Tag Archives: vendredis

avatar

أفضل الأدعية المستجابة

thumbnail.php,qfile=387_941705994.jpg,asize=article_large.pagespeed.ce.vliSynCPrD أفضل الأدعية المستجابة المزيد

من الأدعية المستجابة بإذن الله تعالى 

دعوة ذي النّون، حيث أخرج الإمام أحمد والترمذي وغيرهما أنّ رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – قال:  دعوة ذي النّون إذ هو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إنّي كنت من الظالمين، فإنّه لم يدع بها مسلم ربّه في شيء قط إلا استجاب له

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كنت جالساً مع رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – ورجل قائم يصلي، فلمّا ركع وسجد تشهّد ودعا فقال في دعائه:” اللهم إنّي أسألك بأنّ لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السّموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام يا حيّ يا قيوم إنّي أسألك، فقال النبي – صلّى الله عليه وسلّم – لأصحابه أتدرون بم دعا، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: والذي نفسي بيده لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى”، رواه النسائي والإمام أحمد

دعاء الحاجة، وهو ما رواه الترمذي وابن ماجه عن عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:” من كانت له حاجة إلى الله تعالى، أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ، وليحسن الوضوء، ثمّ ليصل ركعتين، ثمّ ليثن على الله عزّ وجلّ، وليصل على النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – ثمّ ليقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله ربّ العرش العظيم، الحمد لله ربّ العالمين، أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك، والغنيمة من كلّ برّ، والسّلامة من كلّ إثم، لا تدع لي ذنباً إلا غفرته، ولا همّاً إلا فرّجته، ولا حاجةً هي لك رضاً إلا قضيتها يا أرحم الرّاحمين 

قوله صلّى الله عليه وسلّم:” يا حيّ يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين”، رواه النسائي. في الحديث أنّه – صلّى الله عليه وسلّم – قال: “إنّي لأعلم كلمةً لا يقولها مكروب إلا فرّج الله عنه: كلمة أخي يونس عليه السّلام، لا إله إلا أنت سبحانك إنّي كنت من الظالمين

روى أحمد وغيره عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم:” ما أصاب أحدا قط همّ ولا حزن فقال: اللهم إنّي عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكلّ اسم هو لك، سمّيت به نفسك، أو علمته أحداً من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي، إلا أذهب الله همّه وحزنه، وأبدله مكانه فرجاً، قال: فقيل: يا رسول، ألا نتعلمها؟ فقال: بلى ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها

avatar
thumbnail.php?file=486_249109201 هذه السورة تعادل ثلث القرآن الكريم المزيد   هناك أحاديث بوية تؤكد أن من يقرأ هذه الصورة فكأنما قرأ ثلث القرآن الكريم، وأخذ أجره وثوابه

حيث رُوِيَ أنَّ رجلاً جاء إلى النَّبيّ -عليه الصّلاة والسّلام- يسأله عن رجلٍ سمعه يقرأ بقول الله تعالى:  قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ

أي سورة الإخلاص، ويردِّدها ولم يردِّد سواها، وكأنَّ السّائل قد رأى قراءة الرجل قليلةً، فأجابه النبيّ -عليه الصّلاة والسّلام- بأنَِّ هذه السُّورة تعدل ثلث القرآن

كما روى أبو سعيدٍ الخدري -رضي الله عنه- قال: (أَنَّ رَجُلًا سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ يُرَدِّدُهَا، فَلَمَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ

وَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ

وقد ورد في رواياتٍ أخرى أنَّ سورة الإخلاص في فضلها ومكانتها تعدل ثلث القرآن الكريم، حيث رُوي أنَّ النَّبيّ -عليه الصّلاة والسّلام- سأل الصّحابة -رضي الله عنهم- إن كان بإمكان أحدهم أن يقرأ ثلث القرآن الكريم في ليلةٍ واحدةٍ، فتعجّبوا ونفوا أن يطيق أحدهم ذلك أو يقدر عليه

فأرشدهم النبيّ -عليه الصّلاة والسّلام- لقراءة سورة الإخلاص، كما في رواية أبي سعيدٍ الخدري أنَّ النبيّ -عليه الصّلاة والسّلام- قال:  أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ القُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ؟ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَقَالُوا: أَيُّنَا يُطِيقُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: اللَّهُ الوَاحِدُ الصَّمَدُ ثُلُثُ القُرْآنِ

avatar

حقوق الجار في الإسلام

thumbnail.php?file=590_975146289 حقوق الجار في الإسلام المزيد

للجار على جاره حقوق كثيرة، ومن هذه الحقوق ما يأتي

الإحسان إلى الجار، فقد رُوي عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن رسول الله -عليه الصلاة والسلام- أنّه قال: اتَّقِ المحارمَ تكن أعبدَ الناسِ، وارْضَ بما قسم اللهُ لك تكن أغنى الناسِ وأَحْسِنْ الى جارِك تكن مؤمنًا، وأَحِبَّ للناسِ ما تُحبُّ لنفسِك تكن مسلمًا، ولا تُكثِرِ الضحكَ، فإنَّ كثرةَ الضحكِ تُميتُ القلبَ، كن ورعًا تكن أعبدَ الناسِ، وكن قنعًا تكن أشكرَ الناسِ وأَحِبَّ للناسِ ما تُحبُّ لنفسِك تكن مؤمنًا، وأحْسِنْ مجاورةَ من جاورَك تكن مسلمًا

إكرام الجار، فعن أبي شُريح العدوي -رضي الله عنه- أنّه قال: سمِعَتْ أُذُنايَ، وأبصَرَتْ عَينايَ، حين تَكَلَّمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( مَن كان يُؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فلْيُكرِمْ جارَهُ

تَفقُّد الجار وإطعامه إن جاع، فقد جاء عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أن رسول الله -عليه الصلاة والسلام- قال: ما آمن بي من بات شبعانَ وجارُه جائعٌ إلى جنبِه وهو يعلم به

المُحافظة على عِرض الجار وعدم خيانته، فقد جاء في الرواية عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- أنّه قال: سألتُ، أو سئلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أيُّ الذنبِ عندَ اللهِ أكبرُ؟ قالَ: أنْ تجعلَ للهِ ندًا وهوَ خَلَقَكَ قلتُ: ثمَّ أيُّ؟ قالَ: ثمَّ أنْ تقتُلَ ولدَكَ خِشيَةَ أنْ يطْعَمَ معكَ. قلتُ: ثم أيُّ؟ قالَ: أنْ تُزانِيَ بحليلةِ جارِكَ

قالَ: ونزلَتْ هذهِ الآيةُ تصديقًا لقولِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ:  وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ 

مُشاركة الجار مناسباته، فيواسيه في المصيبة، ويُشاركه ويفرح معه في مناسباته السعيدة

حل مشاكل الجار وقضاء حوائجه

إحسان الظن بالجار

كف الأذى عن الجار، فقد رُوي عن رسول الله -عليه الصلاة والسلام- أنَّه قال: لا يدخُلُ الجنَّةَ مَن لا يأمَنُ جارُه بوائِقَه

 

Mots clés Google:

avatar

ما هو ثواب قراءة القرآن الكريم؟

thumbnail.php?file=398_536254160 ما هو ثواب قراءة القرآن الكريم؟ المزيد

يعد القران الكريم هو المعجزة التي أنزلها الله تعالى على الرسول الكريم محمد – صلى الله عليه و سلم – و ذلك ليواجه بها قومه “قبيلة قريش” أهل الفصاحة و البلاغة والخطابة والشعر حتى تكون وسيلة ناجحة لإقناعهم بإحدى أدواتهم وهي اللغة العربية الفصحى التي لا يمكن أن يأتي أي مخلوق بمثلها

وبالتالي كانت المعجزة من ما هم معتادون عليه حتى يستطيعوا أن يدروكها ويتفاهموا معها، وهنالك العديد من الأحاديث النبوية الشريفة والآيات القرآنية التي تدل على مدى أهمية وفضائل وثواب قراءة القرآن ونذكر بعضاً من الأحاديث الشريفة التي تدل على ذلك

أولاً: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قال رسول الله – صلى الله عليه و سلم – : قراء القرآن ثلاثة رجل قرأ القرآن فأتخذه بضاعة واستدر به الملوك واستطال به على الناس، ورجل قرأ القرآن فحفظ حروفه وضيع حدوده وأقامه اقامة القدح فلا كثر الله هؤلاء من حملة القرآن، ورجل قرأ القرآن فوضع دواء القرآن على داء قلبه فأسهر به ليله وأظمأ به نهاره وقام به في مساجده وتجافى به عن فراشه فبأولئك يدفع الله العزيز الجبار البلاء وبأولئك يديل الله عزوجل من الأعداء وبأولئك ينزل الله الغيث من السماء فوالله لهؤلاء في قراء القرآن اعز من الكبريت الأحمر 

ويعني الحديث الشريف أن الله تعالى يجازي قارئي القرآن بنزول الغيث لكثرة قرائتهم للقرآن و يدفع الله البلا عنهم ويبعد عنهم الأعداء

ثانياً: عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من قرأ حرفاً من كتاب الله تعالى فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف

رواه الترمذي ويعني الحديث الشريف أن قراءة القرآن الكريم تكسب المسلم الحسنات بكثرة و الحسنة تضاعف بعشرة أمثالها

Mots clés Google:

avatar
thumbnail.php?file=776_269358359 حذرنا الرسول من السبع الموبقات.. فما هن؟ المزيد

حذرنا الرسول الكريم من السبع الموبقات في هذا الحديث الشريف

اجتنبوا السبع الموبقات، قالوا: يا رسول الله، وما هن؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات متفق عليه

 

avatar

وصية النبي لأمته في عرفات

thumbnail.php?file=466_662611415 وصية النبي لأمته في عرفات المزيد

في اليوم الثامن من ذي الحجة من السنة العاشرة من الهجرة – وهو يوم التروية ـ توجه النبي صلى الله عليه وسلم إلى مِنى، فصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر، ثم مكث قليلاً حتى طلعت الشمس، فأجاز حتى أتى عرفة، فوجد القبة قد ضُرِبَت له بنمِرة، فنزل بها، حتى إذا زالت الشمس أمر بالقصواء فرحلت له، فأتى بطن الوادي في جَمْعٍ غفير لم يَجْتَمِعْ حوله صلى الله عليه وسلم من قبل، قيل: مائة وثلاثون ألفاً، فكانَ لقاءً مشهوداً، أوصى فيه النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه وأمته بوصايا جامعة

فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه في حديثه عن خطبة النبي صلى الله عليه وسلم في عرفات أنه صلى الله عليه وسلم قال فيها

إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا كلُّ شيءٍ من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع (باطل)، ودماء الجاهلية موضوعة، وإن أول دمٍ أضع من دمائنا دم ابن ربيعة بن الحارث، كان مسترضعاً في بني سعد، فقتلته هذيل، وربا الجاهلية موضوع، وأول رباً أضع ربانا، ربا عباس بن عبد المطلب فإنه موضوع كله، فاتقوا اللَّه في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمان (بعهد) اللَّه، واستحللتم فروجهن بكلمة اللَّه (الإيجاب والقبول)، ولكم عليهن أن لا يوطئن فُرُشَكم أحداً تكرهونه، فإن فعلن ذلك فاضربوهن ضرباً غير مبرِّح (لا شديد ولا شاق)،ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف، وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به: كتاب اللَّه, وأنتم تُسألون عني، فما أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنك قد بلّغت، وأدَّيت, ونصحت، فقال بإصبعه السبَّابة يرفعها إلى السماء، وينكتها إلى الناس: اللَّهمّ اشهد، اللَّهمّ اشهد، ثلاث مرات

رواه مسلم

حرمة الدماء والأموال والأعراض

أكَّدت خطبة النبي صلى الله عليه وسلم في يوم عرفات على جملة من الحقوق أهمُّها: حرمة الدماء والأموال والأعراض في الإسلام، قال النووي في قوله صلى الله عليه وسلم: (فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام)، “معناه: أن تحريم هذه الأمور متأكدة شديدة، وفي هذا دليل لضرب الأمثال، وبالحاق النظير بالنظير قياساً

وقد أكد النبي صلى الله عليه وسلم على حرمة الدماء والأموال والأعراض أيضاً في في خطبته يوم النحر، فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: (خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم النحر فقال: أي يوم أعظم حرمة؟ قالوا: يومنا هذا، قال: فأي شهر أعظم حرمة؟ قالوا: شهرنا هذا، قال: فأي بلد أعظم حرمة؟ قالوا: بلدنا هذا، قال: فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا، في شهركم هذا، هل بلغت! قالوا: نعم، قال: اللهم اشهد) رواه مسلم

الوصية بالنساء

المرأة قبل الإسلام كانت مظلومة مهضومة الحقوق، متدنية في مكانتها ومنزلتها، بل انتهى بها الأمر إلى وأْدها في مهدها، ثم جاء النبي صلى الله عليه وسلم فأعاد لها مكانتها، ورفع الظلم عنها، فأصبحت عِرْضاً مُصَاناً، ومخلوقا له قدره ومنزلته، وقد أحاطها النبي صلى الله عليه وسلم بسياج من الرعاية والعناية، وخصَّها بالتكريم وحُسْن المعاملة: أُمًّا وزوجة وابنة، وقد بلغ من شدة اهتمامه صلوات الله وسلامه عليه وسلم بالمرأة أن أوصى بها في خطبته في عرفات بقوله: (فاتقوا اللَّه في النساء، فإنكم أخذتموهن بأمان اللَّه). وقد تضمنت هذه الوصية الإشارة إلى: مراعاة حقوق الزوجات، وذلك بأمره صلى الله عليه وسلم الرجال بتقوى الله تعالى فيهن، وهذا يشمل حفظ كل حق للمرأة، لأن من اتقى الله تعالى في المرأة حفظ حقها.

وأما قوله صلى الله عليه وسلم: (ولكم عليهن أن لا يوطئن فرشكم أحداً تكرهونه) قال النووي: “المعنى: لا يأذنَّ لأحدٍ من الرجال أو النساء تكرهون أن يدخل منازلكم، وليس المراد من ذلك الزنا، لأنه حرام سواء كرهه الزوج أو لم يكرهه، ولأن فيه الحدّ

الربا

قوله صلى الله عليه وسلم: “(وربا الجاهلية موضوع، وأول ربا أضع من ربانا ربا عباس بن عبد المطلب، فإنه موضوع كله) في هذه الجملة إبطال أفعال الجاهلية وبيوعها، وفي ذلك إشارة منه صلى الله عليه وسلم إلى أهمية قطع المسلم علاقته بالجاهلية، أوثانها، وعاداتها، ورباها، وغير ذلك, ولذا قال: (ألا إن كل شيء من أمر الجاهلية، تحت قدمي موضوع)، قال النووي: ” في هذه الجملة إبطال أفعال الجاهلية وبيوعها التي لم يتصل بها قبض .. وأن الإمام وغيره ممن يأمر بمعروف أو ينهى عن منكر ينبغي أن يبدأ بنفسه وأهله فهو أقرب إلى قبول قوله، وإلى طيب نفس من قرب عهده بالإسلام، وأما قوله صلى الله عليه وسلم: (تحت قدمي) فإشارة إلى إبطاله

كتاب الله

قوله صلى الله عليه وسلم: (وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به: كتاب اللَّه)، هذه الوصية تتضمن التمسك بالكتاب والسَّنة، لأن الأمر بالاعتصام والتمسك بالكتاب يلزم منه الأمر بالاعتصام والتمسك بالسُّنة، وسكت النبي صلى الله عليه وسلم عن السنة لأن القرآن الكريم أمر باتباع السنة، وفي رواية لابن عباس رضي الله عنه قال صلى الله عليه وسلم: وقد تركتُ فيكم ما إنِ اعتصمتُم به فلن تضلوا أبداً، أمرًا بيِّناً، كتاب الله وسنَّة نبيِّه

لقد كان في خُطب النبي صلى الله عليه وسلم التي تخللت شعائر حجة الوداع في عرفات وفي يوم النحر وفي أيام التشريق: وصايا عظيمة جامعة من رسولٍ لصحابته وأمته، وكانت كذلك لقاءَ وداعِ للنبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه وأمته والدنيا بأسْرِها، بعد أن أدى الأمانة، وبلَّغ الرسالة، ونصح للأمة في أمر دينها ودنياها.. ومن ثم اهتم العلماء قديماً وحديثاً بحجة النبي صلى الله عليه وسلم وخطبه فيها اهتماما كبيراً، واستنبطوا منها الكثير من الفوائد والدروس والأحكام