Tag Archives: glaucome

avatar
protect_your_eyes_from_computer_759114213 باحثون يطورون نظارات واقية عالية التقنية قادرة على وقف تقدم الغلوكوما المزيد

قد تكون النظارات الواقية الجديدة عالية التقنية قادرة على وقف تقدم الغلوكوما، وهو سبب شائع لفقدان البصر

ويتم ارتداء النظارات لمدة نصف ساعة يومياً، وهي مصممة لتوصيل نبضات كهربائية للعين لتحفيز العصب البصري على إصلاح نفسه، ويتم استخدامها الآن في تجربة إكلينيكية

ويعتقد الباحثون أن العلاج، المدعوم بدراسات سابقة ناجحة، سيوقف تطور الحالة التي تصيب أكثر من نصف مليون شخص في المملكة المتحدة، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية

الغلوكوما هي حالة شائعة في العين تنطوي على تلف العصب البصري، وهو عبارة عن حزمة من أكثر من مليون ألياف عصبية تربط شبكية العين (طبقة من الخلايا الحساسة للضوء في الجزء الخلفي من العين) بمركز معالجة الرؤية في الدماغ

وعادة ما تحدث الغلوكوما بسبب تراكم السوائل في الجزء الأمامي من العين، مما يؤدي إلى زيادة الضغط داخل العين وعلى العصب، ويمكن أن يؤدي هذا إلى فقدان البصر إذا لم يتم تشخيصه وعلاجه على الفور. ليس من الواضح سبب حدوثه، على الرغم من أن العمر والتاريخ العائلي والإصابة بحالات طبية أخرى مثل مرض السكري وقصر النظ، يمكن أن تزيد من خطر الإصابة

وهناك عدد من الأنواع المختلفة للغلوكوما، وأكثرها شيوعًا هي الزرق الأساسي المفتوح الزاوية. وينتشر هذا المرض لدى المرضى بين عمر 70 و80 عامًا، ويتطور ببطء بسبب انسداد قنوات التصريف في العين تدريجيًا ويؤثر على الرؤية المحيطية أولاً، ولهذا السبب، غالبًا لا يدرك الناس أنهم مصابون بالزرق ويتم اكتشافه فقط أثناء اختبار العين الروتيني

وتشمل العلاجات قطرات العين لتقليل ضغط العين، والعلاج بالليزر أو الجراحة لفتح أنابيب الصرف المسدودة أو لتقليل إنتاج السوائل في العين. وتقلل القطرات كمية السائل في العين، إما عن طريق زيادة تصريف السائل، أو عن طريق تقليل كمية السائل الناتج

ويقول الباحثون إنه على الرغم من فعالية مثل هذه الأدوية، فإن الزرق لدى العديد من المرضى يزداد سوءًا، مع تطور فقدان البصر التدريجي، ويمكن أن يساهم ما يصل إلى ثلث المرضى في ذلك من خلال نسيان أخذ قطرات العين بانتظام، وفقًا لدراسة أجريت عام 2019 في مجلة علم الأدوية والعلاجات العينية

ويستخدم الجهاز الجديد، الذي يشبه زوجًا من نظارات الواقع الافتراضي، وقد طورته شركة

Nu Eyne

ومقرها كوريا الجنوبية، تحفيزًا كهربائيًا منخفض المستوى لتعزيز تجديد الأنسجة العصبية، ويتم توصيل النبضات الكهربائية إلى الجلد المحيط بالعينين من خلال أقطاب كهربائية دقيقة. ويحاكي التحفيز الكهربائي آليات التئام الجروح في الجسم لتحفيز النمو في العصب البصري
وتشمل التجربة، في جامعة كونكوك بكوريا الجنوبية، 22 مريضًا يعانون من الغلوكوما، والذين سيرتدون النظارات لمدة 30 دقيقة يوميًا لمدة 16 أسبوعاً. وسيراقب الأطباء أي تغيرات في ضغط العين وسماكة الألياف العصبية

وهناك بالفعل بعض الأدلة التي تشير إلى أن التحفيز الكهربائي قد يكون مفيدًا. ووجدت دراسة شملت 70 مريضًا، أن تحفيز العصب البصري قد أوقف تقدم الغلوكوما لدى غالبية المرضى الذين لم يستجيبوا للعلاج التقليدي لقطرات العين

avatar
430x300xthumbnail.php,qfile=201405280600201_454469720.jpeg,asize=article_large.pagespeed.ic.QMGAMasj-J المياه الزرقاء .. لص النظر الصامت المزيد

تعد المياه الزرقاء بمثابة لص صامت يسرق النظر، حيث عادةً ما يتسلل هذا المرض المعروف علمياً باسم (الغلوكوما) خِلسةً إلى العين من دون أن يشعر المريض به ليسلبه القدرة على الإبصار، لذا يعد التشخيص المبكر كلمة السر في علاج المياه الزرقاء، حيث أنه يسهم في إيقاف تطور مسار المرض، ومن ثم يقي من الإصابة بالعمى
وأوضح طبيب العيون الألماني هانز هوراوف أن الإصابة بالمياه الزرقاء تنشأ نتيجة حدوث تلفيات بألياف وخلايا العصب البصري وشبكية العين، لافتاً إلى أن ارتفاع ضغط العين الداخلي يعد السبب الرئيسي للإصابة بهذا المرض، وأن خطر الإصابة به يزداد مع التقدم في العمر

وأضاف عضو الرابطة الألمانية لأطباء العيون هوراوف، أن الدراسات العلمية الحديثة أثبتت خطأ الاعتقاد السائد بأن ارتفاع ضغط العين إلى ما يزيد عن 21 ميلليمتر زئبق يعد السبب الأوحد للإصابة بمرض الغلوكوما، حيث يوجد مرضى يقل ضغط العين لديهم عن هذه القيمة، في حين يوجد أشخاص لا يعانون من الغلوكوما، على الرغم من تجاوز ضغط العين لديهم لهذه القيمة
عوامل وراثية
وتابع طبيب العيون هوراوف قائلاً: “تندرج العوامل الوراثية ضمن الأسباب المؤدية إلى الإصابة بالمياه الزرقاء أيضاً، لاسيما عند إصابة أحد الأقارب من الدرجة الأولى أو الثانية، كالآباء أو الإخوة أو الأجداد، بهذا المرض”، لافتاً إلى أن المصابين بقصر نظر بدءاً من -5 ديبوتر، وكذلك مرضى السكري يندرجون ضمن الفئة الأكثر عُرضة للإصابة بهذا المرض أيضاً
وأردف الطبيب الألماني أن أعراض الإصابة بالغلوكوما تتمثل في نشوء بقعة داكنة أمام العين، غير أن المريض، قلما يلاحظ هذه الأعراض في البداية، حيث تحدث الإصابة بها بشكل تدريجي وفي المجال البصري الخارجي فقط، وعللّ هوراوف ذلك قائلاً: “يقوم المخ بسد هذه الثغرات البسيطة في البداية، ومن ثمّ لا يدرك المريض معاناته من هذا المرض
اكتشاف مبكر
ولهذا السبب، أكدّ الطبيب الألماني على أهمية الاكتشاف المبكر للغلوكوما قبل تطور الحالة إلى تقلص المجال البصري ومواجهة خطر فقدان البصر تماماً، لذا ينصح الطبيب الألماني بالخضوع لفحص دوري بمعدل كل 4 أعوام بدءاً من عمر 40 عاماً، مشدداً على ضرورة الخضوع لهذا الفحص بدءاً من عمر 30 عاماً بالنسبة للأشخاص الذين لديهم إصابات بهذا المرض في محيط أسرتهم
ومن جانبها، أكدت عضو الرابطة الألمانية لعلاج الأكِفّاء وذوي الإعاقات البصرية أنغيليكا أوستروفيسكي، هي الأخرى أهمية الاكتشاف المبكر للغلوكوما، فصحيح أنه لا يمكن الشفاء من هذا المرض، في حال حدوث تلفيات بالعين بالفعل، إلا أن هناك إمكانات علاجية يمكنها إيقاف تطور مسار المرض

avatar
zreft_hoceima_332730263  الغْلُوكُـومَا.. أحد مسببات عدم قدرة المغاربة على النظر المزيد

قال رئيس الجمعية المغربية للجراحة الانكسارية وزرع العدسة، محسن البقالي، إن مرض “المياه الزرقاء” أو الـ “غْلُوكُومَا”٬ الناجم عن إصابة العصب البصري بسبب ارتفاع الضغط على العين٬ يعتبر من المسببات الأولى لفقدان البصر بالمغرب والعالم بأسره

وأضاف٬ البقالي، في تصريح صحفي على هامش المؤتمر الوطني الثامن لجمعيته بمراكش، أن الاستراتيجية الوطنية لمحاربة مرض المياه الزرقاء التي تصيب العين٬ والتي تم إعدادها من قبل وزارة الصحة٬ ترتكز أساسا على التشخيص المبكر٬ خاصة وأن هذا المرض٬ الذي يصيب شريحة من المجتمع تتراوح أعمارها ما بين 40 و60 سنة٬ يتطور بشكل مخيف

وأوضح الدكتور البقالي أن هذا المؤتمر العلمي يتميز بمشاركة حوالي 400 مختص في أمراض العيون بالمغرب بالاضافة إلى حوالي أربعين مؤتمرا من الجزائر وتونس ومصر والكويت وفرنسا وبلجيكا وسويسرا واسبانيا

وأشار الى أن المشاركين في هذه التظاهرة العلمية سينكبون على دراسة آخر التطورات التي يعرفها هذا الميدان والابتكارات المتوصل اليها للمحاربة هذا الداء٬ والاطلاع على آخر المستجدات التكنولوجية في مجال أشعة الليزر المستعملة لعلاج أمراض العيون٬ فضلا عن المواضيع الخاصة بجراحة القرنية والعدسة

ويتضمن برنامج هذا المؤتمر٬ تنظيم موائد مستديرة٬ وتقديم أزيد من 40 محاضرة تتطرق الى مجموعة من المواضيع المتعلقة على الخصوص بالقرنية والعدسات اللاصقة٬ علاوة على ورشات تفاعلية للطلبة والأطباء المقيمين٬ والتي تندرج في إطار التكوين الطبي المستمر٬ الذي دأبت الجمعية المغربية للجراحة الانكسارية وزرع العدسة على تنظيمه منذ ثماني سنوات

كما ستتميز أشغال هذا المؤتمر بتكريم البروفيسور جوزيف كولين ٬ أحد رواد طب العيون بفرنسا٬ وبأوربا وأيضا على الصعيد الدولي٬ العضو المؤسس للجمعية المغربية للجراحة الانكسارية وزرع العدسة

و.م.ع