Tag Archives: zaafrane

avatar
Safran_876447776 الزعفران .. "الذهب الأحمر" يقضي على أخطر أنواع السرطان منتدى أنوال
توصلت أبحاث مخبرية جديدة أجراها أطباء إيطاليون إلى علاج فعال للقضاء على سرطان عنق الرحم، وسرطان الرئة الذي يعتبر من بين أخطر السرطانات التي قد تصيب الإنسان وتقضي على حياته؛ إذ تمكن الأطباء من تحويل مادة كيميائية موجودة في الزعفران إلى “قنبلة ذكية” تستهدف الأورام السرطانية الخطيرة دون إلحاق الأذى بالأنسجة السليمة وبأقل آثار جانبية ممكنة

وأكدت الدراسة التي خرج بها الباحثون الايطاليون أن الزعفران، الذي يعد من بين التوابل المستعملة في الأطباق الأسيوية والهندية بصفة كبيرة وفي الدول المطلة على البحر الأبيض المتوسط أيضا، له قدرة خارقة على محاربة نوعين خطيرين من السرطان ومنع نمو وتكاثر الخلايا السرطانية بالرئة وعنق الرحم والقضاء عليها دون المس بالخلايا الثانية، عكس العلاج الكيميائي الذي يتسبب في مشاكل صحية ترهق المريض وتودي بحياته في العديد من الحلات المرضية المستعصية

وفي هذا السياق، قال الدكتور أنس الفيلالي، مدير سابق لمركز الأبحاث الطبية الخاصة بصنع الأدوية بالمغرب، في اتصال بهسبريس، إنه “على عكس الأدوية ذات التركيبة الكيميائية التي تقضي على الخلايا السرطانية والخلايا العادية للمريض، فإن التركيبة التي توصل إليها العلماء الايطاليون بخصوص مادة الزعفران لا تحدث أي آثار جانبية”، مضيفا أن هذه التركيبة “أثبتت قدرتها على القضاء على أكثر من نوع واحد من الأمراض، ومن بينها أخطر السرطانات المتمثلة في سرطان عنق الرحم الصامت وسرطان الرئة

وتعليقا على الاكتشاف الذي توصل إليه هؤلاء الأطباء، قال أنس الفيلالي لهسبريس: “يمكنني أن أصف هذا العلاج بقنبلة ذكية فعالة يمكنها استهداف أية أورام خبيثة مباشرة دون إلحاق أذى بالأنسجة السليمة

وأكد المتحدث أن الاختبارات التي أجريت على البشر لقيت تفاعلا كبيرا مع الخلايا السرطانية وتمكنت من محاربتها في ضرف وجيز، مشيرا إلى أن “الأبحاث متواصلة للاستخراج أدوية من هذه المادة المعجزة لتستخدم في السنوات المقبلة كعلاج سحري للقضاء على السرطانات الخطيرة من غير أي أذى بصحة المصاب

وأوضح الخبير ذاته أن “سرطان عنق الرحم من أخطر السرطانات الصامتة التي تصيب عددا كبيرا من النساء في المغرب؛ إذ لا تظهر أي علامات أو أعراض له إلا بعد مرور ثلاث سنوات يضطر معها الأطباء إلى استئصال أجزاء من رحم المصابة قبل أن يودي بحياتها

وذكر أن “سرطان عنق الرحيم عند النساء ينتقل عن طريق الفيروسات الحليمة البشرية المسماة أيضا بـ

Human Papilloma Viruses-HPV

، الناتجة عن العلاقات الجنسية، والتي تتطور بشكل خطير لتصير سرطانا في ما بعد، ويتم التقاط العدوى في معظم الحالات عند بلوغ سن المراهقة وحتى سن الخامسة والعشرين، بينما يظهر هذا السرطان في الكثير من الحالات بعد مرور سنوات من التقاط العدوى، وخاصة لدى السيدات في العقدين الثالث والرابع

وأشار الخبير إلى وجود “لقاح يستخدم للوقاية من الإصابة بسرطان الرحم أو عنق الرحم، ويوفر الحماية من أربعة أصناف من الفيروس الحليمي المسؤولة عن حدوث 70 في المائة من حالات سرطان عنق الرحم والأورام ما قبل سرطانية في الشرج والمهبل، بالإضافة الى صنفين آخرين من الفيروسات المسؤولة عن الإصابة بـ90 في المائة من حالات الأورام ما قبل سرطانية التي تصيب المرأة على مستوى الأعضاء التناسلية الداخلية، إلا أن الوزارة الوصية لم تدرج هذا اللقاح المهم ضمن استراتيجياتها عكس الدول الغربية”، بتعبير الدكتور أنس الفيلالي

 هسبريس – خديجة تشوت
avatar

zafran-031012 الزعفران الحر المغربي : ذهب “تالوين” الأحمر فلاحة

كثيرة هي الثروات الطبيعية والزراعية التي عززت سمعة المغرب وسط باقي الأمم٬ وجعلته يحظى باهتمام متزايد من طرف الباحثين عن الصفاء والمتعة٬ سواء في جانبها المتعلق بالاستجمام أو بالطبخ٬ أو من طرف المنقبين عن كل ما هو أصيل

فبعد اكتشاف أشهر المختبرات العالمية لمنافع زيت الأركان ومشتقاته٬ سواء المستعملة في التغذية أو في أغراض التجميل٬ بادرت المصالح التابعة لكل من وزارة الفلاحة ومجلس جهة سوس ماسة درعة٬ باتخاذ مجموعة من الإجراءات الهادفة إلى حماية هذه الثروة الوطنية من التقليد ومن مختلف أشكال الغش٬ حيث توجت هذه الجهود بحصول زيت الأركان على علامة المنشأ٬ التي ساهمت في تثمين هذا المنتوج الطبيعي الفريد٬ والذي لا ينمو إلا في تربة سوس المعطاء

وبعدما تأتى لمنتوج الأركان٬ زيتا ومشتقات٬ بلوغ هذه الغاية التي أكسبته قدرة تسويقية قوية على الصعيد العالمي٬ جاء الدور على منتوج زراعي مغربي آخر فريد من نوعه٬ وهو “الزعفران الحر”٬ الذي وصفه الفقيه العلامة الصيدلي أبو العباس سيدي أحمد بن صالح الإدريسي الدرعي (توفي سنة 1731 ميلادية) في كتابه “الهدية المقبولة في الطب” ب حشيش الجنة

avatar

زراعة الزعفران

1254221-300x187 زراعة الزعفران  فلاحة

سأنقل للقراء الكرام ، و خصوصا لأبناء أفيان و النحيت و إداوزدوت ، بعض الدراسات حول الزعفران ، أعلم أن كثير من قرانا هناك في تمازيرت مهجورة و لا تنتعش إلا في الأعياد و العطل ( و هذه  في حد ذاتها ميزة لا بد من إستغلالها ) ، كما أعلم أن السلبية متفشية  لدى جزء كبير من الساكنة و حتى المتعلمين منهم .. لكن رغم هذا أعتقد أنه من واجب الفئة المتنورة من أبناء إداوزدوت 

أن يواصلوا مجهوداتهم   بدون كلل  من أجل تحسيس أهالينا هناك في تمازيرت بجدوى النشاط الفلاحي الكفيل بتحسين مستواهم المعيشي في كل المجالات .

في هذا الإطار و كما سبق أن نشرنا عدة مقالات حول أهمية العناية بشجر الأركان و الإستمرار في فلاحة الأرض و قيمة الشعير العالية ، تربية الماعز ، تربية الدواجن ، تربية النحل ، فوائد الصبار أكناري ، … سننشر تباعا بعض المقالات حول الزعفران .. لعل و عسى أن نرى يوما نبتة الزعفران بأراضي و أسواق النحيت و إداوزدوت !؟

 قراءة ممتعة

Mots clés Google: