Tag Archives: corona

avatar
corona_910778697 تقرير :  إعلامية تحذر من خطر أشد من فيروس كورونا Actualités   بعد أن تجاوز عدد قتلى فيروس كورونا المستجد ثلاثة آلاف وانتشاره في أكثر من ستين دولة، تتوالى التحذيرات من الوباء من كل حد وصوب، بينما حذر تقرير إعلامي بريطاني مما هو أخطر من كورونا، فما هو هذا الخطر؟
يستمر ارتفاع عدد المصابين والوفيات جراء فيروس كورونا عبر العالم، فيما تخصص وسائل الإعلام صفحاتها وشاشاتها لمناقشة تداعيات انتشار الفيروس على الصحة العامة وعلى الحياة اليومية للأشخاص وعلى الاقتصاديات المحلية والعالمية. وفي حالة من الهلع يتداول مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي آخر الأخبار المتعلقة به، منها ما هو موثق، ومنها ما يصنف تحت خانة الأخبار الكاذبة
الخوف من تفشي كورونا دفع كثيرين إلى إلغاء بعض الاحتفالات أو الفعاليات المقامة، كما دفع بالبعض إلى إلغاء مجالس العزاء
لكن مجلة “ذ سبيكتاتور” البريطانية أشارت إلى أن كورونا يتسبّب بما هو أخطر من الإصابة، أي الهستيريا. مستشهدة بإغلاق العديد من المصانع وتأثر أسواق المال وإلغاء آلاف الأشخاص لرحلاتهم وعطلهم بسبب الأخبار المتداولة عن انتشار الفيروس وإعلان العديد من المدن عبر العالم مناطق مغلقة بسبب تفشيه. بينما سارع العديد من المواطنين إلى مراكز التسوق لشراء الأغذية التي يمكن تخزينها استعدادا لأي حجر صحي محتمل
مما لا شك فيه أن فيروس كورونا المستجد

(Covid-19)

هو فيروس فتاك انطلاقاً من التوصيف الذي أطلقته عليه منظمة الصحة العالمية، فقد تجاوز عدد وفياته اليوم الاثنين (الثاني من مارس/آذار 2020) ثلاثة آلاف، توفي معظمهم في الصين. لكن هذه الأرقام جعلت العديد من رواد التواصل الاجتماعي يحذرون من انقلاب الإجراءات الوقائية إلى حالة من الهستيريا
انطلاقًا من أرقام المصابين والقتلى حول العالم جراء فيروس كورونا، فعلى المرء أن يعرف الحدود بين اتخاذ إجراءات الوقاية، والحذر من جهة والدخول في حالة هستيريا والذعر من جهة أخرى، بحسب ما أكده كاتب مقال “ذي سبيكتاتور” والمعنون بـ”أخطر شيء في فيروس كورونا هو الهستيريا”. وقد ذكر المقال بأمراض أكثر فتكًا بالإنسان حيث قَتل مرض السل في عام 2018  أكثر من 1.45 مليون شخص بعد أن سجلت عشرة ملايين حالة في تلك السنة، وهي إحصائيات موثقة لدى منظمة الصحة العالمية

 

avatar
China_138223636 هل تنقل السلع المستوردة من الصين فيروس كورونا؟..هذا ما قاله بروفيسور مغربي Actualités   كشف البروفيسور شكيب عبد الفتاح، أستاذ الأمراض المعدية بكلية الطب الدار البيضاء، بعض المعطيات المهمة بخصوص إمكانية  انتقال فيروس “كورونا” المستجد للأشخاص عبر السلع والمنتجات المستوردة من الصين

البروفيسور قال في برنامج “حديث مع الصحافة” على قناة “دوزيم”، أن فيروس كورونا يعيش خارج جسم الإنسان أو الحيوان خلال فترة تترواح من 5 إلى 9 أيام، ويخرج عبر الإفرازات التي يقذفها جسم الشخص المصاب، ولا ينتقل عبر الهواء مثل الأنفلونزا الموسمية

وأضاف  شكيب عبد الفتاح أن شروط التصدير عبر الموانئ تساهم في القضاء على الفيروس، حيث أن السلع قبل تحميلها على متن البواخر تمر من مراحل مختلفة قد تستغرق أكثر من 9 أيام، ومهما كان نوع هذه السلع لا يمكن أن يعيش الفيروس فيها لأكثر من المدة المذكورة

أما بشأن السلع المنقولة عبر الطائرات، قال المتحدث أن الفيروس لا يمكن أن يعيش على متن الطائرة، لعوامل مرتبطة بانعدام الرطوبة والضغط الجوي بسبب ارتفاع الطائرة، وهي عوامل تقضي تماما على الفيروس وتحول دون انتقاله من السلع إلى الإنسان

أخبارنا المغربية

avatar
Influenzaune_566450774 المغرب يؤجل التظاهرات الرياضية والثقافية بسبب فيروس  كورونا Actualités   أعلنت اللجنة الوطنية للقيادة، التي تم إحداثها منذ الإعلان عن حالات الالتهابات التنفسية الحادة الناجمة عن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، اليوم الأحد، أنها تواصل تتبع الوضع الوبائي على المستوى الدولي وأنه من المحتمل اتخاذ تدابير إضافية

وجاء في بلاغ للجنة “أنه مع التذكير بأنه لم يتم رصد أية حالة إصابة بالمرض ببلدنا، تؤكد اللجنة مواصلتها تتبع الوضع الوبائي على المستوى الدولي، وأنه من المحتمل اتخاذ تدابير إضافية

وأضاف البلاغ أن هذه التدابير تتعلق أساسا بـ”تأجيل التظاهرات الرياضية والثقافية المبرمجة ببلادنا، وإلغاء التجمعات المكثفة، وتدبير الرحلات من وإلى الدول التي تعرف تفشيا للوباء

وهكذا، تدعو الحكومة، من الآن فصاعدا، جميع المسافرين العائدين من هذه البلدان لتجنب ارتياد أماكن التجمعات المكثفة، ومراقبة درجة حرارتهم بشكل يومي طوال 14 يوما، واللجوء إلى إحدى الوحدات الصحية فور ظهور أدنى عرض للمرض

وسجل المصدر أنه فضلا عن إجراءات الوقاية التي قد يتم اعتمادها، فإن “المساهمة القوية” للمواطنات والمواطنين مطلوبة، عبر احترام المعايير العامة للسلامة الصحية التي تحث عليها وزارة الصحة

ويتعلق الأمر على الخصوص بالمداومة على غسل اليدين جيدا بالماء والصابون أو استعمال المطهر عند الاقتضاء، وتغطية الفم والأنف بمنديل للاستعمال الواحد أو ثني الكوع عند السعال أو العطس، وتجنب لمس الأنف أو الفم باليدين قبل غسلهما، وتجنب الاتصال المباشر بأشخاص مصابين بالتهابات تنفسية

ومن بين هذه الإجراءات أيضا التهوية الجيدة للأماكن الجماعية (البيوت وفضاءات العمل والمدارس والمساجد) وتأجيل الرحلات غير الضرورية للمناطق التي ينتشر فيها فيروس “كورونا” المستجد، فضلا عن اللجوء إلى أقرب وحدة صحية في حال ظهور حمى مصحوبة بأعراض تنفسية وإطلاع الطبيب على الظروف المحتملة للتعرض للإصابة

ومنذ الإعلان عن حالات الالتهابات التنفسية الحادة الوخيمة الناجمة عن (كوفيد-19)، تم إحداث لجنة وطنية للقيادة ولجان على مستوى الأقاليم والعمالات تضم مختلف الإدارات والمصالح المعنية، بهدف ضمان تنسيق إجراءات الوقاية من خطر تفشي الفيروس الجديد على التراب الوطني

وتتمثل التدابير الرئيسية المتخذة، إلى حد الآن، في تعزيز النظام الوطني للمراقبة الوبائية وأنظمة التشخيص الفيروسي، وتحديد وإعداد وتوفير المواد اللازمة للتأكيد الفيروسي من قبل المختبرات الوطنية المرجعية، وتعزيز قدرات الاستقبال بالوحدات الاستشفائية وتعيين مستشفى مرجعي في كل جهة من جهات المملكة من أجل التكفل بالحالات المرضية المحتملة، وكذا إرساء الرقابة الصحية في الموانئ والمطارات الدولية وعلى مستوى نقط الدخول البرية، بهدف الكشف المبكر عن أي حالات واردة محتملة ومنع تفشي الفيروس، إذا اقتضى الأمر

من جهة أخرى، تم إحداث فضاء مخصص للمرض على الموقع الإلكتروني وحسابات وزارة الصحة على شبكات التواصل الاجتماعي، وتخصيص رقم هاتفي اقتصادي “آلو اليقظة – 0801004747” لمزيد من المعلومات حول فيروس “كورونا

avatar
billgates_238779577 بيل غيتس تنبأ في 2019 بظهور فيروس قاتل في أسواق الصين Actualités    في عام 2019، تنبأ الملياردير بيل غيتس بظهور فيروس قاتل في أسواق الصين، قبل انتقاله بسرعة إلى مختلف بقاع العالم
وتوقع غيتس، في سلسلة وثائقية صدرت على نتفليكس، ظهور فيروس ما في أحد أسواق الصين، وهو الأمر نفسه الذي حصل مع كورونا، الذي ظهر في مدينة ووهان
وفي حلقة بعنوان “الوباء القادم”، جرى بثها لأول مرة في أواخر العام الماضي، حذر غيتس من أن العالم  : غير مستعد للتعامل مع وباء عالمي
وأبرزت هذه الحلقة أن أسواق الحيوانات هي مصدر الفيروسات، مضيفة “جثث الحيوانات المكدسة فوق بعضها البعض والدم المخلط مع اللحوم، من عوامل انتقال مختلف أنواع الفيروسات إلى الإنسان، قبل انتشارها بشكل كبير وسط البشر
في هذا الصدد، ذكر غيتس  : العالم غير مستعد للتعامل مع تداعيات انتشار الفيروسات، التي غالبا تحتاج سنوات لعلاجها والقضاء عليها
وأضاف : أكبر خطر لدينا حاليا ويمكن أن يتسبب في مقتل ملايين الأشخاص، هو ظهور وباء جديد
يشار إلى أن كورونا انتشر، إلى حدود الساعة، بين أكثر من 9800 شخص على مستوى العالم، فيما أفادت الصين، الجمعة، بارتفاع عدد الوفيات إلى 213 بنهاية أمس الخميس بعد تأكيد 1982 حالة إصابة جديدة
وهناك حاليا 131 حالة مؤكدة في 23 دولة ومنطقة خارج الصين، بما في ذلك أستراليا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وهونغ كونغ واليابان وتايلاند والولايات المتحدة
وكانت منظمة الصحة العالمية أعلنت، الخميس، أن تفشي فيروس كورونا في الصين يشكل الآن حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقا دوليا

avatar
430x300xthumbnail.php,qfile=koro_877872558.jpg,asize=article_large.pagespeed.ic.kEqZzrazkt وزارة الصحة توصي المعتمرين والحجاج بالتقيد بالإرشادات الصحية تفاديا للإصابة بفيروس كورونا  Actualités

أوصت وزارة الصحة المعتمرين والحجاج المغاربة بالتقيد بالإرشادات الصحية تفاديا للإصابة بفيروس “كورونا”، مؤكدة عدم تسجيل أي حالة من العدوى بهذا الفيروس لحد الآن بالمغرب

وأكدت الوزارة، في بلاغ لها اليوم الأربعاء، بخصوص العدوى بفيروس “كورونا”وتجنب الإصابة به، لاسيما لدى المعتمرين والحجاج، على ضرورة تقيد هؤلاء بالإرشادات الصحية للحد من انتشار الالتهابات التنفسية المعدية بشكل عام، بما فيها الالتهابات الناتجة عن فيروس “كورونا”، وذلك باتباع النصائح والمعلومات الموضوعة رهن إشارتهم في المطويات التي تسلم إليهم في المطارات قبل مغادرتهم أرض الوطن، وذلك حفظا على صحة وسلامة المواطنين، واعتبارا لالتزام المغرب بتفعيل اللوائح الصحية التي تحث البلدان على اتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة تحديات الصحة العمومية المرتبطة بالأمراض السارية من قبيل عدوى فيروس (كورونا)، وتماشيا مع ما أصدرته وزارة الصحة السعودية من اشتراطات صحية للقادمين لأداء مناسك الحج والعمرة
كما أوصت الوزارة باستعمال، في أماكن الازدحام، الأقنعة الوقائية المسلمة لهم من طرف مصالح وزارة الصحة في المطارات، والتي تساعد بشكل كبير على تجنب المرض، باتخاذ الاحتياطات اللازمة المتعلقة بشروط النظافة العامة والنظافة الشخصية التي تساهم بشكل كبير في الوقاية من الأمراض
ودعت الوزارة إلى تأجيل أداء مناسك العمرة والحج لهذا العام في حال عدم توفر الاستطاعة البدنية كما يوصي بذلك ديننا الحنيف، لاسيما بالنسبة للأشخاص المسنين، والمصابين بالأمراض المزمنة المتفاقمة (أمراض القلب، أمراض الكلى، أمراض الجهاز التنفسي، مرض السكري) ومرض نقص المناعة الخلقية والمكتسبة، وأمراض الأورام، والنساء الحوامل والأطفال، إلى اللجوء إلى أقرب مركز صحي أو مستشفى عند الحاجة أثناء أداء المناسك وبعد العودة إلى أرض الوطن