Category Archives: المدرسة العتيقة

avatar

ramadan_03-300x175 تاريخ المدارس العتيقة بالمغرب المدرسة العتيقة   المدارس القرآنية أو المدارس العتيقة كما يطلق عليها الآن لعبت دورا كبيرا في ترسيخ قيم الدين الإسلامي السميح في كل ربوع المملكة و بالخصوص في بلاد سوس ، و أفيان تحتضن إحدى هذه المدارس ألا و هي المدرسة العتيقة لسيدي إبراهيم بن عامر   , أتمنى صادقا أن تتضاعف جهود جميع الفعاليات المعنية حتى تستمر هذه المدرسة في القيام بالدور المنوط بها.

في هذا السياق  و تعميما للفائدة أقدم لقراء هذا الموقع مقتطفات من دراسة جامعة و شاملة أنجزها الدكتور جميل حمداوي جزاه الله خيرا

قراءة ممتعة

Mots clés Google:

avatar

SDC12448-300x225 تيمزكيد نغرمان ـ الجامع الذي درس فيه الولي الصالح سيدي إبراهيم بن عامر رضوان الله عليه المدرسة العتيقة   توصلنا من الأخ عبد القادر بموضوع حول تمزكيد نغرمان أي مسجد واكراراض ، أضفت إليه صورة المدرسة العتيقة التي تحمل إسم الولي الصالح سيدي إبراهيم بن عامر إمام و فقيه مسجد واكراراض و أصلا مسجد نغرمان معروف بإسم تمزكيد ن سيدي إبراهيم بن عامر أما إسم نغرمان أضيف بعد أن أضحت واكراراض أطلالا  ,  و كذا صورة بوقدير سي محمد عابد أحد الفقهاء الذين درسوا بهذا المسجد بداية الخمسينات

قراءة ممتعة


بسم الله الرحمان الرحيم

تم بناء تمزكيد نغرمان في قديم الزمان وسالف العصر و الأوان من طرف قدماء سكا ن وكراراض وهي عبارة عن غرفة لتسخين الماء تسمى اخربيش تتدلى من سقفه سلسلة من الحديد يربط فيها إناء كبير من النحاس يملا بالماء وتوقد من تحته النار لتسخين ماء الوضوء  ويقضي به أفراد الجماعة ليل الشتاء البارد يتسامرون و يستدفئون  ,  ثم بيت الوضوء وهو عبارة عن مصطبتين متقابلتين مملستان بالجير الناعم وسطهما ساقية لتصريف المياه تصطف فيها أواني من الفخار تستعمل للوضوء تسمى تدقيت , ومقصورة للصلاة مستطيلة الشكل فيها مقصورة لإمامة المصلين

Mots clés Google:

avatar

Photo-0571-300x195 مدارس سوس العتيقة عن كتاب : - سوس العالمة - للعلامة مُحمد المختار السوسي رحمه الله المدرسة العتيقة   أول مدرسة عرفت في بوادي الْمَغرب الإسلامي هي مدرسة أجلو بضاحية مدينة تيزنيت، وذلك في أواخر القرن الْخَامس، وربَّما كانت قبلها مدارس أخرى وإن كنا لا نعرفها الآن، ثُم تتابعت القرون والمدارس تتكون في السهول والنجود، إلى أن نيفت على مائتين، وهي مدارس شعبية يقوم بِها الشعب بِجهوده الْخَاصة، ولَم تعرف قط إعانة حكومية، وكثيرا ما تكون في كل قبيلة مدرسة أو مدارس متعددة إن كانت القبيلة كثيرة الأفخاذ، فتبني كل فخذ مدرستها على حدة، وهذه المدارس تُسمى مدارس علمية؛ ليكون فرق بينها وبين كتاتيب القرآن التي لا تَخلو منها كل قرية وإن صغرت، والمعتاد أن تقوم القرية بالمسجد الذي يكون فيه الكتاب القرآني، فيكون الإمام للصلوات هو المعلم للقرآن دائما، وأجرته على سكان القرية يعطونه قدرا معلوما من الحبوب ومن الصوف ومن الزبد، لكل دار تَمخض تلك السنة؛ لأن المشارطة مع الإلمام تكون على السنة، ويزيدون فوق ذلك أن يَحرثوا له في أرضهم ويَحصدوا له، وأمَّا المئونة فإنَّها نَهارية على كل دار، غداء وعشاء وهجوريّا في الغالب، فهذا هو قانون مساجد القرى التي تضم كتاتيب القرآن

وأمَّا المدارس التي تقرأ فيها القراءات السبع أو فنون العلوم؛ فإن لَها نظاما آخر، إذ تشارط القبيلة الأستاذ الفقيه مسانَهة على أجرة معلومة من مَحصولِهم: حبوبا وإداما زيتا أو سَمنا أو هُمَا مَعا، ومئونة الطلبة تكون من هري المدرسة الذي يُجمع فيه ثلث الأعشار من أصحاب المدرسة، يقف المكلفون بذلك على الْمَحاصيل في البيادر حتى يؤخذ حظ المدرسة، أو يقيد بأنه في ذمة صاحبه، ثُم إذا تم الدارس يقع النداء العام الذي كثيرا ما يكون من سطح المسجد بِجمع ذلك في يوم خاص يتواعدون فيه وسط سوق القبيلة، فترى البهائم قوافل إلى المدرسة من كل طريق

Mots clés Google: