Tag Archives: vendredis

avatar
971_319422372 أركان الإسلام والإيمان والإحسان المزيد   عن عمر بن الخطاب – رضي الله عنه – قال: بينما نحن عند رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ذات يوم، إذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثر السفر، ولا يعرفه منا أحد، حتى جلس إلى النبي – صلى الله عليه وسلم – فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه، وقال: يا محمد، أخبرني عن الإسلام ؟ فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم –: ( الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله – صلى الله عليه وسلم -، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلاً . قال: صدقت، قال: فعجبنا له يسأله ويصدقه، قال: فأخبرني عن الإيمان ؟ قال: أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره . قال: صدقت، قال: فأخبرني عن الإحسان ؟ قال: أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك. قال: فأخبرني عن الساعة ؟ قال: ما المسئول عنها بأعلم من السائل . قال: فأخبرني عن أمارتها ؟ قال: أن تلد الأَمَةُ ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون في البنيان . قال: ثم انطلق فلبثت مليّاً، ثم قال لي: يا عمر، أتدري من السائل ؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم ) رواه مسلم

avatar
208_286222365 النبي (ص) عاش يتيما.. فما الحكمة في ذلك؟ المزيد   ولد الحبيب المصطفى محمد -صلى الله عليه وسلم- يتيما، فقد مات أبوه عبدالله وكانت أمه السيدة آمنة بنت وهب في شهرها الثاني من حملها، وما أن مر أربعة أشهر على ولادة النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى انتقل إلى بادية بني سعد كعادة العرب حينها ليشب هناك، فلما بلغ السادسة توفت أمهن فانتقل لكنف جده عبدالمطلب لمدة سنتين، إلا أنه وافته المنية هو الآخر، ليكفله عمه أبو طالب الذي كان له سندًا وتوفي قبل الهجرة بثلاث سنوات

وهكذا عاش الحبيب صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله يتيمًا يتنقل من كفالة لكفالة، إلا أن كفيلة الأكبر الذي أواه هو الله سبحانه وتعالى، فهو الذي تكفل به، يقول تعالى: {ألم يجدك يتيمًا فآوى}، ليربيه بعين الرعاية: {فإنك بأعيننا}، وكما قال النبي صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله: أدبني ربي فأحسن تأديبي

ويحكي لنا ابن هشام في السيرة النبوية فيقول: “كانت خديجة رضي الله عنها وزير صدق عن الإسلام، يشكو الرسول إليها ويجد عندها أنسه وسلواه. أما أبو طالب، فقد كان عضدًا وحرزًا في أمره، فلما مات أبو طالب نالت قريش من رسول صلى الله عليه وآله وسلم من الأذى ما لم تكن تطمع له في حياة أبي طالب، حتى اعترضه سفيه من سفهاء قريش فنثر على رأسه ترابا، ودخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيته والتراب على رأسه، فقامت إحدى بناته فجعلت تغسل عنه التراب وهي تبكي، ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لها: لا تبك يا بنية فإن الله مانع أباك

أما عن الحكمة من كون النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولد وعاش يتيمًا حتى لا يقول أهل الشرك والكفر أن الإسلام قد انتشر واستقر بفضل عشيرته وأهله، أو يقولوا إن أباه قد نصره أو إن جده أو عمه قد تعصبوا له فانتشر الإسلام بدعمهم، فالله سبحانه وتعالى أراد أن يكون الفضل كله لله

ومن الحكمة كذلك من نشأة الحبيب صلى الله عليه وآله وسلم يتيمًا ألا يدعي البعض أن سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم قد تلقى دعوة الإسلام وتعلمها من أبوه أو من جده ليكون لقومه السيادة على قريش

يقول الإمام الشهيد الدكتور محمد رمضان البوطي في كتابه “فقه السيرة النبوية”:  لقد اختار الله عز وجل لنبيه هذه النشأة لحكم باهرة، لعل من أهمها أن لا يكون للمبطلين سبيل إلى إدخال الريبة في القلوب أو إيهام الناس بأن محمدًا صلى الله عليه وآله وسلم إنما رضع لبان دعوته ورسالته التي نادى بها منذ صباه، بإرشاد وتوجيه من أبيه وجده. هكذا أرادت حكمة الله أن ينشأ رسوله يتيما، تتولاه عناية الله وحدها

عن مواقع اسلامية

 

avatar

عناية الإسلام بجسد الإنسان

732_425560197 عناية الإسلام بجسد الإنسان المزيد   الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.. وبعد 

فقد جاء الإسلام ديناً شاملاً متوازناً، جاء ينظم شؤون الدنيا والآخرة، ويعنى بشؤون الفرد والمجتمع، ويعنى بشأن الفرد بالروح والجسم والعقل.. يريد المسلم القوي في جسمه وعقله وروحه وإيمانه، فالمؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف

وفي الوقت الذي كانت فيه بعض الأديان لا تهتم بالجسم الإنساني، ولا تهتم إلا بالروح، بل بعضها يقوم على تعذيب البدن بتحريم الطيبات وزينة الله؛ لتصفو الروح وترقى (كما يزعمون)؛ جاء القرآن يعارض هذه الوجهة ويقول: {يا بنى آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين، قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق} الأعراف:32

جاء الإسلام وعنى بالجسم الإنساني، وسمع الناس لأول مرة في جو الدين هذه الكلمات النبوية: [إن لجسدك عليك حقاً]. ومن حق جسدك عليك أن تقويه إذا ضعف، أن تنظفه إذا اتسخ، أن تريحه إذا تعب، أن تعالجه إذا مرض، بل أن تقيه ما استطعت من الأمراض

هكذا أراد الإسلام، أن ينشئ أمة قوية، ولا يمكن أن تكون الأمة قوية إلا إذا كان أفرادها أقوياء، فمن الأفراد يتكون المجتمع كما يتكون البناء من اللبنات، وهل يوجد بنيان قوي من لبنات خاوية ضعيفة؟ لا يمكن؛ لهذا كان حرص الإسلام على إنشاء الفرد الصالح القوي في كل ناحية من النواحي ومنها الناحية الجسمية

avatar

إن لنفسك عليك حقا

697_771512077 إن لنفسك عليك حقا المزيد   [إن لنفسك عليك حقا].. أو [إن لبدنك عليك حقا]

هذا ما قاله سلمان الفارسي لأخيه أبي الدرداء عندما زاره فوجده قد انقطع للعبادة حتى أهمل حق زوجته وحق نفسه. فقال “إنَّ لِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا، ولِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، ولأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، فَأَعْطِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ”. وقد أقره النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك بقوله: [صدق سلمان]. وفي رواية: [إن سلمان أفقه منك]، وفي رواية: لقد أوتي سلمان علما

وقد صرح النبي صلى الله عليه وسلم بذلك لعبد الله بن عمرو وقد بلغه أنه يقوم الليل كله، ويصوم الدهر كله، ويختم القرآن في كل ليله فقال: فلا تَفْعَلْ، قُمْ ونَمْ، وصُمْ وأَفْطِرْ، فإنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وإنَّ لِعَيْنِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وإنَّ لِزَوْرِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وإنَّ لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقًّا

وقد بدأ الحديث بحق الله [إن لربك عليك حقا]؛ لأنه أوكد الحقوق وأعلاها، وأعظمها وأولاها.. ومع ذلك أبت الشريعة أن يطغى على بقية الحقوق، واعتبرت الزيادة فيه عن الحد نوعا من الغلو المرفوض والطغيان الزائد الذي ينهى عنه صاحبه

ولما كان الغلو في العبادة أول ما يعود بالنقص على حق النفس والإضرار بالبدن، كان التوجيه النبوي [إن لنفسك عليك حقا].. أو  إن لبدنك عليك حقا

فإذا قلنا إن النفس تتكون من روح (قلب) وعقل وجسد، كان على الإنسان أن يوازن بين مطالب كل واحد منها، ويسعى في إشباع كل جانب بما يحتاجه دون إفراط أو تفريط

avatar

من صور الأدب النبوي

282_536198151 من صور الأدب النبوي المزيد   كل مجتمع له شخصيات تمثل فيه القدوة التي يحبها أفراده ويقتدون بها في صفاتها وسلوكها، ونحن أمة الإسلام أكرمنا الله عز وجل بنبينا صلى الله عليه وسلم، الذي اصطفاه الله عز وجل على جميع البشر، وفضَّله على جميع الأنبياء والرسل، وجمَّله بحسن الأدب، وزكّاه بعظيم الخُلق فقال سبحانه: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} (القلم:4)، وأمرنا باتباع نهجه، والاقتداء والتأسي به في عبادته وجهاده، وأدبه وأخلاقه، وحياته كلها، فهو القدوة المطلقة، والأسوة الحسنة، قال الله تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}(الأحزاب:21)، يقول ابن كثير:  هذه الآية أصل كبير في التأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم في أقواله وأفعاله وأحواله

والأدب هو استعمال ما يُحمد من الأقوال والأفعال، والأخذ بمكارم الأخلاق، قال ابن حجر:”الأدب: استعمال ما يُحمد قولاً وفعلاً”، وقال ابن القيم:”الأدب اجتماع خصال الخير في العبد”، ومن المعلوم أن نبينا صلى الله عليه سلم أفضل الناس خُلُقاً، وأجملهم أدباً، وأحسنهم عفة وحياء، وأشدهم تواضعاً، وأصدقهم لهجة، وأعظمهم أمانة، وأبعدهم عن سوء الأخلاق والأدب، فلم يكن فاحشاً ولا متفحشاً، ولا لعاناً ولا صخاباً في الأسواق، ولا يجزي بالسيئة السيئة، ولكن يعفو ويصفح، اعترف له بذلك أصحابه وأعداؤه، وكان يُسمَّى قبل نبوته الأمين، وقد سئلت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن خُلق رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: (كان خلقه القرآن) رواه أحمد، وقالت رضي الله عنها: (لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاحشاً ولا متفحّشاً، ولا صخّاباً فى الأسواق ولا يجزى بالسّيّئة، ولكن يعفو ويصفح) رواه ابن حبان والترمذي وصححه الألباني. قال المباركفوري: “(لم يكن فاحشا) أي: ذا فحش في أقواله وأفعاله، (ولا متفحشا) أي: متكلفا فيه ومتعمدا كذا في النهاية، قال القاضي: نفت عنه تولي الفحش والتفوه به طبعا وتكلفا، (ولا صخابا) أي: صيّاحاً، ولا يجزي بالسيئة السيئة، بل بالحسنة، (ولكن يعفو أي: في الباطن،  ويصفح  أي: يعرض في الظاهر عن صاحب السيئة لقوله تعالى: {فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ}  المائدة:13

avatar
267_113264096 تعرف على أفضل 7 أدعية لتفريج الهم وفك الكرب المزيد   قال الله تعالى: “وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ”، ومن أفضل الأدعية التي تفرج الهم والكرب ما يلي

 اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أَمتك ناصيتي بيدك ؛ ماضٍ فىَّ حُكمك، عَدلٌ فيَّ قضاؤك؛ أسألك بكل اسمٍ هو لك سَمَّيت به نفسك ؛ أو أنزلته فى كتابك الكريم ؛ أو عَلَّمْتَه أحدًا من خَلْقِك ؛ أو استأثرت به في عِلم الغيب عندك أن تَجْعَل القرآن العظيم ربيع قلبي ونُور صدري وجَلاء حزني وذهاب همِّي

 لا إله إلا الله العظيمُ الحليم ، لا إله إلا الله ربُّ العرش العظيم ؛ لا إله إلا الله ربُّ السّموات وربُّ الأرض ، وربُّ العرش الكريم 

 يا حيُّ يا قيوم برحمتك أستغيث ، أصلِح لى شأني كله، و لا تَكِلني إلى نفسي طَرفة عين

 اللهم رحمتك أرجو، فلا تَكلني إلى نفسي طَرفة عين، وأصلح لي شأني كُلَّه ، لا إله إلا أنت

 لا إله إلا أنت سبحانك إنِّي كُنت من الظالمين

 اللهُ ربِّي لا شريك له

 اللهم إني أعوذ بك من الهَمِّ والحَزَن ، والعجز والكسل والبُخل والجُبن، وغَلبة الدَّين، وقهر الرِّجال