منظمة الصحة العالمية: استمرار تزايد البدانة وتكلفتها

thumbnail.php,qfile=fate_664543657.jpg,asize=article_large.pagespeed.ce.vhxq23LNOi منظمة الصحة العالمية: استمرار تزايد البدانة وتكلفتها المزيد

دقّت بيانات منظمة الصحة العالمية عن معدل انتشار الوزن الزائد والبدانة حول العالم لعام 2016 مزيداً من أجراس التحذير بخصوص تزايد الظاهرة، وتأثيراتها الصحية، وتكلفتها على الاقتصاد. وقالت تقارير المنظمة إن الوزن الزائد والسمنة قد تزايدا في الدول ذات الدخل المرتفع والمتوسط، وفي المناطق التي تأثرت حديثاً بالنظام الغذائي الغربي وانتشر فيها تناول الأطعمة السريعة والجاهزة

ورصدت بيانات منظمة الصحة العالمية انتشار الوزن الزائد بين النساء حول العالم بنسبة 40 بالمائة، وبين الرجال بنسبة 39 بالمائة، بينما بلغت نسبة البدانة والسمنة بين النساء حول العالم 15 بالمائة، وبين الرجال 11 بالمائة
وبحسب تقارير منظمة الصحة العالمة أسوأ عشر دول من حيث مجموع انتشار الوزن الزائد والبدانة معاً هي مجموعة جزر في المحيط الهادي تأتي في صدارتها جزر ناورو وكوك وبالاو. وتأتي الكويت في المرتبة الـ 11 عالمياً من حيث انتشار الوزن الزائد والبدانة بين السكّان بنسبة 37.9 بالمائة، تليها الولايات المتحدة في المرتبة الـ 12 بنسبة 36.2 بالمائة
وسجّلت جميع الدول العربية ارتفاعاً في معدّل انتشار البدانة والسمنة في عام 2016 مقارنة بعام 2015، وبلغت نسبة انتشار الوزن الزائد في بيانات عام 2106 بالأردن 35.5 بالمائة بعدما كانت 34.9 عام 2015، وفي السعودية 35.4 بالمائة من السكان بعدما كانت 34.7 بالمائة عام 2015، وفي قطر بلغت 35.1 بالمائة عام 2016 بعدما كانت 34.5 بالمائة العام الأسبق
وسجّل معدّل انتشار الوزن الزائد والسمنة في لبنان ومصر 32 بالمائة بعدما كانت نسبته عام 2015 قد بلغت 31.4 و31.3 بالترتيب
وسجلت نسبة انتشار الوزن الزائد في سلطنة عمان ودول المغرب العربي أقل من 30 بالمائة من السكان، فبلغت معدّلات البدانة في الجزائر 27.4 بالمائة من السكان عام 2016، وفي سلطنة عمان 27 بالمائة، وفي تونس 26.9 بالمائة، وفي المغرب 26.1
ويرتبط الوزن الزائد والبدانة بمشاكل صحية مثل أمراض القلب والسكري وارتفاع ضغط الدم والكولسترول. قد لاحظ تقرير منظمة الصحة العالمية تزايد انتشار الوزن الزائد والبدانة بين النساء كلما قلّ التعليم أو الدخل، بينما تتزايد البدانة بين الرجال عند ارتفاع الدخل في بعض المناطق مثل المكسيك وأمريكا اللاتينية. وتُقدَّر التكلفة الاقتصادية للأمراض التي تسببها السمنة بعشرات المليارات من الدولارات

التعليق على المقال