Tag Archives: corona

avatar
20227313348213A3_1656841346 تحسين جودة الهواء في الداخل أداة رئيسية في مواجهة كورونا المزيد

بعد مرور أكثر من عامين على بدء المعركة ضد جائحة كورونا، لم يحظ تحسين جودة الهواء في الأماكن المغلقة بالاهتمام اللازم رغم أهميته كأداة في مكافحة انتشار الفيروس

يقول عالم الأوبئة أنطوان فلاهو لوكالة فرانس برس إنه “لكي يكون لدينا أمل في القضاء على الوباء وتقليل الوفيات، سيكون من الضروري تقليل مستوى التلوث، وهو ما لا يستطيع اللقاح وحده فعله اليوم”. ويضيف مدير معهد الصحة العالمية في كلية الطب بجامعة جنيف  : نحتاج إلى مرحلة جديدة، مرحلة تحسين جودة الهواء الداخلي
ينتشر فيروس سارس-كوف-2 عن طريق الهواء وتحديداً عبر الهباء الجوي أي تلك السحب من الجزيئات التي نطلقها عندما نتنفس ونتحدث ونصرخ أو نغني. ففي غرفة مغلقة وسيئة التهوية، يمكن لهذا الهباء الجوي أن يبقى عالقاً في الهواء لفترة طويلة وأن يتراكم ويتحرك في جميع أنحاء المكان… ومن ثم فهو يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة
خطورة انتقال كورونا جواً
في حين يتفق العلماء عموماً على أن انتقال الفيروس المسبب لكورونا من مسافة مترين يمكن أن يحدث عن طريق الرذاذ والهباء الجوي، لا يوجد إجماع على مدى خطورة انتقاله جواً من مسافة أطول في الداخل
كتب باحثون من جامعة بريستول وهيئة السلامة الصحية البريطانية في أحدث إصدار من المجلة الطبية البريطانية
British Medical Journal
أن انتقال الفيروس من مسافة تزيد عن مترين ممكن في الداخل تبعاً لتصاميم الغرف. ولكن عملهم الذي يستند إلى 18 دراسة قائمة على الملاحظة في العديد من البلدان لا يمكن تعميمه

10 دقائق على الأقل

لكن العلماء يتفقون على أن التهوية الكافية تجعل الهباء الجوي يتبدد كما يتبدد الدخان. على المستوى الفردي، قد يعني هذا أن نفتح نافذة لفترة كافية. ولكن الجهود الجماعية لتنقية الهواء الداخلي ما زالت غير كافية، وفقًا للمتخصصين
والتهوية هي من الإجراءات الموصى بها. وعليه أوصت الهيئات الصحية الإقليمية في فرنسا عبر رسالة على تويتر: “تهوية غرف معيشتكم أمر بالغ الأهمية، صباحًا وظهرًا ومساءً، طوال اليوم… كل ساعة دعونا نهوي الغرفة 10 دقائق على الأقل”.
ولكن فلاهو يقول إن “الحكومات، بشكل عام، لم تولِ هذه المشكلة الأهمية التي تستحقها بعد”. ويدافع البروفيسور فلاهو عن الاستثمار بقوة من أجل ضمان تهوية المباني الحديثة ووسائل النقل العام بدءًا على سبيل المثال بالمدارس ودور رعاية المسنين والمستشفيات والمكاتب والمطاعم ووسائل النقل

avatar
gorga3_280965027 أغذية تساعد على تقوّية صحة الرئتين في مواجهة كورونا منتدى أنوال   لا يزال خطر الإصابة بفيروس كورونا يهدد ملايين حول العالم، وفي ظل عدم وجود علاج مؤّكد، والحاجة إلى مزيد من الوقت لعمل لقاح مضاد لا توجد سوى المناعة، وإجراءات الوقاية. ونظراً لأن مضاعفات كورونا تحدث عندما يهاجم الرئتين ويتمدد داخلهما، يُنصح بتناول الأطعمة التالي التي تحمي صحة الرئتين وتدعم وظائف التنفس
* الجوز أكثر المكسرات تحتوي على دهون أوميغا3 التي تعتبر من أكثر المغذيات حماية للرئتين من الربو وأعراضه ومن التهابات الجهاز التنفسي بشكل عام. وتحتوي المكسرات الأخرى على هذه الدهون أيضاً

* الفاصوليا بكل أنواعها: الخضراء، والبيضاء، وذات العين السوداء غنية بمضادات الأكسدة التي تدعم صحة الرئتين
* التوت والعنب والفراولة (الفريز) من الفواكه التي تزوّد الجسم بمضادات الأكسدة التي تحمي الرئتين من الالتهابات
* التفاح مصدر رائع لفيتامين “سي” والبيتاكروتين وفيتامين “إي” وهي توليفة منة مضادات الأكسدة المفيدة للجهاز التنفسي
* البروكلي غني بالمضادات النباتية للالتهابات وفيتامين “سي”، ويعتبر من الأطعمة التي تحمي من الانسداد الرئوي

avatar
coronam_608840941 لأول مرة ..اختبار اللعاب للكشف عن كورونا في مدة وجيزة المزيد

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على اختبار جديد لتشخيص فيروس كورونا من خلال اللعاب، ليشكل نهجاً جديداً للكشف بسهولة وسرعة عن المصابين بكورونا مما يخفف من العبء على الطواقم الطبية ويقلل فرص إصابتهم بالعدوى
وأفاد موقع قناة أم بي سي نيوز الأمريكية، اليوم الثلاثاء، أن الباحثين في جامعة روتجرز الأمريكية تلقوا تصريحاً من الحكومة الأمريكية لأول اختبار لعاب لتشخيص كورونا، وسيكون الاختبار متاحاً في البداية من خلال المستشفيات والعيادات التابعة للجامعة
لكن التشخيص باللعاب فقط ليس كافياً وفقاً لإدارة الأغذية والأدوية، حيث أكدت أن المرضى الذين لديهم نتائج سلبية مع مجموعة اللعاب يجب أن يتم تأكيد نتائجهم باستخدام طريقة اختبار ثانية
ويأتي الإعلان عن الاختبار الجديد في خضم الأزمة التي تعاني منها المستشفيات في جميع أنحاء الولايات المتحدة من أجل تتبع المرض ومحاصرته، كما تعاني المؤسسات من نقص الإمدادات الطبية الأساسية، بما في ذلك القفازات والأقنعة والمسحات
ويتطلب النهج الحالي لفحص فيروس كورونا من العاملين في الرعاية الصحية أخذ مسحة من أنف المريض أو حلقه. ولتقليل مخاطر الإصابة بالعدوى، توجه العديد من المستشفيات والعيادات الموظفين إلى التخلص من القفازات والأقنعة بعد الاتصال الوثيق مع أي شخص قد يكون مصاباً بالفيروس.
مميزات التشخيص الجديد
وتكمن أهمية تشخيص كورونا من خلال اللعاب في كونها تقلّل من فرص احتكاك أخصائي الرعاية الصحية مع المرضى المشتبه بإصابتهم بالفيروس، وفقاً لمطور الاختبار أندرو بروكس الذي يدير مختبر روتجرز في جامعة روتجرز الأمريكية.
كما يساعد الاختبار الجديد في التغلب على بعض انزعاج المريض وصعوبات في أخذ عينات المسحة، وفقاً لخبير أمراض معدية خلال تعليقه على أهمية الاختبار الجديد
كيفية التشخيص من اللعاب
مع الاختبار الجديد القائم على اللعاب، يتم إعطاء المرضى أنبوباً بلاستيكياً يبصقون فيه عدة مرات. ثم يعيدون الأنبوب إلى عامل الرعاية الصحية للمعالجة المختبرية
واختبر مختبر روتجرز دقة طريقته بأخذ عينات اللعاب والمسحة من 60 مريضاً، وكانت نتائج عينات اللعاب لدى المرضى مطابقة بنسبة 100% مع نتائج المسحات. ولفت المختبر إلى أنه يجري حالياً معالجة 10 آلاف عينة مريض يومياً
هل سيكون فحصاً منزلياً؟
رغم سهولة هذا الاختبار، غير أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لم تعتمده كفحص منزلي، حيث شدّدت على أن هذا الاختبار يجب أن يكون  : في بيئة رعاية صحية تحت إشراف مقدم رعاية صحية مدرب
والجدير بالذكر أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لم تقم بمسح أي اختبارات لفيروس كورونا المستجد للاستخدام في المنزل، على الرغم من أن العديد من الشركات أعلنت عن خطط لإتاحتها

avatar
jeunes_OCP_588153853 شباب مغاربة ينجحون في صناعة جهاز لتقوية التنفس الاصطناعي Actualités   يقال في الأوقات الحالكة “أن تضيء شمعة خير من أن تلعن الظلام”، ومن هذا المنطلق، لم يكتف بعض العاملين بالمجمع الشريف للفوسفاط بإشعال فتيل شمعة ينيرون بها طريق السائرين في ظلام الظرفية الراهنة المرتبطة بانتشار فيروس كورونا، بل تجندوا لصناعة جهازين من شأنهما المساهمة في إنقاذ أرواح من يحاول كوفيد 19 كتم أنفاسهم، من جهة، والمساهمة في حماية من يعملون في الصفوف الأمامية لواجهة الوباء

أدمغة شابة وضعت إمكانياتها المعرفية واللوجيستيكية على الطاولة، وفكرت في كيفية استغلال ما توفر لديها من مؤهلات وتجهيزات لتعزيز وتقوية عمل الأجهزة الطبية بالمركز الاستشفائي الإقليمي الحسن الثاني بخريبكة، فكانت النتيجة صناعة جهاز صغير قادر على تقوية التنفس الاصطناعي الذي يتم اللجوء إليه في بعض الحالات المتقدمة من الإصابة بفيروس كورونا، وصناعة جهاز آخر ذي أهداف وقائية

وتكمن أهمية الجهاز الأول، الذي يتم صنعه بطابعة ثلاثية الأبعاد، في تمكين مريضيْن، في اللحظة ذاتها، من الاستفادة من خدمات جهاز واحد لضخ الأوكسجين في الجهاز التنفسي، وهو ما سيسمح للأطر الطبية العاملة بالوحدات المتخصصة في معالجة المصابين بفيروس كورونا بتوفير التنفس الاصطناعي لأكبر عدد منهم، عوض تخصيص جهاز لكل مريض

أما الجهاز الثاني فيأتي على شكل قناع شفاف يضعه العاملون بالمراكز الاستشفائية على وجوههم، من أجل حماية أنفسهم من انتقال العدوى المحتملة خلال أداء مهامهم اليومية المرتبطة باستقبال وعلاج المصابين بفيروس كورونا؛ مع توفّره على خاصيات تميّزه عن باقي الأقنعة المشابهة

ياسين اندعلي، متطوع في

Act4community

التابعة للمجمع الشريف للفوسفاط، قال إنه “في إطار مبادرة

A4C

، تم إنشاء منصة لتبادل الأفكار والتجارب للمساهمة في مواجهة وباء كوفيد 19، وتداول مجموعة من الأفكار على مستوى مختلف المواقع الإنتاجية للمجمع الشريف للفوسفاط، خاصة ما يتعلق بكيفية مساعدة الأطر الطبية على أداء مهامها في ظروف جيّدة

وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنه “بعد جرد مختلف الأفكار والاقتراحات على الصعيد الوطني، تم الانتقال إلى مرحلة التفعيل، من خلال التعاون بين جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بابن جرير، ومركز الكفاءات الصناعية للمكتب الشريف للفوسفاط بموقع خريبكة

واستطرد اندعلي: “من بين الإنجازات التي نجحنا في إخراجها إلى حيز الوجود صمّام صغير يخوّل لجهاز واحد للتنفس الاصطناعي إمداد مريضين بالأوكسجين عوض مريض واحد”، موضحا أن “التجربة الأولى أجريت بالمركز الاستشفائي الإقليمي الحسن الثاني بخريبكة، بحضور أطقم طبية متخصصة، وكانت النتيجة إيجابية وتسمح بانطلاق عملية الإنتاج

وفي حديثه عن القناع الواقي، أوضح ياسين اندعلي: “خلال زيارتنا إلى المركز الاستشفائي بخريبكة، تلقينا اقتراحا حول إمكانية صناعة أقنعة واقية وقابلة للتعقيم وإعادة الاستعمال عدة مرات، وهو ما نجح الواقفون وراء المبادرة في إنجازه بمعايير ومقاييس مضبوطة، باستعمال مواد صحية وقابلة للتعقيم، عكس باقي الأقنعة ذات الاستعمال الوحيد

أما محمد حوسى، مسؤول مركز الكفاءات الصناعية للمكتب الشريف للفوسفاط بموقع خريبكة، فأوضح أن “المؤسسة تمثل أحد المراكز التي شيّدها المجمع بمواقعه الصناعية، من أجل تحقيق مجموعة من الأهداف، أهمها دعم مبادرات الابتكار في التنمية الصناعية، ودعم تكوين شركاء النظم الإيكولوجية في المحيط الاقتصادي والاجتماعي، وتحقيق تكوين مستمر يستجيب لمعايير الجودة والمقاييس الدولية في هذا المجال، ومواكبة الإستراتيجية الصناعية للمجمع الشريف للفوسفاط

وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “صناعة جهاز تقوية التنفس الاصطناعي والقناع الواقي تتمّ داخل مركز الكفاءات الصناعية للمكتب الشريف للفوسفاط بموقع خريبكة، وتحديدا في ورشة FabLab التي تواكب المجهود المهمّ الذي يقوم به المجمع الشريف للفوسفاط، من أجل المساهمة في الحد من انتشار وباء كوفيد 19

صالح الخزاعي من خريبكة

.hespress
avatar
corona_910778697 تقرير :  إعلامية تحذر من خطر أشد من فيروس كورونا Actualités   بعد أن تجاوز عدد قتلى فيروس كورونا المستجد ثلاثة آلاف وانتشاره في أكثر من ستين دولة، تتوالى التحذيرات من الوباء من كل حد وصوب، بينما حذر تقرير إعلامي بريطاني مما هو أخطر من كورونا، فما هو هذا الخطر؟
يستمر ارتفاع عدد المصابين والوفيات جراء فيروس كورونا عبر العالم، فيما تخصص وسائل الإعلام صفحاتها وشاشاتها لمناقشة تداعيات انتشار الفيروس على الصحة العامة وعلى الحياة اليومية للأشخاص وعلى الاقتصاديات المحلية والعالمية. وفي حالة من الهلع يتداول مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي آخر الأخبار المتعلقة به، منها ما هو موثق، ومنها ما يصنف تحت خانة الأخبار الكاذبة
الخوف من تفشي كورونا دفع كثيرين إلى إلغاء بعض الاحتفالات أو الفعاليات المقامة، كما دفع بالبعض إلى إلغاء مجالس العزاء
لكن مجلة “ذ سبيكتاتور” البريطانية أشارت إلى أن كورونا يتسبّب بما هو أخطر من الإصابة، أي الهستيريا. مستشهدة بإغلاق العديد من المصانع وتأثر أسواق المال وإلغاء آلاف الأشخاص لرحلاتهم وعطلهم بسبب الأخبار المتداولة عن انتشار الفيروس وإعلان العديد من المدن عبر العالم مناطق مغلقة بسبب تفشيه. بينما سارع العديد من المواطنين إلى مراكز التسوق لشراء الأغذية التي يمكن تخزينها استعدادا لأي حجر صحي محتمل
مما لا شك فيه أن فيروس كورونا المستجد

(Covid-19)

هو فيروس فتاك انطلاقاً من التوصيف الذي أطلقته عليه منظمة الصحة العالمية، فقد تجاوز عدد وفياته اليوم الاثنين (الثاني من مارس/آذار 2020) ثلاثة آلاف، توفي معظمهم في الصين. لكن هذه الأرقام جعلت العديد من رواد التواصل الاجتماعي يحذرون من انقلاب الإجراءات الوقائية إلى حالة من الهستيريا
انطلاقًا من أرقام المصابين والقتلى حول العالم جراء فيروس كورونا، فعلى المرء أن يعرف الحدود بين اتخاذ إجراءات الوقاية، والحذر من جهة والدخول في حالة هستيريا والذعر من جهة أخرى، بحسب ما أكده كاتب مقال “ذي سبيكتاتور” والمعنون بـ”أخطر شيء في فيروس كورونا هو الهستيريا”. وقد ذكر المقال بأمراض أكثر فتكًا بالإنسان حيث قَتل مرض السل في عام 2018  أكثر من 1.45 مليون شخص بعد أن سجلت عشرة ملايين حالة في تلك السنة، وهي إحصائيات موثقة لدى منظمة الصحة العالمية

 

avatar
China_138223636 هل تنقل السلع المستوردة من الصين فيروس كورونا؟..هذا ما قاله بروفيسور مغربي Actualités   كشف البروفيسور شكيب عبد الفتاح، أستاذ الأمراض المعدية بكلية الطب الدار البيضاء، بعض المعطيات المهمة بخصوص إمكانية  انتقال فيروس “كورونا” المستجد للأشخاص عبر السلع والمنتجات المستوردة من الصين

البروفيسور قال في برنامج “حديث مع الصحافة” على قناة “دوزيم”، أن فيروس كورونا يعيش خارج جسم الإنسان أو الحيوان خلال فترة تترواح من 5 إلى 9 أيام، ويخرج عبر الإفرازات التي يقذفها جسم الشخص المصاب، ولا ينتقل عبر الهواء مثل الأنفلونزا الموسمية

وأضاف  شكيب عبد الفتاح أن شروط التصدير عبر الموانئ تساهم في القضاء على الفيروس، حيث أن السلع قبل تحميلها على متن البواخر تمر من مراحل مختلفة قد تستغرق أكثر من 9 أيام، ومهما كان نوع هذه السلع لا يمكن أن يعيش الفيروس فيها لأكثر من المدة المذكورة

أما بشأن السلع المنقولة عبر الطائرات، قال المتحدث أن الفيروس لا يمكن أن يعيش على متن الطائرة، لعوامل مرتبطة بانعدام الرطوبة والضغط الجوي بسبب ارتفاع الطائرة، وهي عوامل تقضي تماما على الفيروس وتحول دون انتقاله من السلع إلى الإنسان

أخبارنا المغربية