Category Archives: فلاحة

avatar
63_1629970334 المغرب يواصل تطوير قطاعه الزراعي ويصبح الثاني عالميا في إنتاج النباتات الطبية والعطرية فلاحة

بأزيد من 600 نبتة ذات خصائص طبية وعطرية، و4200 نوع نباتي يحتل المغرب المرتبة الثانية في العالم بعد تركيا

إنتاج المغرب من هذه النباتات العطرية والطبية يبلغ حوالي 140 ألف طن سنويا ، يتزايد الاهتمام بها سنة بعد أخرى لتوسع مجالات استعمالها كالطب التقليدي ، والمستحضرات التجميلية ، وحفظ الأغذية ، والزيوت العطرية

أما على مستوى الصادرات ، فالمغرب يأتي في المرتبة 12 في العالم ، حيث يتم تصدير 52000 طن من النباتات و 5000 طن من الزيوت إلى أوروبا وأمريكا على الخصوص. وتشمل منتجات التصدير الرئيسية الخروب وإكليل الجبل والزعتر وزيت الأرغان والزيوت العطرية والورد، فيما يوفر قطاع النباتات الطبية والعطرية ، الذي تعمل فيه العديد من المنظمات والمؤسسات ومراكز البحوث المهنية، حوالي 500 ألف يوم عمل في السنة

بالمقابل يواجه هذا القطاع الواعد سلسلة من الصعوبات المرتبطة أساسا بالتقييم والتسويق ، كما أكد ذلك مدير الوكالة الوطنية لإدارة المشاريع

ANPMA

في تصريح سابق لـ”لاماب”، والذي أوضح  أن جزءًا كبيرًا من المنتوج النباتي العطري والطبي يتم تقييمها في الخارج، مما يضيع على الدولة قيمة مضافة جد مهمة، ليبقى التوجه للإستثمار في هذا المجال مطلوبا وواعدا في نفس الوقت

 

avatar
cherche-de-eau1 بدون عنوان :  سفر العطش لجرعة ماء يتحول إلى عذاب الصيف والشتاء فلاحة

كل المخلوقات هناك تتعطش لشربة ماء، لا صنابير ولا مياها معلبة، هي بضعة لترات فقط تملؤها سواعد نسوة ينهكها يوميا جر الحمير لساعات طوال بين الجبال الوعرة

هكذا هي الحياة في مناطق عديدة من المملكة، من بينها دوار ماسكو بآيت عبدي نواحي أزيلال، ودوار تيزي تيغي بالحوز، ودوار شرفة بحاج بالريصاني، ودواوير بجهة درعة تافيلالت، وأخرى كثيرة لم نزرها لكن أصداء معاناتها طرقت آذاننا، وربما هناك أخرى لم نسمع بها

قابلت هسبريس عددا من المواطنين همهم الشاغل الحصول على الماء، تشتد معاناتهم صيفا وتزيد صعوبة شتاء، فلا يجدون غير الثلوج يستنجدون بها إن أغاثهم بها رب السماوات

سفر ساعات يوميا

من بين من قابلتهم هسبريس بدوار ماسكو عيشة الصابري، سيدة في الخمسينات من العمر، بات ظهرها منكفئا من ثقل ما تحمله من ماء، ولم يشفع لها سنها حتى الساعة للتوقف عن سفر يومي لخمس ساعات لتجلب “آمان” كما تناديه هي

تقول الصابري في حديثها مع هسبريس: “نمشي مسافة خمس ساعات لنجلب الماء، ولا نعود حتى وقت الغروب، وهذا على الدواب..وفي الغد نعود مرة أخرى. هكذا نقضي وقتنا

واصلت الصابري بصوت متشنج: “الماء بعيد جدا. خوفنا الوحيد أن تغرب الشمس ونحن مازلنا في العين.. أن نعود في الظلام أمر مرعب بالنسبة لنا”، وأضافت بدموع في عينيها: “نعاني في هذه البلدة التي لم تقدم لنا شيئا. الماء ضروري لحياتنا، ضروري جدا..كل يوم نذهب..لا يوجد يوم للراحة

الماء هنا يعلو ولا شيء يُعلى فوق الحاجة إليه، تُشد إليه الرحال، وتهفو إليه القلوب. في ماسكو فقط عين واحدة منبثقة من أعلى جبل، منها يجلب السكان كل ما يحتاجونه من ماء، بعد أن جفت جميع المنابع الأخرى

يقول حكيم سعيد أوعلي، واحد من سكان الدوار: “تلك العين التي سترونها هي مصدرنا الوحيد لجلب الماء. لدينا خزان نملؤه من يونيو إلى غاية أكتوبر، لكنه خلق لنا مشكلا، إذ تتصارع النساء أمامه من أجل الماء.. إذا كنت محظوظا تحصل على مائة لتر.. هل ستكفيك لشرب البهائم أم لقضاء الحاجيات اليومية؟

أوعلي، الرجل الستيني، تحدث لهسبريس بصوت غاضب، قائلا: “النساء يتعبن والأطفال والبهائم أيضا. هناك من يحظى بعشرين لترا من الماء على ظهر بهيمته ماذا سيفعل بها؟ هل سيشربها هو أم دواجنه؟

معاناة الصيف والشتاء

العطشَى يرونَ الماءَ في كلِّ مكانٍ، حتَّى وإنْ كانَ سرابًا، والثلجُ في أماكن عديدة مصدرُ ماءٍ لمنْ لا بئرَ لهُ؛ عدد من الدواوير في المناطق الجبلية تعتمد عليه لإطفاء العطش، خاصة أن الطرقات تقطع في وقت الشتاء ويعيش السكان عزلة منقطعة النظير

هكذا هو الحال في دوار ماسكو، وهذا ما عاينته هسبريس، فبعد أن عرفت المنطقة تساقطات ثلجية، انقطعت الطرقات، وبات التنقل إلى مكان العين صعبا جدا، إن لم نقل من المستحيلات؛ فمن يتحرك هناك فإنما يخاطر بحياته

يبقى المصدر الوحيد للماء هو الثلج، يجمعونه، يوقدون النار ويذيبونه، منه يشربون ويطبخون، به يغسلون الأواني وتشرب منه الدواب؛ يتعاملون معه ككنز ثمين، فهو الضامن لحياتهم وحياة دوابهم

وقال أوعلي في هذا الصدد: “أردنا إنشاء بئر، فجاء بعض المهندسين وقالوا إنهم سيعطوننا إحداثيات وجود الماء، ثم ذهبوا ولم يعودوا ولم يسألوا. وسنة 2020 أتى أعضاء جمعية قالوا إنهم من مدينة الجديدة، وزعموا أنهم سيقومون بنقل الماء من العين إلى الدوار، عبر الطريق غير المعبدة التي أحدثناها بسواعدنا، لكنهم أيضا ذهبوا ولم نسمع عنهم خبرا إلى اليوم

وقالت الصابري: “نعتمد في قوت يومنا على تربية المواشي فقط، فلا يوجد عمل آخر، ومن لم تكن له مواشي يبقى مكتوف الأيدي. نحن لم نستفد من أي شيء، إما تربية المواشي أو حمل بعض الخشب أو سقي الماء، هذا ما نفعله لا نجني منه درهما.. هذا ما أعطتنا بلدتنا

هجرة بسبب الماء

هي معاناة الصيف والشتاء أيضا، تجف الحناجر بسببها، وتترك الديار خرابا، لا يجيب السائل عن أهلها إلا طرقُ الخُطوات عند الرحيل

هكذا هي الحال في عدد من دواوير البلاد، حيث معظم الشباب ما إن تشتد سواعدهم حتى يقرروا المغادرة بحثا عن مكان آخر يتوفر فيه الماء وتنتعش معه الحياة

معظم الشباب في هذه الدواوير يؤكدون أن السبب الرئيسي لهجرة أرضهم وأرض أجدادهم هو عدم توفر الماء؛ يستغنون عن إرث الآباء ويبحثون لهم عن أفق جديد

الحسين بوفوس، رئيس جمعية تيزي تيغي للتنمية القروية، قال إن “الدوار يعاني من مجموعة من المشاكل، من بينها ندرة المياه”، مضيفا: “حينما تتساقط الثلوج يواجه السكان مجموعة من المصاعب، من بينها عدم قدرتهم على جلب الماء، وهو ما يؤدي بهم إلى الهجرة صوب المدينة وترك أرضهم

وتابع بوفوس: “هذا الأمر يؤثر على الفلاحة في المنطقة”، مفيدا بأن التلاميذ في أوقات الدراسة يضطرون لترك مقاعدهم والتوجه إلى النقطة الوحيدة لجلب الماء بالمنطقة، لمساعدة أهاليهم في التزود بالماء.

مصادر الماء

لا مصدر للماء في بلادنا سوى ما تختزنه الأرض في جوفها، أو ما تحتضنه السدود بين جُدرانها، لكن الجفاف للاثنين بالمرصاد

وفي هذا الإطار قال عصام الغراري، رئيس قسم تدبير الماء والظواهر القصوى بوزارة التجهيز والنقل والماء، إن الموارد الجوفية ببلادنا لها أهمية استراتيجية، مفيدا بأن هناك أزيد من مائة وخمسين فرشاة مائية تستغل بشكل دوري، سواء في التزويد بالماء الصالح للشرب أو الفلاحة أو بعض الاحتياجات الأخرى، وزاد: هذه الموارد بفعل استغلالها المفرط تأثرت سلبيا، بالإضافة إلى توالي سنوات الجفاف

أما بالنسبة للسدود فأوضح الغراري أن السياسة المائية في تاريخ التدبير المائي لبلادنا قائمة على السدود، موضحا أن للمغرب 146 سدا كبيرا حقينتها تتجاوز 18 مليار متر مكعب، وأضاف: “لهذه السدود أهمية بالغة في تدبير مختلف الاحتياجات على الصعيد الوطني: الاحتياجات الفلاحية، والماء الصالح للشرب، والحماية من الفيضانات وإنتاج الطاقة الكهربائية

وأكد المتحدث أن السنوات الثلاث الأخيرة “عرفت نقصا أو عجزا على مستوى الموارد المائية، وتحت تأثير هذا الوضع الصعب تراجعت حقينة السدود بصفة ملحوظة”، وزاد: “تحسنت الوضعية بفعل التساقطات المطرية الأخيرة، والآن نسبة ملء السدود هي في حدود 43.8 بالمائة، وهو ما يعادل 6.8 مليارات متر مكعب على المستوى الوطني

أمل في الغوث

سنوات عجاف جرت المغرب إلى قاع التصنيفات الدولية، لكنها لم تُعدم الآمال في أن يغاث الناس قريبا وعلى الدوام

وقال عبد الرحمان اوداد، فاعل جمعوي بمنطقة أيت عبدي دوار ماسكو: “قمنا بعدة محاولات في إطار البرامج المائية التي تسطرها الدولة، إذ تمت برمجة حفر بئر بدوار ماسكو ضمن برنامج 2017، ولكن لم يتيسر الأمر إلى حد الساعة”، وتابع في حديثه مع هسبريس: “اتصلنا بجمعيات تعمل في برامج تزويد الدواوير بالماء، فجاءت جمعية من الجديدة لاكتشاف المنطقة، لكن الأمور لم تسر بشكل جيد، لأننا لم نجد آلات الحفر، فالأثمان باهظة بالنسبة للمنطقة

وأردف المتحدث ذاته: “ننتظر ونتمنى تدخل المسؤولين لتسريع وتيرة إنجاز هذا المشروع، فالساكنة في حاجة ماسة إليه… الماء هو الأساس في حياة الإنسان، فلا حياة بدون ماء

تطوع لحفر الآبار

بين خطواتِ نسوةِ يسقينَ أهلَهُن ماءً، ومخططاتِ حكومية تقي النّاسَ جفافا؛ فوقَ المتشائمينَ الذين يرونَ العالمَ قاحلًا، وتحتَ المتفائلينَ بأنَّ الأمطارَ آتيةٌ لتغرقَ الناسَ سيولًا، وبينَ الاثْنيْنِ، إرادةٌ تطوّعتْ لتحفرَ الأرضَ الوعرةَ، علّها تفتحُ آبارًا يأمنُ بهَا الناسُ وعثاءَ “سفرِ العطشِ

وتعرف المملكة عددا من المبادرات الخيرية لحفر آبار، لكن عملية الحفر لا تكون دائما ناجحة، فأحيانا تذهب هذه المبادرات سدى، إما لقلة الإمكانيات أو ضعف المياه الجوفية

هسبريس عاينت إحدى المبادرات لحفر بئر بدوار تيزي تيغي بالحوز، حيث أعد الفاعلون الخيريون المعدات، وانطلقت عملية الحفر، يوما وليلة كاملة، لكن لا نتيجة تذكر

صعوبات كثيرة واجهت عملية الحفر، وأخيرا بصيص أمل.. وجد الماء، إلا أن المجهودات لن تكلل بالنجاح، فطبيعة التضاريس والتجاويف الداخلية للأرض لن تسمح بنقله

تخلى الفاعلون الخيريون عن مبادرتهم، فنقل الماء سيتطلب تكاليف كبيرة ليست في إمكانياتهم. وقال منير بلعكيد، أحد المتطوعين لحفر البئر: “لا تكون عملية حفر البئر دائما ناجحة، إذ يمكن الحفر مائة أو مائة وخمسين مترا دون أن تجد الماء.. يمكن أن تحفر وتجد عراقيل، مثلما حصل هنا، حيث وجدنا الماء لكن الأرض بدأت تهوي والتربة تنجرف، ومن أجل إتمام البئر وإنجاح المشروع سيحتاج ذلك الكثير من المصاريف التي يصعب علينا أن نتحملها لوحدنا

وضع متحكم فيه

عاينت هسبريس أيضا دوار شرفة بحاج بالريصاني، الذي طال فيه الجفاف لسنوات طوال. وقال المكي الطالبي، أحد الساكنة: “منذ 2006 لم نر الماء… الأرض بتربتها، شجرها ونخلها في حاجة للماء.. نعاني الجفاف، ونأمل وجود من يساعد هذه الأرض لتظل ساكنتها بها

رغم كل هذه الظروف الصعبة وآمال الساكنة في الماء لضمان حياة أفضل، أو فقط لضمان الحياة، يقول المسؤولون إن الوضع في البلادِ ليسَ كارثيًّا، بل مُتَحَكَّمُ في مآلِه

ويرى الغراري أن استعمال مصطلح “أزمة” غير ملائم لأن الوضعية المائية للمغرب معروفة وليست طارئة، قائلا: “مصطلح تدبير الندرة أنسب لأن الوضعية معروفة ونتحكم فيها

كما أكد المتحدث ذاته أن التغييرات المناخية لا بد أن لها تأثيرا على مختلف القطاعات، بما فيها الماء، لأن العلاقة بين المناخ وتوفر الماء وثيقة.

وقال المسؤول: “من خلال البرامج الرياضية والتوقعات والتنبؤات، سواء على المستوى العالمي أو الدراسات التي أقيمت على المستوى الوطني، نجد أن هناك تأثيرا، سواء على التساقطات المطرية أو الواردات المائية للسدود

وأفاد الغراري أيضا بوجود مجموعة من السيناريوهات التي تعطي مجموعة من الاحتمالات الإشكالية المرتبطة بالوضع والحدود الجغرافية، قائلا إن “التأثير على مستوى شمال المملكة ليس نفسه على مستوى الجنوب، وعلى مستوى الوسط والجنوب الشرقي، بل هو متفاوت؛ ونحن في التخطيط في مجال الماء نعتمد على هذه الدراسات

جهود حكومية

وقال الغراري إن السنوات الثلاث الأخيرة عرفت توالي الجفاف، “وكرد فعل تجاه هذا الوضع الصعب، وتحت التوجيهات الملكية السامية، تم إنجاز البرنامج الوطني للتزود بالماء الصالح للشرب والسقي، في إطار تشاركي بين جميع المتدخلين في قطاع الماء، من أجل مواجهة تداعيات تأخر الأمطار أو العجز المسجل على مستوى الموارد المائية، الذي يمتد من 2020 إلى 2027

ويتضمن البرنامج أربعة محاور كالتالي: توفير العرض المائي، تدبير الطلب على الماء، تدعيم التزويد بالماء الصالح للشرب بالعالم القروي وإعادة استعمال المياه العادمة، لاسيما في سقي المساحات الخضراء وملاعب الغولف، ومحور التواصل والتحسيس حول إشكالية الموارد المائية

وأوضح الغراري أنه في إطار برامج التخطيط المنصوص عليها في قانون الماء نجد المخطط الوطني لتدبير الماء، وهو استمرارية للبرنامج سابق الذكر، مفيدا بأنه يمتد لثلاثين سنة من 2020 إلى 2050، ويرتكز على ثلاثة محاور أساسية، وتم تدارسه في اللجنة الوزارية للماء في أفق أن يعرض على المجلس الأعلى للماء والمناخ ليخرج كوثيقة رسمية

وذكر المصدر أن هناك أيضا برامج السدود المستمرة؛ فإضافة إلى 146 سدا القائمة هناك 14 أخرى في طور الإنجاز، وخمسة برمجت في 2020 وخمسة العام الحالي، “وذلك في إطار الحرص على توفير حقينة السدود التي يمكن أن تستقبل كمية الأمطار ببلادنا

وأشار المتحدث ذاته إلى أنه بالموازاة مع هذا المجهود المبذول في توفير الموارد المائية الاعتيادية، هناك مجهود مبذول لتنمية الموارد المائية غير الاعتيادية، مثل تحلية مياه البحار، مضيفا: “إذا كانت التجربة المغربية محتشمة انطلاقا من السبعينات فمؤخرا أعطيت دفعة قوية، سواء لمحطة أكادير التي ستفتتح قريبا، أو الحسيمة التي هي في طور التجريب، أو بعض البرامج الطموحة، لاسيما المحطة الكبرى بالدار البيضاء التي هي في طور الدراسة

هسبريس – أمال كنين

avatar
Atmar_focus_-group1 تطوير حلول رقمية في تمويل المشاريع الفلاحية فلاحة
قررت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط

(OCP)

ومجموعة القرض الفلاحي للمغرب الاتحاد من أجل خدمة المزارعين وصغار الفلاحين بشكل أفضل من خلال منحهم إمكانية تمويل مشاريعهم انطلاقا من تطبيق الهواتف الذكية

“@tmar”

ووفق بلاغ صحافي، فقد صار بإمكان الفلاحين، بلمسة زر واحدة، الانتقال إلى تطبيق “إمتيازاتي

”(Imtiazat-e)

“مما يمكنهم من معالجة طلبات التمويل بشكل آني”.

وأَضاف البلاغ أن تطبيق “إمتيازاتي” يعد أول تطبيق بنكي بالمغرب يوفر مسارا متزامنا مع تطبيق

“@tmar”

، إذ بإمكان الفلاح عبر هذا التزامن المبادرة إلى إدخال طلب التمويل على تطبيق “

@tmar”

، ومواصلة تجربته بكل سهولة على تطبيق “إمتيازاتي” دون التنقل إلى وكالات “مجموعة القرض الفلاحي للمغرب

وزاد أن تطبيق “إمتيازاتي” يسمح باطلاع الفلاحين على حساباتهم البنكية، “وتجديد القروض قصيرة الأمد، ومتابعة الإعانات الحكومية في إطار صندوق التنمية الفلاحية، والاشتراك في تأمين المخاطر المناخية، إلى جانب طلب تمويل المدخلات (البذور والأسمدة…) مع صرف التمويل لدى المزودين مباشرة، وأداء المشتريات لدى قائمة من الشركاء، وتتبع مستحقات المزودين والالتزامات لدى القرض الفلاحي للمغرب”.

تأتي هذه الخدمة الجديدة اليوم، وفق المصدر نفسه، لتعزيز خدمات تطبيق

[email protected]

للإرشاد الفلاحي من “مجموعة

OCP”،

“الذي يهدف إلى أن يكون مستشارا رقميا في خدمة الفلاحين من أجل مواكبتهم في إنجاح استثماراتهم على طول المسار التقني للزراعات. كما يطمح تطبيق

[email protected]

، الذي تم تطويره مع ومن أجل الفلاحين، إلى إتاحة المعلومة العلمية للجميع، مع تسهيل اتخاذ القرارات المرتبطة بالأنشطة الفلاحية، خاصة في الشق التقني، والزراعي، والاقتصادي”

وأورد البلاغ أن هذا التعاون المرجعي بين “مجموعة

OCP”

و”مجموعة القرض الفلاحي للمغرب” سيتيح للفلاحين “إمكانية اكتشاف عروض وخدمات التمويل المقترحة من طرف القرض الفلاحي للمغرب دون التنقل إلى الوكالات البنكية، والولوج بطريقة بسيطة ومرنة وآمنة لتمويل مختلف مشاريعهم الفلاحية من قبيل اقتناء الآليات الفلاحية، وتمويل المشاريع الزراعية، وتوسعة المساحة والاستثمار في المشاريع، وغيرها”

وزاد أنه بفضل رؤيتها المندمجة للقطاع الفلاحي المغربي وخبرتها الطويلة في مواكبة العالم القروي، “تقترح مجموعة القرض الفلاحي للمغرب منتجات تتلاءم مع الاحتياجات المهنية (قروض التشغيل أو الاستثمار) والاحتياجات الشخصية (قروض الاستهلاك، الادخار، التأمين المصرفي، إلخ)”

كما توفر المجموعة البنكية، عبر آلية متكاملة وفروع متخصصة، حلولا تمويلية تستجيب لاحتياجات حاملي المشاريع الفلاحية، “وتلعب دورا رائدا في الإدماج المالي للمزارعين وساكنة العالم القروي بشكل عام”، بتعبير البلاغ

وفي هذا الصدد، تمكنت مجموعة القرض الفلاحي للمغرب من الابتكار لتزويد الفلاحة المغربية بحلول تمويلية مستدامة من وجهة نظر اقتصادية واجتماعية وبيئية، “حيث تستغل المجموعة الفرص الرقمية المتاحة اليوم لتسهيل ولوج الفلاحين إلى التمويلات من خلال المسارات الرقمية المترابطة”

وتابع البلاغ أن “القرض الفلاحي للمغرب طور من أجل ذلك، زيادة على تشكيلة المنتجات الكلاسيكية، باقة من الحلول الرقمية لتقديم منتجات وتطبيقات مبتكرة للفلاحين، بغية تبسيط معاملاتهم المالية والعمل بفعالية من أجل رقمنة سلاسل الإنتاج والمنظومة الفلاحية. وتتوفر جميع عروض التمويل المقدمة من طرف مجموعة القرض الفلاحي للمغرب على تطبيق

@tmar

بلمسة زر واحدة

وأوضح البلاغ أن تطبيق

“@tmar

” استطاع بعد سنة واحدة من إطلاقه، “مواكبة أكثر من 150 ألف فلاح في أنشطتهم الزراعية، خاصة في فترة الأزمة الصحية التي سببتها جائحة كوڤيد-19، وتمكن التطبيق من مساعدة الفلاحين على تدبير إنتاجهم على أسس علمية. كما عمل فريق المثمر، عبر الصفحة الخاصة به على موقع فيسبوك، على مواكبة الفلاحين من أجل استخدام مختلف الخدمات التي يوفرها التطبيق، وتعزيز استخدام الخدمات الرقمية من قبل الجميع وبمختلف مناطق العالم القروي

وختم البلاغ موربا أن هذه المبادرة ترتكز على المكتسبات التي حققتها المملكة المغربية، وبالأخص في إطار التعاون المرجعي بين “مجموعة OCP” ومختلف الشركاء، والمتمثلة في خارطة خصوبة التربة التي تعتبر ثمرة شراكة مرجعية بين وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والخبرة العلمية التي طورتها المؤسسات العلمية الوطنية، خاصة المعهد الوطني للبحث الزراعي، ومعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، والمدرسة الوطنية للفلاحة بمكناس، وجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بابن جرير

ينضاف إلى ذلك الخبرة التكنولوجية لكل من

“IBM” و”Teal”

، وكذا خبرة التمويل لـ”مجموعة القرض الفلاحي للمغرب”، إضافة إلى الترابط والتواصل المقدم من مختلف فاعلي الاتصالات على الصعيد الوطني، وبالأخص في العالم القروي

ويعد “@tmar” تطبيقا مغربيا 100٪، تم تصميمه وتطويره بالكامل بخبرات تقنية وطنية متمثلة في المهندسين الزراعيين، ومهندسي الإعلاميات، ومهندسي الاتصالات، ومهندسي الحلول، ومصممي التطبيقات والعديد من القوى الحية، “الذين يدركون الدور الهيكلي الذي يمكن أن تلعبه التكنولوجيا داخل النموذج الجديد للتنمية القروية، ويلتزمون بدعم هذا التحدي عبر حلول حقيقية وخدمات فعالة ومصممة على المقاس”

avatar
argane-arbre-800 الأمم المتحدة تتدارس تخصيص موعد سنوي للاحتفاء بشجر أركان المغربي فلاحة

من المرتقب أن تنظر الجمعية العامة للأمم المتحدة، غداً الأربعاء، في مشروع قرار مغربي يتعلق بإقرار اليوم الدولي لشجرة الأركان عبر الاحتفال به في العاشر من ماي من كل سنة

وحسب جدول الأعمال المنشور على موقع الأمم المتحدة فإن مشروع القرار يحمل رقم

A/75/L.62

وسيتم التداول فيه من قبل الأعضاء والتصويت عليه لاعتماده رسمياً كيوم عالمي جديد

وحسب مضامين الوثيقة فإن شجرة الأركان، المعروفة باسم

Argania spinosa

، هي نوع متوطن من الأشجار الغابية يوجد في محمية المحيط الحيوي للأركان في المغرب، التي تم تصنيفها باعتبارها محمية من محميات المحيط الحيوي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة سنة 1998

وتؤكد الوثيقة الأممية أن الأركان شجرة متعددة الأغراض تؤدي دوراً مهماً في تحقيق التنمية المستدامة. كما سبق أن أدرجت “اليونسكو” الممارسات والدراية المتعلقة بشجرة الأركان في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية سنة 2014

ويشير مشروع القرار إلى أن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة سبق أن اعترفت بالنظام الزراعي الرعوي القائم على الأركان في المغرب في دجنبر من سنة 2018، باعتباره من مبادرات نظم التراث الزراعي المهم عالمياً. كما لفتت الوثيقة الانتباه إلى الخصائص المتعددة لزيت الأركان، لاسيما في الطب التقليدي والتكميلي في قطاعي الطهي ومستحضرات التجميل

ويسعى مشروع القرار إلى ضرورة تعزيز التجارة من أجل تحقيق نمو مستدام في إنتاج الأركان، ويقر بأن التعاونيات تقوم بدور أساسي في تعزيز فرص العمل المحلية وتؤدي دوراً هاماً في الإسهام في تحقيق الأمن الغذائي وفي القضاء على الفقر، ومن ثم المساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة

وحين سيتم اعتماد هذا القرار سيكون على جميع الدول الأعضاء ومؤسسات منظومة الأمم المتحدة ووكالاتها والمنظمات الدولية والإقليمية، ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص والأفراد، الاحتفال بالشكل اللائق باليوم العالمي لشجرة الأركان

كما يدعو القرار جميع الجهات المعنية صاحبة المصلحة إلى مواصلة إيلاء الاعتبار الواجب لتعزيز التعاون الدولي، دعماً للجهود الرامية إلى الحفاظ على شجرة الأركان، نظراً لدورها الحيوي في الحفاظ على التوازن الإيكولوجي والتنوع البيولوجي

هسبريس ـ يوسف لخضر
avatar
maroc_soif_680066114 سلطات سوس تقاوم "العطش" .. وخبير يبسط أسباب  أزمة الماء فلاحة
محاولةً استدراك “واقع العطش” القادم، سارعت السلطات المحلية بجهة سوس ماسة إلى اتخاذ حزمة من الإجراءات، وعقد اجتماعات طارئة تحاول فك شيفرة المستقبل المبهم، وتخفف من وطأة الانتقادات الكبيرة التي تطال المسؤولين والمنتخبين

وأمام الرهان المُلقى على محطة تحلية مياه البحر المتواجدة باشتوكة، شكل الحريق الذي شب بها ليلة الأحد صدمة كبيرة للسكان، الذين منوا النفس بكونها الملاذ الأخير للجهة للانعتاق من العطش الذي يحاصر البوادي، وانقطاعات المياه التي تؤرق المدن

وتدهورت حقينة سدود الجهة بشكل كبير جدا، (مولاي عبد الله-يوسف بن تاشفين-أولوز)، ما جعل الحواضر والبوادي المحيطة بهذه السدود تشهد إجراءات إدارية وصلت مدى وقف تمديد مدينة أكادير بالماء فوق الساعة العاشرة ليلا، في قرار أثار سخطا عارما

ويراهن المسؤولون الجهويون على تحويل حوالي 100 ألف هكتار من السقي الانجذابي إلى السقي الموضعي، واقتناء محطات رصدية من أجل إشعار الفلاحين برسائل نصية قصيرة حول وقت وكمية الماء الضرورية لسقي الحوامض 30 محطة

وخصصت الجهة ما يقرب من 200 مليون درهم لتزويد العالم القروي بالماء الصالح للشرب في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، فضلا عن اتفاقية شراكة متعلقة بإنجاز السدود التلية في إطار البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب

محمد سعيد قروق، أستاذ علم المناخ بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، قال إن المشكل الأصلي لا يتعلق بالأمطار، مبرزا أن نسبة التساقطات لا تتجاوز 250 ملمترا بسوس خلال السنة، فـ المشكل أكبر بكثير من مسألة الجفاف

وأوضح قروق، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “المشكل في الجهة يعود إلى ثمانينات القرن الماضي، بعد أن اعتمدت الدولة على ممارسة نشاط فلاحي في مجال مشمس ولا يتضمن المياه بوفرة، مراهنة على البحث عنها لاحقا

وأضاف الأستاذ الجامعي أن “الدولة بعدها استنزفت الفرشة المائية وعطشت البوادي المجاورة لفائدة الفلاحة، والآن هناك شكاوى كثيرة من الهجرة القروية، في حين إن حقيقة ما جرى هو تهجير، فالناس كانوا مستقرين إلى أن نزعت منهم  المياه  

وأردف قروق ضمن التصريح ذاته بأن “الدولة قامت بمجهودات جبارة لتوفير الماء، وذلك في إطار مقاربة التصدير والعائدات المالية”، مسجلا أنه في سنة 2006 ستنتعش سوس عقب التحول المناخي الذي جرى في المغرب كاملا

لكن المتحدث استدرك بأن “هذا الانتعاش سيدفع الفلاحة بالجهة نحو مزيد من الاستهلاك والتطوير، ووصلت حاجيات الفلاحة إلى تسعين في المائة مقابل عشرة في المائة توزع على باقي القطاعات الصناعية والاستعمالات اليومية والسياحية

ومنذ سنتين، يورد الخبير المناخي ذاته، “توقفت التساقطات وطنيا، لكن من البديهي أن تتضرر الجهات ذات نسبة الأمطار القليلة، وبالتالي سوس ستكون أولى دقات الخطر”، مؤكدا أن “ما يجري هناك يعني جميع الجهات، ووجب الانتباه إلى الأمر

وأكمل المتحدث قائلا: “المسؤولون الآن يتفرجون في سوس، والسدود وصلت مستويات سيئة”، مؤكدا أن الأمر يتعلق بسوء تدبير، موردا أن “المشتغلين في الفلاحة بسوس يطالبون بدعم من الدولة، في حين إنهم سبب ما يجري واستفادوا على امتداد سنوات

avatar
Export_agricultural_chemicals_988490919 تقرير: بلدان أوروبية تُصدر مُبيدات "محظورة وضارة" إلى المغرب فلاحة

كشف تقرير أصدرته منظمتا “غرينبيس”

(green peace)

و”بابليك آي”

(Public Eye)

أن البلدان الأوروبية، وعلى رأسها بريطانيا، تُصدّر آلاف الأطنان من المبيدات السامة المحظورة إلى عدد من البلدان، من بينها المغرب.

وذكر التقرير، وهو عبارة عن تحقيق استقصائي صدر بتاريخ 10 شتنبر الجاري، أن دول الاتحاد الأوروبي اعتمدت سنة 2018 خُططاً لتصدير أكثر من 81 ألف طن من المبيدات الحشرية تحتوي على مواد كيميائية محظورة الاستعمال في حقولها.

وجرى تصدير هذه المبيدات، حسب التقرير، إلى بُلدان فقيرة، وكانت المملكة المتحدة لوحدها مسؤولةً عن تصدير النسبة الأكبر من تلك الشحنات بما يناهز 32 ألف طن، تليها إيطاليا وهولندا وألمانيا وفرنسا وإسبانيا وبلجيكا

وجرى تصدير هذه المبيدات إلى 85 دولة عبر العالم، من بينها دول منخفضة أو متوسط الدخل، وكان المغرب والبرازيل وأوكرانيا والمكسيك وجنوب إفريقيا أكبر المستوردين لهذه المبيدات

كما وُجه جزء من الصادرات نحو بلدان غنية، من بينها الولايات المتحدة الأميركية، وهي نفسها تعمل على تصدير المواد الكيميائية الزراعية المحظورة نحو عدد من البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل

وذكر التقرير أن من بين المواد الكيميائية الزراعية المحظورة التي تم شحنها من موانئ الاتحاد الأوروبي، مواد تؤكد سُلطات الاتحاد أنها تُشكل مخاطر صحية مُحتَملة، مثل الفشل الإنجابي واضطراب الغدد الصماء أو السرطان، إضافة إلى المخاطر البيئية المتمثلة في تلوث المياه الجوفية أو تسمم الأسماك والطيور والثدييات والنحل.

وبحسب مُعطيات التقرير، هناك ثغرات في القانون الأوروبي أتاحت لشركات كيميائية، مثل “بايير” و”سيجينتا” و”كورتيفا”، الاستمرار في تصنيع المبيدات الحشرية لفترة طويلة بعد حظر استخدامها في الاتحاد الأوروبي لحماية البيئة أو صحة المواطنين

ويأتي هذا التقرير بعدما أصدر ثلة من الخبراء في حقوق الإنسان التابعين للأمم المتحدة بياناً، الصيف الجاري، يدعون فيه الدول الغنية إلى إنهاء تصدير المبيدات الحشرية المحظورة إلى البلدان الفقيرة

وتضم لائحة هذه المبيدات الخطيرة التي تحدث عنها التقرير الاستقصائي كلاً من

“soil fumigant 1,3″، و”dichloropropene”، و”atrazine”، و”acetochlor” و”carbendazim”.