Category Archives: فلاحة

avatar
Dactylopius هذه إستراتيجية "أونسا" بشأن محاربة الحشرة القرمزية في حقول الصبار فلاحة

أفاد المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية

“ONSSA

”بأن الاستراتيجية التي ينهجها في محاربة الحشرة القرمزية في المناطق التي يوجد فيها الصبار ترتكز على عدم استعمال أي مبيدات غير المبيدات المرخصة على الصعيد الوطني لمعالجة الصبار.

ووفق معطيات صادرة عن “أونسا”، فإن عملية مكافحة الحشرة القرمزية تتم تحت إشراف مصالح وقاية النباتات التابعة للمكتب، وتُستعمل فيها المبيدات المرخصة على الصعيد الوطني لمعالجة الصبار، إضافة إلى مواد بيولوجية “لا تشكل أي خطر على صحة وسلامة الإنسان والحيوان والبيئة”.

وأكد المكتب أن المبيدات الكيميائية المستعملة في محاربة الحشرة القرمزية لا يتمّ استعمالها في الحقول خلال فترة جني فاكهة الصبار، وأن لائحة مبيدات الآفات الزراعية المرخصة منشورة بالموقع الإلكتروني الرسمي للمكتب.

وتتم معالجة حقول الصبار المتضررة من الحشرة القرمزية عن طريق الرش باستعمال آليات يدوية، إضافة إلى استعمال الطائرات.

وأكد المكتب أن المعالجة الجوية لحقول الصبار من الحشرة القرمزية تتم باستعمال مواد بيولوجية فقط.

وأوضح أن المكتب يُشرك الفلاحين للقيام بعملية معالجة الصبار عبر توزيع المبيدات المرخصة وآلات الرش، بتأطير من مصالح وقاية النباتات التابعة له؛ وذلك من أجل ضمان استمرارية عمليات العلاج بشكل منتظم وفي الوقت المناسب.

ومن أجل ضمان الاستخدام السليم والمعقلن لمبيدات الآفات الزراعية لمحاربة الحشرة القرمزية، أكد المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية أنه يحرص على قيام مصالحه بتنظيم أيام تحسيسية لفائدة الفلاحين حول كيفية استعمال هذه المبيدات وكذا آلات الرش.

وتتمثل الأنشطة التحسيسية التي يقوم بها

ONSSA

لفائدة الفلاحين في تقديم عروض من لدن أطر المكتب لفائدة الفلاحين لتمكينهم من التعرف على آفة الحشرة القرمزية وكيفية مراقبتها بصفة مستمرة من أجل تقييم الضرر، وبالتالي اتخاذ التدابير المناسبة لمكافحتها.

وأضاف المصدر نفسه أنه يتم، فضلا عن ذلك، تحسيس الفلاحين حول ترشيد استعمال المبيدات المرخصة مع احترام الجرعات الموصى بها وكيفية تحضيرها واحترام الفترة ما بين المعالجة والجني.

كما تُقدم لهم شروحات ميدانية من لدن أطر المكتب حول كيفية الاستعمال الصحيح لآلات رش المبيدات وصيانتها بحضور والحث على ضرورة استعمال وسائل الحماية الشخصية أثناء رش المبيدات، فضلا عن توزيع منشورات تضم كل التدابير الواجب اتخاذها أثناء عمليات المعالجة.

هسبريس  

avatar
Sans-titre-11-8_1650159663 هذا النبات مهدد بالانقراض بسبب الاحترار المناخي فلاحة   نسفت دراسة أجراها باحثون من جامعة أريزونا، فرضية تأثير ارتفاع الحرارة الإيجابي على نباتات الصبار، حيث توقعت أن تكون نسبة 60 في المئة من منها عرضة لمناخات أقل ملاءمة خلال العقود المقبلة بسبب الاحترار المناخي

وأشارت الدراسة إلى أنه ومع إضافة عوامل أخرى غير الاحترار المناخي من بينها اختفاء الموائل، وتدهور البيئة الطبيعية، فمن المرجح أن يتعرض ما يصل إلى 90 في المئة من نبات الصبار إلى الانقراض بحلول عام 2070، وهي نسبة تفوق الأرقام المقدّرة حاليا بثلاثة أضعاف

وبهدف التحقق من الفرضية التي تشير إلى أن الصبار سيستفيد من عالم أكثر حرارة وعرضة للجفاف، درس فريق ضمّ باحثين من جامعة أريزونا على رأسهم ميشال بيييه بيانات أكثر من 400 نوع من الصبار، واستخدموا نماذج للتنبؤ بتطورها المقبل بدء من منتصف القرن وما بعده، في ظل سيناريوهات مختلفة لانبعاثات غازات الدفيئة المسؤولة عن الاحترار المناخي

ولفت معدو الدراسة التي نشرت في مجلة “نايتشر بلانتس” إلى أن الصبار وحتى من دون التعرض لمظاهر التغيّر المناخي  : يشكل واحدا من مجموعات الكائنات الحية الأكثر عرضة للتهديد على هذا الكوكب، إذ صُنّف نسبة تفوق 30 في المئة من أنواع الصبار على أنها مهددة بالانقراض

ويتعرض هذا النبات حاليا للخطر خصوصا جراء التوسع في الزراعة وتدهور بيئته الطبيعية، وفقدان التنوع البيولوجي وقطفه لأغراض مختلفة

ويقول الباحثون إن “نتائج دراستنا تشير إلى أن التغير المناخي سيصبح أحد الدوافع الرئيسية لخطر انقراض الصبار، إذ تأثر ستون إلى تسعون في المئة من الأنواع المدروسة بطريقة سلبية”، وفقما نقلت  فرانس برس

ويعيش نحو 1500 نوع من الصبار المنتشر في القارة الأميركية ضمن مناخات مختلفة بدء من الصحارى الساحلية وصولا إلى سلسلة جبال الأنديز المرتفعة، ومن النظم الإيكولوجية الجافة إلى الغابات الاستوائية الرطبة

عن سكاي نيوز عربي

avatar
FB_IMG_1643708903354-73io0f4swu4ctam4ax9b3oxcb0ovwznmx0xv0b221hz_1649005066 خلايا النحل تواصل انهيارها بالمغرب وباحثون يحددون أسباب الظاهرة فلاحة   حل الصمت بدلا من طنين النحل الذي كان يملأ فضاءات المزرعة التقليدية الضخمة لتربيته بقرية أنزركي جنوب المغرب، حيث اختفت خلاياه في كارثة بيئية مست أيضا مناطق أخرى من المملكة، ويعزوها خبراء إلى جفاف استثنائي هذا العام

يقول مربي النحل إبراهيم شتوي متحسرا، وهو يتفقد ما تبقى من الخلايا تحت شمس حارة: “يفترض أن يملأ طنين النحل المكان في هذه الفترة من العام، لكنه الآن ينفق بوتيرة عالية 

فقد هذا المزارع 40 من أصل 90 وحدة لتربية النحل في أقل من شهرين، وهي مرتبة في مزرعة جماعية وسط واحدة من أغنى محميات شجر الأركان بالمغرب

واضطرت عائلات أخرى من مستغلي هذه المزرعة الفريدة من نوعها إلى “التخلي تماما عن تربية النحل، لانعدام الإمكانات”، كما يضيف شتوي

ويصنف خبراء متخصصون هذا الموقع على أنه “أقدم وأكبر مزرعة جماعية تقليدية لتربية النحل في العالم”، ويعود تاريخ إنشائها إلى عام 1850، لكن الكارثة التي حلت به ليست معزولة، إذ طالت أيضا مناطق أخرى من المملكة

وينبه المسؤول في اتحاد مربي النحل بالمغرب محمد شوداني إلى أن “الخسائر جسيمة، حيث فقدت نحو 100 ألف وحدة لإنتاج العسل في جهة خنيفرة بني ملال لوحدها، منذ غشت الماضي

وتضم المملكة نحو 910 آلاف مزرعة لتربية النحل، يستغلها نحو 36 ألف مزارع، حسب إحصاءات عام 2019

لكن اختفاء النحل هذا العام كان شديدا إلى درجة أن الحكومة خصصت مساعدة بقيمة 130 مليون درهم (نحو 13,5 مليون دولار)، لتخفيف وقع الكارثة على المزارعين. لكن مبلغ الدعم  “لم يتم صرفه بعد”، وفق شوداني

“ظاهرة غير مسبوقة”

فتحت الحكومة أيضا تحقيقا حول أسباب الكارثة عهد به إلى المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، وقال الأخير، في بيان، إن “هجر أسراب النحل لمزارع تربيتها ظاهرة غير مسبوقة في المغرب”، وأرجع “انهيار خلايا النحل” إلى التغيرات المناخية، مستبعدا فرضية إصابتها بوباء

بدوره يعزو الباحث في علوم تربية النحل أنطونان أدم هذه الظاهرة إلى الجفاف الذي يضرب المغرب هذا العام، وهو الأسوأ من نوعه منذ 40 عاما

لكن إلى جانب شح الأمطار، لا يستبعد أن يكون الوضع تفاقم بسبب “هشاشة النحل إزاء الأمراض، والترحال، واستعمال تقنيات لرفع الإنتاجية في ظل سعي البلاد لزيادة منتوجها من العسل”، بحسب الباحث الذي أجرى دراسات على تربية النحل بالجنوب الشرقي للمغرب

فقد ارتفع إنتاج النحل بمعدل 69 في المئة خلال عشرة أعوام في المملكة، منتقلا من 4,7 أطنان في 2009 إلى قرابة ثمانية أطنان في 2019، برقم تعاملات يفوق مليار درهم، وفق أرقام وزارة الزراعة

بالنسبة إلى النحال إبراهيم شتوي “يبقى الجفاف ظاهرة طبيعية، لكن حدته هي التي تثير القلق هذا العام

تراث مهدد

ووقع الكارثة مضاعف في قرية إنزركي، إذ يهدد أيضا تراثا ثقافيا يتمثل في تقنيات التربية الجماعية التقليدية للنحل، وهذه المزرعة عبارة عن بناء بسيط ومعقد في الوقت نفسه، من الطين والخشب، يرتفع على خمس طبقات، مقسمة أفقيا إلى خانات بأحجام متساوية

داخل كل خانة توضع خلايا النحل الدائرية المصنوعة من قصب، يلفه الطين وروث البقر. وقد تم تصنيف المزرعة أخيرا ضمن لائحة الثرات الوطني

لكن جوانب من هذا البناء الضخم تتخللها شقوق، مما يثير مخاوف من خطر انهياره

ويرجع الباحث في الجغرافيا الإنسانية حسن بنعليات تدهور هذه المعلمة إلى عدة تحولات طرأت على المنطقة، بينها تحديث وسائل الإنتاج والهجرة القروية، لكن أيضا التغيرات المناخية

وتراجع عدد العائلات التي ترعى خلايا نحل في هذه المزرعة الجماعية من 80 إلى نحو عشرين فقط حاليا

ويستطرد شتوي، الذي أسس جمعية لحماية المزرعة مع قرويين آخرين، قائلا: “الوضع حساس جدا لكنني لن أستسلم

وناضل هؤلاء من أجل تسجيل المزرعة الفريدة من نوعها ضمن الثرات الثقافي الوطني، كما زرعوا أعشابا عطرية لمقاومة جفاف التربة، ويجاهدون اليوم لترميمها

ويختم قائلا: إنتاج العسل في ذاته ليس هدفنا، بل على الخصوص الحفاظ على المزرعة وبقاء النحل على قيد الحياة في انتظار أيام أفضل

avatar
eau-800-2 مبادرة مغربية لترشيد استهلاك الماء تصطدم بمشاكل التدبير والتبذير فلاحة

هسبريس –

لاجئة إلى خيار حث المواطنين بدورهم، تحاول “سلطات الماء” تحريك مختلف قنوات التبذير لإنقاذ ما تبقى من موسم شهد جفافا حادا يوازيه استنزاف حاد من جهات متفرقة

وأطلقت وزارة التجهيز والماء، التي يشرف عليها نزار بركة، حملة تحسيسية حول توفير المياه وكيفية ترشيد استهلاكها ستتخذ عدة أشكال، خصوصا على مستوى إهدار الماء في الحياة اليومية، وتحسيس الأسر المغربية بالتكاليف الباهظة المترتبة عن ضياع المياه

ولا يبدي كثير من المواطنين حماسا في تعاطيهم مع الحملة، بالعودة إلى نسبة ضعف الاستهلاك البشري للمياه، وطغيان ميادين أخرى على مستوى سلم الاستهلاك، في مقدمتها الفلاحة

وحددت الوزارة شهرين من الزمن لبث وصلات ترشيد الاستهلاك اليومي للماء على مختلف قنوات التواصل، مع المراهنة على استجابة المواطنين للنداءات المتواترة منذ أزيد من سنة

وأوضحت الوزارة أن تسربا واحدا بالمرحاض يمكن أن يستهلك 220.000 ألف لتر من مياه الشرب سنويا؛ أما غسل السيارة أسبوعيا بكمية كبيرة من المياه فقد يؤدي إلى استهلاك 260 ألف لتر من الماء سنويا، بتكلفة تتجاوز 2300 درهم في فاتورة المياه السنوية

مبادرة غير مقنعة

سعيد قروق، أستاذ علم المناخ بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، اعتبر أن هذه الخطوة محبذة ومرحب بها، لكنها تبقى مجرد ذر للرماد في الأعين، مؤكدا أنه لا يمكن التوجه إلى من يستهلك 3 في المائة فقط وترك القطاع الفلاحي دون التطرق إليه

وأضاف قروق، في تصريح لجريدة هسبريس، أن العملية ليست لها أي فائدة وغير مقنعة، كما لا تحترم ذكاء المغاربة، مشيرا إلى أنه، على العموم، ليس ضدها

وسجل الأستاذ الجامعي أن ما يجري اليوم هو أزمة خطيرة على مستوى التدبير وتتعلق بالتبذير، موضحا أن الجفاف ليس معطى جديدا، بل ظهرت بوادره منذ سنة 2018، دون أن تكون هناك تحركات حكومية

وأردف قروق أن المسؤولين انتظروا إلى غاية فراغ السدود للحديث عن أزمة الماء، وتابع قائلا إن “التساقطات الحالية يمكن أن تنفع الفرشات المائية

وأوضح أستاذ علم المناخ والجغرافيا أن الجفاف في المغرب قاعدة وليس استثناء، مشيرا إلى أنه من غير المقبول أن يستمر المواطن في دفع فاتورة سوء تدبير الموارد المائية

avatar
9am7_910578013 لهذا يعد القمح من أهم الحبوب في جميع أنحاء العالم فلاحة

القمح من أقدم المحاصيل التي عرفتها البشرية. فقد تم جمع القمح البري وزراعته قبل 8000 إلى 10000 سنة. ويعد القمح -بعد الشعير- من أقدم أنواع الحبوب المزروعة. وتعود أصول أقدم أنواع القمح إلى مناطق أوراسيا، وخصوصاً -كما يُعتقد- في شمال شبه الجزيرة العربية والعراق وإيران وسوريا. وقد كان لدى المصريين القدماء أيضاً غرف خاصة لصنع الخبز قبل 6000 عام
أما في أوروبا، فقد تمت زراعة الأنواع الأولى من القمح، مثل القمح وحيد الحبة وقمح “إيمر” (ثنائي الحبة) في منطقة البحر المتوسط. وكان يمكن تخزين الحبوب بشكل جيد لمساعدة الناس في تأمين الغذاء خلال أشهر الشتاء القاسية
وفي العصور الوسطى استطاع القمح إثبات وجوده في أوروبا الوسطى التي أصبح فيها الخبز الأبيض شائعاً بالنسبة للأثرياء في القرن الحادي عشر
وتزداد زراعة القمح في جميع أنحاء العالم، ففي عام 2020 وصلت كمية القمح التي تمت زراعتها إلى 760 مليون طن، وهذا ما يجعل القمح ثاني أكثر الحبوب زراعة بعد الذرة. وتعد كل من روسيا والولايات المتحدة وكندا وفرنسا وأوكرانيا أكبر مصدري القمح عالمياً. وإلى جانب استخدام القمح كغذاء أساسي للبشر، يتم استخدامه في بعض المناطق كعلف للحيوانات أيضاً
ويتم تداول سعر القمح عبر العقود الآجلة في البورصات العالمية، وعندما يرتفع السعر، تكون هناك تداعيات عالمية. وتهيمن أربع شركات على السوق العالمية للقمح إذ تصل حصتها إلى 70 بالمائة، وهذه الشركات هي: شركات “آرتشر دانيلز ميدلاند” و”بونج” و”كارجيل” الأمريكية و”لويس دريفوس” الفرنسية
قمح قاس وآخر طري
وهناك العديد من الأنواع المختلفة للقمح في جميع أنحاء العالم، بحسب المناخ والتربة. ويزرع القمح بشكل أساسي في الصيف أو الشتاء، لكن القمح الشتوي يحظى بنصيب الأسد من المحاصيل العالمية. أما في المناطق البادرة فيتم زراعة القمح الصيفي بشكل أساسي
يحتاج القمح القاسي (أو الصلب) إلى درجات حرارة عالية ويزرع بشكل رئيسي في منطقة البحر الأبيض المتوسط والشرق الأدنى. وتُصنع منه المعكرونة والسميد والبرغل والكسكس. ويعرف القمح القاسي بلونه المصفر
أما القمح الطري (أو الليّن)، والذي يعرف أيضاً بقمح الخبز، فيزرع في المناطق المعتدلة، ويستخدم بشكل أساسي في الخبز والعديد من المخبوزات والمعجنات الأخرى، مثل الباغيت الفرنسي والتوست الإنجليزي والخبز التركي أو المصري أو الخبز الهندي “نان
ويحتاج القمح إلى العديد من العناصر الغذائية ولذلك تعتبر التربة الطينية الثقيلة والغنية بالمغذيات ذات السعة المائية العالمية مثالية لزراعة القمح. ولهذا تعتبر التربة السوداء الخصبة في أوكرانيا وروسيا مناسبة تماماً لزراعته
فوائد غذائية عديدة
القمح صحي، خاصة عند استخدامه على شكل حبوب كاملة، إذ يحتوي الغلاف الخارجي لحبوب القمح على فيتامينات “ب” وفيتامين “ي” ومعادن مختلفة. وتتكون الحبوب نفسها بشكل أساسي من النشا، أي الكربوهيدرات، وما يصل إلى 14 بالمائة من البروتينات
كما يحتوي القمح أيضاً على بروتين الغلوتين المسؤول عن مرونة وتماسك العجين، فضلاً عن الأحماض الدهنية والمعادن والفيتامينات الأخرى
ومنذ زراعته كقمح وحيد الحبة، تضاعفت المادة الوراثية للقمح ثلاث مرات. ويشمل القمح اليوم على ست مجموعات من الصبغيات “الكروموسومات” بمجموع جينات يتجاوز 100 ألف جين. وهذا ما يعني أن للقمح أكثر من أربعة أضعاف عدد الجينات لدى البشر، إذ إن لدينا -نحن البشر- نحو 23 ألف جين في خلايانا

avatar
63_1629970334 المغرب يواصل تطوير قطاعه الزراعي ويصبح الثاني عالميا في إنتاج النباتات الطبية والعطرية فلاحة

بأزيد من 600 نبتة ذات خصائص طبية وعطرية، و4200 نوع نباتي يحتل المغرب المرتبة الثانية في العالم بعد تركيا

إنتاج المغرب من هذه النباتات العطرية والطبية يبلغ حوالي 140 ألف طن سنويا ، يتزايد الاهتمام بها سنة بعد أخرى لتوسع مجالات استعمالها كالطب التقليدي ، والمستحضرات التجميلية ، وحفظ الأغذية ، والزيوت العطرية

أما على مستوى الصادرات ، فالمغرب يأتي في المرتبة 12 في العالم ، حيث يتم تصدير 52000 طن من النباتات و 5000 طن من الزيوت إلى أوروبا وأمريكا على الخصوص. وتشمل منتجات التصدير الرئيسية الخروب وإكليل الجبل والزعتر وزيت الأرغان والزيوت العطرية والورد، فيما يوفر قطاع النباتات الطبية والعطرية ، الذي تعمل فيه العديد من المنظمات والمؤسسات ومراكز البحوث المهنية، حوالي 500 ألف يوم عمل في السنة

بالمقابل يواجه هذا القطاع الواعد سلسلة من الصعوبات المرتبطة أساسا بالتقييم والتسويق ، كما أكد ذلك مدير الوكالة الوطنية لإدارة المشاريع

ANPMA

في تصريح سابق لـ”لاماب”، والذي أوضح  أن جزءًا كبيرًا من المنتوج النباتي العطري والطبي يتم تقييمها في الخارج، مما يضيع على الدولة قيمة مضافة جد مهمة، ليبقى التوجه للإستثمار في هذا المجال مطلوبا وواعدا في نفس الوقت