Tag Archives: vendredis

avatar

أحب الأعمال إلى الله

thumbnail.php,qfile=161_845271118.jpg,asize=article_large.pagespeed.ce.dc9hNQKaNL أحب الأعمال إلى الله المزيد

تعد أحب الأعمال إلى الله هي التي تقرب المسلم من ربه، وتختلف من شخص لآخر

قد سأل أحد الصحابة الرسول الكريم عن أفضل الأعمال فقال (صلى الله عليه وسلم) : “إيمانٌ بالله ورسوله”، قال: ثم ماذا ؟ قال: الجهاد في سبيل الله”، قال: ثمّ ماذا؟ قال: حجّ مبرورٌ

كما ذكر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنّ من أفضل الأعمال بر الوالدين، وقد ذكر أهل العلم أنّ اختلاف الروايات جاء لاختلاف أحوال السائلين، فأجاب رسول الله بما هو أصلح للسائل، فهو الأعرف بما يقدر أن يقوم به، وما يرغب القيام به

وقد ذكر الإيمام ابن القيّم أربعة أصنافٍ من الأعمال المحبّبة عند الله سبحانه وتعالى

الصنف الأول: أنفع العبادات أشقّها على النفس وأصعبها

الصنف الثاني: التمسّك بالآخرة والزهد في الدنيا

الصنف الثالث: أفضل العبادات ما كان به نفعٌ لعامة المسلمين، كمساعدة الفقراء، والعمل على قضاء حوائجهم، والصلاح بينهم، ونشر المودة والرحمة بينهم

الصنف الرابع: يكون أفضل الأعمال بكلّ وقت حسب مقتضى الحال، ففي وقت معيّن يكون الجهاد فرض عين على كل مسلم، فيكون أفضل الأعمال التي تقرّب المسلم من ربه، وفي أوقاتٍ أخرى يكون الجهاد فرض كفاية على المسلم

avatar
thumbnail.php,qfile=557_594753803.jpg,asize=article_large.pagespeed.ce.DDR7R6ekkD ما أسباب استجابة دعاء المسلم بسرعة؟ المزيد

عندما يناجي العبد ربه ويدعوه يجب عليه القيام بالعديد من الخطوات التي تؤدي إلى سرعة استجابة الله سبحانه وتعالى لدعائه ويقضي حوائجه وهي

إيمان المسلم وقناعته ويقينه بأن الله سبحانه وتعالى سوف يستجيب لدعائه ويحققه، مهما كان الدعاء فدعوة المسلم لا تقاس بحجمها، وذلك لأن الله سبحانه وتعالى قادر على تحقيق كل ما يتمناه المسلم وبلمح البصر

لذلك يجب أن يتيقن المسلم بهذه الحقيقة، حتى يستجيب الله تعالى لدعائه ويتجلى ذلك في قول الله تعالى:” ادعوني أستجب لكم”، وهذه الآية تدلنا على أن الله سبحانه وتعالى يدعو عباده لدعوته حتى يستجيب لهم

من أهم واجبات الدعاء أن يتلفظ المسلم بلفظ الجلالة يا الله، بالإضافة إلى أسمائه الحسنى كالرحمن والرحيم والقادر والقوي والجبار وغيرها من الأسماء، لأن ذكرها يؤدي استشعار المسلم بعظمة وقدرة الله تعالى

يجب على المسلم أن يختار الوقت المناسب للدعاء فيه، فهناك أوقات يكون المسلم فيها صافي الذهن وخالي البال والتفكير، وتكون فيها الملائكة موجودة وتحمل دعاء المسلمين الذين يدعون الله، وينقلونها إلى الله سبحانه وتعالى، وتكون أبواب السماء مفتوحة لهذا الدعاء

ومن أفضل هذه الأوقات وقت السحر، وبعد كل صلاة مفروضة، والوقت الذي يكون ما بين الأذان والإقامة، وفي ليلة القدر المباركة، وفي التشهد الأخير بعد الانتهاء من الصلاة على النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، وفي الأوقات التي يسمع فيها صياح الديك في الصباح الباكر، ودعوة الصائم لا ترد، وأوقات الحج والعمر فالدعاء فيهما لا يرد

يجب أن يبدأ دعاء المسلم بالحمد والثناء على الله تعالى، ومن ثم الصلاة على سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم-، ويجب ترديد ” لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين”، ” إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيراً منها”، ويجب أن يكثر المسلم منهما أثناء الدعاء

يجب أن يقتصر الدعاء على الخير وتجنب الدعاء بالسوء للآخرين، أو النطق بالدعاء الذي يكون فيه ضرر أو قطيعة، سواء للمال أو للأولاد، والاكتفاء بالتحسب لله تعالى، لأنه القادر على تحصيل الحقوق وإنصاف العباد

عند الدعاء يجب أن يعترف المسلم بالذنوب التي ارتكبها في حياته، ويطلب المغفرة والرحمة من الله سبحانه وتعالى

عدم تعجل المسلم للإجابة على الدعاء، فمهما تأخرت سوف يستجيب لها الله سبحانه وتعالى

 

avatar

شروط التوبة الصادقة

thumbnail.php,qfile=178_709480980.jpg,asize=article_large.pagespeed.ce.1PBTj7E7KD شروط التوبة الصادقة المزيد

نرتكب الكثير من الذنوب ونلجا إلى الله عز وجل لكي يعفوا ويغفر لنا ونعاهده بان لا نكرر ما فعلناه من ذنوب ولكن لا نعرف هل ستكون التوبة مقبولة أم لا؛ لذا إليكم شروط التوبة الصادقة

 أن يقلِع الشخص عن الذنب مباشرةً ويتركه من دون ترددٍ

 أن يندم الشخص ندماً صادقاً على ما بدر منه من ذنبٍ، وأن يكثر من الاستغفار، وأن يكون مخلصاً في توبته لله تعالى بحيث لا يكون سبب توبته لشيءٍ دنيوي مثل خوف من الشرطة أو من المجتمع أو رياء أمام الناس، أو خوف من العقاب وإنما تنبع هذه التوبة من الخوف من الله تعالى وطلباً في رضاه وكسب نعيم الجنة، كما يجب أن ترتبط التوبة بالقلب ولا تخرج من اللسان فقط 

 أن يعزم الشخص على عدم العودة إلى ارتكاب الذنب بينه وبين نفسه أولاً 

 أن يعيد المستحقّات الماديّة إن وجدت إلى أصحابها ويطلب السماح ممّن يكون قد أخطأ في حقهم

avatar

علامات حسن الخاتمة

thumbnail.php,qfile=167__1__626032361.jpg,asize=article_large.pagespeed.ce.orfhDWGKJb علامات حسن الخاتمة المزيد

علامات حسن الخاتمة 

تلفّظ المحتضر بالقول ” لا إله إلا الله” ويكون هذا آخر قولٍ له في الدنيا 

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:  ما مِن مسلمٍ يموتُ يومَ الجمعةِ أو ليلةَ الجمعةِ إلَّا وقاه اللهُ فتنةَ القبرِ

ظهور ابتسامةٍ على وجهه 

ارتفاع السبابة

إشراقة الوجه لفرحه بما سمع من ملك الموت إذ عرف مكانته في الجنة

 

 

avatar

أحب الأعمال إلى الله

thumbnail.php,qfile=161_845271118.jpg,asize=article_large.pagespeed.ce.dc9hNQKaNL أحب الأعمال إلى الله المزيد

تعد أحب الأعمال إلى الله هي التي تقرب المسلم من ربه، وتختلف من شخص لآخر

قد سأل أحد الصحابة الرسول الكريم عن أفضل الأعمال فقال (صلى الله عليه وسلم) : “إيمانٌ بالله ورسوله”، قال: ثم ماذا ؟ قال:  الجهاد في سبيل الله”، قال: ثمّ ماذا؟ قال: “حجّ مبرورٌ 

كما ذكر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنّ من أفضل الأعمال بر الوالدين، وقد ذكر أهل العلم أنّ اختلاف الروايات جاء لاختلاف أحوال السائلين، فأجاب رسول الله بما هو أصلح للسائل، فهو الأعرف بما يقدر أن يقوم به، وما يرغب القيام به

وقد ذكر الإيمام ابن القيّم أربعة أصنافٍ من الأعمال المحبّبة عند الله سبحانه وتعالى

الصنف الأول: أنفع العبادات أشقّها على النفس وأصعبها 

الصنف الثاني: التمسّك بالآخرة والزهد في الدنيا

الصنف الثالث: أفضل العبادات ما كان به نفعٌ لعامة المسلمين، كمساعدة الفقراء، والعمل على قضاء حوائجهم، والصلاح بينهم، ونشر المودة والرحمة بينهم

الصنف الرابع: يكون أفضل الأعمال بكلّ وقت حسب مقتضى الحال، ففي وقت معيّن يكون الجهاد فرض عين على كل مسلم، فيكون أفضل الأعمال التي تقرّب المسلم من ربه، وفي أوقاتٍ أخرى يكون الجهاد فرض كفاية على المسلم 

avatar

صفات المتقين في القرآن الكريم

thumbnail.php,qfile=14_221560407.jpg,asize=article_large.pagespeed.ce.bmlHCu3Ore صفات المتقين في القرآن الكريم المزيد

للمتقين صفات وأعمال خاصة بهم تتحقق لهم السعودة والطمئنينة في الدنيا والىخرة، ومن الصفات ما يلي

قال الله تعالى: “الم، ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ، الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ، وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ، أُولَـٰئِكَ عَلَىٰ هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ”؛ فذكرت الآيات صفات عدة وهي

الإيمان بأن الغيب من عند الله وحده. 

إقامة الصلاة والحفاظ عليها. 

 الإنفاق في سبيل الله وفي شتى طرق الخير. 

 الإيمان بكتاب الله والكتب السماوية السابقة. 

قال الله تعالى: “لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّـهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـٰئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ”، ومن الصفات المذكورة في الآية ما يلي:-

 الإيمان بالله سبحانه وتعالى. 

 الإيمان بالقيامة واليوم الآخر. 

الإيمان بوجود الملائكة. 

 الإيمان بجميع الكتب السماوية. 

 الإيمان بالأنبياء والرسل -عليهم الصلاة والسلام-. 

 إعطاء المال للقريب، واليتيم، والمسكين، والمسافر، والسائل، وإعتاق الرقاب. 

 إقامة الصلوات الخمس المفروضة. 

 إيتاء الزكاة كما أمر الله.