Category Archives: تقاليد

avatar

 

mariage-amazigh-051012-300x150 تاوريرت: العروس تختبئ خلف الستار خوفا من سرقة جمالها  تقاليد    

عرس امازيغي مغربي

تنفرد منطقة تاوريرت بإقليم ورزازت ببعض الطقوس التي تميزها عن باقي المناطق داخل نفس الإقليم. ويعد زفاف المنطقة فرصة للتعرف على “تابوقالة” الذي يرافق العروس طيلة أيام الاحتفال داخل بيت والدها، إلى أن تنتقل لبيت زوجها

لا يحتاج الكثير من الجيران لتلقي دعوة مباشرة لحضور حفل الزفاف المقام بمنطقة تاوريرت، «لأن الجميع أشبه بالعائلة الواحدة، وعادة ما تتحول أيام الزفاف لما يشبه أيام الموسم لأن الدوار يعرف الكثير من الحركة استعدادا ليوم الحفل الذي لا يستثنى أحد من حضوره» تقول أمل ابنة المنطقة

تبدأ مراسيم الزفاف من بيت العريس خلال أول أيام الحفل، وهو ما يعرف بيوم «أفران» الذي تقوم فيه عائلة العريس بوضع غطاء أبيض كبير، أو ما يعرف بــ”ليزار” وسط المنزل الذي تفتح أبوابه للجميع

تضع العائلة وسط “ليزار” كمية من القمح قد تقدر بالقنطار، إضافة للتمر واللوز، ودملج من النقرة. بعد ذلك تبدأ نساء الدوار في ولوج بيت العريس وبرفقة كل واحدة منهن طبق يضم الشعير والقمح. يقمن بتفريغ محتوى الطبق فوق ليزار، ثم توضع قطعة من الملح الحجري، أو ما يعرف “بالملحة الحية أعلى القمح الذي تم تجميعه.

تتحلق النساء حول “ليزار” الذي تم تجميع القمح فوقه، ويباشرن تنقيته من الشوائب رفقة أسرة العريس. تتم هذه العملية في جو تتخلله الكثير من الأغاني التي تمجد رابطة الزواج

 

Mots clés Google:

avatar

تاكشولت

images تاكشولت  تقاليد   من الادوات القديمة التي استعملها الانسان الامازيغي “تاكشولت ” أو “الشكوة دلبن ” وهي اناء من جلد يدبغ ويهيءبطريقة خاصة حتى يصبح جاهزا لاداء وظيفته لتاكشولت مكانة مهمة في البيت الامازيغي لانها مصدر الخير وعنوان السخاء انها تجود كل يوم باللبن والزبدة ، لا تشكو ولا تمل ، عطاؤها مستمر وفضلها ظاهر غير مستتر ، وقديما كانت ” لتاكشولت ” المكانة السامية والمقام الرفيع فلم يكن يملكها الا الاعيان وعلية القوم ،وكانت بمثابة مركز اللبن او تعاونية تزود سكان القرية بمادة اللبن الذي كان اساسيا في الوجبات الرئيسية خصوصا الكسكس و”تاكلا ” وابريين “.

ولإعداد اللبن طقوس خاصة وطريقة متميزة فبعد حلب الحليب وتركه يتريب في “تيكينت ” يؤخذ ويوضع في  تاكشولت  وتبدأ النساء في عملية المخض وهن يرددن اهازيج شعبية ، وبعد مدة يصح الحليب لبنا وتصبح الزبدة جاهزة

Mots clés Google:

avatar

mariage-amazigh-051012 العرس الامازيغي بأملاكو .. الذاكرة الموشومة لموروث يأبى النسيان تقاليد

ينتاب المرء إحساس غامر بالألفة ونبض الحياة وهو في الطريق إلى أملاكو (136 كلم عن الرشيدية) التي تقبع شامخة وسط جبال الأطلس الكبير الشرقي٬ حيث طقوس الزواج تنهل من موروث ثقافي واجتماعي شعبي راسخ في الذاكرة الجماعية ويأبى النسيان

وإذا كانت طقوس وعادات الزواج في المغرب تأخذ أشكال وألوانا متعددة حسب التقاليد والموروث الثقافي والاجتماعي لكل جهة ومنطقة٬ فإنها بمناطق جبال الاطلس الكبير تكاد تتشابه بالرغم من اختلاف المكون الثقافي وعامل الوسط لكل قبيلة وعشيرة على حدة

فطريقة الاحتفال بالأعراس عند قبائل آيت مرغاد بأملاكو (التي تعني ملتقى الاودية) لها مميزات يشكل فيها الماء واللوز والحناء الثالوث المقدس في الطقوس

ويعتبر العرس (تامغرا) من التقاليد والعادات المهمة الأكثر ارتباطا بالموروث الثقافي بهذه المنطقة الجبلية ٬ حيث تمر حفلات الزواج بثلاث مراحل تبدأ بالخطوبة (توترا) مرورا بطقس الحناء ثم مرحلة إقامة العرس

avatar

أعراس بمنطقة سوس

551197_449906118383259_1141440251_n-300x225 أعراس بمنطقة سوس تقاليد

أعراس بمنطقة سوس،ولا سيما في البوادي، تسير وفق عادات متوارثة و متأصلة، حتى وان اختلفت في بعض الشكليات كعدد أيام الزفاف،وعادات مغادرة العروس لبيت أهلها• فحسب وجهة نظر بعض الباحثين في التراث الأمازيغي بسوس:”محمد نبيه”،”محمد أكوناض”،”الحسين مرابح”،تخضع مراسيم الخطبة لتقاليد على”الخطاب” أو “الخاطبين”الذين يطلق عليهم، بالأمازيغية”امسيكلن”،ألا يخرجوا عنها،وهي الذهاب الى بيت أهل”العروس” لطلب يدها، وهم محملون ببعض الهدايا التي غالبا ما تكون عبارة عن”ملابس” و” شربيل أحمر” و”السكر و الدقيق  و الزيت”

واذا قبلت الخطوبة، ووقع التراضي بين الطرفين، تلبس “العروس” الشربيل الأحمر، دلالة منها على الرضى و قبول الزواج من خطيبها، والا ترد الهدايا أو لا ترد حسب عوائد كل منطقة

يشترط أهل”العروس”، قبل أي شيء، اتسام “العريس” بالإستقامة و الأخلاق الحسنة و العلاقة الطيبة مع الجيران و الأصدقاء،اضافة الى التدين، قبل الحديث عن عمله و ثروته• و يكتب عقد الزواج،بيوم واحد قبل ليلة الزفاف أو بيومين، بعد أن يتفق الطرفان على قيمة المهر ويوم الزفاف و الدخلة• ” تقاليد الإستعداد لحفل الزفاف” تبدأ عملية التهيئ لحفل الزفاف، مباشرة بعد تحديد موعد العرس”زمانا و مكانا” بين عائلتي “العريس” و “العروس”، بحيث تجتمع نساء الدوار او المدشر، لتنقية الحبوب و اعداد زيت الأركان،فيما يسمى”افران” ، من أجل طهي “العصيدة” أو”البسيس” الذي سيقدم في اليوم الموالي”للدخلة

Mots clés Google:

avatar

يوم العيد في تمازيرت

l3id يوم العيد في تمازيرت  تقاليد   بقلم ذ.إبراهيم صريح
يوم العيد في تامازيرت يختلف عن سائر الأيام الأخرى ، كما يختلف عن العيد في أي منطقة أخرى ، انك تحس بالمعنى الحقيقي للعيد وتعيش
ذكريات حقيقية قل أن تعيشها في منطقة أخرى
فالجو في تامازيرت له طعم خاص والشمس لها لون خاص  والسماء في غاية الصفاء كان ذلك اليوم يوم من أيام الجنة
في هذا اليوم  يستيقظ الناس باكرا فترى الدخان يعلو المنازل الناس يهيئون فطور العيد ، كانت “الشعرية” و”السفنج “من الأطعمة التي نشتاق إليها يوم العيد ومن الأطباق الأساسية في هذا اليوم ، وبعد الفطور نلبس ملابسنا البيضاء التي كنا قدهيئناها بالامس ونتعطر ونتوجه للمصلى ، هناك اصطف الناس يبتهلون ويسبحون الله في جو يملاه الخشوع والسكينة ، جميع الوجوه مألوفة ومعروفة ، إنهم ابناء القرية الواحدة أتوا من مدن مختلفة من اجل هذه المناسبة
  سبحان الله والحمد لله ولا الاه الا الله والله اكبر ولله الحمد على ما هدانا اللهم اجعلنا لك من الشاكرين
انه الدعاء التقليدي الذي يردده الجميع في المصلى والذي حفظناه والفناه منذ الصغر ورددناه ونحن كبار
هناك على تلك الربوة بالقرب من المصلى مجموعة من النساء جئن ليحضرن صلاة العيد ويشاركن الرجال الدعاء
 لقد حضر الجميع فيقوم احد أعيان الدوار للتأكد من ذلك حتى لا يحرم احد من اجر صلاة العيد ، فتقام الصلاة وتتلى الخطبة ، وبعدها تأتي لحظة من أهم لحظات  هذا اليوم انها لحظة التسامح والتغافر والتي تتم بشكل عجيب ودقيق ومدروس بحيث يتصافح الجميع فيما بينهم دون استثناء فيصطف  الكبار على شكل دائرة يليهم الشباب فالصغار، فتبدأ العملية الواحد تلو الآخر بدء بالصغار إلى أخر واحد في الكبار ، وربما يكون احد مخاصما للأخر الا ان هذه العملية الدقيقة تجعله يسلم عليه ويتصافح معه ويتغافر رغم انفه
انه العرف و قانون  القرية الذي  يرفض التفرقة والخصومة ويدعو للتسامح
avatar

 580816_447901228587795_912259011_n-225x300 أزطا ـ نسج لخيوط المحبة والتضامن تقاليد   من الأدوات القديمة التي استخدمها الإنسان الامازيغي كثيرا  أزطا  أو ما يصطلح عليه ( آلة النسج )،وهي قديمة جدا بل ضاربة في القدم ، ويرتبط ظهورها على الراجح باكتشاف الإنسان للباس والقماش الذي يغطي به عورته ، غير أن أشكالها وأنواعها عرفت تطورات وتغيرات عبر الحقب التاريخية ، كما انها اختلفت حسب نوع القماش الذي تستعمله كل أمة من الأمم في حياتها اليومية وحسب التقاليد والأعراف التي تخص كل قوم من الأقوام.

ان الدافع الاساسي من وراء الحديث عن هذه الحرفة وهذه الالة هو ابراز دورها الاجتماعي والانساني في المجتمع المغربي بصفة عامة والامازيغي خاصة , اذ كان أزطا رمزا للتماسك الاجتماعي والتضامن والتعاون وكأن تلك الخيوط الصوفية تربط وتجمع ابناء القرية الواحدة ، يتعاونون من أجل نسج علاقات انسانية شعارعها الحب والوحدة 

وكلمة ( أزطا ) يمكن ان تطلق على الة النسج كما تطلق على قطعة الثوب المنسوجة وقد تطلق ايضا على عملية النسج بكاملها أي على الآلة والخيوط الصوفية

و( ازطا ) كما أسلفنا هي الة نسج تقليدية تختلف شكلا وحجما من منطقة الى أخرى ،الا أن استعمالها يبقى واحدا ، ويصعب تحديد عدد القطع والأجزاء التي يتألف منها ( ازطا )ولكننا سنحاول ان نذكر بعضها معتمدين في ذلك على الروايات الشفهية لبعض النساء اللواتي تعاملن مع هذه الالة ومن ذلك