Category Archives: المزيد

avatar
1569824688_228760_105488234 حاسبوا أنفسكم .. قبل أن تحاسبوا المزيد

“الدنيا ليست بدار قرار، كتب الله عليها الفناء، وكتب على أهلها فيها الظعن، فكم من عامر عما قليل يخرب، وكم من مقيم عما قليل يظعن”. (عمر بن عبد العزيز).

وإن أخوف ما يخاف على المرء فيها، اتباع الهوى وطول الأمل، فإن اتباع الهوى يصد عن الحق وإن طول الأمل ينسي الآخرة.(علي بن أبي طالب).

والشباب هم أكثر فئة يمكن أن تتعرض للوقوع في طول الأمل، ومحبة البقاء، وتوقع طول العمر؛ إذ هم ما زالوا في بداية حياتهم، ومقتبل أعمارهم، كما يقال، فيدب إليهم داء طول الأمل، ويسرع فيهم عمله، وتصيبهم آفاته وعلله.

إن الإنسان إذا طال أمله في هذه الحياة، زاد تعلق قلبه بها، وذهل عقله عن إدراك حقائقها؛ فتشغله الظواهر، وتخدعه المظاهر، وتلهيه السفاسف عن إدراك الحقائق، ويشغله طلب الدنيا والعمل لها والتذذ بمتاعها عن مهمته الأساسية ووظيفته الحقيقية، فيبقى في هذه الغفلة ـ ما لم يتداركه الله برحمته ـ فلا يفيق منها إلا مع فجأة الموت “الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا”.. فإذا رأى عاقبة طول أمله وتسويف عمله نادى بأعلى صوته: {رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت} ولكن للأسف الإجابة {كلا}.

أيها الشباب

إن طول الأمل داء علاجه في دواءين عظيمين

الأول دوام محاسبة النفس. والثاني: لزوم ذكر الموت

فأما العلاج الأول “وهو دوام محاسبة النفس” فمعناه

أن يتصفح الإنسان عمله، وينظر في أقواله وأفعاله وجميع ما يصدر منه أولا بأول.. فإن وجد خيرا محمودا أمضاه وأتبعه بما شاكله وضاهاه، وإن وجده شرا مذموما استدركه إن أمكن، وتاب منه واستغفر، وانتهى عن مثله في المستقبل

والأصل في هذه المحاسبة في كتاب الله في قوله تعالى

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ}الحشر:18

 وقوله: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ}الأنبياء:47

 وقوله: {وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً} الكهف:49

 وقوله: {واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ}البقرة:281

فبهذه الآيات وأشباهها استدل أرباب البصائر على أن الله تعالى لعملهم بالمرصاد، قد أحصاه عليهم كله وعده عليهم عدا، وأنهم موقوفون بين يديه يناقشون الحساب، ويطالبون بمثاقيل الذر من الخطرات واللحظات واللفظات، فتحققوا أنه لا ينجيهم من هذه الأخطار إلا لزوم المحاسبة وصدق المراقبة، ومؤاخذة النفس في أنفاسها وحركاتها ومحاسبتها على خطراتها ولحظاتها وخطواتها ولفظاتها وكل أعمالها

وهذا فعل الأكياس أهل الفطنة وأصحاب العقول كما أخبر بذلك أفضل رسول عليه أفضل الصلوات وأزكى التسليمات: [الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني] رواه الترمذي وحسنه

وقد أخبرنا صلوات الله عليه وسلامه أننا محاسبون على كل شيء “كل شيء”، فقال :  لا تزولا قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وعن شبابه فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن علمه ماذا عمل فيه

avatar
coronam_608840941 لأول مرة ..اختبار اللعاب للكشف عن كورونا في مدة وجيزة المزيد

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على اختبار جديد لتشخيص فيروس كورونا من خلال اللعاب، ليشكل نهجاً جديداً للكشف بسهولة وسرعة عن المصابين بكورونا مما يخفف من العبء على الطواقم الطبية ويقلل فرص إصابتهم بالعدوى
وأفاد موقع قناة أم بي سي نيوز الأمريكية، اليوم الثلاثاء، أن الباحثين في جامعة روتجرز الأمريكية تلقوا تصريحاً من الحكومة الأمريكية لأول اختبار لعاب لتشخيص كورونا، وسيكون الاختبار متاحاً في البداية من خلال المستشفيات والعيادات التابعة للجامعة
لكن التشخيص باللعاب فقط ليس كافياً وفقاً لإدارة الأغذية والأدوية، حيث أكدت أن المرضى الذين لديهم نتائج سلبية مع مجموعة اللعاب يجب أن يتم تأكيد نتائجهم باستخدام طريقة اختبار ثانية
ويأتي الإعلان عن الاختبار الجديد في خضم الأزمة التي تعاني منها المستشفيات في جميع أنحاء الولايات المتحدة من أجل تتبع المرض ومحاصرته، كما تعاني المؤسسات من نقص الإمدادات الطبية الأساسية، بما في ذلك القفازات والأقنعة والمسحات
ويتطلب النهج الحالي لفحص فيروس كورونا من العاملين في الرعاية الصحية أخذ مسحة من أنف المريض أو حلقه. ولتقليل مخاطر الإصابة بالعدوى، توجه العديد من المستشفيات والعيادات الموظفين إلى التخلص من القفازات والأقنعة بعد الاتصال الوثيق مع أي شخص قد يكون مصاباً بالفيروس.
مميزات التشخيص الجديد
وتكمن أهمية تشخيص كورونا من خلال اللعاب في كونها تقلّل من فرص احتكاك أخصائي الرعاية الصحية مع المرضى المشتبه بإصابتهم بالفيروس، وفقاً لمطور الاختبار أندرو بروكس الذي يدير مختبر روتجرز في جامعة روتجرز الأمريكية.
كما يساعد الاختبار الجديد في التغلب على بعض انزعاج المريض وصعوبات في أخذ عينات المسحة، وفقاً لخبير أمراض معدية خلال تعليقه على أهمية الاختبار الجديد
كيفية التشخيص من اللعاب
مع الاختبار الجديد القائم على اللعاب، يتم إعطاء المرضى أنبوباً بلاستيكياً يبصقون فيه عدة مرات. ثم يعيدون الأنبوب إلى عامل الرعاية الصحية للمعالجة المختبرية
واختبر مختبر روتجرز دقة طريقته بأخذ عينات اللعاب والمسحة من 60 مريضاً، وكانت نتائج عينات اللعاب لدى المرضى مطابقة بنسبة 100% مع نتائج المسحات. ولفت المختبر إلى أنه يجري حالياً معالجة 10 آلاف عينة مريض يومياً
هل سيكون فحصاً منزلياً؟
رغم سهولة هذا الاختبار، غير أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لم تعتمده كفحص منزلي، حيث شدّدت على أن هذا الاختبار يجب أن يكون  : في بيئة رعاية صحية تحت إشراف مقدم رعاية صحية مدرب
والجدير بالذكر أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لم تقم بمسح أي اختبارات لفيروس كورونا المستجد للاستخدام في المنزل، على الرغم من أن العديد من الشركات أعلنت عن خطط لإتاحتها

avatar
TiredAtWork_398129161 ما مدى أضرار العمل من البيت على جسم الإنسان؟ المزيد

شاع في زمن كورونا العمل من المنزل أو

Homeoffice

، لضمان عدم اختلاط الموظفين في المكاتب، لكنّ لهذا الإجراء الوقتي آثار سلبية على البدن، منها آلام الظهر بسبب قلة الحركة وتعب العين، لكن من غير المتوقع أن يتواصل هذا الضرر
ظاهرة العمل من المنزل  ، باتت شائعة في زمن كورونا، وبات العاملون بهذا الأسلوب يعانون من أعراض تتعلق بقلة الحركة خاصة، فالمرء يستيقظ صباحاً، ويغسل وجهه ثم يفطر ليجلس إلى مكتب البيت ويغرق في العمل، الحركة شبه معدومة، والجلوس متواصل، والعين تحدق باستمرار في شاشة الكومبيوتر
لكن نائب الأمين العام لرابطة جراحي العظام الألمان

DGOU

بيرند كلادني  يقلل من مخاوف الناس بقوله “لا ينبغي أن ينتاب المرء الخوف من أن يلحق بعموده الفقري ضررٌ دائم بسبب اعتماده اسلوب العمل من المنزل، فكل هذا يجري بشكل مؤقت ولن يستمر”، كما نقل عنه خبر نشرته وكالة الأنباء الألمانية، التي نقلت أيضا عن هورست هيلبيغ الخبير في مجتمع البصريات الألماني قوله “من غير المتوقع أيضاً أن يحدث العمل من المنزل ضرراً دائماً للعين”
الأعراض التي قد تظهر على من يعتمدون أسلوب العمل في البيت بهذا الظرف قد تنجم عن كون المقعد الذي يجلسون عليه أثناء العمل غير مخصص لجلسات مطولة، ويفتقد للمرونة التي توفرها مقاعد المكاتب الدوارة، كما أن مكتب البيت الذي قد يكون مجرد منضدة مستوية، ربما يكون هو الآخر غير ملائم للعمل لاسيما وأنه يوضع في موقع قد لا تكون الإضاءة فيه مناسبة، ما يرفع من الجهد المسلط على العين
العمل من المنزل له آثار نفسية أيضاً
المشكلات الناجمة عن العمل في المنزل   لا ترتبط بالمكان وظروفه فحسب، بل تتجاوزه إلى الجوانب النفسية التي تفرض قلقاً وعدم استقرار، لعدم تعود الشخص على العمل في المنزل ما قد يثير في لاوعيه مخاوف وتوترات غير محسوبة وبهذا الخصوص يقول كلادني  : تسلل الألم لجسم الإنسان عملية معقدة يلعب فيها المحيط الاجتماعي والجانب النفسي دوراً كبيراً

انشغال الإنسان في العمل على الكومبيوتر   ينسيه غالباً أن يرمش بعيونه مراراً كما تتطلب طبيعة العين للمحافظة على رطوبتها ويسبب هذا جفاف العين، طبعاً يمكن أن يحدث هذا أثناء العمل في المكتب أيضا، وهذا يتبع إلى حد كبير طبيعة الإنسان، ويتطلب الأمر تعويد الأنسان نفسه على أن يرمش بعينه مراراً، لتجنب حصول حالة الجفاف التي تؤدي إلى إجهاد العين، ويقول هورست هيلبيغ من مشفى جامعة ريغنسبورغ في هذا السياق  : إن اجهاد العين وجفافها حالة ملازمة للعمل لساعات طويلة إزاء شاشات الكومبيوتر، وهي ليست بالضرورة مرتبطة بالعمل من المنزل، وحين تشتد لدى بعض الناس فعليهم مراجعة طبيب عيون 

في الظرف الحالي، تشكل جائحة كورونا التحدي الأصعب والأكبر للبشرية جمعاء، ولابد أن يتجنب الانسان الاختلاط قدر الإمكان، من هنا تتراجع الأسبقيات الصحية الأخرى أمام خطورة هذا الفيروس الفتاك، وهو ما أكدته فيبكه آبس من الإدارة الصحية لأحدى شركات التأمين مشيرة إلى ما يمكن للمرء أن يفعله حيال العوارض الناجمة عن العمل : فيما يتعلق بآلام الظهر، بوسع المرء أن يلجأ إلى خيارات عدة، كالوقوف بين حين وآخر خاصة أثناء المكالمات الهاتفية، والتخطي حول المكان، وبعد انتهاء نوبة العمل بوسعه التمشي خارج المنزل

avatar
hassasia_512637756 ما يجب على مرضى الحساسية معرفته عن فيروس كورونا المزيد   مع حلول فصل الربيع، يبدأ فصل من “المعاناة” لدى شريحة واسعة من الناس، والتي تعاني من حساسية الربيع. ويزداد الأمر صعوبة في هذه السنة مع تفشي وباء كورونا، الذي قد تتشابه بعض أعراضه مع حساسية الربيع
إلا أنه يمكن التمييز بين أعراض حساسية الربيع وفيروس كورونا المستجد. ويشير موقع ” leti” أن أبرز أعراض الإصابة بفيروس كورونا هي الحمى والسعال الجاف. أما حساسية الربيع، فإنها لا تسبب الحمى، لكن أبرز أعراضها هي: العطس وسيلان الأنف والحكة في الأغشية المخاطية للأنف والعين، وكذلك الأعين الدامعة
أما بخصوص الإجراءات، التي يجب على المصابين بالحساسية اتخاذها للحماية من العدوى، فهي نفس الإجراءات، التي أشارت إليها السلطات الصحية المختصة على غرار: التباعد الاجتماعي، غسل الأيدي بالصابون بشكل منتظم، تجنب لمس الوجه والعين، تجنب الأشخاص المرضى بالفيروس
يذكر أن فيروس كورونا المستجد، فرض على أكثر من دولة اتباع استراتيجية الحجر الصحي، من أجل احتواء الفيروس، ومنع انتشاره في مناطق واسعة. وينتظر ملايين الناس بفارغ الصبر، إيجاد دواء أو لقاح ضد هذا الفيروس، الذي ظهر في الصين لأول مرة منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وألحق عدة خسائر بشرية واقتصادية ونفسية كبيرة

avatar

حسن الظن بالله.. عبادة وسعادة

Bnb4EtICEAE766T_copy_485396584 حسن الظن بالله.. عبادة وسعادة المزيد

حسن الظن بالله من العبادات الجليلة التي يبنغي أن يملأ المؤمن بها قلبه في جميع أحواله ويستصحبها في حياته، في هدايته، في رزقه، في صلاح ذريته، في إجابة دعائه، في مغفرة ذنبه ، في كل شيء

يقول ابن مسعود رضي الله عنه: “والذي لا إله غيره ما أعطي عبد مؤمن شيئا خيرا من حسن الظن بالله تعالى، والذي لا إله غيره لا يحسن عبد بالله الظن إلا أعطاه الله عز وجل ظنه، ذلك بأن الخير في يده ” رواه ابن ابي الدنيا

ما أروع حسن الظن بالله حين يوقن المؤمن أن بعد الكسر جبرا، وأن بعد العسر يسرا، وأن بعد التعب راحة، وبعد الدمع بسمة، وبعد المرض شفاء، وبعد الدنيا جنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين

قل للذي ملأ التشــاؤم قلــبه .. ومضى يضيق حولنا الآفاقا

سر السعادة حسن ظنك بالذي .. خلق الحياة وقسم الأرزاقا

يقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم: يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي

من ظن بالله خيرا أفاض عليه جزيل خيراته وجميل كراماته، ومن عامل الله باليقين أدهشه الله من عطائه بما يفوق خياله، فالله جل جلاله يعامل عباده على حسب ظنونهم به، ويفعل بهم ما يتوقعونه منه وفوقه

avatar
hotweather_630725469 هل يمكن لموسم الصيف وارتفاع حرارة الطقس وقف انتشار كورونا ؟ المزيد

تستسلم فيروسات الإنفلونزا خلال موسم الصيف وارتفاع حرارة الطقس، فهل يخضع فيروس كورونا (كوفيد-19) لهذه القاعدة؟ لا يزال الفيروس المستجد حديثاً بالنسبة للمعرفة العلمية، ونظراً لأن موجة “سارس” الأولى عام 2003 تم السيطرة عليها مبكراً لم تتوفر معرفة كافية عن سلوك الفيروس مع تبدّل المواسم. لكن توجد بعض الإشارات تبيّنتها دراسات أجريت وقتها وتمت مراجعتها في ضوء موجة كورونا المستجد، وهي
بحسب دراسة أجريت في جامعة أدنبره تميل الفيروسات التاجية إلى الانتشار في موسم بين ديسمبر وإبريل، ووفقاً للموقف الحالي يبدو أن (كوفيد-19) يفضّل البيئة الباردة التي تشهد رياحاً سريعة ورطوبة
كذلك بينت دراسة أخرى حديثة لا تزال قيد النشر أن (كوفيد-19) يقل انتشاره كلما ارتفعت الحرارة، لكن ذلك لا يعني القضاء التام على المرض مع ارتفاع حرارة الطقس، وإنما تناقص انتشاره تدريجياً كلما زادت حرارة الجو في المنطقة، كما يتوقع الخبراء أن يكون تأثير الفيروس محدوداً في المناطق الاستوائية
ويشدد خبراء الصحة العامة على أنه لا ينبغي الرهان على ذلك الاحتمال قبل التأكّد من سلوك الفيروس المستجد، فقد بلغت ذروة انتشار الإنفلونزا الإسبانية خلال الصيف وليس الشتاء
وبحسب تقرير للبروفيسور دال فيشر كبير استشاري الأمراض المعدية بجامعة سنغافورة نشرته أسوشيتدبرس: “ربما بعد أن يستمر انتشار فيروس كوفيد-19 عدة سنوات، ويصاب به معظم الناس يصبح انتشاره مرتبطاً بالمواسم مثل الإنفلونزا
بينما يقدّم البروفيسور محمد سجادي من جامعة ميريلاند رؤية أقل تشاؤما: “قد يلعب الطقس دوراً في كبح الانتشار، فمن الملاحظ أن مناطق تفشي كوفيد-19 إلى درجة الوباء تراوحت الحرارة فيها بين 5 و11 مئوية، لكن علينا أن نتذكر أن الصيف لم يكن هو من أوقف انتشار “سارس” وإنما الإجراءات الوقائية