Tag Archives: divers

avatar
siberian_tiger_601418182 نمر سيبيري يثير حيرة خبراء الحياة البرية بعد خروجه طلبا لمساعدة الإنسان المزيد   أثار نمر سيبيري حيرة خبراء الحياة البرية في روسيا بخروجه من الغابة طلبا لمساعدة الإنسان بعد تعرضه للإصابة على ما يبدو
فقد ظهر النمر، المعروف بلقب “تيخون” في منطقة نائية على الحدود بين الصين وروسيا في أواخر ديسمبر الماضي، رافضا الابتعاد عن المنطقة على الرغم من الطلقات التحذيرية التي أطلقها حرس الحدود
وتيخون من فصيلة نمر أمور أو النمر السيبيري المهدد بالانقراض جراء الصيد الشائع والجائر، ويعتقد أنه ساعد، بشكل أو آخر، في زيادة عدد الفصيلة من 350 إلى أكثر من 550 نمرا
وبعد إصراره على البقاء رغم الطلقات التحذيرية، استدعي فريق من خبراء الحياة البرية الذي لاحظ أن سلوك النمر السيبيري غير عادي خصوصا وأنه يتحاشى أي تواصل مع البشر
عندئذ أطلق خبراء الحياة البرية عليه رصاصة مخدرة، ثم أرسل إلى عيادة بيطرية في قرية “أليكسييفكا” لتلقي العلاج اللازم

 وبعد تقديم العلاج الأولي للنمر، نقل إلى مركز أكبر لتأهيل النمور، بحسب ما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية

avatar
1_1164035_944133739 منوعات : امرأة تنجو من الموت بأعجوبة بشرب ماء ال رادياتور Actualités

تمكنت سلطات ولاية كاليفورنيا من إنقاذ امرأة من ولاية أوريغون الأميركية، سقطت سيارتها لأسفل جرف ساحلي، وذلك بعد اختفائها مدة أسبوع

وقال متحدث باسم قائد شرطة مقاطعة مونتيري إن اثنين من المتجولين عثرا على أنجيلا هرنانديز (23 عاما) مساء الجمعة، بعد أن شاهدا سيارتها الجيب مغمورة جزئيا في قاع جرف عمقه 200 متر في منطقة بيج سور

وتمكنت أنجيلا من البقاء على قيد الحياة من خلال شرب الماء من “رادياتور” سيارتها الجيب

وحظي اختفاء أنجيلا باهتمام كبير بعد أن شوهدت هي وسيارتها آخر مرة على فيديو كاميرا مراقبة في محطة بنزين كارميل في السادس من يوليو على بعد نحو 50 ميلا شمالي الطريق الرئيسي الذي عُثر عليها فيه

ونقلت رويترز عن شرطة الطرق السريعة في ولاية كاليفورنيا أن رجال الإنقاذ تمكنوا من انتشال أنجيلا من الجرف ونقلها بطائرة هليكوبتر إلى مستشفى قريب، وأضافت أنها في حالة مستقرة، ولكن يبدو أنها أصيبت بارتجاح في الدماغ خلال التصادم

avatar
thumbnail.php,qfile=sa3id_444237166.jpg,asize=article_large.pagespeed.ce.yPWIja0PP1 دراسة: ساعد زوجتك في البيت من أجل صحتك المزيد

تؤكد الكثير من الإحصائيات أن نسبة الرجال الذين يساعدون زوجاتهم في الأعمال المنزلية لا تزال ضعيفة رغم أنهن يعملن أيضاً خارج البيت. ومؤخراً كشفت نتائج جديدة قام بها باحثون في معهد “ليبنيز” للبحوث الوقاية وعلم الأوبئة في بريمن أن ذلك التفاوت يستمر أيضاً في فترة التقاعد

وتقضي النساء اللواتي تتجاوز أعمارهن 65 عاماً في المتوسط حوالي خمس ساعات في الأعمال المنزلية مقابل ثلاث ساعات للرجال. واستندت الدراسة الجديدة إلى بيانات 36 ألف شخص من كبار السن من أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية. وحسب الدراسة تقضي النساء المسنات في الطهي والتسوق والنظافة 220 دقيقة يوميا، مقابل 90 دقيقة للرجال. ويقضي الرجال 70 دقيقة يومياً في العمل بالحديقة أو الإصلاحات أو الاعتناء بالحيوانات المنزلية، مقابل 40 دقيقة لدى النساء

وبعد جمع البيانات حاول الباحثون معرفة تأثير العمل داخل البيت على صحة المشاركين في الدراسة. وخلصوا إلى أن الرجال الذين يساعدون في الأعمال المنزلية يشعرون بأنهم في بصحة جيدة، مقارنة مع الذين لا يفعلون ذلك. وبالنسبة للباحثين فإن ذلك الشعور لا علاقة له بعدد ساعات النوم

ويبرر خبراء اللياقة البدنية التأثير الإيجابي للمساعدة في الأعمال المنزلية بأنه يدفع الشخص للحركة والقيام بنشاط بدني. ويشدد الخبراء على المفعول الإيجابي للحركات التي يقوم بها المرء أثناء الكنس أو صعود الدرج مع سلة غسيل مثلاً

وينصح الباحثون الرجال بمساعدة زوجاتهم في الأعمال المنزلية ليكونوا في حالة صحية أفضل. رغم ذلك يجب على الرجال الحذر أثناء القيام بالأعمال المنزلية. فحسب الإحصائيات الرسمية فإن عدد الحوادث المميتة داخل البيوت في ألمانيا مثلاً  تجاوز عدد حوادث حركة المرور. في عام 2015 سجلت أكثر من 9800 حالة وفاة داخل المنازل بسبب الحوادث

avatar
thumbnail.php,qfile=260_641967516.jpg,asize=article_large.pagespeed.ce.SCzS3n_pGW لماذا المشي في المتنزهات أفضل منه في الشوارع؟ المزيد

تشير دراسة بريطانية إلى أنه يتعين على كبار السن الذين يمارسون رياضة المشي يوميا تجنب شوارع المدينة المزدحمة بحركة المرور والتوجه إلى متنزه بدلا من ذك لأن الهواء الملوث يحد من فوائد التدريبات البدنية

واختار باحثون في لندن بشكل عشوائي 119 رجلا وامرأة أعمارهم 60 عاما أو أكثر للمشي ساعتين في طريقين مختلفين أحدهما عبر مساحة هادئة خالية من المرور في هايد بارك والآخر في شارع أوكسفورد وهو أكثر المناطق التجارية صخبا بالمدينة وهو يعج بالحافلات وسيارات الأجرة التي تعمل بالديزل

واختبر فريق الدراسة تلوث الهواء خلال كل فترة من فترات المشي وقام أيضا بتقييم المشاركين فيما يتعلق بكفاءة الرئة وتصلب الشرايين

ووجدت الدراسة أنه بعد المشي في هايد بارك زادت قدر الرئة لدى المشاركين الأصحاء وقل تصلب الشرايين. ولكن عندما قام هؤلاء الأشخاص بالمشي في شارع أوكسفورد لم يحدث لهم سوى تحسن طفيف في قدرة الرئة وزاد تيبس شرايينهم

وقال كبير معدي الدراسة كيان فان تشونج من إمبريال كوليدج في لندن “مجرد المشي بوتيرة عادية لمدة ساعتين يفيد الجهاز التنفسي وشرايين القلب لفترة تصل إلى 24 ساعة بعد المشي.”هذه في حد ذاتها نتيجة جديدة ولكن النتيجة الأكثر إثارة للاهتمام هي أن التعرض خلال ذلك الوقت للتلوث البيئي الذي يواجهه الإنسان في أي شارع مزدحم به حركة مرور كبيرة يبطل بشكل فعلي هذه الفوائد

ويتم الربط منذ فترة طويلة بين ممارسة التدريبات البدنية وتحسن صحة شرايين القلب كما تم التأكد أيضا من الصلة بين التعرض لتلوث الهواء ومجموعة كبيرة من المشكلات الصحية من بينها الربو ومشكلات التنفس الأخرى

ويمكن أن يؤدي السخام الأسود والجزئيات الدقيقة العالقة في الهواء والملوثات الموجودة في عادم السيارات إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض مختلفة في القلب والرئة والوفاة بسببها

ويشير الباحثون في دورية لانسيت على الإنترنت إلى إن تلوث الهواء مسئول عن وفاة نحو 5.5 مليون شخص مبكرا في شتى أنحاء العالم سنويا. ويسهم تلوث الهواء في وفاة 40 ألف شخص سنويا في بريطانيا ربعهم تقريبا في لندن

avatar
430x300xthumbnail.php,qfile=201507210426116_695520732.jpeg,asize=article_large.pagespeed.ic.t8DoKmZk8x صورة: رضيعتان توأم تمسكان أيدي بعضهما في المستشفى المزيد

تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي صورة مؤثرة لطفلتين بريطانيتين توأم لا يتعدى عمرهما 7 أسابيع، تمسك كل منهما يد الأخرى في المستشفى، وهما تصارعان من أجل الحياة بعد أن ولدتا قبل 13 أسبوعاً من موعد ولادتهما الطبيعي
وكان وزن كل من ليلي وغريس جونستون لا يتعدى كيلوغراماً واحداً عند ولادتهما، وبقيتا في المستشفى خلال أول شهرين من عمرهما في محاولة لإنقاذ حياتهما، وهما تتمتعان الآن بصحة جيدة بعد أن بلغ عمر كل منهما عاماً واحداً بحسب ما أوردت صحيفة دايلي ميل البريطانية

صراع للبقاء
وقالت والدة الطفلتين السيدة هانا مور (20 عاماً) تعليقاً على هذه الصورة:  لقد كانت الطفلتان تمسكان بأيدي بعضهما البعض خلال وجودهما في الحاضنة، وأعتقد أن هذا الأمر منحهما القوة في صراعهما من أجل البقاء على قيد الحياة
وكانت السعادة قد غمرت هانا وزوجها ديفيد (22 عاماً) عندما علما بأنها تحمل توأماً في أحشائها، وبعد 26 أسبوعاً، أخبرها الأطباء أن الطفلتين تحركتا داخل الرحم وأصبحتا في وضعية جاهزة للولادة، وبعد أيام وضعت هانا طفلتيها بعملية قيصرية في مستشفى إدنبرة رويال
لحظة مؤثرة
وكان لا بد من وضع الطفلتين على جهاز التنفس، كما كانت تعاني ليلي من عدوى جرثومية واضطر الأطباء بسببها إلى فصلها عن شقيقتها لتحصل على العلاج المناسب بالمضادات الحيوية
وتصف السيدة مور لحظة إمساك الطفلتين كل منهما بيد الأخرى بعد أن اجتمع شملهما في المستشفى من جديد:  كانت لحظة عاطفية مؤثرة، وبدت الطفلتان وكأنهما تحاولات طمأنة بعضهما أنهما ستتمكنان من تجاوز هذه المحنة
وأكدت مور أن الطفلتين لا تنفصلان عن بعضهما من ذلك الوقت، وحتى عندما تأخذ إحداهما لتغير لها الحفاض تبكي الأخرى حتى تعود شقيقتها، وتوقعت أن تمتد هذه العلاقة المميزة بينهما مدى الحياة