Tag Archives: médicaments

avatar
medicaments3_215044221 دراسة: معظم الأدوية تتسبب في  أضرار جانبية Actualités   تحتوي الغالبية العظمى من الأدوية التي تباع بموجب وصفة طبية في الولايات المتحدة على مكون واحد على الأقل يمكن أن يسبب “أضرارا جانبية”، وفي كثير من الحالات، لا يتوافق حتى مع مكونات ضرورية، وفقا لدراسة نشرت الأربعاء

وتحذر الدراسة التي أعدها باحثون من مستشفى

(Brigham and Women’s Hospital)

ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا أنه يتم استخدام هذه المكونات الدوائية بشكل عام لتحسين الطعم ومدة الصلاحية والقدرة على الامتصاص وغيرها من خصائص الحبوب

وأبرزت هذه الدراسة، التي نُشرت نتائجها في مقالة يوم الأربعاء في مجلة

Science Translational Medicine

المتخصصة، أنه من الشائع العثور على اللاكتوز وزيت الفول السوداني والجلوتين ومكسبات لون كيميائية، من بين هذه المكونات الزائدة

واستنكر أحد أعضاء فريق الجهاز الهضمي في مستشفى

(Brigham and Women’s Hospital)

، الطبيب جيوفاني ترافيرسو، والمشارك في هذه الدراسة، أنه  : عندما تكون طبيبا، فإن آخر ما تريد القيام به هو وصف أدوية يمكن أن تسبب أضرارا جانبية أو حساسية للمريض

وقال الباحثون إنه من بين هذه المكونات غير الضرورية، ما مجموعه 38 نوعا قد تتسبب في نوع ما من الأضرار الجانبية، وواحد منها على الأقل موجود في 92.8% من الأدوية التي تم تحليلها

ويخلص التقرير إلى أن 45% من الحبوب التي تمت دراستها تحتوي على اللاكتوز، و33% منها تحتوي على نوع ما من مكسبات لون و0.08% دخل في تركيبها زيت الفول السوداني

avatar
thumbnail.php?file=4657840_inline_500x333_445562633 احذروا .. دواء يسبب مضاعفات صحية خطيرة يباع بالصيدليات المغربية Actualités

قامت الوكالة الفرنسية للأمن الدوائي والمنتجات الصحية، بوضع دواء “طرامادول” الذي يباع في الصيدليات المغربية بنفس الاسم ، تحت مراقبة مركز اليقظة الدوائية لتتبع أثاره الجانبية، وذلك بعد الكشف عن نتائج دراسة أنجزها فريق من المركز الاستشفائي الجامعي في تولوز، نشرت في مجلة متخصصة في العلاجات، رصدت 1512 مضاعفة صحية خطيرة تسبب فيها الدواء المذكور بين 2011 و 2015

و أوضحت الدراسة المذكورة، أن 94 في المائة من المضاعفات الخطيرة التي يتسبب فيها هذا الدواء، ذات طبيعة عصبية، و 22.8 في المائة من نوع المضاعفات النفسية، من قبيل  : اضطرابات في الوعي وتشنجات وارتباكات وهلوسة، واضطرابات في النوم، تبعا لمنع “طرامادول” لامتصاص هرمون السيروتونين

و حسب يومية الصحراء المغربية، في عددها الصادر اليوم الاثنين، سجلت الدراسة مضاعفات مرتبطة باضطرابات هضمية، وشكلت الأعراض الجانبية الجلدية 13.4 في المائة من الحالات، ورصدت حالات لتلف في الكبد وانخفاض في مستوى السكر في الدم، ونقص صوديوم الدم، وتسجيل 57 وفاة ضمنها 16 بسبب الاستعمال المفرط لجرعات الدواء، ووجود معطيات حول إمكانات وقوع المرضى في حالات إدمان، علما أن جزءا من تركيبته  مستخلص من مادة  الأفيون

و حسب نفس المصدر، يتكون هذا الدواء المكون من 20 حبة، ويباع في المغرب بـ28.10 درهم، يسكن الآلام، خصوصا المرتبطة بآلام المفاصل وآلام الظهر المبرحة، وشرع في استعماله من قبل عدد من المرضى بفرنسا، بعد سحب دواء “دي انطالفيك” من سوق الأدوية سنة 2011، بعد رصد مضاعفاته الصحية الخطيرة

أخبارنا المغربية 

 

avatar
thumbnail.php?file=3a9arat_375864289 المُسكّنات.. لا تخلو من الآثار الجانبية المزيد

تعد المُسكّنات من المكونات الأساسية للصيدلية المنزلية، حيث تساعد هذه الأدوية، التي لا تحتاج إلى وصف الطبيب على تخفيف الكثير من الآلام كالصداع وآلام الظهر، والشعور بالراحة مؤقتاً. غير أن هذه المُسكّنات لا تخلو من الآثار الجانبية، والتي قد تصل إلى حد الإصابة بأزمة قلبية أو سكتة دماغية
وقال طبيب الأمراض الباطنة الألماني بيتر فالغر إن المُسكّنات تحتوي على مواد فعالة مثل حمض الأسيتيل ساليسيليك (الأسبرين) أو ديكلوفيناك أو إيبوبروفين، مؤكدا أنه لا بأس أن يتعاطى الأصحاء هذه الأدوية لمواجهة الآلام المؤقتة، كالصداع وآلام الأسنان
3 أيام كحد أقصى
ومن جانبها، قالت الصيدلانية الألمانية يوليا ريشتر إن الأمر يختلف في حال الآلام المستمرة، حيث لا يجوز بأي حال من الأحوال تعاطي المُسكّنات، التي لا تتطلب وصف الطبيب، لأكثر من ثلاثة أيام على التوالي كحد أقصى
وأضافت ريشتر أن الآلام تنقسم إلى نوعين: حادة ومزمنة، موضحة أن الآلام المزمنة هي الآلام، التي تستمر لثلاثة أشهر على الأقل، وتؤثر بالسلب على المريض نفسياً وذهنياً واجتماعياً. وفي هذه الحالة يلزم استشارة الطبيب لاستيضاح السبب الكامن وراءها
أما الآلام الحادة فهي مثل نوبات الصداع النصفي أو آلام الأسنان. وفي مثل هذه الحالات ليس هناك مشكلة في تعاطي المُسكّنات، التي لا تحتاج إلى وصف الطبيب، على نحو معتدل وبشكل مؤقت
وحذر الطبيب فالغر من أن بعض المُسكّنات قد تؤدي إلى حدوث التهاب بالغشاء المخاطي للمعدة، لذا يرتفع خطر حدوث نزيف بالمعدة بمعدل الضعف إلى أربعة أضعاف في حال تعاطي المُسكّنات على نحو مفرط
وقد يكون نزيف المعدة من الحالات الطبية الطارئة، وتتمثل أعراضه في وجود آثار دم بالبراز. وفي بعض الحالات لا يتم اكتشاف نزيف المعدة، مما يرفع على المدى الطويل خطر الإصابة بنقص الحديد أو فقر الدم المزمن
أزمة قلبية وسكتة دماغية
وأضاف فالغر قائلاً: “في حال المعاناة من أمراض مزمنة يرتفع أيضا خطر الإصابة بأزمة قلبية أو سكتة دماغية”. ومن المخاطر الأخرى حدوث تلفيات بالكلى وتفاقم متاعب الربو. لذا يتعين على المرضى، الذين يتعاطون أدوية ضد أمراض مزمنة معينة، استشارة الطبيب في حال تعاطي المُسكّنات لفترة طويلة نسبياً
وأشار الطبيب الألماني إلى أن المُسكّنات لا تصلح لتخفيف كل الآلام، فالعقاقير باراسيتامول وإيبوبروفين وحمض الأسيتيل ساليسيليك تندرج ضمن مثبطات الالتهاب، والتي تعتبر خياراً خاطئاً لتخفيف آلام الصداع التوتري أو آلام الظهر
وبدورها، قالت اختصاصي العلاج الطبيعي الألمانية بريغيت غودرا إنه في هذه الحالات ينبغي اللجوء إلى العلاج الطبيعي أو ممارسة الرياضة أو ببساطة التنزه في الهواء الطلق للتخلص من الآلام بدلاً من اللجوء إلى المُسكّنات. كما أن شرب الماء يساعد على تخفيف آلام الصداع

avatar
430x300xthumbnail.php,qfile=farmaciegen4_307125341.jpg,asize=article_large.pagespeed.ic.uyC4AWQFHk بيع الأدوية بالأثمان المخفضة ابتداء من الاثنين المقبل    Actualités

سينطلق يوم الاثنين المقبل، شراء الأدوية بأسعارها الجديدة، كما هو مبين في لائحة الأدوية التي تمت مراجعة أثمانها الصادرة في الجريدة الرسمية في 8 أبريل الماضي

جاء ذلك بعد إعادة ترقيم اللاصقات المبينة لأسعار علب الأدوية، طيلة الفترة الفاصلة بين صدور القانون ومرحلة الإعداد للتطبيق الفعلي لأزيد من 60 مليون علبة دواء بالمغرب

في حين تحدث حسن عاطش، نائب رئيس الفيدرالية الوطنية لنقابات الصيادلة في المغرب، عن وجود مخاوف من حدوث ارتباك في صرف الأدوية للمواطنين، يوم الاثنين 9 يونيو، بسبب صعوبة تزود الصيدليات من الموزعين بجميع الأدوية التي يطلبها المواطنون

avatar
430x300xthumbnail.php,qfile=201405061220678_764647423.jpeg,asize=article_large.pagespeed.ic.663r4ZIFsC   الإفراط في إستخدام أدوية الصداع يتسبب في تلف الكبد والمعدة   المزيد

حذرت الهيئة الألمانية للتأمين الصحي من الإفراط في تعاطي أدوية الصداع، لأنها تؤدي إلى تفاقم المشكلة وزيادة الشعور بالصداع

وأشارت الهيئة إلى أن كثرة هذه الأدوية تؤدي إلى حدوث تلفيات بالمعدة والكُلى والكبد، فضلاً عن خطر إدمانها الذي ينشأ نتيجة لتعاطيها على مدار فترة طويلة من دون استشارة الطبيب

ولتجنب هذه المخاطر، أوصت الهيئة بألا يتم تعاطي أدوية الصداع لمدة تزيد عن ثلاثة أيام متتالية أو بمعدل يزيد عن عشرة أيام في الشهر

ونوهت أنه من الأفضل ألا يتم اللجوء إلى الأدوية بمجرد الشعور بالصداع، فيمكن التخلص من الصداع بوسائل أخرى مثل التنزه في الهواء الطلق أو ممارسة تمارين الاسترخاء كاليوغا أو أخذ قسط من الراحة