وعاش روبرت ماكليود بعيداً عن الحضارة في خليج سانت جيمس، على بعد 22 ميلاً شمال غرب جونو عاصمة ألاسكا، حيث كان المقيم الوحيد، ويعتقد أن الجندي السابق توفي لأسباب طبيعية
وبعد أن غادر المدرسة بعمر 14 عام، عمل ماكليود كمدرب للألعاب، وأمضى عامين بعد ذلك في الجيش، قبل أن يصبح بطلاً في الملاكمة، وعاش روبرت الذي ولد في دوبلين في الولايات المتحدة الذي انتقل إليها للإقامة مع زوجته الأمريكية في 1970، حسب صحيفة ميرور البريطانية