Tag Archives: vendredis

avatar

أدعية لطلب الحكمة والسداد

430x300xthumbnail.php,qfile=8145520141024902_843440554.jpg,asize=article_large.pagespeed.ic.eMf5pxrQHz أدعية لطلب الحكمة والسداد المزيد

 الأدعية الجوامع التي كان يدعو بها النبي صلى الله عليه وسلم كسؤال الله من كل خير خزائنه بيده، والتعوذ به من كل شر خزائنه بيده، ودعاء: {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}..البقرة :201
ودعاء: اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي.. الحديث. وغير ذلك من أدعيته الجوامع صلى الله عليه وسلم تشمل هذا المعنى المطلوب، فيكون الداعي بهذه الأدعية الجامعة طالبا لهذا الأمر من الله تعالى لأنه داخل في عموم كل خير وداخل ضمن حسنة الدنيا التي يسألها العبد ربه تعالى
ومن الأدعية التي يرجى نفعها في هذا الأمر ما علمه النبي صلى الله عليه وسلم عليا رضي الله عنه أن يدعو به وهو قول: اللهم اهدني وسددني. وفي رواية: اللهم إني أسألك الهدى والسداد. رواه مسلم
فسؤال السداد الذي هو الإصابة في القول والفعل يشمل هذا المعنى
قال في دليل الفالحين: (هدني وسددني) من التسديد في الأمر الإتيان به سديداً (وفي رواية: اللهم إني أسالك الهدى والسداد رواه مسلم) وفي مسلم زيادة: واذكر بالهدى هدايتك الطريق، وبالسداد سداد السهم. قال المصنف: السداد بفتح السين وسداد السهم تقويمه، ومعنى سددني وفقني، واجعلني مصيباً في جميع أموري، وأصل السداد الاستقامة والقصد في الأمر

avatar

الإنسان واستقامة اللسان

430x300xthumbnail.php,qfile=20140612_115315_7099_770891965.jpg,asize=article_large.pagespeed.ic.vOniodh8jT الإنسان واستقامة اللسان المزيد

علمنا النبي صلى الله علية وسلم ، أن الإيمان لا يستقيم إلا بإستقامة اللسان والقلب ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يَسْتَقِيمُ إِيمانُ عبدٍ حتى يَسْتَقِيمَ قلبُهُ ، ولا يَسْتَقِيمُ قلبُهُ حتى يَسْتَقِيمَ لسانُهُ ، ولا يدخلُ الجنةَ رجلٌ لا يَأْمَنُ جارُهُ بَوَائِقَهُ
الشرح

اتق الله في لسانك ، فما من أيَّامٍ العملُ الصَّالحُ فيها أحبُّ إلى اللَّهِ من هذِهِ الأيَّامِ ، فاتبع سنة نبيك
الراوي: أنس بن مالك المحدث:الألباني – المصدر: صحيح الترغيب – الصفحة أو الرقم: 2865

avatar
430x300xthumbnail.php,qfile=65844201410737_322233570.jpg,asize=article_large.pagespeed.ic.IrIcUEnyQE النفاق الاجتماعي .. آفة العصور والأمصار المزيد

 ما أسهل الكلام والحديث عن الأحوال والمستجدات، وما أكثر المتفيهقين والمتفلسفين والمتشدقين الذين يخوضون في أمورنا توصيفا وتحليلا وتفنيدا، في ظاهرة يجمعها قاسم مشترك أعظم هي «غياب الحق».. ذلك الحق القائم على تقوى الله في الكلمة، والإخلاص في الوصف، والصدق في بذل النصح.. إنه «النفاق الاجتماعي» الذي استشرى في زماننا – خاصة الإعلام- لدرجة فاقت الوصف، ولمستوى أشبه بالعهر
ورغم أن ظاهرة «النفاق الاجتماعي» قديمة قدم البشرية إلا أن التاريخ يسرد لنا منها الكثير من الحوادث الفردية في أغلب الأحيان، لكن أزمتنا المعاصرة تكمن في تفشي تلك الظاهرة لدرجة كارثية من الكذب الصريح، والنفاق الداعر، والمجاملة الممجوجة، وطمس الوقائع، وتزيف الحقائق، وتحريف الكلم عن مواضعه، حتى باتت تلك الظواهر لغة العصر وشعار الزمان إلا من رحم الله تعالى، الأمر الذي أدى إلى انحدار الكثير من القيم والأخلاق، وبسبب ذلك ساءت العديد من العلاقات الاجتماعية، وضاعت الكثير من الحقوق، واستشرى الظلم بأبشع صورة، وتعلمت الأجيال الخوف والجبن، وتجرعت ثقافة الخنوع والضعف والاستكانة وتسلط العدو وغيرها من المساوئ
كارثة اجتماعية
كلمة «نفاق» في اللُّغة مأخوذة من النَّفَق، وهو حفرة تحفرها بعض الحيوانات وتجعل لها فتحتين أو أكثر، فإن هوجمت من ناحية خرجت من الأخرى .. فالمنافق شخص حربائي متلون حسب المعطيات والمواقف والمصالح .. قال صلَّى الله عليه وسلَّم:  تَجِدُونَ شَرَّ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنِ؛ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ، وَيَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ 

وعلى كثرة أمراضنا الاجتماعية يبقى «النفاق الاجتماعي» من أخطرها وأشدها ضراوة .. هذا الداء العضال الذي يحتاج إلى مواجهة حقيقية بترياق من تقوى الله تعالى ممزوجا بالشفافية والصراحة وتحري الصالح العام فوق كل مصلحة شخصية أو منفعة وقتيه، والله الموقف إلى سواء السبيل
avatar

كيف تُحسن أخلاقك؟؟

thumbnail.php?file=was_237499581 كيف تُحسن أخلاقك؟؟ المزيد

هذا الدرس سيدور حول كيفية اكتساب الخُلق الحسن وكيفيفة تهذيب النفس وتربيتها 

ومشكلة أزمة الأخلاق التى نعيش فيها تنشئ عن عدة عوامل التى من خلالها تتكون شخصية الفرد
وتؤثر فيه سواء بالسلب او بالايجاب 
وهى خمس عوامل هى على النحو التالى
الأسرة
الصحبة
الإعلام
المدرسة
المسجد
فالاسرة هى رأس الامر فالشخص يقوم بتقليد الاب او الام ويكتسب منهم العادات سواء الحسنة او السيئة عن طريق الاحتكاك بالاسرة والتنشئة من خلالها
وبعد الخروج يصبح هناك احتكاك بالعالم الخارجى وتتأثر الشخصية بالصحبة سواء كانت هذه الصحبة صالحة او فاسدة فالصاحب ساحب 
وثالث عامل مؤثر هو الإعلام فأصبحت تُقلد ماتراه سواء فى الأفلام أو غيره على حسب ما يدخل فى ذهنك من خلال الإعلام
ربع عامل من العوامل الؤثرة فى النفس هو الكان الذى نتعلم فيه من بداية الروضة وحتى المعهد او الجامعه وما اسوء مؤسسة التعليم فى مجتمعنا 
فقد سألت مرة عالم من علماء السعودية وقلت له من أين نبدء الاصلاح فقال لى 
“إن لم تصلحوا منظومة الاعلام ومنظومة التعليم فعليكم السلام”
خامس عامل وهو المسجد فلابد للمسجد ان يكون له دور تربوى وليس فقط ان يكون مكان لاقامة الشعائر والصلوات ولكن لابد من يكون للمسجد وتربوى واصلاحى
لذا لابد من مراعاة الزوج والزوجة لتلك العوامل التى تؤثر سلبًا او ايجابًا فى الاطفال
فعليهم بتهيئة الطفل حتى يكون سوى اخلاقيًا وسلوكيًا
علماء النفس يقولون نه حتى سن الثامنة عشر تتشكل ملامح الشخصة اما بعد سن الثامنة عشر فتبدء مرحلة العلاج لتلك الملامح التى اكتسبتها 
فالاخلاق والطباع تتغير ومن يقول انها لا تتغير فهو مخطأ
لانه يمكن تغيير الطباع والاخلاق عن طريق الايمان فقد قال الله تعالى  : إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ
فبفهم الدين بالطريقة الصحيحة والايمان يتم التغيير 
الامام الغزالى يقول 
قد علمت ان الاعتدال فى الاخلاق هو الصحة النفسية والميل عن الاعتدال سقم ومرض فاعلم ان مثال النفس فى علاجها كالبدن فى علاجه فكما أن البدن لا يخلق كاملا يكمل بالتربية والغذاء وكذلك النفس تخلق ناقصة قابلة للكمال تكمل بالتزكية وتهذيب الاخلاق بالتغذية بالعلم 
وكما ان البدن اذا كان صحيحا فشأن الطبيب أن يحافظ على هذه الصحة وإن كان مريضا فشأنه جلب الصحة إليه كذلك اذا كانت النفس ذكية ومهذبة وان كانت عديمة الكمال فينبغى أن يسعى بجلب ذلك اليه
بمعنى انه حينما لا يكون عندك غلو ولا تساهل لا إفراط ولا تفريط تكون وسط تتعلم كيف تتحكم فى امورك وفى اعصابك هذا هو الاعتدال الذى يُجلب الصحة النفسية 
فأمراض القلوب وآفات النفس مثل أمراض البدن 
تحتاج الى تشخيص ومعرفة المرض وكيفية العلاج والشفاء والوقاية من الامراض الاخرى
فمثلا حينما يُرى على الشخص بوادر الكبر لابد من أن يُعالج بالتواضع شخص اخر مريض بالشهوة فلابد من علاجه بالعفة وآخر مريض بالكذب فعلاجة يكون بالصدق وايضا الجهل يُعالج بالعلم والمعرفة
فهذا هو الطريق لتنقية النفس من الآفات والعيوب عن طريق معرفة المرض لكى نصل الى علاجه 
وأصل أصول الآفات هو الجهل بالله فإما أن تكون غير عالم بالله او إنك لا تعرف نفسك او لا تعرف عيوبك
فالبعلم تتخلص من عيوبك وآفاتك وتهذب فسك وتصل الى الخلق الحسن 
قال تعالى  : أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا ۖ قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ
فالمشكلة تكون من الداخل للخارج وليس العكس 
فالإصلاح يبدء بأصلاح النفس اولا ثم تغيير الواقع وليس العكس 
فأمراض القلوب تختلف عن أمراض الأبدان فمن لديه مرض بدنى يكفر الله عنه سيئاته ويدخل الجنة فى النهاية اما من لديه مرض فى قلبه سواء كبر او غيره 
يعذبه الله به فى الدنيا والاخره فلا يلقى الله الا من كان لديه قلب سليم 
” لايدخل الجنة من كان فى قلبه مثقال ذره من كبر “
لذا كان لابد للشخص الذى يعالج امراض القلوب ان يتدرج فى العلاج وليس إحباط الشخص
لابد من الوصول لاصل المشكلة وليس عرض المشكلة بل معرفة اصول المشكلة حتى يتمكن من نزعها 
أجلس بينك وبين نفسك وأكتب آفاتك وعيوبك التى تعرفها جيدا
وعلى المربى ان يشحن الشخص بان يأخذ بيده ويشجعه ويعطيه مهام وواجبات لينشغل بها عما يجعله يخطئ ويرتكب الذنب فإن رجع وقال لك وقعت فلا تعنفه بل تقول له كلنا نقع فتعطيه جرعات فى الصبر فيأتى بعدها ويقول وقعت تعطيه حافز وأمل بأنه سيصل وتحفزه وهكذا
كيف تكون صاحب خُلق حسن؟
أخلص تتخلص
أى مشكلة دائمًا أول علاج فيها هو الإخلاص لله ومعرفة أن الشفاء من عند الله فبالاخلاص تتخلص من آفاتك
العلم
فالعلم عبادة القلب فلكى تكون صاحب خُلق حسن عليك أن تتعلم العلم الذى يُهذب نفسك
أن يكون لك حال مع القرآن
لابد لك من ختمة تربية تستخرج من خلالها ما فى القرآن من أخلاق حتى تطبقها على نفسك 
فالقرآن يعلمنا اخلاق نحن ابعد ما نكون عنها فى الواقع الذى نعيش فيه الان 
التآسى بالنبى محمد صلى الله عليه وسلم والتآسى باصحابه رضوان الله عليم 
القراءة فى السيرة وتعلم الاخلاقيات والدروس المستفادة من حياة ومواقف النبى صلى الله عليه وسلم 
فمن خلال التآسى بالرسول سنتعلم كيفية التعامل فى اغلب المواقف التى نمر بها فى حياتنا
وايضا قراءة سير الصحابة ومعرفة مواقفهم من بعضهم البعض ستساعدك على المعرفة والتعلم 
حتى تتخلص من العيوب والآفات فى نفسك 
الدعاء
ألزم الدعاء دائما كان النبى صلى الله عليه وسلم يقول  : اللهم اهدينى لاحسن الاخلاق لا يهدينى لاحسنها الا انت واصرف عنى سئ الاخلاق لا يصرف عنى سيئها الا انت
وكان يقول ايضا  : اللهم جنبنى منكرات الأخلاق والأهواء والأعمال والأدواء
فالدعاء بحسن الخلق يجعلك صاحب خلق حسن 
إحتساب الاجر عند الله عز وجل 
فهذا من أكثر الاشياء التى توصل للخلق الحسن وهو احتساب الامور جميعها لله عز وجل 
المحاسبة 
المحاسة المستمرة للنفس توضح لك خلقك الذميم وتبين ما بك من عيوب لتتخلص منها 
الخوف من العاقبة 
حينما تعرف ان كل مشكلة اخلاقية سيكون لها أثر فى حياتك النفسية والاسرية والاجتماعية ستخاف وتحاول ان تتخلص منها حتى ترود نفسك وتهذبها 
علو الهمة 
لابد من علو همتك وان يكون هدفك الفردوس الاعلى حتى تعمل لهذا الهدف السامى ويكون لديك همة عالية لتحقيقه
نسيان الاذية 
ان تنسى أذى الناس لك ليس من اجل الناس بل من اجل رضى الله عز وجل حتى يصفو قلبك وتقابل الله بقلب سليم فعليك ان تنسى مااستطعت النسيان 
“ماانتقم رسول الله لنفسه قط الا ان تُنتهك محارم الله”
قل لنفسك إن لى ذنوب لو لقيت الله بها سيكون هلاكى لذا سوف اعفو لكى يعفو الله عنى 
حتى تصل للاخلاق الحسنة
من درس  : كيف تكون حسن الأخلاق ” للشيخ هانى حلمى
avatar
430x300xthumbnail.php,qfile=182962014926350_595164271.jpg,asize=article_large.pagespeed.ic.MGywqyMCV2 خمس خطوات تجعل منك عاشقاً للصلاة المزيد

 الكثير منا يدرك قيمة الصلاة، فالصلاة هي عماد الدين، و أيضاً تعتبر حلقة الوصل بين العبد وربه، فقال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم  : إنّ أول ما يُسأل عنه العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن تقبلت منه صلاته تقبل منه سائر عمله ، وإن ردت عليه صلاته رد عليه سائر عمله
وبالرغم من هذا يوجد بيننا الكثير من يتكاسل عنها أو يتجاهل فضلها وأهميتها، لذا أقدم لك أخي المسلم أختي المسلمة أهم الطرق التي تجعل منك عاشق للصلاة، فإذا اتبعت تلك الطرق بعناية شديدة فربما لا يمكنك أن تترك صلاة مرة أخري
وتتلخص تلك الطرق في 
 قبل أن تؤدي الصلاة هل فكرت يوماً وأنت تسمع الآذان بأن جبار السماوات والأرض يدعوك للقائه في الصلاة وأنت تتوضأ بأنك تستعد لمقابلة ملك الملوك .
 تأكد وأنت تكبر تكبيرة الإحرام بأنك ستدخل في مناجاة ربك السميع العليم وأنت تقرأ سورة الفاتحة في الصلاة بأنك في حوار خاص بينك وبين خالقك .
 تتيقن وأنت تؤدي حركات الصلاة بأن هناك الأعداد التي لا يعلمها إلا الله من الملائكة راكعون وآخرون ساجدون منذ آلاف السنين .
 تتدرك وأنت تسجد بأن أعظم وأجمل مكان يكون فيه الإنسان هو أن يكون قريباً من ربه الواحد الأحد .
 تعرف وأنت تسلم في آخر الصلاة بأنك تتحرق شوقاً للقائك القادم مع الرحمن الرحيم .

avatar
430x300xthumbnail.php,qfile=1759502014915121_890575920.jpg,asize=article_large.pagespeed.ic.InoXItqcDg قراءة القرآن الكريم تخفض التوتر و الصلاة تقوى المناعة   المزيد

 يتعرض الإنسان لتوترات نفسية وحدة انفعالات وضغوط مسببة لكثير من الأمراض والأعراض كأمراض الحساسية والمناعة
 وتعتبر قراءة القرآن والصلاة كعبادة روحانية وسيلة مطمئنة تمكن من التخفيف من حده الانفعالات والتوترات.. وقد أظهرت الدراسات الطبية الحديثة أن أداء 17 إلى 50 ركعة يوميا فى الصلوات يقوى الإنسان نفسيا فى مواجهة الإجهاد النفسى
وفى تجربة علمية أجريت بولاية فلوريدا لدراسة التأثير الفسيولوجى للقرآن الكريم على الجهاز العصبى الذاتي، بترتيل القرآن الكريم حسب القواعد ودراسة دورها فى تنظيم التنفس وتعاقب الشهيق والزفير، ظهر انخفاض ايجابى فى معدلات التوتر بنسبة 65%، مقارنة بحدوث انخفاض للتوتر بنسبة 35% عند الاستماع لقراءات عربية مجودة غير القرآن، وشملت الدراسة عددا محدودا من المتطوعين الأصحاء غير المسلمين، وغير الناطقين بالعربية فى متوسط أعمار22 سنة
ويقول الدكتور سمير خضر، أستاذ ورئيس الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، إن الأبحاث الطبية الحديثة أظهرت أن الاسترخاء النفسى بالصلاة يقلل من إفراز الأدرينالين عن طريق الراحة النفسية للمصلى ودون استعمال عقاقير طبية وذلك فى أثناء الدخول فى التفكير الدينى والخشوع العميق، كما يقل التوتر مع الحركة (الركوع –السجود-القيام)، كما أن للوضوء بالماء اثرا مهدئا للأعصاب، كما ان الصلاة تؤثر على الجهاز المناعى عن طريق استقرار الجهاز العصبى اللاارادى سواء السيمبثاوى أو البارسيمبثاوى، بصورة تقلل الاستجابة لأعراض الحساسية، وتؤدى لاستقرار الغدة الكظرية المفرزة للكورتيزول فى وضع متوازن وتجنب الارتفاعات الضارة التى تسبب إحباط الجهاز المناعى، كما تحقق الصلاة التوازن فى الإيقاعات البيولوجية فى الجسم، فصلاة الصبح يتم فيها الاستعداد لاستقبال الضوء فى موعده حيث يقل الميلاتونين، ونهاية سيطرة الجهاز العصبى الباراسيمبثاوى المهدئ ليلا وانطلاق الجهاز العصبى السيمبثاوى نهارا، مع الاستعداد لاستعمال الطاقة التى يوفرها ارتفاع الكورتيزول صباحا ، أما صلاة الظهر فتساعد فى تهدئة النفس اثر الارتفاع الأول للأدرينالين آخر الصباح، وتهدئة النفس من الناحية الجنسية حيث يبلغ التستستيرون قمته عند الظهر، أما صلاة العصر تعمل على تهدئة النفس من الارتفاع الثانى للأدرينالين وما يصاحبه من نشاط فى وظائف القلب، ولوحظ أن أكثر المضاعفات القلبية عند مرضى القلب تحدث فى هذه الفترة، وتكون صلاة المغرب فى موعد التحول من الضوء إلى الظلام حيث يزداد إفراز الميلاتونين وبالمقابل ينخفض السيروتونين والكورتيزول ويشعر الإنسان بالكسل، ووقت صلاة العشاء هو موعد الانتقال من النشاط إلى الراحة مع التحول إلى سيطرة الجهاز العصبى الباراسيمبتاوى عن السيمبتاوى حيث تنخفض درجة حرارة الجسم وتنخفض دقات القلب