Category Archives: المزيد

avatar
KILAB_440952811 الكلاب تستطيع تمييز رائحة الإجهاد والتوتر على عرق الإنسان المزيد   توصلت دراسة جديدة إلى أن الإجهاد والتوتر يؤثر على رائحة عرق الإنسان وأيضاً أنفاسه، وأن الكلاب تستطيع تمييز هذه الرائحة.

وأجرى باحثون في جامعة كوينز في بلفاست تجربة شارك فيها 4 كلاب مدربة، و36 شخصاً، وطُلب من المشاركين حلّ مسألة حسابية صعبة، وقاموا بالإبلاغ عن مستويات التوتر قبل وبعد المهمة، واستخدم الباحثون عينات من دم المشاركين قبل وبعد حل المسألة.
وتم إعطاء الكلاب عينات من دم نفس الشخص في حالة الاسترخاء وبعد الإجهاد، واستطاعت الكلاب تنبيه الباحثين إلى العينات التي تم أخذها بهد مواجهة موقف أثار التوتر.
وقالت كلارا ويلسون الباحثة في مجال علم النفس في جامعة كوينز: “تُظهر النتائج أننا، كبشر، ننتج روائح مختلفة من خلال عرقنا وأنفاسنا عندما نشعر بالتوتر، ويمكن للكلاب تمييزها بصرف النظر عن رائحتنا عند الاسترخاء، حتى لو كان شخصاً لا يعرفونه”.
وأضافت “يسلط البحث الضوء على أن الكلاب لا تحتاج إلى إشارات بصرية أو صوتية لالتقاط الإجهاد البشري. هذه هي الدراسة الأولى من نوعها التي تقدم دليلاً على أن الكلاب تشم رائحة الإجهاد من التنفس والعرق وحده، وهو ما يمكن أن يكون مفيداً عند تدريب كلاب الخدمة والعلاج”.
وتساعد هذه النتائج في فهم العلاقة بين الإنسان والكلب، وكيفية تفسير الكلاب للحالات النفسية البشرية والتفاعل معها.

avatar
%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%81%D8%B1%D8%B7-%D9%84%D9%84%D8%B4%D8%A7%D8%B4%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%B1%D9%86%D9%8A%D8%A9_1664580986 دراسة تحذر :التعرض الشديد للشاشات الإلكترونية يغير إنتاج الهرمونات التناسلية ويسبب البلوغ المبكر المزيد

التعرض المفرط للشاشات الإلكترونية يغير إنتاج الهرمونات التناسلية ويسبب البلوغ المبكر

وارتبط التعرض الأطول للضوء الأزرق ببدء البلوغ المبكر في إناث الفئران، ما أظهر أيضا انخفاضا في مستويات الميلاتونين، وزيادة في مستويات بعض الهرمونات التناسلية والتغيرات الجسدية في المبايض.

كما ارتبط استخدام الأجهزة المحمولة الباعثة للضوء الأزرق سابقا بأنماط نوم مضطربة عند الأطفال، لكن هذه النتائج تشير إلى أنه قد تكون هناك مخاطر إضافية على نمو الأطفال والخصوبة في المستقبل.

وكان الاستخدام المتزايد للأجهزة الباعثة للضوء الأزرق، مثل الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية، قد عُدّ متورطا سابقا في تقليل جودة النوم لدى كل من الأطفال والبالغين.

ويُعتقد أن هذا يحدث من خلال اضطراب ساعتنا الجسدية حيث يمنع الضوء الأزرق الارتفاع المسائي في مستويات هرمون الميلاتونين، الذي يهيئ أجسامنا للراحة والنوم.

وتكون مستويات الميلاتونين بشكل عام أعلى خلال فترة ما قبل البلوغ منها في سن البلوغ، وهو الذي يعتقد أنه يلعب دورا في تأخير بداية سن البلوغ.

والبلوغ عملية معقدة تنطوي على تنسيق العديد من أجهزة الجسم والهرمونات.

وفي السنوات الأخيرة، أبلغ العديد من الدراسات عن زيادات في بداية البلوغ المبكر للفتيات، لا سيما خلال جائحة “كوفيد-19”. ويشير الترابط في ما بين التعرض للضوء الأزرق وانخفاض مستويات الميلاتونين إلى أن زيادة وقت النظر إلى الشاشة، مثلما في أثناء فرض القيود بسبب الوباء، ربما لعب دورا في هذه الزيادة المبلغ عنها. ومع ذلك، من الصعب للغاية تقييم هذا عند الأطفال.

وفي هذه الدراسة، استخدم الدكتور آيلين كلينك أوغرلو، وزملاؤه في أنقرة، بتركيا، نموذج الفئران للتحقيق في آثار التعرض للضوء الأزرق على مستويات الهرمونات الإنجابية ووقت بداية سن البلوغ.

وقد تم تقسيم إناث الفئران إلى ثلاث مجموعات من ست فَأْرات وعُرِّضت لدورة ضوء عادية،  إما 6 ساعات، أو 12 ساعة، من الضوء الأزرق.

وحدثت العلامات الأولى للبلوغ في وقت مبكر بشكل ملحوظ في كلتا المجموعتين المعرضتين للضوء الأزرق، وكلما طالت مدة التعريض، كانت بداية سن البلوغ أبكر.

كما أن الفأرات التي تعرضت للضوء الأزرق انخفضت لديها مستويات الميلاتونين والمستويات المرتفعة من هرمونات تناسلية معينة (هرمون الاستراديول وهرمون اللوتين)، بالإضافة إلى التغيرات الجسدية في أنسجة المبيض، وكلها تتفق مع بداية سن البلوغ.

وعند تعرضها لمدة 12 ساعة، أظهرت الفأرات أيضا بعض علامات تلف الخلايا والتهاباً في المبايض.

وعلق الدكتور أوغورلو قائلا: “وجدنا أن التعريض للضوء الأزرق، الكافي لتغيير مستويات الميلاتونين، قادر أيضا على تغيير مستويات الهرمون التناسلي ويسبب بداية البلوغ المبكر في نموذج الفئران الذي لدينا. وبالإضافة إلى ذلك، كلما طالت فترة التعرض، كانت البداية أبكر”.

ومع ذلك، يحذر الدكتور أوغورلو من أنه “نظرا لأن هذه دراسة على الفئران، لا يمكننا التأكد من تكرّر هذه النتائج عند الأطفال، لكن هذه البيانات تشير إلى أن التعرض للضوء الأزرق يمكن اعتباره عامل خطر بداية مبكرة لسن البلوغ”.

ومن الصعب تقليد التعرض للضوء الأزرق بما يعادل استخدام جهاز لوحي للأطفال في عالم الفئران، لكن النقطة الزمنية لبلوغ الفئران جنسيا تعادل تقريبا تلك الخاصة بالبشر، إذا ما تم تعديلها وفقا لمتوسط العمر المتوقع المنخفض للفئران.

والتغيرات الهرمونية والإباضة التي تحدث خلال فترة ما قبل البلوغ وعند البلوغ في إناث الفئران يمكن مقارنتها أيضا بمثيبها لدى البشر. ولذلك، على الرغم من قيود الدراسة، تدعم هذه النتائج ضرورة المزيد من التحقيق في الآثار الصحية المحتملة للتعرض للضوء الأزرق على مستويات الهرمونات وظهور علامات البلوغ عند الأطفال.

ويخطط الفريق الآن، للتحقيق في تلف الخلايا والتأثيرات الالتهابية المكتشفة بعد التعرض طويلاً للضوء الأزرق، حيث قد يكون لذلك آثار طويلة المدى على الصحة الإنجابية والخصوبة.

عن روسيا اليوم

المزيد: https://www.akhbarona.com/health/355499.html#ixzz7gRoFUkrw

avatar

وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له

hqdefault_1664492896 وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له المزيد

مما خاطب به سبحانه الكفار على وجه التبليغ، والمسلمين على وجه الإرشاد ما جاء في قوله عز من قائل: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون} (الأعراف:204) نتعرف في السطور التالية عن سبب نزول هذه الآية.

أخرج ابن أبي شيبة في “مصنفه” وابن أبي حاتم في “تفسيره” والطبري في “جامع البيان” والبيهقي في “السنن الكبرى” عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: (كانوا يتكلمون في الصلاة؛ فنزلت: {وإذا قرئ القرآن وأنصتوا لعلكم ترحمون} صحيح لغيره.

وروى ابن أبي حاتم في “تفسيره” عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، أنه سلَّم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي، فلم يرد عليه -وكان الرجل قبل ذلك يتكلم في صلاته، ويأمر بحاجته- فلما فرغ ردَّ عليه، وقال: (إن الله يفعل ما يشاء) وإنها نزلت: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون} حديث حسن.

وروى الطبري عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، أنه كان يقول في هذه الآية: {واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة} (الأعراف:205) (هذا في المكتوبة، وأما ما كان من قصص، أو قراءة بعد ذلك؛ فإنما هي نافلة، إن نبي الله صلى الله عليه وسلم قرأ في صلاة مكتوبة، وقرأ أصحابه وراءه، فخلَّطوا عليه، قال: فنزل القرآن: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون} فهذا في المكتوبة) حديث حسن.

وروى الطبري عن أبي هريرة رضي الله عنه، في هذه الآية: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا} قال: نزلت في رفع الأصوات، وهم خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلاة.

وروى الطبري عن بشير بن جابر، قال: صلَّى ابن مسعود رضي الله عنه، فسمع ناساً يقرأون مع الإمام، فلما انصرف، قال: أما آن لكم أن تفقهوا! أما آن لكم أن تعقلوا؟ {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا} كما أمركم الله.

وفي “تفسير القرطبي” عن سعيد بن المسيِّب: كان المشركون يأتون رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى، فيقول بعضهم لبعض: {لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه} (فصلت:26) فأنزل الله تعالى جواباً لهم: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا}.

وروى الطبري عن طلحة بن عبيد الله بن كَرِيز، قال: رأيت عبيد بن عمير، وعطاء بن أبي رباح يتحدثان، والقاصّ يقص، فقلت: ألا تستمعان إلى الذكر، وتستوجبان الموعود؟ قال: فنظرا إلي، ثم أقبلا على حديثهما، قال: فأعدت، فنظرا إلي، ثم أقبلا على حديثهما، قال: فأعدت الثالثة، قال: فنظرا إلي، فقالا: إنما ذلك في الصلاة: {وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا}.

ثم اختلف أهل التفسير في الحال التي أمر الله بالاستماع لقارئ القرآن إذا قرأ، والإنصات له؛ فقال بعضهم: ذلك حال كون المصلي في الصلاة خلف إمام يأتمُّ به، وهو يسمع قراءة الإمام، عليه أن يسمع لقراءته. وقالوا: في ذلك أنزلت هذه الآية. وقال فريق: بل عُني بهذه الآية الأمر بالإنصات للإمام في الخُطبة إذا قرئ القرآن في خطبة. وقال آخرون: عني بذلك: الإنصات في الصلاة، وفي الخُطبة.

قال الطبري: “وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قولُ من قال: أُمروا باستماع القرآن في الصلاة إذا قرأ الإمام، وكان من خلفه ممن يأتمّ به يسمعه، وفي الخطبة.

وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب؛ لصحة الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: (وإذا قرأ فأنصتوا) رواه مسلم، وإجماع الجميع على أن على من سمع خطبة الإمام ممن عليه الجمعة، الاستماعَ والإنصاتَ لها، مع تتابع الأخبار بالأمر بذلك، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه لا وقت يجب على أحد استماع القرآن والإنصات لسامعه، من قارئه، إلا في هاتين الحالتين، على اختلاف في إحداهما، وهي حالة أن يكون خلف إمام مؤتم به. وقد صح الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

Mots clés Google:

avatar

solitude-isolement الوحدة والتعاسة تجلبان الشيخوخة أسرع من التدخين المزيد

أشارت دراسة أجراها باحثون من الولايات المتحدة الأمريكية والصين إلى أن الصحة العقلية الهشة، التي غالبا ما تحددها عوامل مثل الوحدة أو التعاسة، تعجل بالشيخوخة أكثر من التدخين.

وبحسب الأبحاث، يتراكم الضرر الجزيئي ويساهم في الضعف والإصابة بالأمراض الخطيرة المرتبطة بالتقدم في العمر، لكن هذه العمليات الجزيئية تكون أكثر حدة لدى بعض الأشخاص دون غيرهم، وهي حالة تُعرف عمومًا باسم “الشيخوخة المتسارعة”.

ونشر الباحثون، الذين قاموا بتحليل بعض التأثيرات، مثل الشعور بالوحدة أو النوم المضطرب أو الشعور بالحزن، استنتاجات عملهم في المجلة المتخصصة

“Aging-US”

، وأكدوا على أهمية أن يستهدف أي علاج مضاد للشيخوخة الصحة العقلية مثل الصحة البدنية.

وتحققت الدراسة، باستخدام اختبارات الدم والقياسات الحيوية لما يقرب من 12 ألف شخص من البالغين الصينيين، من عملية الشيخوخة هذه، ووجد الباحثون أن الشيخوخة المتسارعة طالت الأشخاص الذين لديهم تاريخ من السكتات الدماغية وأمراض الكبد والرئة، أو لدى المدخنين، ولكن أيضا لدى الأشخاص الذين يعانوا من صحة عقلية هشة.

وكشفت البيانات أن الشعور باليأس وعدم السعادة والوحدة يزيد من العمر البيولوجي أكثر من التدخين، وأن هناك عوامل أخرى تسرع أيضا من عملية الشيخوخة، مثل أن تكون بمفردك أو تعيش في منطقة ريفية (يرجع في هذه الحالة إلى قلة توافر الخدمات الطبية).

ووفقا لمانويل فاريا من جامعة ستانفورد الأمريكية فإن الحالات العقلية والنفسية الاجتماعية من أقوى المؤشرات للنتائج الصحية ونوعية الحياة، “لكن تم تجاهلها إلى حد كبير في الرعاية الصحية الحديثة”.

avatar
201805160420502050_1664065565 هذه علامات تحذير تشير إلى أنك على وشك الإصابة  بسكتة دماغية شديدة المزيد

لا تقتصر الإصابة بالسكتة الدماغية فقط على الأشخاص المسنين، فكثيرا ما تصيب من يتمتعون بصحة جيدة أو الشباب.

وفقا لجمعية السكتات الدماغية الأمريكية، فإن السكتة الدماغية هي السبب الخامس للوفاة في الولايات المتحدة، وتترك العديد من الأشخاص المعاقين.

تحدث السكتة الدماغية عندما ينقطع تدفق الدم إلى جزء من الدماغ، مما يؤدي إلى حرمان الدماغ من الأكسجين، وذلك إما بسبب جلطة أو انفجارات (أو تمزق).

عندما يحدث ذلك، لا يتمكن جزء من الدماغ من الحصول على الدم والأكسجين الذي يحتاجه، لذلك تموت خلايا الدماغ، وفق الجمعية الأمريكية.

ملاحظة العلامات المبكرة للسكتة الدماغية والحصول على المساعدة الطبية على الفور أمر أساسي. قد يكون هذا منقذا للحياة ويقلل من الآثار.

ويرصد موقع

Eat This, Not That

المتخصص في الشؤون الصحية والغذائية 5 علامات تحذيرية قالت إنها تشير إلى أنك على وشك الإصابة بسكتة دماغية ضخمة.

1 – ارتباك مفاجئ وصعوبة في الكلام

إذا تعرضت أنت أو أي شخص من حولك لتغيير في الكلام أو بدا مرتبكا فجأة، فقد تكون هذه علامة على حدوث سكتة دماغية.

تقول مايو كلينيك، إن ذلك يبدأ عندما لا يستطيع الشخص تكرار جملة بسيطة، أو يصبح كلامه غير واضح أو يصعب فهمه.

2. صداع حاد ومفاجئ

“لا ترتبط العديد من السكتات الدماغية بالصداع، ولكن يمكن أن يحدث صداع مفاجئ وحاد في بعض الأحيان مع بعض أنواع السكتة الدماغية” تقول مايو كلينك.

لذلك، من الجيد عدم تجاهل هذا الصداع والتماس العناية الطبية.

3. تدلي الوجه

هل يبدأ جانب واحد من الوجه في التدلي؟ يمكن أن يكون خدر الوجه علامة منبهة لسكتة دماغية.

يشير مستشفى بارنز (أكبر مستشفى في ولاية ميسوري الأمريكية) إلى أن “ضحايا السكتة الدماغية يظهرون أعراضا مختلفة اعتمادا على نوع السكتة الدماغية (السكتة الدماغية الإقفارية والسكتة الدماغية النزفية)، ومكان حدوث السكتة الدماغية بالضبط في دماغهم، ومدى حدة النزيف”.

وتضيف: “تحدث أعراض السكتة الدماغية بشكل مفاجئ ومتزامن، ولكن قد لا تحدث جميع الأعراض. عند النظر إلى شخص مصاب بسكتة دماغية، قد تلاحظ نصف ابتسامة؛ هناك تفاوت يوضح الخدر في الوجه”.

4. فقدان البصر

يمكن أن يكون “التعتيم المفاجئ أو فقدان الرؤية، خاصة في عين واحدة” من أعراض السكتة الدماغية.

تحدث غالبية المعالجة البصرية في الفص القذالي، في الجزء الخلفي من الدماغ. تؤثر معظم السكتات الدماغية على جانب واحد من الدماغ. في حالة إصابة الفص القذالي الأيمن، فقد يتأثر مجال الرؤية الأيسر في كل عين.

فيما السكتة الدماغية التي تؤثر على الفص القذالي الأيسر قد تزعج المجال الأيمن للرؤية في كل عين.

5. ضعف الذراع

هل يمكن رفع كلا الذراعين؟ هل أحدهما أخفض من الآخر عند رفعهما؟ إحدى علامات السكتة الدماغية هي ضعف في جانب واحد من الجسم، في الذراع أو الساق. قد تكون هناك مشكلة في المشي.

عن سبوتنبك عربي
avatar
Headache_186042583 علامات تدل على تدهور صحتك النفسية فاحذرها المزيد

مع ازدياد ضغوطات الحياة اللامتناهية واحتدام المنافسة في شتى المجالات، أصبحت صحة الإنسان النفسية معرضة للضرر أكثر من أي وقت مضى. فبينما يتم التركيز في الغالب على جسم الإنسان، يتم تجاهل أهمية الصحة النفسية والعقلية، وعدم الاهتمام في كثير من الأحيان بالإشارات التي تدل على وجود مخاطر.

 ذكرت مجلة “فيتال” الألمانية أن هناك أربع علامات تدل على أن الصحة العقلية لشخص ما تعاني، حيث يجب التصرف بسرعة من أجل احتواء الأمر ومنع تطوره إلى الأسوأ.

ويأتي الانعزال على رأس قائمة هذه العلامات، ففي حال كانت صحة الشخص العقلية تعاني من ضغوط مستمرة، فإنه غالبا ما ينعزل عن محيطه ويتجنب المواقف الاجتماعية (عدم القدرة على مقابلة العائلة والأصدقاء) التي يحتمل أن تكون مرهقة، حسب مجلة “فيتال”.

أما ثاني هذه العلامات، فهي ردود الفعل العاطفية السريعة. وتشير مجلة “فيتال” أن من تعاني صحته العقلية لا يجيد في كثير من الأحيان التعامل مع عواطفه أو مشاعر الآخرين، إذ حتى أن الأشياء الصغيرة تجعله عاطفيا أو غاضبا بشكل مفرط.

وتابع نفس المصدر أن العلامة الثالثة هي مشاكل النوم، ففي كثير من الأحيان يؤثر الضغط النفسي على مدة وجودة النوم. وأردف أن الذين يعانون من عدم التوازن العقلي غالبا ما يعانون أيضا من مشاكل في النوم كصعوبة النوم أو الاستمرار في الاستيقاظ، فهي كلها علامات تشير إلى أن الصحة العقلية تحتاج إلى رعاية أفضل.

والعلامة الرابعة هي المشاكل الجسدية والألم، التي يتسبب فيه الإجهاد النفسي والمخاوف والإرهاق. وأوضحت مجلة “فيتال” أن ضغط الدم مثلا يرتفع بسبب الإجهاد وتتسارع ضربات القلب بسبب الخوف، وأضافت أنه في حال أصبح الإجهاد النفسي مستمرا، فإنه يمكن أن يتسبب في مشاكل جسدية مزمنة مثل مشاكل الجهاز الهضمي أو الألم.

نصائح لتحسين الصحة العقلية…

في المقابل، أشار موقع “منتال هيلث” أن هناك مجموعة من النصائح البسيطة والفعالة، التي يمكن اتباعها من أجل تحسين الصحة العقلية للشخص منها:

الطبيعة، حيث تتميز الطبيعة بتأثيرها الهادئ علينا، فنحن نعيش مع الحيوانات والنباتات الأخرى على كوكب الأرض منذ فترة طويلة للغاية. وتساعد الطبيعة على الشعور بالهدوء والأمل وتخفف من الشعور بالوحدة. وينصح بأخذ نفس عميق في الطبيعة من أجل تعزيز التواصل مع محيطك الطبيعي، حسب نفس المصدر.

أيضا، تعلم كيفية فهم وإدراك المشاعر، حيث تساعد كثيرا عملية منح مشاعرنا الاهتمام دون الحكم عليها، ودون إخبار أنفسنا بأننا أغبياء أو ضعفاء حتى نشعر بالطريقة التي نشعر بها. وأضاف موقع “منتال هيلث” أنه من المهم جدا أن نتحدث مع أنفسنا بلطف فهذا الأمر يساعد كثيرا على شعورنا بالارتياح.

كذلك، من بين النصائح لتحسين الصحة العقلية هي التحدث إلى شخص تثق فيه من أجل الدعم. وقد يجد الشخص صعوبة كبيرة في إخبار الشخص الآخر ما يشعر به، لا سيما وأن الكثير منا تعلم إبقاء ما يشعر به بداخله ويحاول تجاهل المشاعر المؤلمة. وأفاد موقع “منتال هيلث” أن مجرد التحدث عن أشياء ما مع شخص محل ثقة، يمكن أن يساعد على الشعور بالراحة.