Tag Archives: vendredis

avatar

ما هي شروط التوبة الصالحة؟

537_657586958 ما هي شروط التوبة الصالحة؟ المزيد

للتوبة شروط معينية يجب أن يتبعها العبد لكي تُقبل توبته، ومنها

 النَّدم والحسرة على الماضي وما تمّ فيه من اقترافٍ للذُّنوب والآثام؛ فدون الشُّعور بالنَّدم والإحساس بالذَّنب وتأنيب الضَّمير، وبأنّ العبد تجرأ على الله تعالى ففعل كلَّ ما يُغضب الله وكلَّ ما حرَّم الله؛ فتبدأ التَّوبة من هذا الشُّعور الرَّائع بالعودة إلى الله الذي لا يوصد بابه في وجه أحدٍ مهما اقترف، ومهما عصى وتجبر 

العزم على ترك الفِعل المُغضب لله تعالى فور الإحساس بالذَّنب وتأنيب الضَّمير، وترك كلّ ما يرتبط بهذا الفِعل من الأدوات أو الأشخاص أو ما شابه ذلك، وقطع الصِّلة معهم إلى الأبد؛ كي لا يضعف إيمانه في أي لحظةٍ؛ فينتكس على عقبيْه ويعود إلى ما كان عليه، كذلك من العزم أنْ يكون على المستقبل أيضًا بألّا يعود إلى ما اقترف في الماضي من الذُّنوب نفسها أو غيرها؛ فيأخذ العِظة والعبرة ممّا جرى له، ويحمد الله تعالى أنْ هداه إلى الصِّراط المستقيم قبل فوات الأوان

البدء بتنفيذ ما عقد العزم عليه من ترك الذُّنوب وكلُّ ما يتصل بها وكان سببًا في فِعل الذَّنب؛ فإنْ كنت لا تصلِّي، استغفر الله وصلِّ من فورك، وإنْ كنت لا تُزكي، استغفر واخرج زكاتك فورًا، وهكذا

 إذا كان الذَّنب متعلِّقًا بحقوق الخلق؛ فلا بُد من ردّ المظالم إلى أهلها؛ فالله سبحانه وتعالى يغفر ويُسامح من يخطئ في حقِّه؛ فهو أكرم الأكرمين، لكن من يذنب في حقوق النَّاس؛ فعليه طلب السَّماح منهم والعفو والغفران ثُمّ تعويضهم عن الظُّلم الذي وقع عليهم ماديًّا أو معنويًّا ثُمّ طلب الغفران من الله تعالى

avatar

أدعية مستحبة في شهر رمضان

295_293371094 أدعية مستحبة في شهر رمضان المزيد

شهر رمضان هو الشهر الفضيل المميز عند المسلمين عن باقي الأشهر الهجرية، ففي هذا الشهر يصوم العبد عن الطعام والشراب منذ شروق الشمس وحتى غروبها طاعة لله عز وجل، ويتقرب إلى ربه بالأعمال الخيرية والصلاة وقيام الليل وتلاوة القرآن الكريم، فهو شهر المغفرة، و فيه ليلة القدر التي تعد من أكثر الليالي المباركة التي يجني من قيامها المسلم جزيل الأجر والثواب، وفيها نزل القرآن الكريم على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

أدعية مستحبة في شهر رمضان

روي في مسند الدرامي وكتاب الترمذي عن طلحة بين عبيدالله رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان إذا رأى الهلال قال  (اللهم أهله علينا باليمن والإيمان والسلامة والإسلام ربي وربك الله) قال الترمذي : حديث حسن

اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، اللهم إني أعوذ بك من الفقر والقلة والذلة، وأعوذ بك من ان أَظلِم أو أُظلَم ،يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك، اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والهرم والبخل، وأعوذ بك من عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات، الله أهدني وسدني، اللهم إني أسالك الهدى والسداد

اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق، والأعمال والأهواء، اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع، ودعاء لا يسمع، ومن نفس لا تشبع، ومن علم لا ينفع، أعوذ بك من هؤلاء الأربع، اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجأة نقمتك، وجميع سخطك، اللهم إني أسألك علما نافعا ورزقا طيبا متقبلا 

اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم متعني بسمعي و بصري واجعلهما الوارث مني، وانصرني على من يظلمني، وخذ منه بثأري، اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

 أدعية قبل الإفطار

اللهم يا حي يا قيوم ، يا ذا الجلال والإكرام أسألك باسمك الأعظم الطيب المبارك، الأحب إليك الذي اذا دعيت به أجبت، وإذا استرحمت به رحمت، وإذا استفرجت به فرجت، أن تجعلنا في هذه الدنيا من المقبولين والى أعلى درجاتك سابقين، واغفر لي ذنوبي وخطاياي وجميع المسلمين

اللهم اغفر لي وعافني واعف عني واهدني الى صراطك المستقيم، وارحمني يا أرحم الراحمين برحمتك أستعين

اللهم اغفر للمسلمين جميعا الأحياء منهم والأموات وأدخلهم جناتك، وأعذهم من عذابك، ولك الحمد، وصلى اللهم على أشرف الخلق سيد المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم وعلى أهله وصحبه أجمعين

avatar

ما فضل قيام الليل في رمضان؟

563_458664650 ما فضل قيام الليل في رمضان؟ المزيد

قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» متفق عليه

ومعنى هذا القيام هو صلاة التراويح في رمضان، وقيام رمضان إيمانًا: أي تصديقًا بما وعد اللَّهُ الصائمَ من الأجر، واحتسابًا: أي محتسبًا ومدخرًا أجره عند الله تعالى لا عند غيره، وذلك بإخلاص العمل لله

وقد وردت روايات عديدة صحيحة تدلنا على أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلاها ثماني ركعات، وصلاها عشرًا، واثنتي عشرة ركعة؛ بحسب الأحوال التي كان عليها، ويمكن القول إن أقل صلاة التراويح ثماني ركعات، وأكثرها لا حدَّ له، وما عليه الفقهاء الأربعة هو أن تُصَلَّى عشرين ركعة

ويُندب ختم القرآن كاملًا في صلاة التراويح؛ يُوزَّعُ جزءٌ منه كلَّ ليلة، ويُطلَبُ من الإمام تخفيف الصلاة على المأمومين؛ لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ صَلَّى بِالنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ» متفق عليه، وليس معنى التخفيف ما يفعله بعض الأئمة من الإسراع في صلاة التراويح إلى الحد الذي لا يتمكن معه المأموم من إتمام الركوع والسجود والطمأنينة التي هي فرض تبطل الصلاة بدونه، بل التخفيف هو عدم التطويل مع إحكام القراءة وإتمام الأركان، والطمأنينة واحدة من هذه الأركان

ومن الأفضل صلاتها في المسجد، وإن كان بعض المذاهب يرى أن صلاتها في البيت أفضل إلا لمن خاف الكسل عنها إذا صلاها في بيته، أو كان نزوله يساعد في إقامة هذه الشعيرة؛ كأن كان إمامًا للناس، أو حسن الصوت بالقراءة، أو ممن يُقتدى به، والله سبحانه وتعالى أعلم

avatar
__199442967 المقاصد الكبرى التي فرض من أجلها الصيام المزيد   كثيرة هي الغايات التي رسمها الله سبحانه وتعالى بشرعه الصيام في شهر رمضان، وجعله دورة سنوية مكثفة يجتهد فيها الصائمون لتزكية نفوسهم وتطهير أجسامهم وتنقية قلوبهم، حيث يجمع الفقهاء على أن تحقيق تقوى الله عز وجل هو الهدف الأساسي والأسمى الذي فرض من أجله الصيام

وللصيام في شريعة الإسلام مقاصد عظيمة وأهداف نبيلة، ليس الغرض منها حرمان الإنسان من الطيبات والملذات، وإنما كتب الله تعالى الصيام على عباده ليكون لهم غرسا مثمرا يعود عليهم نفعه في الدنيا والآخرة، مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم “من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه”، وبذلك يحصل الصائم على مرتبة التقوى التي هي من أهم مقاصد الصيام الكبرى

وفي إضاءات خص بها وكالة المغرب العربي للأنباء، قال الأستاذ عبد الكامل بولعمان، أستاذ الدراسات الإسلامية وخطيب بالمجلس العلمي المحلي للرباط، إن التقوى هي ثمرة العبادات كلها، فهي وقاية للعبد من الوقوع في المحرمات، ولذلك كانت منزلة التقوى هي المقصد الأسمى والغاية الكبرى، والهدف الأعلى للواجبات، ولغيرها من السنن والمستحبات

وأوضح أن للصيام في الشرع مفهوم واسع، فهو ليس الإمساك عن جميع المفطرات فحسب، بل هو كذلك الإمساك والابتعاد عن كل معصية وخطيئة، وعن الشر والفساد، والإضرار بالغير، وضبط للسان، وتهذيب للنفس، وتطهير للبدن، وتغذية للروح،  فالصوم إجمالا إقبال على الله تعالى بالطاعة والخضوع، ومناجاة له بالدعاء والخشوع، فمن لم يهذبه صيامه فكأنه ما صام، ومن لو يؤدبه قيامه فكأنه ما قام

في مدرسة الصيام، يقول الأستاذ بولعمان، يتعلم المرء الصبر والمصابرة الذي هو غاية ومقصد من مقاصد الصيام الكبرى، فمطالبة العبد بالكف عن الحاجيات الضرورية التي تعتبر عين الحياة عنده ثم ترغيبه في الإكثار من النوافل بعد أداء الفرائض، وتنبيهه إلى تطهير نفسه من كل المحرمات، ودعوته إلى تحسين أخلاقه، وعدم الدخول في الخصومات والجدال العقيم، لا يكون ولا يتم إلا بالصبر واحتساب الأجر عند الله تعالى

كما أبرز أن الصيام هو العبادة الوحيدة بين العبادات التي يتجلى فيها الإخلاص لله بين العبد وربه، وصلة حقيقية بين الله تعالى وعبده الصائم لا يمكن أن يتدخل فيها طرف ثالث، وهو عزم وإرادة وصدق وإخلاص وقوة، وسمو ورفعة على كل ما يسيطر على الناس من ضرورات مادية وأهواء نفسية وشهوات جسدية

وذكر من جهة أخرى، بأن شهر رمضان مليء بالأحداث العظام في تاريخ الأمة المسلمة، فهو شهر نزول القرآن، وشهر الانتصارات والملاحم، ففي ال17 منه في السنة الثانية للهجرة وقعت غزوة بدر الكبرى، مضيفا أنه  : شهر فيه من أنواع العبادات والأعمال الصالحة وما يقع فيه من الخير والإحسان، هو من أعظم النعم التي امتن الله بها على عباده، واستحضار هذه النعم يقود إلى شكرها، كما يقود إلى إعطاء رمضان ما يستحقه من العبودية لله، والاجتهاد فيه بالأعمال الصالحة

وخلص الأستاذ بولعمان إلى أنه يتعين على المسلم المؤمن أن يحقق في نفسه مغزى الصيام بالانتقال من صيام الجسد إلى صيام اللسان، ومن صيام اللسان إلى صيام القلب، بتحقق تقوى القلوب، مؤكدا أنه إن لم تحصل التقوى في شهر رمضان فما تحقق الهدف الذي من أجله شرع الصيام  

avatar

ما حكم إفطار الحامل في رمضان؟

611_512463693 ما حكم إفطار الحامل في رمضان؟ المزيد
 أباحت الشريعة الإسلامية الإفطار في رمضان لغير القادرين، وكذلك الحامل إذا كان هناك خطورة على حياتها ولكن غير ذلك فهي يمكنها الصيام

فإن كان في صيامها ضررٌ عليها أو على الجنين فإنه يُباح لها الفطر على أن تقضيَ ما أفطرته من رمضان فور قدرتها على ذلك، وفيما يأتي بيان متى يجوز للحامل الفطر في رمضان، ومتى لا يجوز لها ذلك

أن يكون في صيامها ضررٌ مُحقَّقٌ عليها أو على جنينها؛ بحيث يؤدّي ذلك إلى إلحاق الضّرر بها، مثل: التّعب والإرهاق، والإعياء، أو إصابة جنينها بتشوّهات خَلقيّة، وربّما يؤدّي إلى أمور أشدّ خطراً من ذلك، كوفاة الجنين، وفي هذه الحالة ينبغي عليها الإفطار، ويُشرَع لها القضاء إذا ما انقضى شهر رَمَضان ووضعت حملها

ودليل ذلك ما رُوِي عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- من حديث أنس بن مالك -رضي الله عنه- حيث قال: أغارت علينا خيلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتيتُ رسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فوجدتُه يتَغَدَّى، فقال: ادنُ فكُلْ، فقُلْتُ: إني صائمٌ، فقال: ادنُ أحدِّثْك عن الصومِ أو الصِّيامِ: إن اللهَ وضع عن المسافرِ الصّوم وشطرَ الصّلاةِ، وعن الحاملِ -أو المرضعِ- الصومَ أو الصّيامَ، واللهِ لقد قالهما النبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- كليهما أو أحدَهما، فيا لَهفَ نفسي أن لا أكونَ طَعِمتُ من طعامِ النبيِّ صلّى اللهُ عليه وسلَّم

ويقول ابن قدامة في المُغني: وَجُمْلَةُ ذَلِكَ أَنَّ الْحَامِلَ وَالْمُرْضِعَ إذَا خَافَتَا عَلَى أَنْفُسِهِمَا، فَلَهُمَا الْفِطْرُ، وَعَلَيْهِمَا الْقَضَاءُ فَحَسْبُ، لَا نَعْلَمُ فِيهِ بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ اخْتِلَافًا؛ لِأَنَّهُمَا بِمَنْزِلَةِ الْمَرِيضِ الْخَائِفِ عَلَى نَفْسِهِ. وَإِنْ خَافَتَا عَلَى وَلَدَيْهِمَا أَفْطَرَتَا، وَعَلَيْهِمَا الْقَضَاءُ وَإِطْعَامُ مِسْكِينٍ عَنْ كُلِّ يَوْمٍ، وَهَذَا يُرْوَى عَنْ ابْنِ عُمَرَ، وَهُوَ الْمَشْهُورُ مِنْ مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ 

إذا لم يكن في الصّيام ضررٌ على الحامل أو على جنينها فلا يجوز لها الفطر، وتأثم إن أفطرت دون أن تخشى على نفسها أو على جنينها منه. إذا لم تخشَ الحامل على نفسها أو على جنينها من الصّيام، ثمّ صامت ووجدت مشقّةً فيه، جاز لها الفطر وقطع الصّوم، وقضاء ما أفطرت بعد انقضاء شهر رمضان

avatar

ما هو أجر صلاة الفجر؟

395_369882666 ما هو أجر صلاة الفجر؟ المزيد    ولصلاة الصّبح أو الفجر خصوصًا أجرٌ وفضلٌ ومَناقب عظيمة جليلة، وفيما يلي بيان لفضل وأجر صلاة الفجر، وهي كالآتي

هي خير من الدنيا وما فيها إذا التزم المسلم بها؛ وذلك لِعِظَم فضلها وأجرها عند الله سبحانه وتعالى، وَرَدَ عن الرسول -عليه الصّلاة والسّلام- أنه قال: (ركعَتا الفَجْرِ خَيرٌ مِنَ الدُنيا وما فيْها)، هي النّور التّام للعبد المسلم المؤمن يوم القيامة، وهذا الفضل والأجر لمن يشهد صلاة الفجر مع الجماعة، فقد جاء عن النبي -عليه الصّلاة والسّلام- أنه قال: (بشّرِ1المَشائيْنَ فيْ الظُلمِ إلى المَسَاجدِ بالنُور التّامِ يومَ القيْامَة)، صلاة الفجر تجعل المسلم بحماية الله ورعايته، فقد رُوِيَ عن النبيّ -عليه الصّلاة والسّلام- أنه قال:  مَنْ صَلّى الصُبحَ فَهوَ فيْ ذِمَة الله

– هي سبب من أسباب تحصيل الأجر الجزيل العظيم، وهي سبب من أسباب النّجاة من النّار، والتزامه فيه البشارة بدخول الجنّة؛ فقد ورد عن النبي -صلّى الله عليه وسلّم- أنه قال:(مَن صلَّى البردَينِ دخَل الجنةَ)، متفق عليه، والمقصود بالبردين هنا هما صلاتي الصّبح والعصر، وقد ثبت الترغيب في أن يؤدّي المسلم صلاة الصّبح في جماعة

هي ضمانُ للمسلم -بالتزامه بصلاة الفجر- بقاءه في صفّ الإيمان والأمن من النفاق، ومن عذاب الله وغضبه وعقابه، رُويَ عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال:  إنَّ أثقلَ صلاةٍ على المنافقِينَ صلاةُ العشاءِ وصلاةُ الفجرِ. ولو يعلمون ما فيهما لأتَوهُما ولو حَبوًا، ولقد هممتُ أن آمرَ بالصلاةِ فتقامُ، ثم آمرُ رجلًا فيُصلِّي بالناسِ، ثم أنطلقُ معي برجالٍ معهم حِزَمٌ من حطبٍ، إلى قومٍ لا يشهدون الصلاةَ ، فأُحَرِّقُ عليهم بيوتَهم بالنارِ 

– هي تَعدُل عند الله تعالى قيام الليل، فقد ورد عن رسول الله -عليه الصلاة والسلام- أنّه قال: من صلى العشاءَ في جماعةٍ فكأنما قام نصفَ الليلِ. ومن صلى الصبحَ في جماعةٍ فكأنما صلى الليلَ كلَّهُ

– وَعْدُ الله لمن يصلّي الفجر بأن يرى ربّه سبحانه وتعالى؛ فقد جاء في الصّحيحين من حديث جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه، قال: (كُنَّا جلوسًا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. إذ نظر إلى القمرِ ليلةَ البدرِ فقال أما إنكم ستَرَونَ ربَّكم كما ترون هذا القمرَ. لا تُضامُون في رُؤيتهِ. فإنِ استطعتُم أن لا تُغلَبوا على صلاةٍ قبلَ طلوعِ الشمسِ وقبلَ غروبِها يعني العصرَ والفجرَ. ثم قرأ جريرٌ: { وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا })، فالمؤمن المُحافظ على صلاة الفجر سيحظى بنعمة النظر إلى وجه ربه سبحانه وتعالى