Category Archives: Actualités

avatar
62645348_303_1659171948 بيع هيكل عظمي لغورغوصور بمبلغ ضخم Actualités

بيع هيكل عظمي كامل لغورغوصور، وهو نوع من الديناصورات ينتمي إلى عائلة “تي-ريكس” وعاش قبل أكثر من 77  مليون سنة، بنحو 6,1 مليون دولار ضمن مزاد تولت تنظيمه “دار سوذبيز” في نيويورك، على ما أعلنت الأخيرة
وأشارت دار سوذبيز إلى أنّ هذا الديناصورأصبح “أحد أغلى الديناصورات التي بيعت ضمن المزادات على الإطلاق”، مع أنّ السعر الذي حصل عليه هو أقل بكثير من السعر الخاص بالتيرانوصور ريكس، الذي بيع بـ31,8 مليون دولار في مزاد نُظم سنة 2020 في نيويورك
 وكان عُثر سنة 2018 على الغورغوصور الذي يبلغ ارتفاعه نحو ثلاثة أمتار وطوله 6,7 في التشكيل الجيولوجي لنهر جوديث بولاية مونتانا الأميركية، وكان في حوزة جهات خاصة قبل أن تحصل عليه الدار
 وطرحته سوذبيز بسعر تقديري يراوح بين 5 و8 مليون دولار، مشيرةً إلى أنه في “حالة ممتازة
 وعاش الغورغوصور، وهو على غرار “تي-ريكس” ينتمي إلى عائلة التيرانوصوريات (“السحالي الطاغية”)، في العصر الطباشيري المتأخر وانقرض قبل نحو 77 مليون سنة

وقالت رئيسة قسم العلوم والثقافة الشعبية لدى دار المزادات كاساندرا هاتون ;  إنّ كل الغورغوصورات تقريباً التي عُثر عليها موجودة في المتاحف، أما هذا الهيكل العظمي فهو الوحيد الذي يمكن شراؤه

 وتُنعش حالياً عمليات بيع هياكل عظمية لديناصورات بصورة منتظمة المزادات، مما يثير قلق علماء المتحجرات الذين يرون أن بيعها يقلّص فرص عرضها في المتاحف، وجعلها متاحة للاستخدام في الأبحاث العلمية

 وفي مزاد نظمته دار كريستيز بنيويوك في أيار/مايو، اشترى شخص آسيوي بـ12,4 مليون دولار من ضمنها التكاليف هيكل عظمي لداينونيكوس استوحيت منه شخصية الفيلوسيرابتور في سلسلة أفلام “جوارسيك بارك” (سنة 1993) للمخرج ستيفن سبيلبرغ

ويشكل هذا الرقم ضعف السعر التقديري الذي طُرح به، مما يجعل عملية البيع هذه ثاني أغلى عملية خاصة بهياكل عظمية لديناصورات، بعد السعر الذي بيع فيه تيرانوصور ريكس سنة 2020 والبالغ 31,8 مليون دولار

يشار إلى أن مسؤولين في أبوظبي أعلنوا قبل عدة أشهر أن التيرانوصور ريكس، سيكون واحدا من مناطق الجذب الرئيسية في متحف التاريخ الطبيعي الجديد، والذي سيتم افتتاحه سنة 2025، وفق ما ذكره موقع مجلة “دير شبيغل” الألمانية

avatar
Ahmed-Hajji-eau-region-Souss-Massa أزمة الماء تستنفر ولاية جهة سوس ماسة Actualités

دعا والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير، أحمد حجي، الأربعاء، إلى الانخراط الفعلي والآني في حملات تحسيسية وتوعوية شاملة وموسعة حول حسن استعمال الموارد المائية المتوفرة وعقلنة استعمالها في ظل ما تشهده الجهة عامة من تراجع لحقينات السدود، وفي ظل حالة الطوارئ المائية المعلنة

جاء ذلك خلال اجتماع موسع ترأسه الوالي أحمد حجي مع مختلف الفاعلين، حضرته السلطات المنتخبة والإدارية والمصالح المختصة في مجال توزيع الماء، وخصص لتناول التدابير الاستعجالية الواجب تطبيقها للحفاظ على الموارد المائية والاستعمال المعقلن لها

وفي هذا الإطار، استعرض والي جهة سوس ماسة مختلف التوجيهات الوطنية في الموضوع والتدابير الاستعجالية التي يجري تنزيلها بمختلف مناطق المغرب من أجل الحيلولة دون الإسراف في استعمال الماء، داعيا إلى التعجيل باتخاذ كافة التدابير للاقتصاد في الماء، ومنع كل استعمال ينطوي على تبذير هذه المادة الحيوية والأساسية

من جهتهم، عبر المتدخلون المختصون في هذا المجال عن حجم الخصاص المسجل في الموارد المالية بفعل الجفاف وتراجع التساقطات، بحيث بلغت نسبة الخصاص مقارنة مع السنة الماضية ما يناهز 88 بالمائة، فيما نسبة ملء السدود لا تتجاوز 13 بالمائة

وضعية شدد بخصوصها اللقاء على “فرض استنفار كل الطاقات ومشاركة مواطنة لكل الساكنة من أجل الحرص على تطبيق كل التدابير الممكنة والفعلية للاقتصاد في هذه المادة الحيوية

وخلص الاجتماع إلى دعوة كافة الفاعلين والمتدخلين من أجل القيام بحملة تحسيسية موسعة، والعمل على تفعيل كل التدابير الفعلية للاقتصاد في استعمال الماء

 هسبريس

avatar
crise-d-eau السلطات تسارع الزمن لتفادي قطع الماء الصالح للشرب على العاصمة الاقتصادية Actualités

أكدت مصادر مسؤولة بجماعة الدار البيضاء أن ما يتم تداوله من أخبار حول قطع الماء الشروب بالمدينة خلال الأيام المقبلة، كلام غير صحيح

ولفتت مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية إلى أن العاصمة الاقتصادية تتوفر على احتياطي من الماء بعدما تم ربطها ببعض السدود، على غرار سد الحنصالي وسد مولاي يوسف وسد مولاي عبد الله

وفي هذا الصدد، نفى نائب عمدة الدار البيضاء المكلف بقطاع النظافة والمساحات الخضراء، مولاي أحمد أفيلال، عقد اجتماع بين والي الجهة ورئيسة المجلس قضى بقطع الماء على المدينة

وشدد أفيلال، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن قطع الماء على المدينة غير وارد، مشيرا إلى أن تدابير عديدة تم اتخاذها لتفادي الوصول إلى مرحلة قطع هذه المادة الحيوية على الساكنة وجعل ذلك آخر حلقة ضمن تدابير الحفاظ على الماء

ولفت المتحدث نفسه إلى أن اجتماعا سابقا كان قد عقد مع والي جهة الدار البيضاء سطات، سعيد أحميدوش، جرى خلاله التنصيص على مجموعة من التدابير التي تروم عقلنة وترشيد استعمال مياه الشرب

وأشار نائب العمدة، ضمن تصريحه، إلى أنه تم التأكيد على عدم استعمال مياه الشرب في سقي المساحات الخضراء، ومنع غسل السيارات بها، مع العمل على حفر آبار خاصة بذلك، وكذا القيام بحملات تحسيسية وتوعوية للمواطنين من أجل ترشيد استعمال الماء

وسجل المتحدث أن مدينة الدار البيضاء تنتظر مشروع تحلية مياه البحر الذي تشرف عليه الحكومة، والذي سيزودها بكميات كبيرة من الماء في السنوات المقبلة

وفي السياق نفسه، أكد رؤساء مقاطعات بالدار البيضاء، تحدثوا لهسبريس، عقد بعض عمال المقاطعات اجتماعات، يوم الجمعة الماضي، بناء على مذكرة وزارة الداخلية، من أجل التخفيف من أزمة الماء

وشدد رؤساء بعض المقاطعات على أن العمال وجهوا تعليمات بضرورة ترشيد استعمال المياه في الري والسقي، مع الاعتماد على مياه الآبار في سقي المساحات الخضراء

كما حث العمال رؤساء المقاطعات والسلطات المحلية على إلزام أصحاب محلات غسل السيارات بالاعتماد على الآبار الخاصة أو إغلاق المحلات، تفاديا لاستغلال مياه الشرب

وأكدت المصادر نفسها أن الإدارات العمومية بدورها باتت مطالبة من طرف السلطات المحلية بالعمل على ترشيد استعمال هذه المادة الحيوية

وكانت وزارة الداخلية قد دعت، في دورية لها، الولاة والعمال، في ظل “الوضعية الصعبة”، إلى التقيد بالتدابير التي سبق الإعلان عنها في مذكرة سابقة، وعقد اجتماعات مستعجلة بهدف تنفيذ الإجراءات اللازمة للإدارة الرشيدة للموارد المائية وضمان إمداد السكان بمياه الشرب

هسبريس

avatar
tinghir-1 الاحتجاج يتصاعد ضد "ندرة الماء" .. خبير: الضرر حاد في سوس والصحراء Actualités

منتقلة من وضع افتراضي يسوده الشك في قدرات توفير المياه لمناطق عديدة، خرجت سكان حواضر وبوادي تزامنا مع عيد الأضحى للاحتجاج ضد ندرة المياه أو الانقطاعات التي تحرمهم من قضاء أغراضهم بسلاسة

وخرج سكان زاكورة وطاطا، يوم الأربعاء من الأسبوع الجاري، مطالبين السلطات باستدراك المشاكل الحاصلة على مستوى التزود بالمياه والانقطاعات التي طالت الصنابير لفترات نهار العيد وكذا في الأيام الموالية له

وفي السياق، حددت وزارة التجهيز والماء المدن التي يحدق بها خطر العطش هذ الصيف في وجدة وتاوريرت والناظور وبركان والسعدية والدريوش وسطات والجديدة وآسفي ومراكش والرباط وسلا وتمارة والصخيرات وبوزنيقة وبنسليمان والمحمدية والدار البيضاء

ويشتكي سكان مناطق الجنوب الشرقي وواحات سوس ماسة بالخصوص من مشاكل انقطاع متكررة في الماء بسبب الندرة، اضطرت معها أكادير كبرى حواضر المنطقة إلى وقف التزويد لفترات أو اللجوء إلى مياه البحر

وسبق لزاكورة أن شهدت سنة 2017 احتجاجات قوية تحولت إلى اعتقالات في صفوف نشطاء رفضوا الأزمة الحادة التي تعيشها المدينة وأحوازها جراء انقطاعات الماء ولجوء الأسر إلى حلول الآبار واقتناء الماء عبر الصهاريج

محمد سعيد قروق، الأستاذ الجامعي المتخصص في علم المناخ، اعتبر أن المشكل تدبيري ولا يتعلق بأزمة المناخ، مشيرا إلى أن الماء غير موجود بسبب التبذير. أما الحرارة فليست سوى عامل مقعد لوضعية هي في الأصل معقدة

وأضاف قروق، في تصريح لهسبريس، أن المغاربة تعاملوا مع المياه وكأن الجفاف غير موجود ولاحت بوادره منذ سنة 2018 لنصل في النهاية إلى الوضعية الحالية، وزاد: المشكل ليس الجفاف بل انعدام المياه

وأوضح الخبير المتخصص في علم المناخ أن العديد من المناطق يرتقب أن تعاني بشكل حاد؛ وفي المقدمة جهات الصحراء وسوس ماسة، منتقدا خيارات إقامة الفلاحة في جهة سوس وزراعة فاكهة الدلاح في بعض المناطق الصحراوية

واعتبر الأستاذ بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء أن أمطار جهة سوس ضعيفة، متسائلا: لماذا خيار الفلاحة، إذن، هناك خلال الثمانينيات؟، منبها إلى أن مشكل الماء ينذر بما هو أكبر؛ وفي المقدمة هجرات جماعية اضطرارية

هسبريس

avatar
eau خبراء يقترحون إجراءات بديلة بعد إعلان "الطوارئ المائية" في المغرب Actualités

“عندما تقل المياه التي يتوفر عليها بلد ما عن 1000 متر مكعب للفرد سنويا، فإنه يعتبر في وضعية خصاص في الموارد المائية. أما في المغرب فإن الوضع قد أصبح مقلقا على اعتبار أن موارده المائية تقدر حاليا بأقل من 650 مترا مكعبا للفرد سنويا، مقابل 2500 متر مكعـب سنة 1960، ومن المتوقع أن تقل هذه الكمية عن 500 متر مكعب بحلول سنة 2030”. بهذه المعطيات دق المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي ناقوس الخطر من وضعية ندرة المياه، منذ سنة 2019, محذرا من أن تؤول الأوضاع إلى ما هو أسوأ مستقبلا

وكانت وزارة التجهيز والماء أطلقت قبل أيام حملة لتوعية مختلف المواطنين بضرورة الحد من تبذير المياه، وذلك نظرا لوضعية الإجهاد المائي الذي تواجهه المملكة وبناء على قرارات حكومية

وأوضحت الوزارة، في بلاغ لها، أن المغرب في حالة طوارئ مائية؛ إذ في الوقت الذي تتناقص فيه الموارد المائية يعرف منحنى استهلاك المياه بين المستخدمين ارتفاعا، مضيفا أنه “أمام هذا الوضع، فمن الضروري، اليوم، أن ندعو إلى التوقف عن ممارسة أي شكل من أشكال تبذير الماء”، حفاظا على الموارد الحالية ومن أجل ضمان التوزيع العادل للمياه لفائدة الجميع

وعلى الرغم من السياسة التي انتهجها المغرب طيلة أربعة عقود والمتمثلة في تشييد السدود لضمان الأمن المائي وتنويع برامجه للحد من أزمة ندرة المياه، إضافة إلى إصدار قوانين تضمن الحق في الماء لجميع المواطنين؛ فإن تلك السياسات لم تفلح في الدفع بالصدمة المائية التي تواجهها البلاد حاليا

وتضمن العرض الذي افتتح به نزار بركة، وزير التجهيز والماء، المنتدى الدولي حول “الآفاق الترابية لتعزيز ترابط الماء والطاقة والأمن الغذائي”، في الـ27 من شهر يونيو المنصرم، إقرارا بالأزمة؛ فقد أكد المسؤول الحكومي أن التدبير المندمج بين الماء والفلاحة والطاقة يحقق نجاعة أكثر في إنجاز المشاريع المرتبطة بهذه القطاعات الثلاثة الحيوية والضرورية لتطوير الاقتصاد الوطني وتحقيق الأمن المائي والطاقي والغذائي في ظل التغير المناخي ومن أجل تحقيق تنمية مستدامة

وحسب ما استعرضه الوزير، فإن المغرب تمكن من تشييد بنية تحتية مائية مهمة موزعة جغرافيا على كل جهات المملكة، حيث يتوفر على رصيد من المنشآت المائية متمثلة في 149 سدا كبيرا بسعة إجمالية تفوق 19 مليار مكعب، و16 سدا كبيرا في طور الإنجاز، و136 سدا صغيرا في طور الاستغلال، و16 منشأة لتحويل ونقل المياه، وآلاف الآبار والأثقاب المائية، و9 محطات لتحلية مياه البحر، و158 محطة لمعالجة المياه العادمة، إضافة إلى إنتاج الطاقة الكهرومائية

ولفت بركة إلى أن تطوير وتنمية قطاع الماء يتطلب موارد طاقية إضافية في ظل التغيرات المناخية وتقلص الموارد المائية مقابل تزايد الطلب على الماء في المجال الفلاحي، مشيرا إلى أن هذا الوضع يتطلب تعبئة موارد مائية إضافية مستهلكة للطاقة كتحلية مياه البحر لإنتاج حوالي مليار متر مكعب سنويا، وتحويل فائض المياه والربط بين الأحواض

وإجابة عن التساؤلات عما إذا كانت البنية التحتية المائية في المغرب، سواء تلك المنجزة أو تلك التي في طور الإنجاز، قادرة على الوقوف في وجه الصدمة المائية أو على الأقل التخفيف منها، قالت نادية حمايتي، الباحثة في شؤون المناخ، في تصريح لهسبريس, إن الإعلان عن أزمة الماء هو في حد ذاته اعتراف بعدم قدرة البنية التحتية على التحمل وأنه يجب صيانتها مع إحداث بنية جديدة مرتكزة بالأساس على التكنولوجيات الحديثة والابتعاد عن النمط التقليدي المتبع, والاستعانة بتجارب أثبتت فعاليتها كاستغلال الضباب من أجل توفير الماء أو كإعادة استخراج الماء من الأوحال التي تترسب في السدود

وأكدت الباحثة أنه يجب الحد من سياسة قطع الأشجار التي تلعب دورا مهما في التغير المناخي, كما أنه يجب التنبه إلى توفير حماية بيولوجية أثناء عملية تحلية مياه البحر من أجل الحفاظ على التوازنات البيئية حتى لا ننتصر لحل على حساب مشكل آخر

ولأن المغرب سجل، خلال العام الحالي، تراجعا في الواردات من الماء بنسبة 59 في المائة؛ وهو ما انعكس على نسبة ملء السدود، البالغة إلى حدود الآن 34 في المائة

وحسب وزارة التجهيز والماء، شكل هذا التراجع في الواردات المائية ضغطا كبيرا، لا سيما أن البلاد قد تشهد سنوات من الجفاف والفيضانات تبعا للتغيرات المناخية؛ وهو ما يتطلب حماية العديد من المناطق

من جهة أخرى، يثار جدل بين المستهلكين وسخط لدى الفلاحين الذين يعتبرون الزراعات الدخيلة سببا في استنزاف الفرشة المائية، لا سيما أن الدراسات كشفت أن نسبة الاستهلاك الأسري والقطاع الصناعي معا لا تتعدى 20 في المائة؛ في حين يستهلك قطاع الري لوحده 80 في المائة، مما يكون معه القطاع الفلاحي المتضرر الأول

وحول التساؤلات التي تطرح عن دور جمعيات حماية المستهلك في هذا الشأن، قال وديع مديح, رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك، في تصريح لهسبريس, أن التنسيق سار مع الجمعيات ويتم عقد اجتماعات مع القطاعات المعنية كوزارة الانتقال الطاقي من أجل المساهمة في الحد من الأزمة الآنية للماء ودراسة سبل الخروج منها

ولفت الفاعل المدني ذاته إلى أن أزمة الماء ليست وليدة اللحظة، إذ لطالما كانت هناك حملات تحسيسية وتوعوية خصوصا في بعض جهات المملكة التي كانت تعرف انقطاعا متكررا في الماء، إلا أنه ستكون مكثفة في الظرفية الراهنة

وفيما يخص جبر ضرر المستهلك، أكد رئيس الجامعة الوطنية لجمعيات المستهلك أنه إلى جانب الأدوار المنوطة بالجمعيات المتمثلة في إرشاد المستهلك وتوجيهه في حالة وقوع نزاعات الاستهلاك، فهي تتلقى بدورها شكايات المستهلكين؛ منها ما تتم مواكبتها من قبل الجمعيات، إذا كانت تدخل في نطاق اختصاصها، وإن كان العكس فهي تواكب الشكايات وتتوسط من أجل إيصالها إلى الجهات المكلفة بمعالجتها من أجل ضمان تزود المستهلك بالماء

avatar
cancer "الدواء المعجزة".. بداية نهاية مرض السرطان أم دعاية تجارية؟‬ Actualités

تصدر دواء “دوستارليماب” خلال الأيام الأخيرة عناوين الصحف، ووصفته تقارير إعلامية بـ”الدواء المعجزة”؛ وغرد نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي حول إمكانية فتحه باب أمل كبير لعلاج آلاف مرضى السرطان بالمغرب في حال أثبت فعاليته

الدكتور عبد السلام الحسوني، اختصاصي في علاج الأورام والعلاج بالأشعة، دعا إلى عدم التسرع في وصف الدواء المذكور بالمعجزة، أو اعتباره حلا لمرض يمثل تحديا كبيرا لأي منظومة صحية، بالنظر إلى درجة خطورته

وأوضح المتحدث ذاته، في اتصال مع هسبريس، أنه “لا يمكن اعتبار هذا الدواء حلا لمرضى السرطان”، مشيرا إلى أنه “لكي يثبت دواء معين فعاليته يمر عبر عدة مراحل، وسنوات من التجارب، كما تتم مقارنته مع العلاج العادي للمرض الذي سبق أن أثبت فعاليته؛ وبعد أن يثبت تفوقه عليه حينها يمكن اعتماده

وتابع الدكتور ذاته بأن الدواء “مازال في المراحل الأولى من التجربة ولا يمكن اختباره على المرضى”، مضيفا أن “الدراسات التي أجريت في هذا السياق شملت عينة صغيرة من المرضى

من جانبها أكدت حسناء علوي محمدي، دكتورة متخصصة في علاج وتشخيص الأمراض السرطانية، أن العلاج المذكور “أثمر نتائج فعالة في ما يهم سرطان الرحم، في مراحله المبكرة، إلا أنه لم يعط نتائج إيجابية بالنسبة لجميع أمراض السرطان، وإنما فقط في بعض أنواع سرطان القولون، وخاصة تلك المرتبطة بخلل جيني

ومن ناحية أخرى، تقول الطبيبة ذاتها، إن الدراسة الجديدة “أجرت التجربة على 14 مريضا فقط، وهي نسبة قليلة لا يمكن على أساسها الحديث حول فعالية الدواء بالنسبة لجميع المرضى، كما أن هذه العينة لم تكن في حاجة إلى إجراء عمليات أو إلى العلاج الكيماوي

وشددت الأخصائية ذاتها على أن “هناك حاجة إلى دراسات أخرى، لا بد من إجرائها على عدد كبير من المرضى”، فيما أوضحت أن “الأشخاص المعنيين بالدراسة الجديدة تم منحهم هذا العلاج لمدة ستة أشهر، وينبغي الانتظار ومراقبة تطور المرض لديهم لمدة تصل أو تزيد عن السنة للتأكد أن المرض لن يعود

يشار إلى أن البروتوكول العلاجي المعتمد في المغرب بالنسبة لمرضى السرطان يبدأ بتحديد موقع الورم في جسم الإنسان، وكذا المرحلة التي وصل إليها، لييتم اتباع قواعد العلاج المتفق عليها والمرخصة من طرف وزارة الصحة

وأشارت حسناء علوي إلى أن “المغرب يتوفر على 90 في المائة من العلاجات الموجودة بالعالم في ما يخص مرض السرطان”، موردة:  رغم أنها لا تقدم بجميع المراكز الصحية بمناطق المملكة، إلا أن المريض يمكن أن يصل إليها. أما بالنسبة للأدوية فهناك نسبة كبيرة موجودة في مراكز لالة سلمى.. وبالإضافة إلى العلاج الكيماوي يتوفر المغرب على علاجات مناعية بمراكز بالرباط وفاس، بالإضافة إلى العلاجات الموجهة والموجودة بمختلف المراكز

هسبريس