Tag Archives: cinéma

avatar
harrison_1623450856 المغرب يستضيف فريق تصوير الجزء الخامس من مغامرات عالم الآثار الشهير  إنديانا جونز أدب و فنون

يستضيف المغرب خلال فصل الصيف فريق تصوير الجزء الخامس من مغامرات عالم الآثار الشهير إنديانا جونز، الذي يؤدي دور البطولة فيه الممثل هاريسون فورد، وفق ما أفاد به المركز السينمائي المغربي

وذكر بلاغ للمركز أن المنتج ستيفن سبيلبرغ سيسند اخراج الجزء الخامس للمخرج جيمس مانغولد (مخرج فيلم لوغان)، مشيرا إلى أن سبيلبرغ سيتولى الإنتاج إلى جانب المنتجين التقليديين من قبيل كاثلين كنيدي وفرانك مارشال

وأوضح المصدر ذاته أن شخصيات الفليم سيتقمصها إلى جانب هاريسون فورد، كل من وولر بريدج (فليباغ ، وبويد هولبروك (لوجان)، وشاونيت رينيه ويلسون (المقيم) وتوماس كريتشمان (المنتقمون: عصر أولترون)، مشيرا إلى أن التصوير بدأ في لندن يوم 7 يونيو وسيتواصل في فاس ووجدة هذا الصيف
وأبرز المركز السينمائي المغربي أن مغامرات إنديانا جونز تنضاف إلى سلسلة الإنتاجات الدولية الكبرى التي تم تصويرها في المغرب من قبيل جيمس بوند، جايسون بورن، مهمة مستحيلة، وصراع العروش، مسجلا أن “نجاح المغرب وجاذبيته كفضاء كبير للتصوير راجع من جهة إلى المناظر المتنوعة التي تزخرها بها بلادنا، وإضاءتها الاستثنائية، والخبرة التي تتمتع بها الفرق التقنية الوطنية، وجهة أخرى، للتدابير التي اتخذها المركز السينمائي المغربي منذ سنة 2017، فضلا عن الامتيازات الممنوحة للمنتجين الأجانب
وخلص البلاغ إلى أن المنتج المغربي زكريا العلوي وشركته “زاك للانتاج” سيتكفلون بعملية التصوير في المغرب

avatar
kbro_986698000 تقديم العرض ما قبل الأول للفيلم الكوميدي الجديد  : كبرو ومابغاوش يخويو الدار أدب و فنون

سيكون عشاق الفن السابع في مدينة الدار البيضاء ،يوم غد الخميس، مع العرض ما قبل الأول للفيلم الكوميدي الجديد “كبرو ومابغاوش يخويو الدار”، الذي سيقدمه مخرجه المغربي نور الدين الدوكنة رفقة طاقمه الفني بالمركب السينمائي ميغاراما، في حدود الساعة السابعة والنصف مساء
و أفادت المؤسسة الموزعة للفيلم بأن القاعات السينمائية المغربية ستشرع في عرض هذا الشريط الكوميدي الطويل ، انطلاقا من 23 أكتوبر الجاري، بمختلف مدن المملكة
ويعالج فيلم “كبرو ومابغاوش يخويو الدار” في قالب كوميدي العديد من المشاكل الاجتماعية المنتشرة داخل المجتمع المغربي، كالبطالة والهجرة والتسول، من خلال قصة أب لم يستطع التخلي عن أبنائه الأربعة بعد أن فشلوا في الاعتماد على أنفسهم رغم تقدمهم في السن، في حين يضطر الأبناء العاطلون عن العمل إلى البحث عن أي حلول، ولو غير صائبة، تنقذهم من قبضة أبيهم المتشدد، الذي كان ملاكما سابقا، والذي لا يتوانى عن تعنيفهم كلما تسنى له ذلك
وقد جسد أدوار هذا الفيلم، الذي ي صنف ضمن قائمة الأعمال الفكاهية الساخرة الموجهة للجمهور الواسع، مجموعة من أبرز الكوميديين المغاربة، من بينهم الممثلة فضيلة بنموسى والممثل رفيق بوبكر، وجمال لعبابسي، وحفيظة باعدي، وغسان بوحيدو، أحد أشهر خريجي برامج المواهب الكوميدية، إضافة إلى رضى بنعيم وهشام ابراهيمي
ويعد فيلم “كبرو ومابغاوش يخويو الدار” الشريط السيناماء الثاني للمخرج نور الدين الدوكنة بعد فيلمه الكوميدي الأول “خارج التغطية” بنجومه عزيز داداس والثنائي الزعري والداسوكين

avatar
thumbnail.php?file=HARB_851483274 تصوير فيلم ضخم حول  "الحرب باليمن"  بمنطقة تدارت باكادير أدب و فنون

علمت “أخبارنا المغربية” أن عدد كبيرا من الممثلين العالميين سيحلون بمدينة أكادير في غضون الشهر القادم لتصوير فيلم ضخم حول “الحرب باليمن” وذلك بمنطقة تدارت وأنزا شمال المدينة

وكشفت مصادر “أخبارنا المغربية” أن إختيار مدينة أكادير لإحتضان مشاهد هذا الفيلم العالمي ، جاء لما تتميز به المنطقة من خصائص ومؤهلات تمكنها من إحتضان كبريات الأنشطة الفنية والثقافية وكذا السينمائية

إضافة إلى التجربة الناجحة التي سبق أن تم تصويرها بالمنطقة الجبلية المحيطة بأكادير ففي فيلم مماثل حول الحرب في العراق والذي خلق نسب مشاهدة جد عالية وعرف نجاحا بكل المقاييس

وهذا الفيلم الثاني الذي سيصور بأكادير يحكي عن الظروف المعيشية والحياة القاسية التي يعيشها أهالي اليمن نتيجة الدمار والخراب الذي لحق بوطنهم

وأضافت ذات المصادر أن هذا الفيلم سيشكل طفرة نوعية للمدينة وسيعطيها إشعاعا ذا بعد فني وثقافي وسيخلق دينامية وحركية بالمدينة التي تعيش منذ مدة تحت وطأة الركود والجمود وذلك من خلال توفيره لمجموعة من فرص الإشتغال لبضعة أيام لفائدة شباب المنطقة

avatar
thumbnail.php?file=0__19318326_303_00_618566319 جلال الدين الرومي - خلافات حول هوية وبطل الفيلم Actualités

في مسعى لتحدي نمطية الشخصية الإسلامية في السينما الغربية، يحاول ديفيد فرانزوني الذي كتب سيناريو وقصة الفيلم الشهير “غلادياتور” أن يرسم شخصية المتصوف العاشق بشكل يخالف النمط الذي يتوقعه المشاهدون من السينما الغربية

النقاش يحتدم اليوم حول الشخصية المعروفة ومن سيؤدي الدور، فالعالم يعرف هذا الشاعر الصوفي الذي كتب بالفارسية والمعروف في إيران وأفغانستان وطاجيكستان وآذربيجان. اسمه جلال الدين محمد البلخي ثم عرف بالرومي، ويدور حوله اليوم جدل من نوع آخر

فقبل أن يدخل كاتب السيناريو مرحلة توزيع الأدوار، أبدى رغبته في إسناد دور الرومي إلى النجم دي كابريو. كما أعرب ديفيد فرانزوني الحائز على جائزة اوسكار عن فيلم غلادياتور عن رغبته في إسناد دور شمس التبريزي المعلم الروحي للرومي إلى روبرت داوني الابن

لكن الخبر أثار تداعيات غير متوقعة خاصة في وسائل التواصل الاجتماعي، والإشكال الأصعب جاء في أنّ دي كابريو هو ممثل ابيض البشرة، وجاءت الاعتراضات خصوصا على صفحات عربية وإيرانية وأفغانية. الرسام الإيراني شهاب جعفرنجاد رسم تخطيطا لكابريو بعينيه الزرقاوين يرتدي عمامة وجلباب وعباءة جلال الدين الرومي، فانتشرت الصورة على مواقع التواصل الاجتماعي كالنار في الهشيم

أسئلة صعبة حول هوية جلال الدين  : مولانا

في هذا الوقت يشتعل جدل من نوع آخر حول الدرويش العاشق الملقب بـ “مولانا”، فقد أطلقت الحكومة الأفغانية تساؤلات حول هوية ونسب الدرويش العاشق، فيما أبدت كل من تركيا وإيران اهتماما بدرج أشهر دواوين الرومي” مثنوي مثنوي” على لائحة التراث الثقافي العالمي لدى اليونسكو باعتباره جزءا من ميراث كل منهما بشكل خلافي

القصة لمن لا يعرف الرومي ستبدو متشابكة معقدة، فقد ولد بإقليم بلخ في أفغانستان وهرب منها حين غزاها المغول ثم درس في إيران وكتب بلغتها التي عدت في القرن الثالث عشر ميلادي لغة الأدب والقوانين في تركيا قبل العهد العثماني، وسافر إلى بغداد ودمشق ثم أمضي أغلب عمره في مدينة قونية التركية. وهكذا بات الدرويش الشاعر شخصية تتنازع عليها ثلاث دول

وفي هذا السياق، ينظّم أهالي إقليم بلخ مسقط رأس الرومي تظاهرات اليوم الجمعة (العاشر من حزيران/ يونيو 2017)، وتعليقا على التظاهرات يقول صادق اوسياني أستاذ الأدب في جامعة بلخ في حديثه إلى

DW 

في الحقيقة ينتمي الشاعر إلى ثلاثة بلدان، أحدها العالم الذي يحتفي به برمته، والثاني لغته التي صنع منها بيتا، والثالث مسقط رأسه في مدينة بلخ

avatar
thumbnail.php?file=couverture_tom_hanks_ourzazate_899532173 النجم الأمريكي توم هانكس يؤكد أن زيارته للمغرب غيرت نظرته للعالم الإسلامي Actualités

رجع النجم الهوليودي توم هانكس بذاكرته 10 سنوات إلى الوراء وتحديدا لسنة 2006 تاريخ زيارته الأولى للمغرب والتي قال عنها أنها كانت مرحلة جوهرية غيرت تماما تمثلاته السابقة عن العالم الإسلامي

توم هانكس اعترف خلال حديث إعلامي أن نظرته للعالم الإسلامي كانت خاطئة ككل “أمريكي أبيض”،  لكن يضيف “أثناء زيارة لي إلى المغرب اكتشفت أن كل ذلك كان مجرد إشاعات

وأضاف هانكس أنه قبل 10 سنوات ذهب في زيارة إلى المغرب من أجل تصوير فيلم

Charlie Wilson’s War

“ولم أكن قد ذهبت قلبها لأي دولة مسلمة، كنت رجلاً أميركياً أبيض، وكنت أتصور أن الحياة تتوقف في البلد حينما يدعو المؤذن المؤمنين للصلاة

وأشار هانكس إلى أن البعض كان فعلاً يذهب إلى الصلاة حينما يؤذن المؤذن، “لكن لم يكن الأمر يُسبب أي فرق في الحقيقة كما كنت أعتقد قبلها

وأكد أن تجربته تلك في المغرب سجلت في ذاكرته بقوة، لأنها “كانت هي السبب في أن يكسر الصور النمطية الكبيرة التي كانت لديه بخصوص الإسلام والدول الإسلامية