Tag Archives: oreilles

avatar
5e38154b423604344f11a6e1_811951339 طبيب يحذر من تنظيف الأذنين باستخدام أعواد القطن المزيد   يستمر معظم الناس في استخدام أعواد القطن لتنظيف الأذنين رغم انتشار الكثير من التحذيرات حول الاستخدام الخاطئ والخطير لها.

ولكن مقطع فيديو صوّره طبيب معروف، يُظهر ما يوجد في عمق أذن رجل (مجهول الهوية)، شكّل مثابة تذكير بمدى خطورة هذه الممارسة.

وصوّر نيل ريثاثا، استشاري علم السمع على قناة  يوتيوب

 Wax Whisperer،

عملية استخراج “تراكم القطن” من أذن مريض باستخدام الملاقط

وبينما استخدم الرجل أعواد القطن للوصول إلى داخل أذنه، علق القطن داخلها قرب طبلة الأذن، وهي منطقة حساسة يمكن أن يؤدي ثقبها إلى فقدان السمع

ولحسن الحظ، تعافى المريض تماما. ومع ذلك، يمكن أن تسببت أعواد القطن بمجموعة من المشكلات، بما في ذلك الالتهابات وتراكم شمع الأذن والطنين

وقال ريثاثا: عانى المريض من التهاب الأذن الخارجية، وكان يستخدم عود القطن في محاولة للتخفيف من الحكة والتهيج الذي كان يعاني منه

ولم يكشف ريثاثا عما حدث بعد ذلك، لكنه قال إن الرجل عانى من الألم وعدم الراحة، في الوقت الذي طلب فيه المساعدة

واستخدم الطبيب منظارا داخليا، وهو أداة يمكنها رصد ما بداخل الجسم وعادة ما تكون متصلة بشاشة فيديو، حتى يتمكن من رؤية ما في قناة الأذن وتصويره. ويُظهر مقطع الفيديو عملية سحب القطن من الأذن بسلاسة

ويحذر خبراء الصحة من استخدام أعواد القطن لإزالة شمع الأذن، الذي يمكن أن يحجب السمع. وعادة ما يسقط من تلقاء نفسه خارج الأذن أثناء نمو الجلد.

عن روسيا اليوم

 

avatar
430x300xthumbnail.php,qfile=201407170126939_686744882.jpeg,asize=article_large.pagespeed.ic.9zVj2mjSiC ما هي الطريقة المثلى للعناية بالأذن ؟ المزيد   أكدت الرابطة الألمانية لأطباء الأنف والأذن والحنجرة على أهمية تنظيف الأذن بعناية ورفق، بحيث يتم دعم عمليات التنظيف الذاتي التي تقوم بها الأذن بنفسها
أوضحت الرابطة، التي تتخذ من مدينة نويمونستر مقراً لها، أن الشعيرات الدقيقة الموجودة في الأذن تنقل جميع الأشياء التي يتم تصريفها من القناة السمعية إلى خارج الأذن كالمادة الشمعية الزائدة مثلاً وكذلك خلايا الجلد الميتة وجزيئات الاتساخات والأتربة، في اتجاه صيوان الأذن بفضل حركاتها الدائمة

التنظيف الذاتي
ولدعم عملية التنظيف الذاتي، يفضل إزالة هذه الأشياء وتنظيفها من صيوان الأذن باستخدام منشفة أو وسادة قطنية، ثم ترطيبها بعد ذلك بمياه فاترة. وكي يتم تنظيف الأذن بشكل سليم ودون إلحاق أية أضرار بها، يفضل إدخال الماء حتى بداية فتحة القناة السمعية فقط
وكبديل لذلك، يمكن أيضاً تنظيف الأذن من خلال ترك كمية قليلة من الماء تسري إلى داخلها أثناء الاستحمام أو غسل الشعر، ولكن مع الالتزام بألا يتوغل أي قدر من الشامبو أو الصابون داخل الأذن عند القيام بعملية التنظيف، على أن يتم تجفيف صيوان الأذن بعد ذلك باستخدام قطعة قماش مرنة
وإذا أصيب الجلد في منطقة صيوان الأذن بالجفاف أو الحكة، فتنصح الرابطة الألمانية حينئذٍ بتدلكيه بحذر باستخدام بعض قطرات من زيت الأطفال، مؤكدةً على أهمية تنظيف الجلد الموجود خلف الأذن بانتظام وتجفيفه جيداً، لاسيما لدى الأطفال، وإلا قد تنشأ به التهابات
لا للأعواد القطنية
بينما حذرت الرابطة الألمانية من استخدام أعواد التنظيف القطنية؛ حيث من الممكن أن يتسبب الجزء الداخلي الصلب منها في إلحاق تلفيات بالجلد الموجود بالقناة السمعية، ما يؤدي غالباً إلى الإصابة بالتهابات مؤلمة وإكزيما بالقناة السمعية، وقد يصل الأمر إلى إصابة طبلة الأذن الحساسة نفسها بالالتهاب أو الجروح

avatar

430x300xthumbnail.php,qfile=20140416_113703_2837_845833914.jpg,asize=article_large.pagespeed.ic.dm52xPStr6  دراسة: شمع الأذن مفيد لحماية حاسة السمع المزيد

أكدت دراسة كندية حديثة أن المادة الشمعية داخل الأذن، التي عادة ما يتخلص منها المرء، مفيدة لصحة الأذن

وينصح الباحثون بترك شمع الأذن وعدم إزالته بعيدان القطن، لأنه الطريقة الطبيعية لحماية آليات السمع، طبقاً لما ذكرته وكالة “أنباء الشرق الأوسط

وقال الدكتور رونالد فينتون، المتخصص في أمراض الأذن والأنف والحنجرة في مستشفى “سان مايكل” في مدينة تورونتو، إن الأمر المهم هو أن يدرك الشخص أن ترك شمع الأذن لا يعني عدم النظافة الشخصية أو أنه شيء يجب التخلص منه، فبالعكس هو وسيلة الجسم لحماية الأجزاء الداخلية الحساسة من الأذن وحاسة السمع

وأضاف دكتور فينتون أن شمع الأذن، الذي يعرف طبياً باسم “الصملاخ”، وهو مادة تفرزها الغدد الشمعية في الثلث الخارجي من قناة الأذن، يعمل بمثابة حاجز وقائي لوقف الأوساخ والجراثيم والحشرات والمياه من دخول الغرفتين المتوسطة والداخلية من الأذن

ومن جانبه، أوضح دكتور تشارلز بيتي، المتخصص في أمراض الأذن والأنف والحنجرة في “مايو كلينك” في روشيستر بولاية “مينيسوتا” الأمريكية إن شمع الأذن له وظائف مهمة حيث يعمل كمادة مرطبة للجلد، تحمي جلد الأذن من الجفاف ، كما تمنع تكون الفطريات والعدوي البكتيرية داخل قناة الأذن

وأفاد دكتور بيتي أنه حتى استخدام “مسحة القطن” لتنظيف الأذن، والتي تبدو مخصصة لهذه المهمة، غالباً ما تدفع كمية معقولة من الشمع إلى عمق قناة الأذن، محذراً من استخدام أدوات حادة في تنظيف الأذن، لما له من عواقب خطيرة على حاسة السمع، حيث نصح فقط باستخدام منشفة الوجه الدافئة والرطبة لتنظيف الأذن الخارجية، لأن وجود كمية قليلة من الشمع يعتبر أمر صحي، بينما الشمع الزائد قد يؤدي إلى ألم وطنين بالأذن وربما يؤدي إلى تضاؤل حاسة السمع