Category Archives: المزيد

avatar
201805160420502050_1664065565 هذه علامات تحذير تشير إلى أنك على وشك الإصابة  بسكتة دماغية شديدة المزيد

لا تقتصر الإصابة بالسكتة الدماغية فقط على الأشخاص المسنين، فكثيرا ما تصيب من يتمتعون بصحة جيدة أو الشباب.

وفقا لجمعية السكتات الدماغية الأمريكية، فإن السكتة الدماغية هي السبب الخامس للوفاة في الولايات المتحدة، وتترك العديد من الأشخاص المعاقين.

تحدث السكتة الدماغية عندما ينقطع تدفق الدم إلى جزء من الدماغ، مما يؤدي إلى حرمان الدماغ من الأكسجين، وذلك إما بسبب جلطة أو انفجارات (أو تمزق).

عندما يحدث ذلك، لا يتمكن جزء من الدماغ من الحصول على الدم والأكسجين الذي يحتاجه، لذلك تموت خلايا الدماغ، وفق الجمعية الأمريكية.

ملاحظة العلامات المبكرة للسكتة الدماغية والحصول على المساعدة الطبية على الفور أمر أساسي. قد يكون هذا منقذا للحياة ويقلل من الآثار.

ويرصد موقع

Eat This, Not That

المتخصص في الشؤون الصحية والغذائية 5 علامات تحذيرية قالت إنها تشير إلى أنك على وشك الإصابة بسكتة دماغية ضخمة.

1 – ارتباك مفاجئ وصعوبة في الكلام

إذا تعرضت أنت أو أي شخص من حولك لتغيير في الكلام أو بدا مرتبكا فجأة، فقد تكون هذه علامة على حدوث سكتة دماغية.

تقول مايو كلينيك، إن ذلك يبدأ عندما لا يستطيع الشخص تكرار جملة بسيطة، أو يصبح كلامه غير واضح أو يصعب فهمه.

2. صداع حاد ومفاجئ

“لا ترتبط العديد من السكتات الدماغية بالصداع، ولكن يمكن أن يحدث صداع مفاجئ وحاد في بعض الأحيان مع بعض أنواع السكتة الدماغية” تقول مايو كلينك.

لذلك، من الجيد عدم تجاهل هذا الصداع والتماس العناية الطبية.

3. تدلي الوجه

هل يبدأ جانب واحد من الوجه في التدلي؟ يمكن أن يكون خدر الوجه علامة منبهة لسكتة دماغية.

يشير مستشفى بارنز (أكبر مستشفى في ولاية ميسوري الأمريكية) إلى أن “ضحايا السكتة الدماغية يظهرون أعراضا مختلفة اعتمادا على نوع السكتة الدماغية (السكتة الدماغية الإقفارية والسكتة الدماغية النزفية)، ومكان حدوث السكتة الدماغية بالضبط في دماغهم، ومدى حدة النزيف”.

وتضيف: “تحدث أعراض السكتة الدماغية بشكل مفاجئ ومتزامن، ولكن قد لا تحدث جميع الأعراض. عند النظر إلى شخص مصاب بسكتة دماغية، قد تلاحظ نصف ابتسامة؛ هناك تفاوت يوضح الخدر في الوجه”.

4. فقدان البصر

يمكن أن يكون “التعتيم المفاجئ أو فقدان الرؤية، خاصة في عين واحدة” من أعراض السكتة الدماغية.

تحدث غالبية المعالجة البصرية في الفص القذالي، في الجزء الخلفي من الدماغ. تؤثر معظم السكتات الدماغية على جانب واحد من الدماغ. في حالة إصابة الفص القذالي الأيمن، فقد يتأثر مجال الرؤية الأيسر في كل عين.

فيما السكتة الدماغية التي تؤثر على الفص القذالي الأيسر قد تزعج المجال الأيمن للرؤية في كل عين.

5. ضعف الذراع

هل يمكن رفع كلا الذراعين؟ هل أحدهما أخفض من الآخر عند رفعهما؟ إحدى علامات السكتة الدماغية هي ضعف في جانب واحد من الجسم، في الذراع أو الساق. قد تكون هناك مشكلة في المشي.

عن سبوتنبك عربي
avatar
Headache_186042583 علامات تدل على تدهور صحتك النفسية فاحذرها المزيد

مع ازدياد ضغوطات الحياة اللامتناهية واحتدام المنافسة في شتى المجالات، أصبحت صحة الإنسان النفسية معرضة للضرر أكثر من أي وقت مضى. فبينما يتم التركيز في الغالب على جسم الإنسان، يتم تجاهل أهمية الصحة النفسية والعقلية، وعدم الاهتمام في كثير من الأحيان بالإشارات التي تدل على وجود مخاطر.

 ذكرت مجلة “فيتال” الألمانية أن هناك أربع علامات تدل على أن الصحة العقلية لشخص ما تعاني، حيث يجب التصرف بسرعة من أجل احتواء الأمر ومنع تطوره إلى الأسوأ.

ويأتي الانعزال على رأس قائمة هذه العلامات، ففي حال كانت صحة الشخص العقلية تعاني من ضغوط مستمرة، فإنه غالبا ما ينعزل عن محيطه ويتجنب المواقف الاجتماعية (عدم القدرة على مقابلة العائلة والأصدقاء) التي يحتمل أن تكون مرهقة، حسب مجلة “فيتال”.

أما ثاني هذه العلامات، فهي ردود الفعل العاطفية السريعة. وتشير مجلة “فيتال” أن من تعاني صحته العقلية لا يجيد في كثير من الأحيان التعامل مع عواطفه أو مشاعر الآخرين، إذ حتى أن الأشياء الصغيرة تجعله عاطفيا أو غاضبا بشكل مفرط.

وتابع نفس المصدر أن العلامة الثالثة هي مشاكل النوم، ففي كثير من الأحيان يؤثر الضغط النفسي على مدة وجودة النوم. وأردف أن الذين يعانون من عدم التوازن العقلي غالبا ما يعانون أيضا من مشاكل في النوم كصعوبة النوم أو الاستمرار في الاستيقاظ، فهي كلها علامات تشير إلى أن الصحة العقلية تحتاج إلى رعاية أفضل.

والعلامة الرابعة هي المشاكل الجسدية والألم، التي يتسبب فيه الإجهاد النفسي والمخاوف والإرهاق. وأوضحت مجلة “فيتال” أن ضغط الدم مثلا يرتفع بسبب الإجهاد وتتسارع ضربات القلب بسبب الخوف، وأضافت أنه في حال أصبح الإجهاد النفسي مستمرا، فإنه يمكن أن يتسبب في مشاكل جسدية مزمنة مثل مشاكل الجهاز الهضمي أو الألم.

نصائح لتحسين الصحة العقلية…

في المقابل، أشار موقع “منتال هيلث” أن هناك مجموعة من النصائح البسيطة والفعالة، التي يمكن اتباعها من أجل تحسين الصحة العقلية للشخص منها:

الطبيعة، حيث تتميز الطبيعة بتأثيرها الهادئ علينا، فنحن نعيش مع الحيوانات والنباتات الأخرى على كوكب الأرض منذ فترة طويلة للغاية. وتساعد الطبيعة على الشعور بالهدوء والأمل وتخفف من الشعور بالوحدة. وينصح بأخذ نفس عميق في الطبيعة من أجل تعزيز التواصل مع محيطك الطبيعي، حسب نفس المصدر.

أيضا، تعلم كيفية فهم وإدراك المشاعر، حيث تساعد كثيرا عملية منح مشاعرنا الاهتمام دون الحكم عليها، ودون إخبار أنفسنا بأننا أغبياء أو ضعفاء حتى نشعر بالطريقة التي نشعر بها. وأضاف موقع “منتال هيلث” أنه من المهم جدا أن نتحدث مع أنفسنا بلطف فهذا الأمر يساعد كثيرا على شعورنا بالارتياح.

كذلك، من بين النصائح لتحسين الصحة العقلية هي التحدث إلى شخص تثق فيه من أجل الدعم. وقد يجد الشخص صعوبة كبيرة في إخبار الشخص الآخر ما يشعر به، لا سيما وأن الكثير منا تعلم إبقاء ما يشعر به بداخله ويحاول تجاهل المشاعر المؤلمة. وأفاد موقع “منتال هيلث” أن مجرد التحدث عن أشياء ما مع شخص محل ثقة، يمكن أن يساعد على الشعور بالراحة.

avatar
maxresdefault_1663283058 شكر الله على نعمة البصر واستعمالها فيما يرضيه المزيد

كيف نشكر الله على نعمة البصر

من أهم أنعم الله تعالى على الإنسان فيما يخص نعم الجوارح كلها هي: نعمة البصر، ويمكننا شكر الله تعالى وحمده على هذه النعمة عن طريق النظر في بديع خلق الله تعالى، وحسن صنيعه في الكون الواسع من حيوانات وطيور وأشجار ونباتات وغير ذلك، كذلك بحفظ البصر وكفه عما حرم الله تعالى من النظر له من المحرمات من النظر إلى الصور الخليعة أو الفيديوهات المنافية للأخلاق أو غير ذلك؛ مما حرم الله تعالى، كذلك الإكثار من قراءة القرآن الكريم والتأمل في آياته وسوره وتدبّر معانيه التي تحتاج إلى تدبر وتفسير وبحث عن معانيها ودلالاتها العميقة، والإكثار من حمد الله تعالى من خلال الإكثار من التحميد والتهليل والتسبيح وتلاوة آياته وأذكاره.

avatar
20210228_1614533797-878_1663027151 هذه 5 ممارسات أخطر من التدخين على صحتنا المزيد

نعرف جميعا أن التدخين خطر ويهدد الحياة، وتحث كثير من الدول والمنظمات على الإقلاع عنه، لكن قد لا يعرف الجميع أن هناك عادات يومية لا تقل خطرا عن التدخين وفي بعض الأحيان أخطر.

وحدد العلماء عادات يومية تفتك بصحة الإنسان، كما يفتك بها التدخين وفي بعض الحالات بصورة أشد، كما ذكرت صحيفة “الغارديان” البريطانية، ومن هذه العادات:

الوحدة:

خلص بحث أجراه أستاذ علم النفس في جامعة “بريغهام يونغ”، جوليان هولت لونستاد، إلى أن الشعور بالوحدة يقلل من العمر بما يعادل تدخين 15 سيجارة في اليوم.

وليس هذا فحسب، فهناك أيضا وسائل التواصل الاجتماعي التي تفاقم من هذه المشكلة. صحيح أن الهدف المعلن منها هو مساعدة الناس على الاختلاط أكثر، إلا أن انتشارها بشكل كثيف قلل من الاتصال الشخصي وزاد من معدلات الوحدة التي وصفت بأنها داء عالمي.

الجلوس لساعات طويلة:

وجدت دراسة أجريت عام 2014 أن الجلوس طوال اليوم يزيد من خطر الإصابة بمجموعة من أنواع السرطان، وأدرج الباحثون في تحليلاتهم بيانات أربعة ملايين شخص تتضمن عدد المرات التي جلسوا فيها لمشاهدة التلفزيون والقيام بالعمل والتنقل.

وبحسب الدراسة، فإن كل زيادة لمدة ساعتين في وقت الجلوس تزيد من مخاطر الأشخاص للإصابة بسرطان القولون وبطانة الرحم والرئة، بصرف النظر عما إذا كان الشخص يمارس الرياضة خلال النهار.

الحرمان من النوم:

وصفت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الحرمان من النوم بأنه مشكلة صحية عامة، حيث يعاني حوالى 50 إلى 70 مليون شخص في الولايات المتحدة من اضطراب النوم.

وأشار البروفيسور فاليري غافاروف، من منظمة الصحة العالمية، في عام 2015 إلى أن النوم غير الكافي يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية والنوبات القلبية بدرجات مماثلة للاستخدام المنتظم للسجائر.

الممارسات التجميلية التي تستهدف تغير لون الجلد:

في عام 2014، نشر الباحثون دراسة وجدت أن الممارسات التجميلية الرامية لتغير لون البشرة، أدت إلى المزيد من حالات سرطان الجلد مقارنة مع سرطان الرئة المرتبط بالتدخين.

سوء التغذية:

في عام 2016، خلص الباحثون إلى أن معدلات الوفيات المرتبطة بسوء التغذية، تجاوزت المعدلات المرتبطة بالكحول والمخدرات والتبغ مجتمعة.

كما اكتشف أن الأطعمة السكرية المصنعة الغنية بالدهون المشبعة يمكن أن تعرض الناس لأمراض قاتلة محتملة بمعدلات مماثلة، إن لم تكن أكبر، من التدخين.

 عن سكاي نيوز عربي

 

avatar
ikti2ab_1612795681 كيف يؤثر الانتقال من فصل الصيف إلى الخريف على مزاجك وصحتك النفسية؟ المزيد

 تغير الفصول يؤثر بشكل كبير على حالتنا المزاجية، فإذا وجدت أن حالتك الذهنية ومشاعرك تتغير للأفضل أو للأسوأ مع تغير المواسم، فهناك بعض الأسباب المدعومة علميًا التي تجعلك تشعر بالاكتئاب والحزن مع تغير الفصول، بحسب موقع

” chopra”

.الاكتئاب الموسمى
يطلق عليه الاضطراب العاطفي الموسمي أو الاكتئاب الموسمى، وهي شكل من أشكال الاكتئاب تتميز بنوبات الاكتئاب المتكررة التي تحدث في أواخر الخريف والشتاء، وتتناوب مع فترات المزاج العادية خلال بقية العام تشمل بعض الأعراض ما يلي:
-الرغبة في تناول الكربوهيدرات
-التعب أثناء النهار
-الإفراط في الأكل
-كثرة النوم
-زيادة الوزن
نظرًا لأن بعض الباحثين يقترحون أن هذه الحالة هي استجابة لانخفاض الضوء، غالبًا ما يتم استخدام العلاج بالضوء الاصطناعي.
تظهر أبحاث أخرى أن انخفاض السيروتونين، الناقل العصبي للسعادة في الجسم قد يلعب دورًا في الأشخاص المصابين بهذا الاضطراب يمكن أن يصطدم السيروتونين بالتمارين الرياضية والتفكير في الذكريات السعيدة ووضع المزيد من ضوء الشمس الطبيعي في يومك.
كيف يؤثر تغير الفصول على مزاجك وصحتك النفسية؟
1. تقلبات مستوى الطاقة
إذا شعرت أنه من المستحيل النهوض من السرير عندما ينطلق المنبه الصباحي خلال أشهر الشتاء، فقد تكون مستويات الميلاتونين لديك هي السبب: فهي تزداد في الأشهر الباردة، مما يجعلك تشعر بالخمول وقلة الحافز للقيام بالأشياء.
 نظرًا لأنه ثبت أن التمرينات تزيد من مستويات السيروتونين والطاقة الكلية ، فمن المهم بشكل خاص الحفاظ على أنشطة اللياقة البدنية على مدار السنة ، ولكن بشكل خاص خلال فصل الشتاء.
خلال فصل الشتاء ، تكون مستويات الأشعة فوق البنفسجية من الشمس أقل بكثير نتيجة لذلك ، قد تنخفض مستويات فيتامين د – وبالتالي طاقتك الإجمالية.
إن تحديد نقطة للخروج في الشمس في منتصف النهار ، عندما تكون الأشعة فوق البنفسجية أعلى ، يمكن أن يكون له تأثير إيجابي ويكون بمثابة علاج للاضطراب العاطفي الموسمي.
تشير الأبحاث إلى أن مكملات فيتامين (د) تعمل على تحسين الإرهاق. يمكن أن تساعد إضافة المزيد من الأطعمة الغنية بفيتامين د (مثل السلمون وصفار البيض والسبانخ واللفت والفطر) إلى نظامك الغذائي في التأثير بشكل إيجابي على صحتك العقلية.
2. تقلبات عاطفية
قد يتسبب الشتاء في تدهور مشاعرك، حتى إذا كنت لا تستوفي إرشادات التشخيص للاكتئاب الموسمي، فإن تفضيلاتك وعواطفك صحيحة، مع تقلب الفصول.
3. الرغبة الشديدة في تناول الطعام
عندما يكون الجو حارًا بالخارج، يحتاج جسمك إلى سعرات حرارية أقل للحفاظ على درجة حرارة الجسم المثلى.
 عندما يكون الجو باردًا ، فأنت بحاجة إلى تناول المزيد من السعرات الحرارية للحفاظ على درجة حرارة جسمك وهذا ما يفسر سبب رغبتك في تناول الأطعمة الغنية بالنشويات في أشهر الشتاء الباردة أكثر من حرارة الصيف.
الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الماء لها تأثير تبريد على الجسم ، ولهذا السبب قد تكون أشياء مثل البطيخ والكرفس والخضراوات الورقية أكثر جاذبية خلال أشهر الصيف.
سبب آخر وراء اشتهائك لأطعمة معينة خلال مواسم معينة هو ما هو موجود في الموسم عادةً ما يكون مذاق الطعام في الموسم أفضل لأن المحاصيل تُقطف في ذروة نضجها.
4. تغيرات الساعة البيولوجية
يراقب الإيقاع اليومي لجسمك – جهاز ضبط الوقت الداخلي الذي يعمل في عقلك – التغيرات في طول اليوم تخبرك تلك الساعة متى تستيقظ ومتى تشعر بالتعب كما أنه يلعب دورًا في التمثيل الغذائي، تنظيم درجة الحرارة، إفراز الهرمونات ، والمزاج.

تشير الدراسات إلى أن الأشخاص ينتجون المزيد من السيروتونين “هرمون السعادة” خلال الصيف عندما يكون ضوء النهار أكثر ونسبة أقل من السيروتونين خلال الشتاء عندما يكون ضوء النهار أقل.
لا يحتوي الطعام على مادة السيروتونين ، ولكن يمكنك تناول الأطعمة – الدواجن واللحوم ومنتجات الألبان والخضروات الورقية والفاصوليا – التي تعزز إنتاجه.
إن تغيرات الإضاءة الموسمية وكمية ضوء النهار الحقيقي الذي تتلقاه ليست هي الشيء الوحيد الذي يؤثر على إنتاج السيروتونين وإيقاعات الساعة البيولوجية.
تشير إحدى الدراسات إلى انتشار التعرض للإضاءة الليلية – جميع الأضواء الكهربائية وأجهزة الكمبيوتر والهواتف الذكية وأجهزة التلفزيون وكيف أنه يطمس الخطوط الصعبة بين النهار والليل ، ويؤثر على الحالة المزاجية.

avatar
201910140220302030_1662425590 دراسة تربط بين قلة النوم وزيادة معدل الوفيات المزيد

توصلت دراسة جديدة، إلى أن خفض الزمن الذي تقضيه في نومك، عن طريق تقليل كمية الاضطرابات، وتحسين نوعية الراحة، والحصول على كمية كافية كل ليلة، يمكن أن يساعد في درء الأمراض مثل مرض باركنسون، وإطالة عمر الشخص عن طريق تقليل فترات النوم في حياته

ووجد فريق بحثي مشترك من جامعة ستانفورد، والمركز الدنماركي لطب النوم، ارتباطًا واضحًا بين عمر النوم المقدر للشخص وطول حياته

استخدم الباحثون خلال الدراسة، اختبارات تخطيط النوم

(PSGs)

، والتي تقيس المقاييس الحيوية المتعددة لتحديد جودة النوم وتشخيص مشاكل النوم المحتملة لدى الأشخاص لتحديد عمر نوم الشخص

ويعاني كبار السن بشكل عام من مزيد من الاضطرابات، ويمكن أن يكون انخفاض جودة النوم علامة مبكرة على إصابة الشخص بضعف إدراكي مثل مرض باركنسون، أو الزهايمر، أو الخرف في المستقبل

هذا وقد تم العثور على علاقة واضحة بين قلة النوم وزيادة معدل الوفيات لجميع الأسباب. تغيير سن النوم لمدة 10 سنوات، يمكن أن يطيل أو يقلل من عمر الشخص بحوالي 8.7 سنوات

ويعتقد الخبراء أن الشخص يمكن أن يساعد في الحد من اضطرابات النوم كل ليلة، وإطالة عمره عن طريق الحد من اضطرابات النوم

ووفقا للدراسة، فمن خلال تجنب الكافيين، والكحول، والوجبات الثقيلة قبل النوم، والحفاظ على جدول نوم ثابت، وخلق بيئة أكثر ملائمة للنوم، يمكن للشخص أن يحد من الاضطرابات، وربما يطيل حياته