Tag Archives: vendredis

avatar
432_691123188 ما سبب حب الله -عز وجل- للمؤمن القوي؟ المزيد
 تتمحور أسباب محبّة الله -سبحانه وتعالى- للمؤمن القويّ في عدّة نقاط، ويمكن إجمال ذلك فيما يأتي

المؤمن القويّ يُنتج ويعمل ما فيه صلاح للمسلمين، من خلال تعلُّم وفعل المفيد 

المؤمن القويّ ينفع الأمّة بقوّة جسده وقوّة إيمانه؛ فيحصل الانتفاع للمسلمين بقوّته الجسميّة، من خلال مشاركته في الدفاع عن الأمّة والذود عنها وجلب الحقوق لها 

المؤمن القويّ ينفع الأمّة بقوّته الإيمانيّة؛ فالمؤمن القويّ بعيد عن المعاصي وقريب من الطاعة، وهو صادق ومخلص وأمين، ويخدم أمّته ودينه بقلبه وعمله وعقله 

المؤمن القويّ ينفع الأمّة بقوّته العلميّة؛ حيث إنّه يتعلّم ما ينفع الأمّة والوطن، فينتفعون من قوّته في الجهاد في سبيل الله تعالى، وفي تحقيق ما فيه مصالح المسلمين، وفي الدفاع عن دين الإسلام وعن المسلمين 

المؤمن القويّ صاحب خير كثير لنفسه ولدينه ولأهله ولإخوانه ولأمّته، والله يُحبّ من المؤمنين من يتعدّى خيره لغيره ولا يقتصر في الخير على نفسه 

الدين الإسلاميّ دين عِزّة وقوّة ورِفعة، وهو يطلب من المسلمين أن يكونوا أقوياء، قال الله تعالى: (وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ )، فالقوّة في الإيمان والعقيدة، والقوّة في العمل، والقوّة في الأبدان ينتج عنها كلّ خير للمسلمين، والمؤمن القويّ هو من يلتزم بذلك ويقوم به فيحبّه الله ويحبّه المؤمنون

avatar

ما المقصود بغراس الجنة؟

777_875794003 ما المقصود بغراس الجنة؟ المزيد

المسلم في عمله هو حريص على نيل رضا الله سبحانه في شأنه كلّه في أقواله وأفعاله وحركاته وسكناته حاله كحال من يغرس الأشتال ويثبتها في الأرض لتنبت وتكبر في صورة جميلة بهية ورائحة زكية عطرة ثم إذا سأل الناس عنها أشير إليه بالبنان وقيل هذا غرس فلان فيطير فرحاً وسروراً فنتيجة عمله أثمرت فلم يضيع جهده هباء ولم يخسر العناء

في الأثر النبوي ومما يروى من عطر النبوة أنّ النبي صلى الله عليه و سلم رأى الصحابي الجليل أبو هريرة وهو يغرس غرساً فقال له ألا أدلّك على غراساً خير من ذلك، فالتفت الصحابي الجليل منتبهاً فرسول الله عليه السلام الذي لا ينطق عن الهوى لا يقول إلّا حقاً ولا ينطق إلا صدقاً، قال، قل: سبحان الله والحمد لله ولاإله الا الله والله أكبر فهي غراس الجنة

وما أعظمها من كلمات وذكر يفوح عطراً فسبحان الله هي تنزيه له سبحانه والحمد هو الثناء والتمجيد ولا إله إلا الله هي توحيده سبحانه فهو الواحد الأحد الفرد الصمد والتكبير هو التعظيم والإجلال فللّه در من حرص على ترديد هذه الأذكار صباحاً ومساءاً

قال تعالى “الذين يذكرون الله قياما وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربّنا ما خلقت هذا باطلاً سبحانك فقنا عذاب النار”، فهي التي ترفع الدّرجات و يحصل بسببها المؤمن الحسنات وهي الحرز المكين والحصن الحصين من تمسّك بها نجا ومن اعتصم بها في درجات الجنة علا

وقد أسماها رسول الله صلى الله عليه و سلم غراساً لأنّها تغرس كما تغرس النّبتة في الأرض فكذلك هي تلك الكلمات تغرس في الجنة لأنّ مكانها ثمً، فلنحرص على ترديدها دائماً جعلنا الله من الفائزين بالجنان الحائزين على رضا الله سبحانه في الدنيا والآخرة

 

avatar

ما هي شروط التوبة الصالحة؟

537_657586958 ما هي شروط التوبة الصالحة؟ المزيد    للتوبة شروط معينية يجب أن يتبعها العبد لكي تُقبل توبته، ومنها

 النَّدم والحسرة على الماضي وما تمّ فيه من اقترافٍ للذُّنوب والآثام؛ فدون الشُّعور بالنَّدم والإحساس بالذَّنب وتأنيب الضَّمير، وبأنّ العبد تجرأ على الله تعالى ففعل كلَّ ما يُغضب الله وكلَّ ما حرَّم الله؛ فتبدأ التَّوبة من هذا الشُّعور الرَّائع بالعودة إلى الله الذي لا يوصد بابه في وجه أحدٍ مهما اقترف، ومهما عصى وتجبر

العزم على ترك الفِعل المُغضب لله تعالى فور الإحساس بالذَّنب وتأنيب الضَّمير، وترك كلّ ما يرتبط بهذا الفِعل من الأدوات أو الأشخاص أو ما شابه ذلك، وقطع الصِّلة معهم إلى الأبد؛ كي لا يضعف إيمانه في أي لحظةٍ؛ فينتكس على عقبيْه ويعود إلى ما كان عليه، كذلك من العزم أنْ يكون على المستقبل أيضًا بألّا يعود إلى ما اقترف في الماضي من الذُّنوب نفسها أو غيرها؛ فيأخذ العِظة والعبرة ممّا جرى له، ويحمد الله تعالى أنْ هداه إلى الصِّراط المستقيم قبل فوات الأوان

 البدء بتنفيذ ما عقد العزم عليه من ترك الذُّنوب وكلُّ ما يتصل بها وكان سببًا في فِعل الذَّنب؛ فإنْ كنت لا تصلِّي، استغفر الله وصلِّ من فورك، وإنْ كنت لا تُزكي، استغفر واخرج زكاتك فورًا، وهكذا 

 إذا كان الذَّنب متعلِّقًا بحقوق الخلق؛ فلا بُد من ردّ المظالم إلى أهلها؛ فالله سبحانه وتعالى يغفر ويُسامح من يخطئ في حقِّه؛ فهو أكرم الأكرمين، لكن من يذنب في حقوق النَّاس؛ فعليه طلب السَّماح منهم والعفو والغفران ثُمّ تعويضهم عن الظُّلم الذي وقع عليهم ماديًّا أو معنويًّا ثُمّ طلب الغفران من الله تعالى

 
 

avatar
682_189377119 ما المقصود بـ"حي على الفلاح"؟ المزيد   مِن ألفاظ الأذان هو المُناداة بحيَّ على الصلاة وبحيَّ على الفلاح، ويكون تكرارها لمرّتين في أثناء الأذان، وكلمة حيَّ تعني أقبلوا وتعالوا إلى الصلاة 

وحيَّ على الفلاح: أي تعالوا وأقبلوا على الفلاح والنجاح، وتعالوا إلى الفوز في الدنيا والآخرة، فإنَّ من أقبل على الصلاة فلا شكَّ أنَّ النجاح والفلاح سيكون جزاءً وثواباً من الله عزَّ وجلَّ له

وقد شرَح الإمام النوويّ رحمه الله في شرحهِ لصحيح مُسلم هذهِ الألفاظ بقوله: إنَّ من معاني حيَّ على الفلاح هو حيَّ على البقاء أي أٌقبلوا على سبب البقاء في الجنّة، وهذا اللفظ أثناء المُناداة إلى الصلاة هوَ من الأمور الترغيبيّة الّتي تدفع العبد المسلم إلى الإقبال على هذهِ الفريضة العظيمة؛ حيثْ إنَّ التذكير يكون مُستمرّاً في كلّ صلاة بأنَّ الصلاة هي من أسباب الفوز والنجاح والفلاح ودُخول الجنّة دار الفوز والنّعيم المُقيم

avatar
ghido_303204630 ما المقصود بـ"العلماء ورثة الأنبياء"؟ المزيد
 

وصف النَّبي -عليه الصَّلاة والسَّلام- العلماء بأنَّهم ورثةُ الأنبياء؛ فقد جاءَ في الحَديث الشريف الذي رواه أبو الدرداء -رضي الله عنه- عن رسول الله أنَّه قال: من سلك طريقًا يطلبُ فيه علمًا، سلك اللهُ به طريقًا من طُرُقِ الجنَّةِ، وإنَّ المَلائكةَ لَتضعُ أجنحتَها لطالبِ العلمِ رضًا بما يصنع، وإنَّ العالمَ لَيستغفرُ له مَن في السمواتِ، ومن في الأرضِ، والحيتانُ في جوفِ الماءِ، وإنّ فضلَ العالمِ على العابدِ كفضلِ القمرِ ليلةَ البدرِ على سائرِ الكواكبِ، وإنَّ العلماءَ ورثةُ الأنبياءِ، وإنَّ الأنبياءَ، لم يُوَرِّثوا دينارًا، ولا درهمًا، إنما وَرّثوا العلمَ، فمن أخذه أخذ بحظٍّ وافرٍ

إنَّ من أعظَم خصائص ومَناقب العلماء أنَّهم ورثةٌ للأنبياء، وهم لم يَرثوا مِنهم مالاً أو مَتاعاً من متاع الدنيا، بل وَرثوا عنهم العلم، وذلك متمثِّلٌ بأنَّ الأنبياء -عليهم السَّلام- خير خلق الله تعالى في الأرض؛ فورثتهم لا بدَّ أن يكونوا خير الخَلق من بعدهم وهم العلماء، كما أنَّه من المَعروف أنَّ الميراث يَنتقل من المَورث إلى ورثته القريبين الذين يقومون مقامه من بعده، ولا يقدر على القيام مقام الرُّسل -عليهم السَّلام- وأداء رسالتهم ودورهم في التَّبليغ والدَّعوة إلى الله تعالى وتعليم دينه مثل الأنبياء، وفي اعتبار العلماء ورثةً للأنبياء -عليهم السَّلام- إشارةٌ للناس وتنبيهٌ لهم بلزوم احترامهم وتوقيرهم، والرُّجوع إليهم في شؤونهم وطاعتهم، فهذا حقٌّ لهم كما هو حقٌّ للأنبياء عليهم السَّلام

جاءت في القرآن الكريم آياتٌ بشأن بعض الأنبياء -عليهم الصَّلاة والسَّلام- ذكرت فعل الإرث والميراث، إلا أنَّ المعنى المُراد في الآيات هو ذات معنى الحديث؛ ميراث العلم والدِّين، كما جاء في قول الله تعالى:  وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ ۖ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ ۖ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ

، ومثل ذلك ما جاء في دعاء نبي الله زكريا-عليه السَّلام- كما جاء في سورة مريم:  وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوَالِيَ مِن وَرَائِي وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا، يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ ۖ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا

فالميراث الذي سيورث من الأنبياء ليس سوى العلم والدِّين بتعليمهما والدَّعوة إليهما، والسَّير على خطى الأنبياء في ذلكاللهُ عليه وسلَّم

لأنَّ العلماء ورثةُ الأنبياء، كان فقدهم بموتهم مصيبةً لا تُجبر وجَلالاً يخلِّف في الأمة أعظم الأثر، بل إنَّ في فقدهم خَشيةً من قبض العلم وانحساره بين النّاس، ومن ذلك ما رواه عبد الله بن عمرو -رضي الله عنه- عن النَّبي -عليه الصَّلاة والسَّلام- أنَّه قال:  إنَّ اللهَ لا ينزعُ العِلمَ بعد أن أعطاكمُوهُ انتزاعًا، ولكن ينتزعُه منهم مع قبضِ العلماءِ بعِلمِهم، فيبقى ناسٌ جُهَّالٌ، يستفتونَ فيُفتون برأيِهم، فيَضِلُّونَ ويُضِلُّونَ

avatar
thumbnail.php,qfile=525_431933871.jpg,asize=article_large.pagespeed.ce.XAuIwrmoNi ما هي أحب الأعمال إلى الله عز وجل؟ المزيد

الأعمال التي يُحبها الله سبحانه وتعالى كثيرةٌ؛ ولكن أحبُّ الأعمال إلى الله الاستمرارية في العمل الصالح ومن هذه الأعمال

الصَّلاة على وقتها دون تأخيرٍ أو تكاسلٍ؛ فالصَّلاة عمود الدِّين وأساسُهُ القويم. برّ الوالدين، والإحسان إليهما، وتعظيم قدرهما، وفضلهما، والقيام بواجبهما في حياتهما وفي مماتهما

 الجهاد في سبيل الله والدِّفاع عن حُرمات المسلمين، وأراضيهم، وأعراضهم، وأموالهم، وأرواحهم ضدّ الظالم والمُعتدي 

 المداومة على ذكر الله، والاستغفار، والتّسبيح، والتَّهليل، والتّحميد

صلة الأرحام، وزيارة الأقارب، والإحسان إليهم، والسؤال عنهم، والعفو عنهم، والمداومة على صلتهم حتى وإنْ بدر منهم جفاءٌ، أو غلظةٌ، أو قطيعةٌ

 قولُ كلمةِ الحق، والأمر بالمعروف، والإدلال عليه، والنّهي عن المنكر، والتحذير منه 

صدق الحديث، وتجنب الكذب وقول الزُّور. الإكثار من قول سبحان الله وبحمده؛ فهي من أحبّ الكلام إلى الله 

 الصِّيام التَّطوعي وأحبّ الصِّيام إلى الله صيام نبيّ الله داود – عليه السّلام -؛ حيث كان يصوم يومًا ويفطر يومًا طوال السّنة

إدخال الفرح والبِشر على قلب مسلم، بخبرٍ سارٍّ، أو بشرى، أو مساعدةٍ على تفريج كُربةٍ، أو تقديم العون لرفع بلاءٍ حلّ به. كظم الغيظ، وكتمان الغضب مع القدرة على الرَّد

 مساعدةُ المسلم لأخيه المسلم في قضاء حوائجه، وإعانته على أمور دنياه، و تيسير أمره، وتفريج محنته

 معاملة الناس بحسن الخلق واللطافة والرفق واللين