Tag Archives: amazigh

avatar
amazigh-800-2 الحركة الأمازيغية في المغرب تنتظر إنجاز الحكومة الجديدة للوعود الانتخابية أدب و فنون

مرتقبة كيف ستدبر “أغلبية أخنوش” مطالب متراكمة منذ الدسترة سنة 2011، تصطف الفعاليات الأمازيغية على خط ما قبل الانطلاقة الحكومية، مترقبة أجرأة وعود تقدمت بها الأحزاب طوال “المشوار الانتخابي

ويراهن طيف واسع من الفعاليات على المبادرات التي يتخذها أخنوش على المستوى المدني والثقافي لدعم حضور الأمازيغية، وإمكانية انتقالها هذه المرة إلى شق تنفيذي رسمي يخرج من مقررات الحكومة

وستكون الحكومة الجديدة أمام تحدي تبديد سوء الفهم بين السلطة التنفيذية والفعاليات المدنية؛ فعلى امتداد السنوات العشر الماضية لم يبد المهتمون بالشأن الأمازيغي أي ارتياح لكثير من المبادرات

ومن أجل تجاوز التعثرات، يقترح البرنامج الحكومي العمل على تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، من خلال إحداث صندوق خاص بميزانية تصل إلى مليار درهم بحلول سنة 2025

واشتكت الحركة الأمازيغية من “التأخر” الحاصل بشأن الأوراش الإستراتيجية ذات الصلة بالهوية واللغة الأمازيغيتين، ضمنها التقاضي في المحاكم الوطنية، والإدماج الفعلي في مجال التربية والتكوين، وغيرهما من الأوراش

انتظارات محتشمة

عبد الله بادو، رئيس الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة، سجل “صعوبة انتظار الشيء الكثير، بالعودة إلى التركيبة الحكومية وتباين المواقف بشأن الأمازيغية”، متوقعا ألا تتجاوز اشتغالات الأغلبية القوانين التنظيمية السابقة

واعتبر بادو، ضمن تصريح لجريدة هسبريس، أن “الحكومة الحالية امتداد لسابقاتها، إذ كانت لأحزابها مسؤوليات مباشرة في تراجع حضور الأمازيغية”، مطالبا باستدراك مضامين القوانين التنظيمية لكونها لا تحقق الغاية الدستورية

وأضاف الفاعل الأمازيغي أن “أجرأة الترسيم أول ملف ينتظر حكومة عزيز أخنوش، والبداية بقطاع التعليم الذي يشهد تراجعات كبيرة”، موردا أن “أزطا” أصدرت مذكرة “توضح الارتباك الحاصل في تلقين أبناء المغاربة

ولا يبدي بادو حماسة في انتظار تحرك الأغلبية الحالية، معتبرا أن “مواقف الأصالة والمعاصرة والاستقلال كانت تراجعية، فيما حزب التجمع الوطني للأحرار تخلى عن الأمازيغية في عديد الملفات، تتقدمها البطاقة الوطنية وطباعة تيفيناغ على العملة

واستبعد رئيس الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة أن تكون الأمازيغية ضمن أولويات الاشتغال الحكومي، وزاد: “الأمر ستحكمه البراغماتية ومنطق المفاوضات

جسامة المهمة

عبد الله بوشطارت، الكاتب والباحث في التاريخ، اعتبر أن “المنتظر من هذه الحكومة لصالح الأمازيغية هو أن تنجز كل شيء، لأنه إلى حد الساعة لم يتم إنجاز أي شيء”، مضيفا: “أولا أخنوش مطالب بتطبيق وعوده الانتخابية التي أطلقها في ما يتعلق بالأمازيغية

“هي وعود بمثابة التزام سياسي يجب تنفيذه.. كرئيس حزب أعطى وعودا انتخابية وأصبح رئيس حكومة عليه الالتزام بها، خاصة في ما يتعلق بإحداث صندوق الأمازيغية وتخصيص ميزانية قارة له من ميزانية الدولة”، يزيد بوشطارت

وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، أن “الحركة تنتظر كذلك تعميم تدريس الأمازيغية لكل أبناء المغاربة، وهو مطلب لا محيد عنه”، مردفا: “لن تقبل أي مبررات سياسية أو مؤسساتية ومنهجية من لدن هذه الحكومة في تقاعسها عن تنزيل مسلسل تعميم تدريس الأمازيغية في جميع المستويات التعليمية، فهذا تباطؤ غير مبرر وغير مقبول في حق لغة وطنية رسمية عريقة

كما أشار بوشطارت إلى ضرورة “إدماج الأمازيغية بشكل ملموس وواقعي في الإدارات العمومية وشبه العمومية والفضاءات العامة”، موردا أن “القطاعات الحكومية تمارس ديماغوجية المذكرات الوزارية بشأن استعمال الأمازيغية في الإدارات، والقضاء خير مثال”، وفق تعبيره

وشدد الباحث ذاته على أهمية خلق هيكلة مؤسساتية فاعلة تراقب وتتابع مسار تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية داخل دواليب الدولة بشكل جدي ومثمر، معتبرا ترسيم رأس السنة الأمازيغية “ايض ايناير” وجعله عيدا وطنيا أول اختبار تقيس به الحركة الأمازيغية جدية حكومة أخنوش

هسبريس – نورالدين إكجانا

avatar
the-souss "أيام القر  تجلب أطباقا ومأكولات شتوية دافئة إلى "موائد سواسة تقاليد

لا تزال عدد من المناطق في سوس تحتفظ بأنماط غذائية تتنوع بتنوع الفصول والمناسبات؛ ففي فصل الشتاء الذي يشهد تغيرات مناخية تتسم أساسا بانخفاض درجات الحرارة وتساقط الأمطار والثلوج بالمرتفعات، تحضر بالمائدة “السوسية” أطباق تحمل في طياتها دلالات الارتباط بالهوية والتاريخ والأرض، فهي أكلات شتوية تستهلك حين يشتد البرد القارس، وتساعد الجسم على مقاومة برودة فصل الشتاء، وتعتمد في إعدادها مكونات من الزراعة المحلية كالحبوب والقطاني. كما يكون لطرق الطهي التقليدية ووسائله وأوانيه، إلى جانب طقوس تناولها، لا سيما الأكل الجماعي، حضور قوي، يزيد تلك الأطباق لذة ومذاقا

شاي وخبز وأطباق تقاوم البرد

خلال الساعات الأولى من الصباح، تتراءى لك أدخنة صاعدة من الأماكن المخصصة للطهي في المنازل والتي تدعى “أنوال” أي المطبخ، إذ تقول عائشة، وهي امرأة مسنة في عمق جبال اشتوكة، إن “المرأة القروية، خاصة في المناطق الجبلية، ما زالت متشبثة بكثير من العادات في هذا الخصوص، إذ هي أول من يستيقظ، لتتجه صوب ‘أنوال’ لإيقاد النار في ‘إينكان’ من أجل طهي الخبز، الذي له شكل لولبي، أو في ‘تفرنوت’ وشكله دائري تؤثثه أشكال الأحجار الصغيرة التي وضع فوقها أثناء الطهي، ويستعمل الفحم المأخوذ من ‘إنكان’ أو ‘تفرنوت’ لغلي الماء المستعمل في إعداد الشاي، والذي يعد أحد المكونات الرئيسية للفطور البلدي، وقد يعطر بالشيبة أو بالأعشاب المحلية المنسمة التي تدخل الدفء على الأبدان وتمنحها مناعة ضد الأمراض خاصة نزلات البرد، إلى جانب الزبدة البلدية والسمن والعسل والأركان

كثيرة هي الأكلات التي تشكل عماد المائدة القروية، والجبلية على الخصوص؛ فـ”تاكلا” تحضر بقوة بأعالي جبال سوس في هذه الفترة المتسمة بانخفاض درجات الحرارة وانطلاق السنة الفلاحية “و’ليالي’

وتقول السيدة عائشة : “نعم، ما زالنا متشبثين بما ورثناه عن أجدادنا. أكلات ‘تاكلا’ و’أوركيمن’ و’تالخشا’ و’أزكيف’ أطباق تحضر في هذا الموسم، لا يمكن الاستغناء عنها، وتدخل ضمن الطقوس الغذائية المتجذرة في تاريخنا، ولها دلالات عميقة، كالتربية على تدبير الندرة والاعتماد على الحبوب والقطاني المخزنة كآلية تدبيرية احترازية للمعيش اليومي، إذ لا يخلو بيت من هذه المواد طيلة السنة، عكس ما نراه اليوم

أغذية تساير المجال الجغرافي

الحسين بويعقوبي، الأستاذ الجامعي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بأكادير، قال، في تصريح لهسبريس، إن “الحديث عن الممارسات أو العادات الغذائية بمنطقة سوس خلال فصل الشتاء يستوجب الإشارة إلى أن سوس منطقة شاسعة ومتنوعة من حيث الخصوصيات الجغرافية بين الساحل والسهول والمناطق الجبلية والواحات، مما تختلف معه تلك الممارسات الغذائية وتساير خصوصيات المجال الجغرافي لكل منطقة”

وأورد بويعقوبي أن “الاختيارات الغذائية في هذه الفترة المتسمة بانخفاض درجات الحرارة يتحكم فيها ما هو متوفر في كل مجال، ويهدف بالأساس إلى سد رمق الجوع والرفع من السعرات الحرارية للجسم. ولذلك، يتم الاعتماد أساسا على أكلات من قبيل ‘تاكلا’ بتوفر المواد المستعملة في إعدادها، خاصة الشعير والذرة، ولما لها من دلالات أخرى مرتبطة ببداية السنة الفلاحية الجديدة. أما في السواحل، فنجد الكسكس التقليدي بسمكة ‘تسركالت’، بالإضافة إلى ‘تالخشا’ أي البيصارة في منطقة أكلو مثلا. وفي المناطق الجبلية، تستهلك أنواع أخرى من المأكولات كأوركيمن والحريرة ‘أزكيف’ وغيرها، فضلا عن الخبز التقليدي والمواد الغذائية المحلية كالزيت والأركان والسمن والعسل الحر

عادات في طور الانقراض

أكلات تتسيد الموائد في مناطق سوس، وإن كانت المناطق الجبلية أكثر تشبثا بها، إذ قد يكون كثير من هذه الوجبات غائبا اليوم في كثير من المناطق السهلية والساحلية لعوامل عديدة، يقول بشأنها الأستاذ الجامعي الحسين بويعقوبي: “تلك الممارسات الغذائية مرتبطة بنمط العيش التقليدي، وإن كانت بعض منها ما زال مستمرا اليوم؛ غير أن عادات غذائية أخرى انقرضن أو في طور الانقراض لأسباب عديدة، أهمها التحولات التي تعرفها منطقة سوس، اعتبارا لكونها منفتحة على العالم، وتعرف تحولات على مستوى الإنتاج الزراعي وارتفاع مساحة الزراعة العصرية، ثم عامل الهجرة الداخلية، الانتقال للعيش بالحواضر، مما يؤدي إلى تأثر الممارسات الغذائية من خلال انقراض بعضها وتبني أخرى حديثة ودخيلة. واليوم، هناك توجه للحفاظ على الموروث الغذائي التقليدي خلال مناسبات معينة، كالزواج والاحتفالات برأس السنة الأمازيغية

طقوس تمتد إلى خارج البيت

وفي جانب آخر، تمتد العادات الغذائية في هذا الفصل إلى الأسواق الأسبوعية في القرى والبوادي والجبال المغربية. ويقصد كثير من المتسوقين، خلال الساعات الأولى من الصباح، تلك المقاهي التقليدية، التي تنصب على شكل خيام وتستعمل أفرشة وأوان تقليدية كالحصير والمجمر وغيرهما، إذ لا يحلو للبعض التسوق دون ضرب موعد مع أصدقائه بأحد هذه الفضاءات المميزة لأجل إعداد براد شاي فوق نار هادئة وتناول خبر ‘تفرنوت’ الساخن والمغمور بزيت الزيتون أو الأركان وسط ‘قصعة’. وقد يتكرر المشهد مع الغداء، لتعود المجموعة للم من جديد وإعداد طاجين بمختلف أنواع الخضر واللحم الطري فوق ‘مجمر’، إذ يحلو الحديث وهم ينتظرون أن يكتمل طهيه

 هسبريس

 

avatar
amazigh_terre_marche_casa2_931876642 أمازيغ المغرب  يحجّونَ إلى البيضاء تنديدًا بـتسلّط الرحّل في سوس‬ actualites   نقلت الحركة الأمازيغية احتجاجاتها على تسلط “الرعاة الرحل” في منطقة سوس الكبير إلى العاصمة الاقتصادية، بعدما ضاقت الساكنة ذرعا بحالة “التسيّب” التي تسبّبت فيها جماعات الرعي الجائر، بحيث توافد مئات المغاربة على ساحة “الأمم المتحدة” بمدينة الدار البيضاء، مساء الأحد، قادِمين من مختلف المناطق الأمازيغية في المملكة

في هذا الصدد، قال أحمد الدغرني، مؤسس الحزب الديمقراطي الأمازيغي المحظور، إن “المُشاركين في المسيرة الاحتجاجية، اليوم، يُعبّرون عن غضبهم من الحقوق المنزوعة في منطقة سوس”، مشيرا إلى أن الناس نزلوا إلى الشارع للاحتجاج على الأرض التي سُلبت منهم؛ وهي الأرض التي يعيشون منها ويُدفنون فيها، ولن يسمحوا أبدا في أرض أجدادهم

المسيرة الاحتجاجية، التي دعت إليها تنسيقية “أكال للدفاع عن حق الساكنة في الأرض والثروة”، تُنظم بمناسبة الذكرى الأولى لانطلاق حَراك الأرض في المناطق المتضررة من الرعي الجائر، بحيث يُحمّل النشطاء الدولة مسؤولية الاعتداءات التي تطال أمازيغ المغرب في هذه المناطق، مُنتقدين “صمت” المسؤولين بشأن قضية الأرض التي تمسّ ساكنة سوس

حمّو الحسناوي، الناطق الرسمي باسم تنسيقية “أكال”، أكد أن “الأمر لا يتعلق بالرحل فقط؛ بل هنالك مافيا هي المسؤولة عن الوضع الكائن، ذلك أن الرحل يتوفرون على أعراف محلية تنظم القطاع عبر التاريخ ، ثم استدرك قائلا: هي ميلشيات مسلحة عنيفة تقوم بالتهجم على أراضي الساكنة، إذ خلّفت الاعتداءات التي تشنّها بعض القتلى والجرحى

وأوضح الحسناوي، في تصريح أدلى به لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “المسيرة الاحتجاجية إدانة للممارسات التي تقوم بها هذه المافيا في المناطق الأمازيغية المتضررة”، لافتا إلى أن  : الشكل التنديدي تعبير عن سخط الأمازيغ على ظاهرة تحديد الملك الغابوي ونهب الثروات، إلى جانب إغراق المنطقة بالخنزير والزواحف السامة لفرض الطابع الغابوي عليها

وقد انطلقت المسيرة التصعيدية، التي ابتدأت في حدود الثانية زوالا، من ساحة “الأمم المتحدة” بالدار البيضاء في اتجاه ساحة “النصر”، حيث صدحت حناجر المحتجين بمجموعة من الشعارات الاحتجاجية، التي تطالب بإيجاد حل لأزمة تسلط “الرعاة الرحل” في أسرع وقت ممكن، مستنكرة “انتهاك حقوق الأمازيغ” في مناطق المغرب

إلى ذلك، يرى عبد الواحد درويش، فاعل أمازيغي، أن “المسيرة الاحتجاجية الحالية تأتي بعد نجاح مجموعة من الأشكال التصعيدية السابقة، التي نظمتها تنسيقية أكال ومختلف الفعاليات المساندة لحقوق الساكنة، خصوصا تلك المناطق التي تُنهب أراضيها ويتم السطو عليها من طرف المافيات

ويعتبر درويش، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنه “يجب مراجعة القانون 13-113 المُجحف الذي لا يراعي مصالح السكان الأصليين بهذه المناطق التي تعتدي عليها المافيات”، وزاد: على المسؤولين أن يُنصتوا للمطالب ويستجيبوا لها بما يتماشى مع الحق في العيش الكريم وفق منطق العدالة الاجتماعية

في سياق متصل، أشار محفوظ أمناي، الناشط الأمازيغي، إلى أن “المشكل تتداخل فيه مجموعة من الأبعاد؛ منها التحديد الإداري المبني على القوانين الاستعمارية التي تتلاقى مع التحفيظ الجماعي، الذي يستنكر سكان سوس الخروقات والثغرات التي تعتريه”، منبّها إلى “العدد الكبير للرعاة الرحل الذي يفوق طاقة سوس

“القانون 13-113 يريد خلق مستوطنات رعوية ستؤثر على النسيج السوسيوثقافي والاقتصادي لمناطق سوس”، يورد المتحدث، الذي خلص إلى أن الهدف من الاعتداءات المتكررة للرعاة الرحل يتجسد في تدمير الهوية السوسيوثقافية للمناطق الأمازيغية حتى ينتج عنها التهجير القسري

وشهدت المسيرة الاحتجاجية مشاركة عشرات الأسماء الأمازيغية البارزة في المشهد الوطني، بالموازاة مع حضور الساكنة الأمازيغية المعنية بمسلسل “تسلّط” الرعاة الرحل، إلى جانب مشاركة الأمازيغ المتحدرين من مختلف مناطق المغرب، بغية التنديد بـ : تهجير السكان الأصليين

ولم يعد مشكل الاعتداءات المتكررة على المناطق الأمازيغية منحصرا على سوس فقط، حسب أمينة أمحارش، الناشطة الأمازيغية، وإنما “تتشارك جميع مناطق المغرب الأزمة ذاتها في الأطلس وسوس والريف، لأنها ليست حديثة الوجود؛ لكن الطريقة السريعة التي نزلت بها الترسانة القانونية في سوس هي التي جعلت الساكنة تتخذ هذا الموقف بسبب الخطر الاقتصادي والاجتماعي والهوياتي”، وفق تعبير المتحدثة ذاتها

avatar

14581334_10210830537943668_2464741110516075127_n اليونسكو تحذر من انقراض 8 لهجات بالمغرب أدب و فنون

حذرت اليونسكو من احتمال اندثار مجموعة من اللهجات بالمغرب، وذلك في آخر تقرير لها. ونشرت اليونسكو خريطة تفاعلية عبر موقعها الإلكتروني تحدد من خلالها اللغات المهددة بالانقراض في العالم بحسب معايير مختلفة، واضعة خمسة مستويات مختلفة تحدد تصنيف وحيوية اللهجات المهددة بالاندثار وهي: اللهجات الهشة، واللهجات المعرضة للخطر، واللهجات المعرضة لخطر كبير، واللهجات المحتضرة، واللهجات الميتة أو المندثرة. وقالت المنظمة إن المغرب به ثماني لهجات مهددة منها لهجتان اندثرتا فعلا، وصنفتها كالتالي: اللهجات الهشة: وضعت “اليونيسكو” اللهجة التي يتحدث بها مواطنو مدينة فكيك (أقصى شرق المغرب) ضمن اللهجات المهددة بالانقراض، وذلك لأن ما بين 20 و30 ألف شخص فقط هم من يتحدث بها في عموم المملكة البالغ تعدادهم أزيد من 30 مليون نسمة. اللهجات المعرضة للخطر: “أمازيغية بني يزناسن”، وضعتها منظمة يونيسكو كذلك ضمن اللهجات المهددة بالمغرب، وبني يزناسن عبارة عن مجموعة من القبائل الأمازيغية في شمال شرق المملكة. اللهجات المعرضة لخطر كبير: وصنفت المنظمة الأممية لهجات منبثقة عن الديانة اليهودية والتي مازال بعض اليهود المغاربة يتحدثون بها ضمن اللهجات المعرضة لخطر كبير، وهي: – لهجة “حاكيتيا” وهي لهجة تتبع اللغة الإسبانية اليهودية وتطغى عليها العربية المغربية، ويتحدث بها يهود المغرب السفارديم، وتسمى أيضا بالإسبانية-العبرانية أو اللادينو الغربية وكانت منتشرة في الشمال والشمال الشرقي للمغرب خاصة بمدن تطوان وطنجة بالإضافة إلى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين. – واليهودية-المغربية، ويتحدث بها ما يقارب 5 آلاف شخص فقط في جهة فاس (العاصمة العلمية للمملكة) والمراكز الحضرية الكبرى. اللهجات المحتضرة: أوردت منظمة اليونيسكو كذلك “أمازيغية صنهاجة اسراير” ضمن اللهجات المهددة بالانقراض، وهي لهجة تنتشر في شمال المغرب وغرب منطقة الريف. كما صنفت “أمازيغية غمارة”، وهي لهجة أمازيغية تنتمي إلى عائلة اللهجات الأمازيغية الشمالية ويتكلمها حوالي 10.000 شخص في المغرب، نواحي مدينتي تطوان والشاون (الشمال)، ضمن خانة اللهجات المهددة بالانقراض. اللهجات المندثرة: وأشارت منظمة اليونيسكو في خريطتها التفاعلية إلى وجود لهجتين اندثرتا بالمغرب، وهما: – اللهجة الأمازيغية- اليهودية، وهي لهجة كانت تنتشر فيما سبق بجنوب المملكة، وكان يتحدث بها مواطنو مدينة وارزازات وبولمان دادس وإيميني وتنغير. – و”أمازيغية آيت روادي”، وكان يتحدث بها ما يقارب 1637 شخصا، في جهة تادلة أزيلال.

avatar
timthumb.php_-300x215 وجهة نظر : الأمازيغ وتاريخ المغرب أدب و فنون   الأمازيع لم يكتبوا تاريخهم، وتظل وجهة نظرهم غائبة في الروايات والكتابات التي تناولت تاريخ شمال إفريقيا منذ العصر القديم إلى الزمن الراهن. هذا هو العامل الكبير الذي أفضى إلى تحريف الحقائق وتعميم المغالطات حول العديد من الوقائع والمجريات، وحول مساهمات الأمازيغ ووجودهم التاريخي وتنظيماتهم السياسية والاجتماعية، وأدوارهم وحضورهم في سيرورة الأحداث والتحولات التي عرفتها شمال إفريقيا على امتداد أكثر من ثلاثة وثلاثين قرنا. ونتيجة لهذا الغياب، ولعدم مساهمة الأمازيع في تسجيل التاريخ الذي صنعوه وعاشوه، أو ربما ضياع كتاباتهم بعد إتلاف خزانة قرطاج، فقد بقيت شهادة الماضي محصورة في ما وصل من مكتوب الوافدين أو الأجانب، الذين احتكروا رواية الوقائع بالشكل الذي لا يخفى تحيزه بما يعلي وجهة نظرهم، ويعظم شأنهم ويخدم مصالحهم

وقد كان أولائك “الأهل” الشهود هم الكتبة من المصريين القدماء، ومن اليونان والفينيقيين والرومان والوندال والبيزنطيين والعرب والفرنسيين والأسبان، أما المشهود على أمرهم، فلو لم يزل بعضهم أو جلهم يحمل ورقة تعريفه، لأيقنا أنهم اندثروا منذ زمان، وصاروا جميعا خبر كان. ورقة تعريف الأمازيغي في وقتنا الحاضر، هي قدرته على الإفصاح بلغة “الزاي”، أو تعاطفه معها، أو عدم تنكره للأجداد

وسواء تعلق الأمر بالمعطيات التاريخية الواردة في كتابات الإخباريين والكتبة منذ التاريخ القديم، أو تعلق الأمر بالتاريخ الرسمي الذي تألف على امتداد سيرورة تأسيس وسقوط الدول والسلالات التي تعاقبت على أرض المغرب، فإن التاريخ الذي كتبه المنتصرون ومؤرخو السلطة وكتبة الحكام ظل منحصرا في أنشطة هذه الفئات وأنظمتها السياسية والأحداث التي تهمها، ولم يهتم بالوقائع والقضايا التي ميزت عمق التاريخ الاجتماعي أو التي جرت على هامش نفوذ السلطات المركزية وتحركات أمرائها وقوادها. فالتاريخ، كما كتب علي صدقي أزيكو ، لا ينحصر في الأنشطة الرسمية التي ليست في حقيقة الأمر إلا انعكاسا باهتا لتاريخ تجري أحداثه خارج الميادين المفضلة لدى الإخباريين

avatar

أمازيغ

94cd413507-300x253 أمازيغ المزيد

شعب الأمازيغ شعب عريق ذو حضارة وعلم وجهاد ودين على مر التاريخ

 كلمة أمازيغ مفرد تجمع على “إيمازيغن” ومؤنثه “تمازغيت” وجمع المؤنث “تمازغيين” ويحمل هذا اللفظ في اللغة الأمازيغية معنى الإنسان الحر النبيل . والبربر في العربية كلمة منقولة عن الجذر اللاتيني الإغريقي باربار (Barbar) وهي كلمة استعملها اللاتينون لوصف كل الشعوب التي لا تتكلم اللاتينية أو الإغريقية اعتقادا منهم بتفوق الحضارة اليونانية والرومانية على كل الحضارات، كما كان يسمي الهنود غيرهم “مليج” ويسمي العرب غير المتكلمين بالعربية بالعجم. ويجدر الذكر أن لقب البرابر أطلقه الرومان أيضا على القبائل الجرمانية والإنكليزية المتمردة عليهم أيضا وليس فقط على القبائل الأمازيغية. وقد كان الإغريق يسمون كل من لا يتكلم الإغريقية “برباروس”، واستعاره الرومان وأطلقوه على كل الأجانب ومنهم الأمازيغ الذين كانوا خارجين تاريخيا عن سيادة الرومان، فهي تسمية جاءت من الخارح ولم يخترها الأمازيغ لأنفسهم.

وإذا كانت دلالة مصطلح أمازيغ اللغوية تعني الرجل والإنسان الحر، فإن الدلالة التاريخية تحيل إلى “أمازيغ” الأب الروحي للبربر أو الأمازيغ. وهذا ما ذهب إليه ابن خلدون في تحديد نسب الأمازيغ بقوله “والحق الذي لا ينبغي التعويل على غيره في شأنهم أنهم من ولد كنعان بن حام بن نوح وأن اسم أبيهم أمازيغ”.