Tag Archives: art de vivre

avatar

تعرف على مفاتيح السعادة العشرة

714__1__175078996 تعرف على مفاتيح السعادة العشرة المزيد   اختيار السعادة والتفاؤل واحد من أعظم الأشياء التي من الممكن أن تقدمها لنفسك أو حتى تعطي أسرارها لعزيز عليك، ولكنها ليست بهذهِ السهولة التي تتوقعهاففي عالم مليء بالمشاغل والهموم والأشخاص الذين يعتبرون كثرة الابتسام والإيجابية من السذاجة، قد تجد أن أغلب الناس يتجنبون محاولة إسعاد أنفسهم واختيار مواجهة الحياة بكل مآسيها، وما تجلبه من مشكلات صحية وضغوط نفسية، ولكنك في الأخير ستتحمل ذلك لوحدك أنت

مفاتيح السعادة العشرة

 سامح وانسَ

أنت محاط بالكثير ممن يؤذونك بقصد أو دون قصد مدير في العمل، زوج غاضب، صديق خائن… إلخ، ولكن تذكرك الدائم وحب الانتقام منهم لن يفيدك بشيء بل قد يضرك بكثرة التفكير والانشغال بهم.. لذا ابتسم وسامح من أجل نفسك وانس

 اتبع أحلامك

لتكن مؤمنا بأحلامك ساعيا لها مواجها الصعوبات من أجل تحقيقها، وتذكر دائما أن مواجهة الصعوبات من أجل تحقيق حلمك أفضل بكثير من لحظة ندم واحدة

 أنت لست مثالياً

انت بشر يخطيء ويصيب لا تنسَ ذلك، النسيان وارد والخطأ وارد أيضا، فلا تحمل نفسك فوق طاقتها وتلومها على ما هب ودب. أخطأت بحق فلان، فشلت في الاختبار، أهملت الريجيم، لم أمارس رياضتي، قصرت في عملي… إلخ. وتذكر كل شيء قابل للإصلاح وابدأ من جديد

تقبل التغير

لا تعتقد أن هناك شيئاً ثابتاً وغير قابل للتغير في الحياة، لأن ذلك قد يجعل أبسط تغيير يصدمك ويدخلك بموجة من الكآبة والحزن

 لا تقارن نفسك بأحد

المقارنة هي سارقة المتعة بكل ما تعيشه من تفاصيل حياتك، لذا احرص على التركيز على نفسك واعرف قدرتك وامكانياتك ولا تقارنها بقدرة وإمكانيات غيرك، فلا تتعب نفسك وتضيع حلاوة ما تقوم بهِ بالمقارنات

 أنا جيد، وقمت بما أستطيع عمله

تكلم مع نفسك وهدئ من دوامة جلد الذات والأفكار التي تدور في ذهنك بأنك مقصر ولم تقم بما عليك فعله، قل دوما، فعلت ما أستطيع القيام به

 تعلم قول لا

لا تحاول أن تحمل نفسك فوق طاقتها بالتزامك بمواعيد وأشغال تعرف أنها فوق ما تتحمل. وقد يكون من الصعب في البداية قول “لا” خصوصا لأناس تشعر أنه يجب عليك موافقتهم دائما، ولكن يمكنك ذلك ببيان السبب من امتناعك عن رفقتهم أو عمل شيء ما لهم، وستكون المرات القادمة أسهل

 ركز على ما تريد بالضبط

بدون لف أو دوران، لا تقل أنا أشعر بأني متعب وبدلا من ذلك قل: أنا محتاج للراحة ولا يمكنني فعل ذلك الآن. كذلك كونك جازما يشعرك بمزيد من الراحة والثقة بالنفس ويخلصك من الكثير من الضغوط 

عش عمرك

قد تسمع الكثير ممن يقول أنا أعيش بعمر الأربعين بينما لا يتجاو عمري الخامسة والعشرين، قد تكون هذهِ الحالة من أكثر ما ستندم عليه مستقبلا، لذا عندما تواجه الكثير من اللوم والندم ذكر نفسك دائما بأنك تقوم بما يمكنك في مثل عمرك وظرفك، ولا تسابق الزمن

كافئ نفسك

امنح نفسك الفرصة لتكون سعيدة، بل ابحث عن السعادة حيثما تكون، فقد تكون سعادتك مع أشخاص معينين أو عمل ما.. لذا اعرف ما يجعلك سعيدا ولا تجعله يفوتك

عن موقع : صحتك.كوم

 

avatar

footing_106940268 هذه خمس "عادات صباحية" توقد شرارة النجاحات المِهنية المزيد

هل تعلم أن نجاح أو فشل يومنا يمكن أن يعتمد على ما نفعله في أول 60 دقيقة من اليوم؟

الأشخاص الأكثر نجاحا في مجال الأعمال يقومون كل صباح بخمس مهام أساسية تضمن لهم يوما عالي الإنتاجية، حسب رأي لي بيجينز مؤسس ومدير موقع التوظيف الإكتروني “سي في لايبراري”، وهي شركة بريطانية لخدمات الاستشارة والمساعدة على الإنترنت للباحثين عن وظائف

ويقول بيجينز إن المرء  : حين يحاول أن يكون شخصا منتجا وأن يستعد ليحظى بيوم ناجح، من المهم ضمان وجود حيوية وحماسة كافية لديه وأن يركز جيدا على ما يريد تحقيقه، ولبلوغ هذا الهدف هناك خمسة أمور يجب علينا القيام بها دائما في أول ساعة من كل يوم

وقالت أوجوستا هنينج، المتحدثة باسم “سي في لايبراري” إن استبيانا أجرته هذه الشركة البريطانية “لـ1200 شخص يعملون في بريطانيا، أظهر أن أغلب الموظفين (53.2%) يقولون إن التوتر يمثل مشكلة في مكان عملهم وأن السبب الرئيسي (لدى 65.8% من الحالات) هو الإدارة السيئة لأرباب العمل

وتبرز هنينج لـ(إفي) “نصائح بيجينز الذهبية الخمس لكل صباح”، والتي نشرت في صحيفة (ديلي ميل) البريطانية ويمكن أن تكون مفيدة ليس لخفض التوتر لدى الموظفين وتحسين الإدارة السيئة لأصحاب العمل فحسب، بل لنكون أكثر إنتاجية ونجاحا بشكل عام في العمل، كما أنها نافعة لعدد لا يحصى من الأنشطة اليومية

avatar

تناول كميات وفيرة من الماء يوميا بما لايقل عن لترى ماء

ممارسة تمارين التأمل والاسترخاء لمدة 10 دقائق يوميا

الحصول على قسط وفير من النوم

الاكثار من تناول الفواكه والخضراوات والابتعاد عن الاطعمة المليئة بالدهون

ممارسة الألعاب الذهنية التي تقوى الذاكرة وتعزز الذكاء

تجنب الجلوس وراء مكتبك طوال اليوم والنهوض من وقت لاخر لأداء نشاط أو عمل مختلف

 

avatar
thumbnail.php?file=20150922_025222_9719_653665786 كيف تتجنب التشاؤم لتصبح أكثر إيجابية المزيد   في خضم التحديات والهزائم التي تواجهنا في الحياة، نسمع دوماً النصيحة حسنة النية “كن إيجابيًّا”، لكن مع ازدياد الأعباء، تبدو هذه الحكمة أكثر خيالية وبعداً عن الواقع، فمن الصعب أن تجد دافعاً للتركيز على الجانب الإيجابي حين لا يعدو هذا التفكير كونه نوعاً من التمني

العائق الحقيقي أمام الإيجابية هو أدمغتنا التي تبحث عن التهديدات والتركيز عليها، والتي كانت في الماضي إحدى آليات البقاء المفيدة التي ساعدت على استمرار البشر منذ فجر التاريخ، حسب “العربية” عن موقع

“The Entrepreneur”

عندما عاش البشر كصيادين أو جامعي ثمار في بيئات يتواجد بها خطر التعرض للقتل يومياً عن طريق شخصٍ أو شيء ما، كان استعداد الإنسان الدائم للتهديدات المحيطة مفيداً
هذا النمط من التفكير يتسبب اليوم بالتشاؤم والسلبية، نتيجة بحث العقل الدؤوب عن التهديدات المحتملة في محيطه، لكن عملية البحث هذه تضخم من احتمال سير الأمور بشكل سيئ

رغم أهمية هذه الآلية فتواجد تهديد حقيقي في الأرجاء، إلا أنها ليست بذات الفائدة حين تقضي شهرين مقتنعاً بفشل المشروع الذي تعمل عليه، ففي هذه الحالة تتسبب هذه الآلية في تشويه نظرتك للواقع بشكل قد يدمر حياتك

صحتك والإيجابي

في الحقيقة، التشاؤم ضار بالصحة، إذ أظهرت العديد من الدراسات تمتع المتفائلين بحياة أكثر صحة على المستويين النفسي والجسدي مقارنة بغيرهم
الإيجابية والأداء

الحفاظ على نظرتك الإيجابية ليس جيداً لصحتك فقط، بل هو أيضاً وقود لأداءٍ أفضل، وذلك حسب إحدى الدراسات التي أجراها مارتن سليجمان حول العلاقة بين الإيجابية وأداء بعض مندوبي مبيعات وثائق التأمين

يحتاج عقلك فقط لبعض المساعدة كي يستطيع التغلب على الصوت الداخلي السلبي، وإليك خطوتين بسيطتين يمكنك اتباعهما لتدريب عقلك على النظر للجانب الإيجابي

الخطوة الأولى: افصل الحقيقة عن الخيال

تتطلب الخطوة الأولى معرفة كيفية إيقاف الحوارات الداخلية السلبية مع النفس، فكلما استمرت النفس في اجترار أفكارها السلبية، كلما أمست هذه الأفكار أشد قوة، بينما في الحقيقة معظم أفكارنا السلبية هي مجرد أفكار لا حقائق

عندما تجد نفسك مقتنعاً بالأفكار السلبية المتشائمة التي يرددها صوتك الداخلي، عليك أن تتوقف وتكتبها، وأوقف ما تفعله واكتب ما تفكر به، ستساعدك لحظة التوقف هذه على إبطاء زخم أفكارك السلبية، وستمنحك صفاء الذهن المطلوب لتقييم هذه الأفكار بشكل أكثر عقلانية لتحديد مدى صحتها
قيّم هذه العبارات للوصول لمدى واقعيتها، ويمكنك التأكد أنها محض أوهام إن رأيت فيها كلمات مثل “أبداً” أو “دائماً” أو “أسوأ من أي وقت مضى”.. أو أي كلمات مشابهة

هل تفقد مفاتيحك دوماً؟ بالطبع لا، ربما تنساها بشكل متكرر، لكنك تتذكرها في معظم الأيام، ألن تجد حلاً للمشكلة التي تواجهها؟.. إن كنت في وضعٍ متأزم فربما حان الوقت لطلب المساعدة، وإن كانت المشكلة غير قابلة للحل فعلياً، فلم تهدر وقتك بضرب رأسك بالحائط؟

أما إن بدت العبارات التي كتبتها كحقائق، فشاركها مع أحد أصدقائك الذين تثق بهم لترى إن اتفقوا معك أم لا، ستظهر الحقيقة خلال نقاشكما، وعندما تشعر بأن أمراً ما سيحدث حتماً أو أنه لن يحدث أبداً، فهذا ميل العقل الطبيعي للبحث عن التهديد المحيط عن طريق تضخيم شدة الحدث أو قابليته للتكرار، ستساعدك معرفة أفكارك والتعامل معها كأفكار وفصلها عن الحقائق على الهروب من دوامة الأفكار السلبية إلى مستقبل أكثر إيجابية

الخطوة الثانية: تعرّف على الإيجابيات

الآن لديك الأداة التي تمكنك من الهرب من أفكارك الانهزامية، حان وقت دفع العقل للتركيز على الأمر الآخر: الإيجابيات، وسيتطلب الأمر بعض الممارسة قبل أن تصبح النظرة الإيجابية سليقة لديك

في البداية سيحتاج عقلك بعض المساعدة المتمثلة في الاختيار الواعي لإحدى الإيجابيات للتفكير به، يمكنك اختيار أي فكرة إيجابية يستطيع العقل الانتباه إليها، قد يبدو الأمر سهلاً عندما تسير الأمور على ما يرام، ويكون مزاجك جيداً، لكنه سيشكل تحدياً حين تواجهك المشكلات وتغمرك الأفكار السلبية أو حين تسير الأمور على غير إرادتك، في هذه الأوقات يمكنك التفكير في يومك وتحديد إحدى إيجابياته مهما صغرت، وإن لم تستطع الوصول لإحدى إيجابيات اليوم فيمكنك الاستعانة باليوم أو حتى الأسبوع السابق، أو ربما يمكنك التركيز على أحد الأحداث التي تترقبها بحماس

يتعلق الأمر بإيجاد حدث إيجابي يستطيع عقلك تحويل انتباهه إليه، بدلاً من الانتباه إلى الأفكار السلبية التي قد تهاجمه، تعرّفنا في الخطة الأولى على كيفية تجريد الأفكار السلبية من قوتها عن طريق الفصل بين الحقيقة والخيال، بينما تدور الخطوة الثانية حول استبدال الأفكار الإيجابية بالسلبية، بمجرد وصولك لأحد الأفكار الإيجابية يمكنك تحويل انتباهك إليها في كل مرة يركز فيها عقلك على السلبيات

قد تواجهك بعض الصعوبة في هذا الأمر، يمكنك وقتها أن تعيد تدوين الأفكار السلبية وبيان عدم صحتها، ثم استمتع بالأفكار الإيجابية، أعلم كم تبدو هذه الخطوات بسيطة، لكن لها قدرة مذهلة على إعادة تدريب العقل ليكتسب نظرة أكثر إيجابية، كما أن لها القدرة على كسر العادات القديمة لدينا، إن أجبرنا نفسنا على اتباعها، يستطيع كل منا الاستفادة من بعض الإيجابية لمواجهة ميل عقولنا المعتاد للسلبية. اتبع هذه الخطوات، وسترى آثار التفكير الإيجابي على جسدك وأدائك وصحتك النفسية

avatar
430x300xthumbnail.php,qfile=20150701114556_667608031.jpeg,asize=article_large.pagespeed.ic.Zivv5nejPt إجراءات قليلة التكلفة للتمتع باللياقة والصحة المزيد

إذا كنت تعتقد أن الحصول على لياقة وصحة جيدة يتطلب تكاليف كثيرة فكّر مرة أخرى في هذا الأمر، فلحسن الحظ الكثير من الإجراءات الصحية سهل وقليل التكلفة، بل يمكن أن يكون مجاناً. لتحسين صحتك إليك بعض الإجراءات السهلة ذات المفعول السريع

اللياقة :  إذا كنت لا تستسيغ الذهاب إلى الصالة الرياضية لأي سبب يمكنك ممارسة التمارين الرياضية في المنزل أو الحدائق العامة، أو المشي داخل طرقات المراكز التجارية المكيفة لتفادي حر الصيف الشديد، والمشي في المتنزهات عند اعتدال الطقس. يمكنك ممارسة تمارين اليوغا والبيلاتس داخل المنزل وتعلمها مجاناً من الفيديوهات المتاحة على اليوتيوب
أرشيف الوصفات الصحية : لا داعي لشراء كتب متخصصة في الطبخ، يمكنك تجميع بعض الوصفات الصحية من مصادر قليلة التكلفة أو مجاناً من على شبكة الإنترنت، وإنشاء أرشيفك الخاص

التنفس العميق :  يساعد التنفس العميق على تعزيز الصحة، وتخفيف الاكتئاب والقلق والتوتر. من فوائد تمارين التنفس العميق تحفيز الجهاز الليمفاوي للتعامل بشكل أفضل مع السموم
تمضية وقت مع الأصدقاء :  أفادت دراسات عديدة أن تمضية وقت مع الأصدقاء يقلل مشاعر الاكتئاب والإجهاد، وأن ذلك لا يتحقق من خلال شبكات التواصل الاجتماعي وإنما عبر التواصل المباشر
الكثير من الماء :  من أرخص وأسهل طرق تحسين الصحة شرب الكثير من الماء وزيادة السوائل بشكل عام. يساعد الماء على تحسين الهضم وتفادي الجفاف، وتحسين مظهر البشرة
مزيد من النوم :  إغلاق العيون والنعاس من أقل الطرق الصحية كُلفة. يعزّز النوم الذاكرة، ويساعد على إصلاح الخلايا، ويحسن صحة القلب
التحكم في كمية الطعام. لعل ذلك من أصعب المهام، لكن ضع أمام عينيك تحسين صحتك وتقليل مظاهر الشيخوخة، وزيادة اللياقة والرشاقة وستجد نفسك مستعداً لأخذ مبادرات إيجابية بالتحكم في حجم وجبات الطعام التي تتناولها. الطريف أن هذه الوسيلة توفّر بعض التكاليف وليست مجاناً فقط

avatar

10933712_1618679755083409_5129249994346501350_n-300x200 حكمة أعجبتني : لو كانت الحياة فنجان قهوة أدب و فنون   في إحدى الجامعات التقى بعض خريجيها في منزل أستاذهم العجوز بعد سنوات طويلة من مغادرة مقاعد الدراسة. وبعد أن حققوا نجاحات كبيرة في حياتهم العملية ونالوا أرفع المناصب. وحققوا الاستقرار المادي والاجتماعي وبعد عبارات التحية والمجاملة، بدأ كل واحد منهم يتحدث عن ضغوط العمل والحياة التي تسبب لهم الكثير من التوتر.. وغاب الأستاذ عنهم قليلا ثم عاد يحمل إبريقا كبيرا من القهوة ومعه أكواب من كل شكل ولون: أكواب صينية فاخرة ـ أكواب ميلامين ــ أكواب زجاج عادي ــ أكواب بلاستيك ــ وأكواب كريستال. بمعنى أن بعض الأكواب كانت في منتهى الجمال تصميماً ولوناً، وبالتالي كانت باهظة الثمن، بينما كانت هناك أكواب من النوع الذي تجده في أفقر البيوت
قال الأستاذ لطلابه:( تفضلوا، و ليصب كل واحد منكم لنفسه القهوة)… وعندما غدا كل واحد من الخريجين ممسكا بكوب قهوته تكلم الأستاذ مجددا:  هل لاحظتم أن الأكواب الجميلة فقط هي التي وقع عليها اختياركم وأنكم تجنبتم الأكواب العادية ؟ ومن الطبيعي أن يتطلع الواحد منكم إلى ما هو أفضل، وهذا بالضبط ما يسبب لكم القلق والتوتر. ما كنتم بحاجة إليه فعلا هو القهوة وليس الكوب… ولكنكم تسارعتم وتهافتم على الأكواب الجميلة الثمينة … و بعد ذلك لاحظت أن كل واحد منكم كان مراقباً للأكواب التي في أيدي الآخرين .. فلو كانت الحياة هي : القهوة فإن الوظيفة والمال والمكانة الاجتماعية هي الأكواب وهي بالتالي مجرد أدوات وصحون تتضمن الحياة ونوعية الحياة...”القهوة” تبقى نفسها لا تتغير .. و عندما نركز فقط على الكوب فإننا نضيع فرصة الاستمتاع بالقهوة .. وبالتالي أنصحكم بعدم الاهتمام بالأكواب والفناجين .. وعوض ذلك أنصحكم بالاستمتاع بالقهوة