Tag Archives: adha

avatar
__891546530 مع اقتراب العيد..مكتب سلامة المنتجات الغذائية يقدم نصائح هامة للمواطنين من أجل تفادي شراء الأضاحي المغشوشة Actualités

وجه المكتب الوطني لسلامة المنتجات الغذاية نصائح هامة للمغاربة المقبلين على الاحتفال بعيد الأضحى، وذلك بغية تفادي واقعة تعفن لحوم الأضاحي التي عانى منها المواطنون في السنتين الأخيرتين

وفي هذا الصدد، شدد المكتب على ضرورة شراء الأضاحي التي تحمل حلقات في أذنها، لكونها خضعت لمراقبة وتتبع المصالح البيطرية التابعة لوزارة الفلاحة، مع ضرورة التوجه إلى الأسواق المرخص لها، وعدم شراء الأضحية من الأسواق وأماكن البيع المفتوحة

هذا وكانت وزارة الفلاحة بتنسيق وم “أونسا” قد دشنت حملة مراقبة واسعة للضيعات الفلاحية العاملة في مجال تربية وتسمين قطعان الأكباش والماعز، حيث تم وضع حلقات لما يقارب 6 ملايين رأس، لضمان عدم تكرار حوادث الغش والتدليس

أخبارنا المغربية 
avatar
thumbnail.php?file=274_555839099 عادات احذرها في العيد للحفاظ على وزنك منتدى أنوال

لا يمكن أن يمر عيد الأضحى دون أن تزداد أوزاننا بعد انقضائه، لما يرتبط به من أكلات دسمة، مما يقلق الكثيرين، خاصة النساء

ويشير الدكتور سيد شلبي أستاذ الأمراض الباطنة إلى أن هناك العديد من العادات السيئة التي تتسبب في زيادة الوزن، وليس فقط مجرد الإكثار من تناول الأطعمة الدسمة، وهو ما يوضحه في السطور التالية

 الاسترخاء بعد الغداء

من العادات  الاسترخاء بعد تناول الغداء مباشرة، وهو ما يؤدي إلى تراكم الدهون الموجودة في الوجبات، وتحولها لدهون مخزونة، والأفضل هو التحرك وممارسة رياض المشي، وعدم الاستسلام للكسل

 الوجبات الليلية الدسمة

يعتاد الكثيرون في عيد الأضحى تناول اللحوم في وجبة العشاء، مما يجعلها بأكملها دهونا مخزونة، والأفضل تناول آخر وجبة دسمة قبل النوم، بما لا يقل عن 3 ساعات، مع محاولة المشي أيضا قليلا قبل النوم

 الإكثار من الأكل

يعتاد الكثيرون تناول كميات كبيرة من اللحوم خلال أيام عيد الأضحى، مما يصيبهم بالتخمة وزيادة الوزن، والأفضل عدم زيادة الكميات التي نتناولها، واستخدام أطباق صغيرة في الأكل

 الإجهاد 

الإجهاد في الفسح والخروجات خلال العيد للساعات الأولى من الصبح، يتسببان في إفراز الجسم لهرمون الكورتيزول، الذي يعرف أيضا باسم هرمون الإجهاد، وهو يزيد من احتياجك للطعام، والأفضل عدم الضغط على الجسم بمجهود زائد لمجرد الاستمتاع بأيام إجازة العيد

 عدم الانتظام في الوجبات

الكثيرين يكسرون روتين تناول الوجبات الرئيسية في العيد، ويتناولون الأطعمة طوال اليوم، مما يخلق خللا في النظام الهضمي الذي يسير عليه الجسم، مما يؤثر على معدل حرق الجسم للدهون، والأفضل عدم تغيير مواعيد الوجبات الرئيسية

اضطراب النوم 

معظم الناس يسهرون للصبح، وينامون طوال النهار، مما يدمر الساعة البيولوجية للجسم، وهذا يبطئ عملية حرق الجسم للدهون

والأفضل تثبيت أوقات النوم، وعدم تغييرها

 المشروبات الغازية 

يعتاد الكثير تناول المشروبات الغازية للأطعمة الدسمة طوال العيد، إلا أنها تحتوي على نسبة عالية من السعرات الحرارية، مما يزيد من الوزن سريعا، والأفضل تناول العصائر، وبشكل خاص الليمون الطازج

avatar
moutons_749603543 عيد الأضحى في بلْدات سوس .. موسمُ الهجرة إلى الجنوب Actualités
 لا يكادُ يخْلو زقاقٌ من أحياءِ المُدن المغربيّة الكبرى، المتمركزة وسط المغرب، مثل الرباط والدار والدار البيضاء، من محالَّ تجاريّة ومطاعمَ صغيرة، تعودُ مِلكيّتها لأهْل الجنوب، أوْ “سْوَاسة” كمَا دَرجَ أهلُ المُدن الكُبرى على تسميّتهم

معَ اقتراب عيد الأضحى، يُغادرُ أهْل الجنوب المُدنَ الكُبْرى، ويعُودون إلى بلداتهم الأصليّة، لقضاء أيّام العيد رفقة ذويهم، خاصّة وأنّ أغلبَ التجّار الصغار وأصحابَ محالِّ التغذية يتّخذون من أيام عيد الأضحى عُطلتهم السنوية

ويَلْمسُ المرْءُ قبْل حُلول عيد الأضحى والأيام التي تَليهِ “فراغاً” ملحوظا في المُدن الكبرى، بسبب هجرة أهْل الجنوب إلى بلداتهم، حيثُ تُغلقُ المحالُّ التجاريّة والمطاعمُ الصغيرة، ويقول مراد، من الدار البيضاء: “إنّهم يتركون فراغا كبيرا

ويُمثّل التجار القادمون من سوس، قوة اقتصادية هامة بالنسبة للتجارة الصغرى والمتوسطة، وذلك منذ عقود طويلة، وإنْ كانتْ قوّتهم قد تراجعت نسبيّا على مستوى التجارة الكبرى أمام نخب اقتصادية كبيرى كالنخبة الفاسية، حسبَ الناشط الأمازيغي عادل أداسكو

وعَلى الرّغم من ذلك، فإنَّ التجارَ القادمين من سوس والذين يُشغّلون يداً عاملة مُهمّة، ما زالَ لهم وزْنٌ ثقيل على المستوى الاقتصادي في المدن الكبرى، ويتربعون على عرش التجارة الصغرى والمتوسطة، “وهذا ما يجعلهم يتركون فراغا كبيرا وتغيرا في مشهد الأحياء والدروب والأزقة عندما يغلقون دكاكينهم”، يقول أداسكو

وفي مقابل “الفراغ” الذي يُخلّفه “سْواسة” في المُدن الكبرى خلالَ أيّام عيد الأضحى، تعُودُ “الحياة” إلى بلدات سوس وقُراها النائيّة، التي ما فَتئتْ أهْلُها يهْجرون إلى المُدن، بحثا عن حياةٍ أفضل، خاصّة مع توالي سنوات الجفاف، حتّى إنّ كثيرا من البلدات في سوس أصبحتْ خاويةَ على عروشها، ولا تدبّ فيها الحياة إلا في عيد الأضحى أو العطلة الصيفية

وعلى الرّغم من أنَّ كثيرا من “سواسة” يقطنون رفقة عائلاتهم في المُدن، إلا أنهم يُفضّلون قضاء أيام عيد الأضحى في بلداتهم الأصليّة، ويعزو الناشط الأمازيغي عادل أداسكو سبب ذلك إلى الجوِّ الحميمي الذي تتم فيه طقوس الاحتفاء بالعيد في “البْلاد”، حيث يجتمع معظم أعضاء الأسر ويؤدون تلك الطقوس، مجتمعين في فضاءات القرية المنفتحة

ويُضيفُ المتحدّث أنَّ العيد في البوادي الأمازيغية له نكهة خاصّة، حيث تقاليد الجماعة مازالت حية، فضْلا عمَّا يرافق الاحتفال بالعيد من ممارسات فنية مثل أحواش بصفة خاصة، وهو ما يضفي على العيد في البوادي الأمازيغية نكهة خاصة

avatar

عيد بأية حال عدت يا عيد ؟؟؟؟

196232_1261571864-300x206 عيد بأية حال عدت يا عيد ؟؟؟؟ أدب و فنون   بعد أيام سيحل بين ظهراننا ضيف كريم طالما تشوقنا لملاقاته ، ونظرا لمكانته في قلوبنا فقد دأبنا على إجهاد انفسنا أملا في أن يظفر بأفضل حفاوة واستقبال الى درجة كون البعض منا يحسب له ألف حساب ، ويضرب الأخماس في الأسداس ناسيا أو بالأحرى متناسيا أن القادم ما جاء الا لإسعاد العباد وليس افقارهم وإفلاسهم …عادات ذميمة غزت مجتمعنا في الآونة الأخيرة ، وساهمت في تشويه عاداتنا وأعرافنا ، وحولت أفراحنا الى أتراح ومآسي ، وجعلتنا نؤدي ضرائب فوق طاقتنا لا لشيئ الا لكوننا قد وقعنا ضحية  التباهي بالمظاهروالرضوخ للأنانية وحب الذات …فكيف يعقل أن يقتني أحدنا أضحية العيد بميزانية تضاهي ما يصرفه على أسرته لمدة ثلاثة أشهر على أقل تقدير ، أليس هذا هو الاسراف بعينه ؟ أين نحن من قول رب العزة ” يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر  ” (البقرة ـ 185 ) ومن قول المصطفى عليه الصلاة والسلام في  الحديث المروي عن أنس رضي الله عنه ” يسروا ولا تعسروا ، وبشروا ولا تنفروا ” فاليسر في ديننا عظيم حيث رخص للمسافر في جمع الصلاة والقصر فيها ورخص له الإفطار في صيام الفرض مع رد الأيام كما رخص للمريض في صلاته وفي صيامه…ولكن شتان ما بين معرفة الشيئ وتطبيقه …أما الأعذار التي نستند إليها حين نرغب في تبرير أخطائنا ، وتبرءة أنفسنا فغالبا ما يكون الآخر هو المتهم ، وأخص هنا الأبناء والأسرة عامة ، هؤلاء الأبرياء هم من تلفق لهم التهم المجانية بدون وجه حق ، فترانا نتمادى في ترويج ادعاءات مفادها أن صغارنا لا يستسيغون ولا يتحملون  رؤية الجيران وهم ينعمون بكبش أقرن أملح ونقسم أن ذاك هو الدافع لفعل المستحيل حتى وان اقتضى الأمر اللجوء الى سبل ملتوية لا يقبلها لا المنطق ولا الشرع ـ كالقروض على سبيل المثل لا الحصر  …ومرة أخرى أكرر أين نحن من السلف الصالح حين تقول المرأة لزوجها إذا خرج لكسب أو تجارة :  اتق الله فينا ، إياك وكسب الحرام فإنا نصبر على الجوع ولا نصبر على حر النار وغضب الجبار

ورغم كل الأحوال فلن أتجاهل مقولتنا المعهودة في مثل هذه المناسبة ” عيدكم مبارك سعيد وكل عام وأنتم بخير ” وأبعثها عبر هذا المنبر على الخصوص الى