Tag Archives: aknary

avatar
thumbnail.php,qfile=2018181021364163R_217809935.jpg,asize=article_large.pagespeed.ce.Mh-qgBkGrb عصير الصبار علاج لمتلازمة القولون العصبي فلاحة

استخدام هلام الصبّار في منتجات العناية بالبشرة أمر شائع، لكن فوائد الصبّار تمتد إلى الجهاز الهضمي وتحديداً متلازمة القولون العصبي

تاريخياً استُخدم هلام الصبّار في علاج الجروح والحروق، وحالياً يدخل في كثير من منتجات التجميل والعناية بالبشرة وأيضاً معجون الأسنان نظراً لاحتواء الهلام على مضادات للالتهاب

وتبين أن عصير الصبّار، وهو صيغة مخفّفة من هلام الصبار، يمكن أن يخفّف أعراض متلازمة القولون العصبي التي لا توجد لها علاجات، وتقتصر التوصيات العلاجية بالنسبة لها على تعديل نمط الحياة
ورغم أن عدد الدراسات التي تناولت فائدة الصبّار العلاجية بالنسبة للقولون العصبي محدود، إلا أن إحدى هذه الدراسات وجدت أن تناول مكملات مصنوعة من هلام الصبّار لمدة 3 أشهر يؤدي إلى تخفيف أعراض متلازمة القولون العصبي بشكل كبي

ومن المؤكّد أن تناول ملعقة أو اثنتين من عصير هلام الصبّار يوفر علاجاً فعّالاً لبعض أعراض القولون العصبي مثل الإسهال والإمساك وتقلصات البطن

لكن إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية تحذر من شراء عصير الصبّار من جهات غير موثوقة، وتحث الراغبين في استخدامه للعلاج على شرائه من الصيدليات، أو من منتجات شركة أدوية ومستلزمات طبية موثوقة

avatar
thumbnail.php?file=p16_07_25157_640_972128_large_357912406 ثمانية ملايير  سنتيم من أجل تعزيز تدابير محاربة الحشرة القرمزية للصبار فلاحة

أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اليوم الاثنين، أنه سيتم بشكل فوري رصد غلاف مالي قدره 80 مليون درهم لتعزيز تدابير محاربة الحشرة القرمزية للصبار وكذا إحداث لجنة لليقظة تتولى تدبير وتتبع برنامج اقتلاع ودفن الأغراس الأكثر تضررا
وأوضحت الوزارة، في بلاغ، أنه لمحاربة هذه الآفة، سيتم اتخاذ إجراءات صارمة لمكافحة الحشرة القرمزية وحماية محاصيل الصبار ووقف انتشار الحشرة، من خلال تعليق برنامج الأغراس الجديدة في إطار مشاريع الدعامة الثانية من مخطط المغرب الأخضر، إلى حين التمكن من التحكم في هذه الآفة
وأبرز البلاغ أنه سيتم أيضا تعزيز وتكثيف برنامج اقتلاع ودفن الأغراس الأكثر تضررا، مضيفا أن وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عزيز أخنوش، ترأس نهاية الأسبوع الماضي اجتماعا للإطلاع على وضعية تفشي الحشرة القرمزية للصبار
وتقرر عقب هذا الاجتماع تكثيف برنامج معالجة الصحة النباتية للأغراس الأقل تضررا، وتقوية برنامج الأبحاث في اختيار الأصناف المقاومة والمكافحة البيولوجية
وأضاف البلاغ أن هذه الإجراءات تشمل أيضا تعزيز برنامج التحسيس والتواصل والمراقبة الصحية الميدانية ووضع طوق صحي لحماية المناطق غير المتضررة
وذكر المصدر نفسه أن تعليمات أعطيت للمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية للتعبئة والتواصل مع الفلاحين عبر تحسيسهم ومواكبتهم في تبني الممارسات الجيدة المتعلقة بمكافحة هذه الآفة، موضحا أن هذه التدابير ستمكن من تعزيز برنامج الطوارئ الذي أطلق في يوليوز 2016 لمحاربة الحشرة القرمزية للصبار
ومنذ إطلاق مخطط المغرب الأخضر، تم استثمار ما يناهز 500 مليون درهم في تطوير سلسلة الصبار، بما في ذلك زراعة أكثر من 40 الف هكتار وتهييء الطرقات وبناء وتجهيز 8 وحدات للتثمين
وتغطي زراعة الصبار حاليا مساحة 160 ألف هكتار بجهات مراكش-آسفي والدار البيضاء-سطات، وكلميم واد نون
وتم سنة 2015 الإبلاغ لأول مرة عن آفة مدمرة جديدة لهذه الزراعة في منطقة سيدي بنور، ويتعلق الأمر بالحشرة القرمزية، وهي آفة تصيب الصبار بشكل خاص ولا تشكل أي خطر على الإنسان أو الحيوان
وأشار البلاغ إلى أن هذه الآفة تسبب ضررا كبير وتعرف بسرعة انتشارها، وتتفشى أضرارها حاليا في مساحات واسعة، خصوصا في منطقتي سيدي بنور والرحامنة وسطات والجديدة وآسفي
وحضر الاجتماع المذكور المديرون المركزيون والجهويون المعنيون بوزارة الفلاحة ومن وكالة التنمية الفلاحية والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والمعهد الوطني للبحث الزراعي والمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية

avatar
dala7ia2_859668676 موسم "أكناري" يفتتح فعالياته بسيدي إفني فلاحة
انطلق، أمس الجمعة، موسم الصبار بمدينة سيدي إفني في دورته الثانية، بعرض منتوجات هذه النبتة، وكرنفال استعراضي لموكب “ملكة جمال الصبار”، وفرق الرقص الجماعي أحواش  ومجموعة من فرق الفروسية الفنتازيا

ويعتبر المغرب أول منتج للصبار في العالم بما يناهز 400 ألف طن سنويا، نصف هذه الكمية ينتجها إقليم سيدي إفني وحده على مساحة تبلغ 50 ألف هكتار

وشهد حفل افتتاح موسم الصبار تنظيم كرنفال جاب شارع وساحة الحسن الثاني الرئيسيين بالمدينة الصغيرة، وتوجت الطالبة الجامعية ابنة المنطقة سناء الحيلي ملكة لهذه الدورة، متبوعة بكل من كوثر أضرضور وصيفة أولى، وسناء بن عبد السلام وصيفة ثانية، وخديجة العلوي، وكلهن من بنات المنطقة

ويتخلل موسم “أكناري” معرض لمنتوجات الصبار، سواء في شكلها الخام أو المستحضرات المستخلصة منها، والتي تستعمل كمواد دوائية أو تجميلية، فضلا عن فاكهة التين الشوكي “الهندية” أو” الكرموس الهندي”.. وتستخلص من الصبار زيوت طبية تستعمل للتقليص من نسبة الدهون في جسم الإنسان، وتخفيض نسبة السكر في الدم.. كما تستخلص منها مواد تجميلية لترطيب البشرة والصابون وغيرهما

وقال الحبيب بيد، مدير موسم الصبار “أكناري”، إن هذا الموسم مبادرة محلية للتعريف بنبتة الصبار التي تعتبر هذه المنطقة أكبر منتج للصبار في العالم، حيث توجد على مساحة أكثر من 50 ألف هكتار من المساحة المزروعة، وتنتج أكثر من 200 ألف طن سنويا، أي ما يناهز 50 في المائة من الإنتاج الوطني المغربي، كما تشغل أكثر من 2700 فلاح

وأضاف أن هذا الموسم  : مناسبة لدعم منتوج الصبار والاعتناء به وبالثروات الطبيعية واللامادية والسياحية للمنطقة من أجل إعطائها زخما دوليا والتعرف بها وتسويقها تسويقا جيدا، ومن أجل الترويج للمنتوج السياحي للمنطقة بشكل أكبر، وللتراث السوسيوثقافي بصفة هامة.. وأشار بيدي إلى أن زيت الصبار صارت شهرته تعرف أكثر في أروبا وامريكا، وخصوصا في اليابان

بدورها عبرت سناء الحيلي عن سعادتها لتتويجها ملكة جمال موسم الصبار، وقالت إن  : نبتة الصبار تستحق أن تعرف أكثر لما لها من فوائد صحية وغذائية وتجميلية، ومهمتي هي أن أعرف بهذه النبتة في المغرب وخارج المغرب

 وكالة أنباء الأناضول
avatar

IMG_1483-300x225 مبادرة من نساء أفيان  لغرس أكناري بجنان واكراراض أخبار آفيان فلاحة   مقدمة : التين الشوكي أكناري  هي نبتة من الصبار وتنمو بالأماكن الجافة وهي معمرة كثيراً ولها قدرة عجيبة على مقاومة الجفاف نظراً لسوقها المليئة بالماء ، ويشار أيضا أن السكان في بعض المناطق يزرعون هذه النبتة كسور حماية حول ممتلكاتهم وفي ذات الوقت للاستفادة من ثمرها الشهي الذي ينضج عادة في أوائل الصيف
يعود تاريخ بداية انتشار نبات التين الشوكي في المغرب إلى الفترة الممتدة بين نهاية القرن الثامن عشر وبداية القرن الذي يليه، فالمراجع التي اهتمت بالموضوع تفيد بأن المستكشفين الأوائل الإسبان لما نزلوا بالمكسيك سنة 1519 ميلادية أثار الشكل الخارجي لنبات الصبار انتباههم، فقرروا عند عودتهم استقدام عينات من ألواح الصبار، وباعتبار الجوار الجغرافي للسواحل المغربية وجزر الكناري فمن المحتمل أن تكون النبتة قد أدخلت للمغرب بين 1777 و1850 ميلادية، ونلاحظ أن الصبار يشار إليه في الجنوب المغربي بكلمة «أكناري» مما يقوي فرضية مجيئه من تلك الجزر، لذلك يجوز لنا القول إن المغرب شكل البوابة التي من خلالها انتشر الصبار بباقي مناطق شمال إفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط
الموضوع : قامت نساء البلدة مؤخرا بغرس نبتة الصبار أو أكناري بجنان َ واكراراض َ المعروف بغزارة إنتاجه لهذه الفاكهة منذ القدم و لكن الإهمال و عدم إحترام بعض أصحاب الماعز للأراضي المزروعة قضى تدريجيا على هذه الزراعة

و تأتي هذه المبادرة النسائية في وقت ظهرت فيه الأهمية البالغة لهذه الشجرة حتى أن وزارة الفلاحة و مندوبية المياه و الغابات وضعت مخططات و برامج لتشجيع هذا النوع من الزراعة في مناطق معينة ، و بدورنا نحث جمعية أفيان للتنمية و التعاون لإعطاء الأهمية لهذه الزراعة في بلدتنا و كذا تشجيع مبادرة نساء أفيان و دعوة الجميع إلى إحترام جنان أكناري ولو إقتضى الأمر تفعيل ـ الحيز ـ أي تطبيق العقوبات على من يعتدي على المغروسات كما يجب إزالة الأكياس البلاستيكية و حرق النفايات التي تملأ المكان و لما لا تسييج جنان أكناري ليبقى في أمان من كل عبث