Category Archives: المزيد

avatar
corona12_971138229 لمذا لا يلتزم بعض الشباب بارتداء الكمامات في الأماكن العامة ؟ المزيد   في محاولة لعدم الإذعان للأوامر والظهور بمظهر رائع، ينتهك بعض الشباب القواعد التي تتطلب ارتداء الكمامات في الأماكن العامة ويضغطون على أصدقائهم ليحذوا حذوهم
وتقول المعالجة الأسرية كيرا ليبمان من مدينة ميونخ الألمانية: “بشكل عام يرفض الشباب صغار السن كل شيء مطلوب منهم عمله أساساً في فترة البلوغ”. فكلما يصر الآباء على أن يفعل هؤلاء الشباب شيئا ما، زاد احتمال أن يفعلوا العكس تماماً
الهوس بالمظهر
وتقول ليبمان:  وهكذا فإن الكمامة هي طريقة رائعة لكثير من الشباب لإظهار شعورهم الذي يعني قولهم /أنا ضد هذا/، حيث يكتسب الشاب الأكثر جرأة في المجموعة السمعة الأكبر
وهناك عنصر آخر وهو أن الكثير من هؤلاء الشباب مهتمون بمظهرهم الخارجي وكيف ينظر الآخرون لهم، والكمامة ليست مناسبة لكي يبدو الوجه على نحو أفضل. وخاصة عندما يركز تطبيق إنستغرام أكثر على المظهر، يكون من الصعب قبول إخفائه
وتوضح ليبمان قائلة: “خلال فترة البلوغ، يصعب تقريباً الوصول إلى الجزء في المخ المسؤول عن التصرفات والأفكار المنطقية والمعقولة”. ويجب على الآباء، على الجانب الآخر، أن يلاحظوا ما إذا كانوا هم أنفسهم مثالا يحتذى به لارتداء الكمامة، هل يدخلونها في حياتهم اليومية؟ أم هل يعربون عن غضبهم لأنهم لا يستطيعون التنفس خلال ارتدائها؟
تقليد سلوك الآباء
كل هذه العوامل تؤثر على سلوك الشباب. وتقول ليبمان:  الشباب صغار السن لا يفعلون دائماً ما يقوله الآباء، إنما غالباً يفعلون ما يفعله الآباء
وتوصي خبيرة الشؤون الأسرية الآباء بتجنب الشجار مع المراهق بسبب الكمامة.  فإن أغلب الآباء سيكونون هم الخاسرون إما لاستسلامهم أوفرضهم عقابا مفرطا. والأمران سؤديان إلى تضرر العلاقة بين الأب والطفل أكثر مما تفيدها

وتقول ليبمان إنه بالنسبة للشباب الذين لا يستجيبون لنقاشات الآباء، من المرجح أنه سيكون هناك تأثير لتعنيفهم في المدرسة أو المتجر.  طالما أنه ليس من جانب الوالدين

avatar
tourisme_maroc1_539097669 نصائح يجب التقيد بها أثناء السياحة في زمن الكورونا المزيد   مع تراجع حالات الإصابة بفيروس كورونا في بعض البلدان قد يرغب البعض في قضاء العطلة الصيفية على الشواطئ والاستمتاع بالهدوء والاستجمام بعد فترات الحظر والإغلاق الطويلة
وفيما يلي بعض النصائح والإرشادات الصحية الواجب مراعاتها عند السفر إلى الوجهات السياحية

ارتداء القناع
أصبح قناع الفم والأنف من التجهيزات الاحترازية الواجب ارتداؤها في الحياة العملية، وحتى في العطلات، كما أن ارتداء القناع أصبح إلزاميا على معظم شركات الطيران أو حتى عند الخروج للتسوق في الوجهات السياحية

وأوضح البروفيسور توماس يلينيك، أخصائي طب السفر الألماني، قائلا: “يجب استبدال القناع مرة واحدة في اليوم على الأقل، وإلا فإنه سيصبح مصدرا للعدوى، ولذلك يتعين على السياح اصطحاب عدد كاف من الأقنعة في العطلات الصيفية أو الاعتماد على الأقنعة القابلة للغسل
التباعد الاجتماعي
أوضح البروفيسور يلينيك أن الحفاظ على التباعد الاجتماعي يعتبر أهم نصيحة يجب الالتزام بها أثناء السفر في ظل تفشي فيروس كورونا. لذا يجب تجنب الأنشطة والفعاليات، التي قد تتحول إلى بؤر لانتشار الفيروس بدرجة كبيرة، وهي الأحداث التي يتعرض فيها الأشخاص للإصابة بشكل أكثر من المتوقع

ويمكن أن يحدث ذلك أثناء العطلات عند الذهاب إلى النوادي الليلية والاحتفالات، التي يغني فيها الكثير من الأشخاص ويصرخون ويتحدثون بصوت عالٍ في مكان ضيق. وأضاف البروفيسور الألماني أن حفلات الشاطئ ليست من الخيارات المناسبة حاليا؛ حيث يزداد خطر الإصابة بالعدوى عندما يهب النسيم من الخارج ويجلس الأشخاص بجوار بعضهم البعض
استعمال المطهرات
ينصح الطبيب الألماني السياح بعدم تطهير مقابض الأبواب بأنفسهم، ويجب أن يثق السياح في أن الفنادق والمطاعم ستقوم بهذه المهمة، ولكن في المقابل تظهر أهمية المطهرات عند استعمال المرحاض في محطات السكك الحديدية أو أثناء رحلات الطيران؛ حيث يتعين على السياح استعمال المطهرات في مثل هذه الأماكن

وأشار يلينيك إلى أن زجاجة صغيرة من المطهرات تكفي استعمال المرء لمدة أسبوعين تقريبا، ويمكن أن يتم وضع زجاجة صغيرة في حقيبة اليد لاستعمالها أثناء السفر وأخرى في الحقيبة الكبيرة
وحذر الطبيب الألماني من استعمال مطهرات اليد بشكل مفرط؛ نظرا لأنها قد تتسبب في تلف فلورا البشرة والإصابة بالأكزيما، كما أن القفازات البلاستيكية قد تزيد الوضع سوءاً
مناشف خاصة
لا يرى يلينيك ضرورة لاصطحاب مناشف خاصة أثناء السفر، حيث إنها تشغل مساحة في الحقيبة دون داع، ودائماً ما تقوم الفنادق الجيدة بغسل المناشف بصورة صحيحة أكثر من المنازل

تجنب البوفيهات
أشار الطبيب الألماني إلى أن خطر الإصابة بفيروس كورونا ليس مرتفعاً عند تناول الطعام من البوفيه؛ نظراً لأن الأشخاص لا يتحدثون أو يغنون بصوت عالٍ أثناء تناول الطعام، علاوة على التزام الفنادق بوجود مسافة كبيرة بين طاولات الطعام

نصيحة عامة
أكد طبيب السفر الألماني أنه لا يمكن تجنب خطر العدوى أثناء السفر بشكل كامل، وإذا رغب المرء في تجنب الإصابة بعدوى فيروس كورونا بنسبة 100% فمن الأفضل أن يعزل نفسه في المنزل

avatar
makah_866886153 السعودية تدرس إلغاء الحج لأول مرة بسبب كورونا المزيد   قال مسؤول كبير في وزارة الحج والعمرة السعودية إن سلطات بلاده تدرس إلغاء موسم الحج لأول مرة منذ تأسيس المملكة عام 1932، بعد أن تجاوز عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد 100 ألف شخص

وأوضح المسؤول، في تصريحات لصحيفة “فاينانشال تايمز” البريطانية، إنه : تمت دراسة القضية بعناية ويجري النظر في سيناريوهات مختلفة. وسيتم اتخاذ قرار رسمي في غضون أسبوع

وكانت منظمة الصحة العالمية قالت، أول من أمس، إنها تتشاور مع المملكة العربية السعودية في مسألة تأجيل موسم الحج لهذا العام، موضحة أن  ; السعودية لم تتخذ قرارا بعد بتأجيل موسم الحج

وأوضحت الدكتورة داليا سمهوري، مديرة برنامج التأهب للطوارئ واللوائح الصحية الدولية، في المكتب الإقليمي لشرق المتوسط،، في مؤتمر صحفي بالقاهرة، أن قرار مستقبل موسم الحج في ظل انتشار فيروس كورونا المستجد قد يصدر خلال الأيام القليلة المقبلة، مشيرة أنه في حالة الاستقرار على عودة الحج سوف يراعي شروط صحية معينة، وسوف يكون بالتنسيق بين المنظمة العالمية والمؤسسات السعودية

وأكدت سمهوري أن “تخفيف قيود التباعد الاجتماعي في العالم يخصع للعديد من العوامل منها اقتصادي ومنها اجتماعي وكذلك صحي”، متابعة: هناك عوامل تتعلق بقدرة الدولة على توفير مستويات من الرعاية الصحية

avatar
1569824688_228760_105488234 حاسبوا أنفسكم .. قبل أن تحاسبوا المزيد

“الدنيا ليست بدار قرار، كتب الله عليها الفناء، وكتب على أهلها فيها الظعن، فكم من عامر عما قليل يخرب، وكم من مقيم عما قليل يظعن”. (عمر بن عبد العزيز).

وإن أخوف ما يخاف على المرء فيها، اتباع الهوى وطول الأمل، فإن اتباع الهوى يصد عن الحق وإن طول الأمل ينسي الآخرة.(علي بن أبي طالب).

والشباب هم أكثر فئة يمكن أن تتعرض للوقوع في طول الأمل، ومحبة البقاء، وتوقع طول العمر؛ إذ هم ما زالوا في بداية حياتهم، ومقتبل أعمارهم، كما يقال، فيدب إليهم داء طول الأمل، ويسرع فيهم عمله، وتصيبهم آفاته وعلله.

إن الإنسان إذا طال أمله في هذه الحياة، زاد تعلق قلبه بها، وذهل عقله عن إدراك حقائقها؛ فتشغله الظواهر، وتخدعه المظاهر، وتلهيه السفاسف عن إدراك الحقائق، ويشغله طلب الدنيا والعمل لها والتذذ بمتاعها عن مهمته الأساسية ووظيفته الحقيقية، فيبقى في هذه الغفلة ـ ما لم يتداركه الله برحمته ـ فلا يفيق منها إلا مع فجأة الموت “الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا”.. فإذا رأى عاقبة طول أمله وتسويف عمله نادى بأعلى صوته: {رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت} ولكن للأسف الإجابة {كلا}.

أيها الشباب

إن طول الأمل داء علاجه في دواءين عظيمين

الأول دوام محاسبة النفس. والثاني: لزوم ذكر الموت

فأما العلاج الأول “وهو دوام محاسبة النفس” فمعناه

أن يتصفح الإنسان عمله، وينظر في أقواله وأفعاله وجميع ما يصدر منه أولا بأول.. فإن وجد خيرا محمودا أمضاه وأتبعه بما شاكله وضاهاه، وإن وجده شرا مذموما استدركه إن أمكن، وتاب منه واستغفر، وانتهى عن مثله في المستقبل

والأصل في هذه المحاسبة في كتاب الله في قوله تعالى

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}الحشر:18

 وقوله: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ}الأنبياء:47

 وقوله: {وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً} الكهف:49

 وقوله: {واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ}البقرة:281

فبهذه الآيات وأشباهها استدل أرباب البصائر على أن الله تعالى لعملهم بالمرصاد، قد أحصاه عليهم كله وعده عليهم عدا، وأنهم موقوفون بين يديه يناقشون الحساب، ويطالبون بمثاقيل الذر من الخطرات واللحظات واللفظات، فتحققوا أنه لا ينجيهم من هذه الأخطار إلا لزوم المحاسبة وصدق المراقبة، ومؤاخذة النفس في أنفاسها وحركاتها ومحاسبتها على خطراتها ولحظاتها وخطواتها ولفظاتها وكل أعمالها

وهذا فعل الأكياس أهل الفطنة وأصحاب العقول كما أخبر بذلك أفضل رسول عليه أفضل الصلوات وأزكى التسليمات: [الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني] رواه الترمذي وحسنه

وقد أخبرنا صلوات الله عليه وسلامه أننا محاسبون على كل شيء “كل شيء”، فقال :  لا تزولا قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن علمه ماذا عمل فيه

avatar
coronam_608840941 لأول مرة ..اختبار اللعاب للكشف عن كورونا في مدة وجيزة المزيد

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على اختبار جديد لتشخيص فيروس كورونا من خلال اللعاب، ليشكل نهجاً جديداً للكشف بسهولة وسرعة عن المصابين بكورونا مما يخفف من العبء على الطواقم الطبية ويقلل فرص إصابتهم بالعدوى
وأفاد موقع قناة أم بي سي نيوز الأمريكية، اليوم الثلاثاء، أن الباحثين في جامعة روتجرز الأمريكية تلقوا تصريحاً من الحكومة الأمريكية لأول اختبار لعاب لتشخيص كورونا، وسيكون الاختبار متاحاً في البداية من خلال المستشفيات والعيادات التابعة للجامعة
لكن التشخيص باللعاب فقط ليس كافياً وفقاً لإدارة الأغذية والأدوية، حيث أكدت أن المرضى الذين لديهم نتائج سلبية مع مجموعة اللعاب يجب أن يتم تأكيد نتائجهم باستخدام طريقة اختبار ثانية
ويأتي الإعلان عن الاختبار الجديد في خضم الأزمة التي تعاني منها المستشفيات في جميع أنحاء الولايات المتحدة من أجل تتبع المرض ومحاصرته، كما تعاني المؤسسات من نقص الإمدادات الطبية الأساسية، بما في ذلك القفازات والأقنعة والمسحات
ويتطلب النهج الحالي لفحص فيروس كورونا من العاملين في الرعاية الصحية أخذ مسحة من أنف المريض أو حلقه. ولتقليل مخاطر الإصابة بالعدوى، توجه العديد من المستشفيات والعيادات الموظفين إلى التخلص من القفازات والأقنعة بعد الاتصال الوثيق مع أي شخص قد يكون مصاباً بالفيروس.
مميزات التشخيص الجديد
وتكمن أهمية تشخيص كورونا من خلال اللعاب في كونها تقلّل من فرص احتكاك أخصائي الرعاية الصحية مع المرضى المشتبه بإصابتهم بالفيروس، وفقاً لمطور الاختبار أندرو بروكس الذي يدير مختبر روتجرز في جامعة روتجرز الأمريكية.
كما يساعد الاختبار الجديد في التغلب على بعض انزعاج المريض وصعوبات في أخذ عينات المسحة، وفقاً لخبير أمراض معدية خلال تعليقه على أهمية الاختبار الجديد
كيفية التشخيص من اللعاب
مع الاختبار الجديد القائم على اللعاب، يتم إعطاء المرضى أنبوباً بلاستيكياً يبصقون فيه عدة مرات. ثم يعيدون الأنبوب إلى عامل الرعاية الصحية للمعالجة المختبرية
واختبر مختبر روتجرز دقة طريقته بأخذ عينات اللعاب والمسحة من 60 مريضاً، وكانت نتائج عينات اللعاب لدى المرضى مطابقة بنسبة 100% مع نتائج المسحات. ولفت المختبر إلى أنه يجري حالياً معالجة 10 آلاف عينة مريض يومياً
هل سيكون فحصاً منزلياً؟
رغم سهولة هذا الاختبار، غير أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لم تعتمده كفحص منزلي، حيث شدّدت على أن هذا الاختبار يجب أن يكون  : في بيئة رعاية صحية تحت إشراف مقدم رعاية صحية مدرب
والجدير بالذكر أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لم تقم بمسح أي اختبارات لفيروس كورونا المستجد للاستخدام في المنزل، على الرغم من أن العديد من الشركات أعلنت عن خطط لإتاحتها

avatar
TiredAtWork_398129161 ما مدى أضرار العمل من البيت على جسم الإنسان؟ المزيد

شاع في زمن كورونا العمل من المنزل أو

Homeoffice

، لضمان عدم اختلاط الموظفين في المكاتب، لكنّ لهذا الإجراء الوقتي آثار سلبية على البدن، منها آلام الظهر بسبب قلة الحركة وتعب العين، لكن من غير المتوقع أن يتواصل هذا الضرر
ظاهرة العمل من المنزل  ، باتت شائعة في زمن كورونا، وبات العاملون بهذا الأسلوب يعانون من أعراض تتعلق بقلة الحركة خاصة، فالمرء يستيقظ صباحاً، ويغسل وجهه ثم يفطر ليجلس إلى مكتب البيت ويغرق في العمل، الحركة شبه معدومة، والجلوس متواصل، والعين تحدق باستمرار في شاشة الكومبيوتر
لكن نائب الأمين العام لرابطة جراحي العظام الألمان

DGOU

بيرند كلادني  يقلل من مخاوف الناس بقوله “لا ينبغي أن ينتاب المرء الخوف من أن يلحق بعموده الفقري ضررٌ دائم بسبب اعتماده اسلوب العمل من المنزل، فكل هذا يجري بشكل مؤقت ولن يستمر”، كما نقل عنه خبر نشرته وكالة الأنباء الألمانية، التي نقلت أيضا عن هورست هيلبيغ الخبير في مجتمع البصريات الألماني قوله “من غير المتوقع أيضاً أن يحدث العمل من المنزل ضرراً دائماً للعين”
الأعراض التي قد تظهر على من يعتمدون أسلوب العمل في البيت بهذا الظرف قد تنجم عن كون المقعد الذي يجلسون عليه أثناء العمل غير مخصص لجلسات مطولة، ويفتقد للمرونة التي توفرها مقاعد المكاتب الدوارة، كما أن مكتب البيت الذي قد يكون مجرد منضدة مستوية، ربما يكون هو الآخر غير ملائم للعمل لاسيما وأنه يوضع في موقع قد لا تكون الإضاءة فيه مناسبة، ما يرفع من الجهد المسلط على العين
العمل من المنزل له آثار نفسية أيضاً
المشكلات الناجمة عن العمل في المنزل   لا ترتبط بالمكان وظروفه فحسب، بل تتجاوزه إلى الجوانب النفسية التي تفرض قلقاً وعدم استقرار، لعدم تعود الشخص على العمل في المنزل ما قد يثير في لاوعيه مخاوف وتوترات غير محسوبة وبهذا الخصوص يقول كلادني  : تسلل الألم لجسم الإنسان عملية معقدة يلعب فيها المحيط الاجتماعي والجانب النفسي دوراً كبيراً

انشغال الإنسان في العمل على الكومبيوتر   ينسيه غالباً أن يرمش بعيونه مراراً كما تتطلب طبيعة العين للمحافظة على رطوبتها ويسبب هذا جفاف العين، طبعاً يمكن أن يحدث هذا أثناء العمل في المكتب أيضا، وهذا يتبع إلى حد كبير طبيعة الإنسان، ويتطلب الأمر تعويد الأنسان نفسه على أن يرمش بعينه مراراً، لتجنب حصول حالة الجفاف التي تؤدي إلى إجهاد العين، ويقول هورست هيلبيغ من مشفى جامعة ريغنسبورغ في هذا السياق  : إن اجهاد العين وجفافها حالة ملازمة للعمل لساعات طويلة إزاء شاشات الكومبيوتر، وهي ليست بالضرورة مرتبطة بالعمل من المنزل، وحين تشتد لدى بعض الناس فعليهم مراجعة طبيب عيون 

في الظرف الحالي، تشكل جائحة كورونا التحدي الأصعب والأكبر للبشرية جمعاء، ولابد أن يتجنب الانسان الاختلاط قدر الإمكان، من هنا تتراجع الأسبقيات الصحية الأخرى أمام خطورة هذا الفيروس الفتاك، وهو ما أكدته فيبكه آبس من الإدارة الصحية لأحدى شركات التأمين مشيرة إلى ما يمكن للمرء أن يفعله حيال العوارض الناجمة عن العمل : فيما يتعلق بآلام الظهر، بوسع المرء أن يلجأ إلى خيارات عدة، كالوقوف بين حين وآخر خاصة أثناء المكالمات الهاتفية، والتخطي حول المكان، وبعد انتهاء نوبة العمل بوسعه التمشي خارج المنزل