Category Archives: أدب و فنون

avatar
amazighi_1602928848 جائزة الثقافة الأمازيغية 2019.. الحسين آيت باحسين يفوز بالجائزة التقديرية أدب و فنون   فاز الباحث الحسين آيت باحسين، بالجائزة التقديرية للثقافة الأمازيغية برسم 2019، تقديرا لجهوده في النهوض باللغة والثقافة الأمازيغيتين بالمملكة

وجرى تتويج السيد آيت باحسين، الذي يعد أحد أبرز وجوه الحركة الثقافية الأمازيغية المغربية، خلال حفل تسليم جائزة الثقافة الأمازيغية، الذي نظمه أمس الجمعة بالرباط، المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس

وتم خلال هذا الحفل الاعلان عن الفائزين بالجائزة بمختلف أصنافها. وعادت الجائزة الوطنية للإعلام والاتصال لكل من المصطفى سكنفل (صنف الصحافة المكتوبة) عن المصلحة الأمازيغية لوكالة المغرب العربي للأنباء عن عمله “من” أوسمان” إلى “تشايكوفسكي”… المسار الرائع لبلعيد العكاف”، ونور الدين نجمي (صنف السمعي – الإذاعة -) عن الإذاعة الأمازيغية، وسليمة اليعقوبي (صنف التلفزة) عن قناة الثامنة  تامازيغت

أما جائزة الإبداع الأدبي الأمازيغي، فعادت إلى كل من صالح آيت صالح (صنف الشعر) عن عمله “تادلا ن امتاكن” (حزمة الوثبات)، والحبيب الكناسي (صنف السرد) عن عمله “سوس اساسان نك” (تحرر من قيودك)، ومحمد المسعودي (صنف أدب الطفل) عن عمله “تايدرت ن أوسوينكم” (سنبلة الفكر)، وأحمد زاهد (صنف المسرح) عن عمله “يني ايشارزن تغنانت” (حارث العناد)، في حين حاز على الجائزة الوطنية للترجمة ابراهيم العسري لترجمته لمسرحية موليير “طبيب رغم أنفه” من الفرنسية إلى الأمازيغية

وحاز الجائزة الوطنية للتربية والتعليم كل من عياد ألحيان (فئة الأساتذة الباحثين)، والحسن آيت وعبو (صنف المفتشين)، ومحمد لمعين (صنف أساتذة التعليم الابتدائي) ولحسن برجي  صنف المكونون

ونال جائزة الأبحاث والبرامج المعلوماتية إلياس بلعالية الذي تقدم بتطبيق على الهاتف لمعجم متعدد الوسائط لتعلم اللغة الأمازيغية مدعوما بلعبة للكلمات الأمازيغية، فيما آلت الجائزة الوطنية للأغنية العصرية لمجموعة آزا- خالد عبو، عن أغنيتها “تيفراس”، وعادت الجائزة الوطنية للأغنية التقليدية للحسين الطاوصي عن ألبومه “ال أوا أكايونك أ يامازيغ”  ارفع هامتك أيها الأمازيغي

وفازت جمعية “أريف للثقافة والتراث” من مدينة الحسيمة بالجائزة الوطنية للمسرح، وكذا جمعية “أحواش أكلاكال للفنون الشعبية” من جماعة أسركي بمدينة تارودانت بالجائزة الوطنية للرقص الجماعي

وفي كلمة بالمناسبة، قال رئيس دورة سنة 2019 لجائزة الثقافة الأمازيغية، محمد بدري، أن هذه التظاهرة تنظم احتفاء بالخطاب الملكي لأجدير وتأسيس المعهد منذ سنة 2004، مؤكدا أن هذه الجائزة حققت مجموعة من المكتسبات في ما يخص التحفيز على الابداع سواء في الفنون أو اللغة أو البحث

ومن جانبه، أكد الحسين آيت باحسين، أن هذا التتويج يعد اعترافا بالجهود التي يبذلها المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية من أجل الحفاظ على الموروث الثقافي الأمازيغي، مبرزا القيمة المضافة للأعمال الجديدة في إغناء المشهد الثقافي الأمازيغي ورصيد إصدارات المعهد في مختلف ميادين المعرفة

ومن جانبه، اعتبر المصطفى سكنفل، المتوج بجائزة الإعلام و الإتصال (صنف الصحافة المكتوبة)، هذا التتويج بمثابة اعتراف بالدور المحوري الذي تضطلع به وكالة المغرب العربي للأنباء، عبر قسمها الأمازيغي، في النهوض باللغة الأمازيغية المعيارية، و حرف تيفيناغ، والثقافة الأمازيغية، وكذا قيم التعددية والتنوع التي هي من صميم عراقة المغرب وحضارته. يشار إلى أن تسليم هذه الجوائز اقتصر على الفائزين القاطنين بمدينة الرباط، بالنظر إلى الظرفية الحالية التي تفرضها جائحة كوفيد-19 من ضرورة التقيد بالتدابير الاحترازية

akhbarona
avatar
dinosaure_maroc_661258788 دراسة علمية تؤكد اكتشاف أول ديناصور مائي في العالم بالمغرب أدب و فنون

أعلن فريق من الباحثين من جامعة بورتسموث البريطانية اكتشاف أكثر من ألف من أسنان ديناصورات تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن “سبينوصور”، الديناصور المفترس الذي اشتهر في فيلم “جوريسيك بارك”، كان نوعاً يعيش في الأنهارجاء ذلك في دراسة علمية أعدها ستة باحثين، ضمنهم المغربيان نزار إبراهيم وسمير الزهري، ونُشرت في مجلة

“Cretaceous Research

 حيث خلصوا إلى أن هذا الوحش الضخم كان يبلغ طوله 15 متراً ويزن ستة أطنان، وكان من المخلوقات التي تعيش في منظومة منطقة “كم كم”، في الجنوب الشرقي المغرب

dinosaure_maroc_988666847 دراسة علمية تؤكد اكتشاف أول ديناصور مائي في العالم بالمغرب أدب و فنون

وحتى وقت قريب، كان يُعتقد أن الديناصورات تعيش حصرياً في البرية، إلى أن نُشر بحث علمي بداية العام الجاري أظهر أن سبينوصور يتكيف جيداً مع نمط الحياة المائية بفضل ذيله المكتشف حديثاً. وينضاف إلى هذا البحث السابق بحث جديد شمل 1200 سن وُجدت في منطقة تاردا نواحي تافيلالت، وهو ما يدعم هذه النظرية بشكل كبير

وجمع فريق الدراسة العلمية بقايا الأسنان المتحجرة من موقع مجرى نهر قديم في المغرب في منطقة تاردا في الجنوب الشرقي، وبعد تحليل كل واحدة تم اكتشاف وجود وفرة من أسنان سبينوصور التي يُمكن التعرف عليها بسهولة

وقال البروفيسور ديفيد مارتيل، أستاذ علم الأحياء القديمة بجامعة بورتسموث، في تعليق على نتائج الدراسة، إن هذا “البحث يؤكد أن المكان الذي وجدت فيه لم يعش فيه هذا الديناصور فقط، بل مات فيه أيضاً

dinosaure_maroc.1jpg_292388212 دراسة علمية تؤكد اكتشاف أول ديناصور مائي في العالم بالمغرب أدب و فنون

وأضاف مارتيل أن العدد الهائل من الأسنان المكتشفة، التي جُمعت من قاع النهر، تعود إلى عصور ما قبل التاريخ وتكشف أن سبينوصور كان موجوداً هناك بأعداد هائلة، وهي تعكس نمط حياته المائية

ويؤكد الأستاذ الجامعي أيضاً أن “الحيوان الذي يعيش معظم حياته في الماء من المرجح أن يُساهم في ترسبات النهر أكثر من الديناصورات التي تقترب من النهر فقط للشرب أو التغذية على ضفافه

ويقول توماس بيفور، طالب في ماستر علم الأحافير بالجامعة نفسها، إن “أحواض نهر منطقة ‘كم كم’ تُعد مصدراً رائعاً لبقايا سبينوصور، كما أنها حافظت على بقايا العديد من المخلوقات من العصر الطباشيري، بما فيها أسماك المنشار والسيلاكانث والتماسيح والزواحف الطائرة وغيرها من الديناصورات التي تعيش على الأرض

avatar

تعزية

82188348_10218822114237780_8654953688122523648_n تعزية أدب و فنون الجمعية

لا إله إلا الله

ببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة المسماة قيد حياتها حجو حماد من إغير ن إداولميت  زوجة المرحوم بوقدير بوشعيب

و بهذه المناسبة الأليمة أتقدم بإسم

كافة أعضاء جمعية أفيان  للتنمية و التعاون بأحر التعازي إلى أسرة الفقيدة

تغمدها الله بواسع مغفرته

و إنا لله و إنا إليه راجعون

avatar
magazine_649849974 الأمطار تغمر العدد الجديد من مجلة البادية المغربية أدب و فنون

صدر، حديثا، آخر أعداد مجلّة “البادية المغربية” (الماضي، الحاضر، المستقبل)، بدعم من وزارة الثقافة

وباللّغتَين العربية والفرنسية، يعالج هذا العدد الثّامِن من المجلّة مواضيع التساقطات المطرية بين الخصب والقحط في إفريقيا الشمالية خلال العصور القديمة، والحيوانات المدجَّنة من خلال النقوش الصّخريّة، ويحيط بجوانب من الزّراعَة في المغرب القديم، ويسلّط الضوء، انطلاقا من نقائش لاتينية، على معبودات الفلاحة في نوميديا

كما تحضر في العدد الأخير من مجلة “البادية المغربية” مواضيع من قبيل إنتاج الحبوب في المغرب خلال العصر الوسيط، والقبائل العربية التي استوطنَت المغرب خلال القرنين الـ11 والـ12، وتسلّط المجلّة الضّوء على حاضرة سجلماسة بوصفها فضاء للتّعايش بين مختلف الإثنيّات القبليّة، ويقارن التراث المائي في المجتمعات الواحيّة انطلاقا من دراسة مقارنة بين واحتَي آسا وعين آيت أوسى في درعة السّفلى، كما يتضمّن مواضيع من قبيل المداريس العتيقة ببادية سوس انطلاقا من بادية تيزنيت

ويدرس العدد الثامن من المجلّة ظاهرة زيارة الأضرحة بدبدو وناحيتها بين الماضي والحاضر، ويتوجّه نحو دراسة طوبونيميا قصور وقصبات تافيلالت، ويبحث في القصبات الإسماعيلية، وتاريخ الصيانة التاريخية بالمغرب انطلاقا من نموذج قصبة الأوداية بالرباط

avatar
VILLAGEAMAZIGH_313053979 أغْگمّي وبناء الطين .. سلاح الأمازيغ أمام الحرِّ والقرِّ في الجبال أدب و فنون   ارتبط عيش الأمازيغ بالجبل، حيث شيّدوا مساكنهم على طول سلسلة جبال الأطلس، وفي مناطق أخرى، واستقروا في الأعالي بعيدا عن السهول. ويرجع سبب ذلك، حسب الباحثين، إلى أن الجبل كان عاملا مساعدا يوفر لسكانه الحماية خلال الحروب التي كانوا يخوضونها ضد الغزاة إبان مختلف الحقب التاريخية

وتتسم أغلب المناطق التي يقطنها الأمازيغ في الجبال، خاصة في الجنوب، بطقسها الحار في فصل الصيف، حيث ترتفع درجة الحرارة إلى مستويات قياسية، وفي فصل الشتاء يتسم الطقس في هذه المناطق ببرودة شديدة؛ ما دفع قاطنيها إلى ابتكار حلول لهذا الإشكال المناخي صيفا وشتاء، تمثلت بالأساس في طريقة بناء البيوت وكذا المواد المستعملة في تشييدها

وفي الزمن الذي لم يكن فيه التيار الكهربائي متوفرا، ولم تكن آليات تلطيف الجو أيضا متوفرة، كان الأمازيغ يستعينون ببناء بيوتهم وفق هندسة معمارية خاصة وبموادّ بناء مستخرجة من الطبيعة تقي من حرّ الصيف ومن قرّ الشتاء، إذ يبنون بيوتهم إما بالحجر مع الطين أو بالطين وحده، مع جعْل الحيطان سميكة لتحافظ على البرودة أو الدفء حسب الفصول

وتتسم البيوت المبنية بهذه الطريقة بقدرتها على صدّ الحرارة الخارجية بنسبة كبيرة في فصل الصيف، وفي فصل الشتاء تلعب دورا عكسيا بصدّ البرودة وتوفير جو دافئ في الداخل؛ وإضافة إلى ذلك لا تخلو بيوت الأمازيغ في الجبال من فضاءات خاصة يأوي إليها قاطنوها عندما تشتد الحرارة، ومنها “أغْگْمّي”، وهو أشبه ما يكون بسرداب مظلم في الطابق السفلي عند مدخل البيوت

وإذا كان “أغگمي” فضاء يُحتمى به عندما تشتد الحرارة، فإن هذا الفضاء، حسب الباحث والناشط الأمازيغي عمر إفضن، ليس سوى واحد من الأشياء التي يتم الاعتماد عليها عند الأمازيغ لمواجهة حرارة الطقس وبرودته، بحكم أن المعمار الأمازيغي في عمومه، والمكوَّن أساسا من نوع خاص من التربة يسمى “أفزا”، هو الذي يتحمل الحرارة صيفا كما يتحمل شدة البرودة شتاء

وأوضح إفضن، في تصريح لهسبريس، أن البحث عن الحماية من الحرارة أو البرودة جعل الأمازيغ يعتمدون في بناء مساكنهم على الطين، لافتا إلى أن “أغگمي” يوضع ضمن هندسة البيوت في مدخل المنزل الكبير، ويكون مغطّى بنوع من الأخشاب عادة ما تكون من العرعار أو أرگان، وثمّة مناطق أخرى تعتمد النخيل

حاليا، لم تعد المساكن الجديدة تُشيَّد بمواد البناء هذه، إذ أصبح معمار القرى التي يقطنها الأمازيغ في الجبال لا يختلف في شيء عن المعمار السائد في المدن، حيث عُوّض البناء الطيني بالبناء بالآجور والإسمنت والحديد. ولا يرجع سبب استعاضة الناس بمواد البناء الحديثة إلى صعوبة البناء بالمواد القديمة، “بل لإمحاء المعمار الأمازيغي”، كما يرى الباحث عمر إفضن

ويوضح قائلا:  كم من مسجد ومبان أمازيغية تم تهديمها عوض ترميمها. المسألة تتعلق بسياسة التعمير والسكنى التي سيطر عليها منذ الاستقلال توجه معين أقرب إلى التصور المعماري الفردي عوض الجماعي الذي هو خاصية الأمازيغ؛ فبنْية السكن والمرفق عند الأمازيغ لها خصوصياتها، ومن ضمنها تلك التي تراعي تغير المناخ

ثمة سبب آخر يرى الباحث إفضن أنه أدى إلى توقف تشييد الأمازيغ لمساكنهم وفق النمط المعماري القديم، وهو أن البناء بالآجور، أو “الحضارة الإسمنتية”، كما سمّاها، تتحكم فيها شركات تستثمر في الإسمنت عوض نوع من التربة، إضافة إلى أن المسألة أيضا مرتبطة بتدبير العقار وإنعاش السكن، لافتا إلى أن الأجانب أصبحوا أكثر اهتماما بالثقافة الأمازيغية، ولهم الفضل في شراء مبان قديمة وترميمها مع الحفاظ على صيغتها الهندسية القديمة

avatar
netflixferdaws_297888467 على غرار "نيتفليكس" ... وزارة الثقافة تخطط لإنشاء منصة رقمية بمواصفات عالمية لعرض الإنتاجات المغربية أدب و فنون   يبدو أن جائحة “كورونا” التي ضربت معظم بلدان العالم، من ضمنها المغرب دفعت بالعديد من القطاعات إلى رقمنة خدماتها، بل خلق منصات رقمية جديدة لعرض الإنتاجات

وفي نفس السياق، تتجه الوزارة الثقافة  نحو إنشاء منصة رقمية بمواصفات عالمية لعرض الأعمال الفنية المغربية، وفق ما أشار إليه  وزير الثقافة والاتصال والشباب، عثمان الفردوس، يوم أمس الثلاثاء

وقال “الفردوس” في اجتماع للجنة التعليم والثقافة والاتصال، بمجلس النواب، أن الوزارة تفكر في إنشاء منصة رقمية بمواصفات عالمية مثل منصة “نيتفليكس”، لعرض الانتاجات المغربية، والتعريف أكثر بالمنتوج السينمائي الوطني 

ولم يشر وزير الثقافة هل ستكون المنصة مجانية للمشتركين أم مدفوعة شهريا على غرار باقي المنصات العالمية التي تقدم الأفلام والمسلسلات بسعر ينطلق من 5 دولار في الشهر

أخبارنا المغربية