمملكة المتحدة، وقد نُشرت تفاصيل هذه الدراسة في المجلة العلمية أمس الثلاثاء

واعتمد الباحثان على بيانات تم تجميعها من 263 جمجمة من 29 مجموعة بشرية من نوع الهومينات للتمكن من حساب شكل الجمجمة المحتمل لآخر جد مشترك بين جميع البشر العاقلين، بالإضافة إلى الأسلاف السابقة مثل أسترالوبيثيسين. وتم التوقف عند حدود الجد المشترك بين الإنسان والشمبانزي حتى تمكنا من “نمذجة” الجمجمة بصيغة ثلاثية الأبعاد

نتائج الدراسة تعطي صورة جُمجمة يبلغ عمرها النظري 300 ألف سنة، ولديها خصائص مدهشة للعلماء لأنها تشبه إلى حد كبير البشر الحاليين، وذلك جلي في القحف المُدور والجبهة المرتفعة نسبياً وانتفاخات مدارية موجهة إلى الأمام قليلاً

وإلى حد الساعة، توصل العلم إلى أن جنسنا البشري، وهو الهوموسابيان، ظهر في إفريقيا منذ حوالي 300 ألف سنة وفق حفريات جبل إيغود في المغرب، لكن ينقص ذلك عدد من المعطيات نظراً لضُعف الحفريات في هذا المجال، وهو ما دفع الباحثيْن إلى إنشاء حفريات افتراضية

وقد قارن الباحثان الحفرية الافتراضية التي توصلوا إليها مع خمس حفريات وُجدت في إفريقيا، من بينها جماجم هومو إفريقية يتراوح عمرها ما بين 130 ألف سنة و350 ألف سنة، وتعتبر من بين أقدم أسلاف البشرية

وذكر العالمان أن الدراسة تكشف أن جنسنا البشري وُلد من تهجين بين سكان من جنوب وشرق إفريقيا وليس نتيجة لمجموعة بشرية واحدة، كما أن سكان شمال إفريقيا قد اختلطوا مع البشر البدائيين المعروفين باسم نياندرتال نتيجة للهجرات إلى أوروبا

كما تسلط الدراسة الضوء أيضاً على تاريخ خارج إفريقيا، بحيث تدعم الفرضية التي وضعها باحثون آخرون على أساس التحليلات الجينية، والتي تقول إن الإنسان العاقل نجح في التكاثر على التوالي في أوروبا وآسيا وأميركا بعد خروجه أكثر من مرة من إفريقيا

avatar
thumb_635664721 تصفح الشبكات الاجتماعية لأكثر من 3 ساعات يهدد عقول المراهقين المزيد   أشارت دراسة جديدة إلى أن المراهقين الذين يقضون أكثر من ثلاث ساعات في اليوم على مواقع التواصل الاجتماعي، هم أكثر عرضة لخطر مشكلات الصحة العقلية

ووجد الباحثون أن المراهقين الذين أمضوا ساعات في تصفح “فيسبوك” و”إنستغرام” و”تويتر” كانوا أكثر عرضة للإبلاغ عن مشاعر القلق والاكتئاب والشعور بالعزلة

وبدا المراهقون أيضا، أكثر عدوانية وعنفا تجاه غيرهم، أو بسلوك معاد للمجتمع

ويقول فريق البحث من جامعة جونز هوبكنز في بالتيمور، بماريلاند، إنه على الرغم من أن النتائج مثيرة للقلق، إلا أنهم يشيرون إلى أن الأطباء سيكونون قادرين على رصد العلامات التحذيرية المبكرة لمشكلات الصحة العقلية لدى المراهقين من خلال تتبع مقدار الوقت الذي يقضيه طلاب المدارس الثانوية عبر الإنترنت

وعلى الرغم من الإشادة بدور وسائل التواصل الاجتماعي في مساعدة الشباب على اكتساب مهارات تقنية وتكوين علاقات إنسانية، إلا أن العديد من التقارير انتقدت دور هذه المواقع في زيادة التعرض للعنف وهدر الوقت على حساب النوم والتمارين الرياضيةونظر فريق البحث في الدراسة الجديدة في بيانات 6600 مراهق أمريكي تتراوح أعمارهم بين 12 و15 عاما، تم سؤالهم حول كمية الوقت الذي يستغرقونه في تصفح وسائل التواصل الاجتماعي، ومن ثم قام الفريق بتقييم مشكلات الصحة العقلية لديهم باستخدام تقنية تدعى

GAIN-SS

والتي تحدد اضطرابات الصحة السلوكية وشدة الأعراض

وتظهر النتائج أن أولئك الذين استخدموا وسائل التواصل الاجتماعي لأكثر من ثلاث ساعات يوميا، كانوا أكثر عرضة للشعور بالقلق أو الاكتئاب أو الوحدة، مقارنة بالمراهقين الذين لم يستخدموا وسائل التواصل الاجتماعي

كما ارتبطت الساعات الطويلة على الشبكات الاجتماعية بسلوكيات سيئة على غرار العدوان والسلوك المعادي للمجتمع

عن روسيا الوم

 

avatar
1_1282435_143642974 منوعات : أسرة عالقة في قمة شلال تطلب المساعدة من خلال رسالة في زجاجة Actualités   تقطعت السبل بعائلة أميركية بعد أن علق أفرادها الثلاثة بأعلى قمة على نهر أرويو سيكو في ولاية كاليفورنيا، قبل أن يتم إنقاذ العائلة بطريقة يصعب تكرارها
وفي قصة تبدو وكأنها مأخوذة من فيلم في هوليوود، تمكنت عائلة أميركية تقطعت بها السبل في أعلى شلال بكاليفورنيا من دون أي وسيلة للنزول بأمان، من طلب المساعدة من خلال إلقاء رسالة في زجاجة أسفل الشلال
وكان كورتس وتسن وكريستال راميريز برفقة ابنهما البالغ من العمر 13 عاما، على وشك الانتهاء من رحلة عائمة استمرت أربعة أيام، كما فعل ويستن قبل 7 سنوات، وفق موقع  أوديتي سنترال
ولحظ عائلة ويتسن العاثر، وفي اليوم الثالث من وصولهم إلى أخطر منطقة في نهر  أرويو سيكو  إلى قمة شلال ارتفاعه 12 مترا، لاحظ الأب بأن الحبل الذي بإمكانهم استخدامه للنزول قد اختفى
وكان الحبل الذي معه سيئا بحيث لا يضمن نزولا آمنا. وعلقت العائلة بأعلى الشلال، وكانوا بحاجة ماسة للخروج من خلال خطة باستدعاء فريق إنقاذ
وتذكر وستون أنه أخبر أصدقاءه بمكان الرحلة، لذلك توقع أن يأتي شخص ما للبحث عنهم في نهاية المطاف، لكنه كان يعرف كم من الوقت سيستغرق الأمر لشخص ما للإبلاغ عن المفقودين على أرض ممتدة فوق شلال بطول 40 قدما، بدون تغطية للهواتف المحمولة وإمدادات محدودة
ومن أجل الخروج من الموقف الخطير، نحت وستن بواسطة سكين صغيرة على قطعة خشبية كلمة “أغيثونا” وقذف بها في الماء، لكن قطعة الخشب الخفيفة لم تتحرك من مكانها
فما كان من وستون سوى التفكير في حيلة أخرى، فقرر استخدام ذات الكلمة على جوانب زجاجة بلاستكية كانت برفقتهم، ووضع بداخلها قصاصة ورقية وصف عليها مكانهم وألقى بها في مياه الشلال، كما كتب باستخدام الحجر على اليابسة “نحن عالقون هنا”، ثم خلدوا للنوم
ولم يمر الكثير من الوقت، ليستيقظوا عند منتصف الليل على وقع مكبرات صوت تقول: “نحن رجال الإنقاذ. لقد وجدناكم، أبقوا في مكانكم سنجليكم”. وكان ذلك بفضل الزجاجة الصغيرة التي أرسلوها

وعلمت عائلة ويتسن في وقت لاحق أن اثنين من المتنزهين رصدوا الزجاجة على بعد نحو ربع ميل من المصب، وفتحوها وعلى الفور اتصلا بإدارة الإنقاذ بالمنطقة والتي أرسلت بدورها فريق إنقاذ إلى مكان العائلة المحظوظة، وتم اكتشاف العائلة العالقة بسرعة باستخدام نظارات الرؤية الليلية وتكنولوجيا الأشعة تحت الحمراء

avatar
______249016566 خطير: المغاربة يستهلكون نباتات عطرية سامة جدا Actualités   أسفر مخطط مراقبة النباتات العطرية، سنة 2016، عن نتائج مقلقة، حيث أظهرت التحليلات عدم مطابقة 80 عينة من أصل 128 للمعايير المعتمدة، أي بنسبة بلغت 62,5 بالمائة، كما كشف هذ المخطط عن استخدام مكونات نشطة غير مرخصة، وهي معطيات أوردها التقرير الأخير للمجلس الأعلى للحسابات برسم سنة 2018 

ذات التقرير كشف كذلك أن أربع منتجات عطرية وهي “الشيبة” و”المعدنوس” و”النعناع” و”القزبر”، تتجاوز فيها نسبة عدم مطابقة المعايير الصحية الـ50 في المائة، بل تصل نسبة عدم مطابقة المعايير 100 في المائة في ما يتعلق بالشيبة، وهو أمر خطير جدا حيث تم في العام 2016 إجراء اختبار على 12 عينة من الشيبة، أظهرت النتائج أنها تحتوي كلها على كلوربيريثوس إيثيل، وديميثوات، وكلوروثالونيل، وهيكساكونازول ومالثيون، وهي مواد نشطة غير مرخصة للنباتات العطرية، فيما تم إخضاع 23 عينة “معدنوس” للتحليل، أظهرت النتائج وجود 18 عينة منها غير مطابقة للمعايير، أي بنسبة بلغت 78,3 في المائة، وأظهرت النتائج استخدام كلوربيريثوس إيثيل، والمالثيون، وسايبرمثرين وهيكساكونازول، في حين تم إخضاع 71 عينة من النعناع للتحليل، وأكدت النتائج وجود 42 عينة غير مطابقة للمعايير، أي بنسبة 59,15 في المائة، وذلك بسبب استخدام استخدام ديماتوات، وإيميداكلوبريد، وأسيتاميبريد، وميكلوبوتينال، سيبيرميترين، وماالتيون، وهيكسوكونازول، وديفينوكونازول، وبروبيكونازول، وكاربيندازيم، وفلوزينازول، لينورون، وماالتيون وبيناالكسيل، وكلها مواد غير مرخصة للشاي، وكشفت نتائج تحليل 22 عينة من نبتة القزبر عدم مطابقة 8 عينات للمعايير، وذلك بسبب استخدام كلوربيريثوس إيثيل، ولينورون، وهي أيضا مواد نشطة غير مرخصة للنباتات العطرية 

تقرير مجلس جطو نبه للغياب التام لمراقبة بقايا المبيدات في الخضر والفواكه الموجهة للسوق المحلية، عكس الموجهة للتصدير، حيث يتوفر المغرب على مفتش واحد فقط في مجال مراقبة المنتجات النباتية لكل 500 ألف مغربي، و سجل ضعف أداء المكتب الوطني للسلامة الصحية

ONSSA

في مجموعة من المجالات التي تحتاج لتطوير، وعدم استقلاليته في اتخاذ القرارات أو المراقبة أو إبداء الرأي بشفافية، خاصة في المجال الفلاحي

أخبارنا المغربية