Category Archives: تقاليد

avatar

idoukan_449145816 إدوكان .. النعل الأمازيغي الذي تعايش مع اللباس العصري والتقليدي تقاليد

يفتخر بلعيد جابر، صائغ الفضة، بكونه أول من جعل “إدوكان” نعلا فاخرا تشتريه النساء لحضور الأعراس والحفلات

فعادة، كان صناع النعل التقليدي بتافراوت، جنوبي المغرب، مثلما هو الشأن بالنسبة لجميع الصناع الأمازيغ بالمغرب، يخصصون الجلد الأحمر للنساء، والأصفر للرجال

وكان “إدوكان” الخاص بالمناسبات عند النساء، يتم تطريزه بخيوط ملونة، بحسب جابر، الذي يقول في خديث لوكالة الأناضول “قمت لأول مرة، بترصيع إدوكان بحلي الفضة والأحجار الكريمة، ليصبح نعلا فاخرا، يعطي للعروس أو النساء المحتفلات بإحدى المناسبات، تميزا عن غيرهن

ويرى جابر أن وضعه نعلا مرصعا للعرض بجانب الحلي الفضية الفاخرة دليل على القيمة التي أصبحت تعطيها الزبونات لهذا النعل، على حد تعبيره

وعلى بعد خطوات من محل جابر، ينهمك عبد الله بنعلال، الصانع الشاب، في إدخال اللمسات الأخيرة على إدوكان أحمر، صنع من جلد صناعي (مادة تشبه الجلد، لكنها ليست من مصدر حيواني، صنعت من مواد كيماوية)، وبه زخرفات تم طرزها بدقة متناهية

“هذه الجلود المطرزة، نشتريها من مدن أخرى، وقد اعتمد صانعوها على الكمبيوتر لتطريزها بهذا الشكل، وهي ليست جلودا طبيعية..” يقول بنعلال للأناضول، قبل أن يتابع قائلا : كما تعلمون السوق يحكمها قانون العرض والطلب، ونحن نحاول أن نلبي طلبات الجميع

فبجانب هذه النعال المصنعة بجلد غير طبيعي، وبالاعتماد على الآلات والكمبيوتر، يعرض بنعلال “إدوكان” تقليدي، مصنع من جلد الماعز الطبيعي، ومطرز بخيوط ملونة، يقول

إنها تتطلب يوما كاملا من العمل، ومهارة كبيرة لا تتوفر سوى في عدد قليل من الصانعات

التكلفة مرتفعة، فالفتيات اللواتي يقمن بتطريز إدوكان بالطريقة التقليدية، يحتجن إلى يوم واحد لإتمام العمل بزوجي النعل، وجلد الماعز الطبيعي بدوره نشتريه بثمن أغلى يشرح بنعلال، ويبرر قيامه بتصنيع نعال ذات جودة ضعيفة بالمقارنة مع النعال التقليدية، بضعف القدرة الشرائية لدى شرائح واسعة من زبائن محله

عصرنة النعل “إدوكان” طالت، بحسب ما عاينه مراسل “الأناضول”، الألوان وحتى الأثواب المستخدمة بدل جلد الماعز، فهناك من يستخدم ثوب “الجينز”، وهناك من يختار جلودا غير طبيعية مطرزة برموز تشير إلى حروف “التيفناغ” المعتمدة بالمغرب لكتابة الحروف الأمازيغية

كسائر الصناع يسعى بنعلال لإرضاء زبائنه من أجل زيادة مبيعاته قائلا “كلما نوعنا العرض، كلما كانت حظوظنا أكبر للاستجابة لذوق الزبون وحاجياته

ويشرح كيف أن الشباب الذين يرتدون اللباس العصري يقبلون على شراء إدوكان، مثلهم مثل الذين يرتدون اللباس التقليدي للمنطقة

و”الإدوكان” الأصلي، هو الذي يصنع من جلد الماعز والعجلات المطاطية بعد انتهاء صلاحيتها، بسبب متانتها، وقدرتها على الصمود في ظروف مسالك جبلية وعرة، ومليئة بالأشواك

لكن “الذين لا يصادفون ظروفا مماثلة في حياتهم اليومية، لا يحتاجون إلى مثل هذه المتانة في التصنيع”، حسب بنعلال

وتعتبر مدينة تافراوت المغربية، من أشهر أماكن تصنيع إدوكان، بحكم موقعها غير البعيد عن القرى التي تحتضن أماكن لدباغة جلد الماعز، واشتهارها كمركز تجاري رئيس بالمنطقة

وكما عاينت الأناضول، فقد استطاع هذا النعل الأمازيغي أن ينسجم مع اللباس العصري، بعد التطوير الذي أدخله عليه صناع تافراوت، سواء عند الشباب أو الشابات، كما حافظ على موقعه عند الذين يختارون اللباس التقليدي بدون منافس

وكالة أنباء الأناضول

 

 

avatar

عرس الحناء في مدينة فم زكيد

 

1022014-c69c1 عرس الحناء في مدينة فم زكيد تقاليد

مهرجان الحناء، ملتقى التقاليد والثقافة والرغادة

تستعد مدينة فم زكيد بإقليم طاطا لتعيش حدثا متميزا مقتبس من التراث والثقافة والجمال وأيضا الرغادة والصوفية. مهرجان الحناء بفم زكيد 2014، هو الدورة الثانية لحدث محلي بإشعاع وطني ودولي، يستجيب لرغبة المنعشين في جعل من شجرة الحناء الأسطورية أداة للتنمية المستدامة والحفاظ على البيئة ووسيلة للترويج للثقافة المغربية بكل مكوناتها ولاسيما العربية والأمازيغية. سينعقد هذا الملتقى المهم ايام 252627 فبراير 2014 وينظم من قبل جمعية باب الخضير وتعاونية الهلال، بشراكة مع جمعية فوق القنطرة الإيطالية، تحت شعار “شجرة الحناء أداة للتنمية المستدامة والترويج الثقافي الوطني”.

ويقول السيد عالي ماش، مدير  المهرجان، » أن هذا الشعار يأتي استجابة للأهداف التي يتوخاها المنظمون من خلال هذا الملتقى وبالتالي فإن مهرجان الحناء لفم زكيد 2014 يريد أن يكون ملتقى لتثمين شجرة الحناء الالفية من اجل جعلها ناقلة للتنمية المحلية للواحات وأداة للنمو السوسيو اقتصادي

بالفعل فإن هذه الدورة تشكل فرصة جديدة للنهوض بشجرة الحناء كشجرة يمكنها أن تدر عائدا اقتصاديا مهما على الساكنة وتشجع السياحة وتموقع فم زكيد كوجهة سياحية متميزة مع التركيز على الثقافة الامازيغية والتنمية المستدامة، وكذا الحفاظ على البيئة داخل الواحات ودور النساء في التنمية السوسيو-اقتصادية.

وعلى غرار منتجات اخرى كزيت الاركان والصبار، فإن شجرة الحناء يمكنها أن تستغل لاستعمالات طبية وتجميلية عديدة، فخصائصها العديدة غير معروفة كثيرا وغير مستغلة كفاية، كما يمكنها ان تكون صلة وصل تمتد من المغرب إلى الهند مرورا بالعديد من الدول العربية متغلغلة في اعماق افريقيا.

avatar
mariagemaroc_466681344  حين يُنادَى بإقليم طاطا: حيّى على الزواج .. مُباشرة بعد العيد تقاليد   عاد سكان إقليم طاطا إلى استغلال مناسبة عيد الأضحى لإقامة حفلات الأعراس والزفاف، وتزويج أبنائهم وبناتهم خلال الأيام التي تعقبه

إحصائيات حصلت عليها هسبريس كشفت أن طلبات الحصول على الإذن بالزواج الذي يسلمه قاضي الأسرة بالمحكمة للراغبين في الزواج، عرفت ارتفاعا ملحوظا خلال السنوات الماضية بطاطا، وتجاوزت 140 في الفترة ما بين 7 و25 أكتوبر الجاري، مما يعكس إقبال الطاطاويين على الزواج في أيام عيد الأضحى

ويعتبر باحثون ومهتمون بعادات السكان بالمنطقة أن الزواج خلال عيد الأضحى بات ظاهرة بكل ما تحمل الكلمة من معنى بإقليم طاطا، موضحين الأسباب التي تتحكم فيها وتساعد على انتشارها، ومعددين فوائدها الاجتماعية والاقتصادية أيضا

التدين سبب رئيسي في ظاهرة زواج  الأضحى

الحاج سْعيد أحد أعيان طاطا قال لهسبريس إن الأصل في حفلات الزواج عند أهل طاطا هو أن تُقام خلال الأعياد والمناسبات الدينية نظرا لتدينهم أولا ثم لالتماس البركة في هذه الأوقات “الربانية”، مشيرا إلى أن العائلات خاصة في المدشر الواحد، كانت تضع برنامجا لولائم الأعراس حتى لا تتصادف وليمتان في نفس اليوم أو الوقت، رغبة منها في ضمان نجاح الوليمة ودرءً لأي سوء فهم قد تطرحه الاستجابة لدعوة دون أخرى

avatar
soussplus-%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA بِيضَة بِيضَة لِله .. طقس احتفالي يُقام لتكريم أهْل القُرآن بالمغرب تقاليد

 

تختزل الذاكرة الجماعية لبلدة أقَا عادات وتقاليد ظلّت راسخة حتى وقتنا الحالي، بينما كان مآل الكثير منها هو النسيان والاندثار بسبب الإهمال وغياب الاهتمام بها من طرف الجهات والجمعيات المهتمة بالمحافظة على التراث، وصيانة الموروث الشعبي والثقافي لمنطقة ضاربة جذورها في عمق التاريخ

ومن بين تلك العادات والمناسبات الدينية المتوارثة التي تشكّل رافدا من روافد الهوية الوطنية الغنيّة بقيَمها الحضارية والتراثية، هناك طقسٌ احتفالي ذو صِبغة دينية واجتماعية يقام من طرف مرتادي الكتاتيب القرآنية المنتشرة بربوع واحة أقا ومجال باني الخصب

 

“بيضة بيضة لله..”، مطلع ابتهال محلّي لطالما صدحت به حناجر رُواد المساجد والكتاتيب القرآنية التي يسهر أئمتها وشيوخها على تحفيظ ما تيسّرَ من سُور القرآن الكريم لأبناء المنطقة، وهو بالمناسبة فُرصة سانحة لجمْع الهبات والتبرعات العينية والنقدية من طرف الساكنة الأقاوية التي تعتز أيَّمَا اعتزاز بالتعليم العتيق، والسهر على تعظيم الفقهاء ومشايخ العلم

 

صفوة من تلاميذ المَسِيد (إمْحضارن)، يتقدمهم الطالب النجيب الذي يحمل معه لوحاً كبير مزخرفاً بآيات قرآنية كريمة، ونصوص من الحديث الشريف، تفنّن الفقيه/ الإمام في زخرفتها وحبْك كلماتها بعناية وإتقان

avatar

العيد في تامازيرت

IM000590-1024x7681-300x155 العيد في تامازيرت تقاليد   للعيد في تمازيرت نكهة خاصة لا يعلمها إلا الذين حالفهم الحظ لحضور هذه المناسبة ،الكل في تمازيرت ينتظرك أمك أختك خالتك إخوتك الأرض والتراب ….

كلما مرت حافلة او سيارة ترنو أعين الأحبة متسائلة

 ” ماديكا غان دكشمن “الكل ينتظر احد أقاربه ،

قبل العيد بشهر أو أكثر الحسين ومحمد و احمد بالدار البيضاء والرباط و فاس و العرائش يعدون الأيام بل الثواني ، متى يحل وقت الرحيل، الحقائب مجموعة

منذ مدة التذكرة محجوزة منذ مدة والعقل رحل منذ مدة ، إنها “تامازيرت” التي سلبت العقول والقلوب ، رغم بساطتها وقلة إمكاناتها إلا أنها تستهوي النفوس والأفئدة ، ويأتي يوم السفر الى تامازيرت وترى القلوب تطير من الصدور فرحة وبهجة ، هذا اليوم لا نوم ولا راحة انه الاستعداد ، يقتني الحسين أشرطة الروايس واحواش وعمر يقتني “الفوقيا الجديد ” و”ادوكان ” الكل يقتني ما يحتاج .

  ويأتي يوم السفر وداعا أيتها المدينة ، فيخلف سعيد وراءه هموم المدينة ومشاكلها وتعبها ويحلم بذكريات جميلة تنتظره هناك في تامازيرت ….

وحين الوصول الكل يتسابق لاحتضانك ومعانقتك والسلام عليك حتى التراب والحجر اشتاق إليك ، إنها تامازيرت الأصل والأم التي تستقبل أبناءها بعد طول الغياب .

آه كم هي رائعة رائحة ” تامازيرت” ورائحة التراب وعذوبة الماء وطهر الهواء وبراءة الناس ، لا ضوضاء ولا ضجيج ولا تلوث ….

 للعيد في تامازيرت طعم خاص ونكهة فريدة ، فطوبى للذين حالفهم الحظ لحضور هذه المناسبة هناك ونقول لهم ابلغوا احبتنا السلام واقرؤوا ” تامازيرت ” منا ألف سلام ، وعيد مبارك سعيد وكل عام و”تامازرت ” وانتم بخير

http://www.igherm24.com بقلم ابراهيم صريح

avatar

يوم رمضان في تامازيرت

45497_10151605109929810_606927046_n-300x225 يوم رمضان في تامازيرت تقاليد   لرمضان في تامازيرت نكهة خاصة وأجواء متميزة تختلف عن غيرها في سائر المدن المغربية ،

كل ما في تامازيرت بسيط وأصيل وطبيعي بلا تكلف ولا تصنع ، الأجواء مناسبة للصيام والقيام ، لا فتنة ولا منكر ولا محرمات ، الجوارح صائمة والقلوب مطمئنة والنفوس مرتاحة.

موائد الإفطار تمتاز ببساطتها و كل ما فيها أصيل ، الخبز والحساء والتمر ..انها حياة الفلاح السعيدة والهادئة ، وأجمل ما في تلك الموائد الأحاسيس الصادقة والمشاعر الدافئة والبراءة والطهر والصفاء .

نهار رمضان في تامازيرت صمت وسكون وهدوء تقاطعه أصوات الاغنام وترانيم الرعاة ، لا صخب ولا ضوضاء ، هناك تحت الشجرة استلقى أحدهم وسلم نفسه للكرى ، وهناك تحت الحائط اجتمع بعضهم للعب الورق ” الكارطة ” أو الضاما ، وأعينهم تتابع حركة  الظل التي يعرفون بها الزمن .

رائحة القهوة المنسمة بالاعشاب ” ازري ـ أسغار ” تملأ الأجواء ، و دخان تافارنوت تتصاعد في السماء ورائحة الخبز الشهية تغري البطون وتبعث على الجوع .

 تقترب الشمس من المغيب فترى قطعان الأغنام تعود من رحلتها بطانة شبعانة ،

 وتبدأ حركة الناس فترى الشيوخ في طريقهم للمسجد ، والصغار مبتهجين بصيام اليوم الأول ، بينما النساء  منهمكات في اعداد موائد الافطار .