Afa-721

Afayane en 1972

Afayane il y a 40 ans , à l’époque il n ‘ existait ni route goudronnée , ni électricité , ni réseaux de communication…la transformation est bien visible

IM000666-1024x768

En route vers le Souk

C’est mardi , le jour du Souk hebdomadaire

IM000590-1024x768

Aid el kébir à Afayane

En route pour El messala

IMG_0488

L’équipe d’Afayane de foot sacrée championne 2010

Nos jeunes ont remporté le championnat du Réseau au titre de la saison 2009-2010 , BRAVO Mots clés Google: boukdir (67)

100_49774-1024x768

Idawlimite

Une vue splendide de la vallée d’Idawlimite

100_4933

La vallée d’Idawlimite

Idawlimite la région préférée des habitants et visiteurs d’Afayane Mots clés Google: idawlimit (287)idawlimit 2011 (96)المدارس العتيقة بالمغرب (91)

100_4906

Le foyer du cheptel d’Afayane

Laazib  en langue Amazigh c’est le foyer des chévres ,  il se trouve à la sortie du village en direction d’Idawlimite

100_4877

Verdure du printemps

Afayane devient vert le mois du Mars et Avril

100_4876

Arganier

L’arganier , arbre vital à cette région du Maroc

100_4860

L’ancien village

On le nomme Wakrarad , c’était le village de nos ancétres avant que notre  arriére grand pére Boukdir bàtit  Afayane

100_4833

Les chévres d’Afayane

Nos chévres ont bien voulu offrir cette  pose aux lecteurs d’Afayane.com

100_4792

La verdure du printemps

Agréable cette verdure qui s’offre aux habitants et visiteurs d’Afayane

100_4791

Verdure du printemps

Verdure du printemps

100_4972

Idawlimite

La descente vers la vallée d’Idawlimite

100_5035

Idawlimite

Vue sur la vallée

100_5013

Idawlimite

Le haut de la vallée

100_5010

Idawlimite

Au bord du ruisseau Mots clés Google: idawlimite (51)

100_5007

Idawlimite

Vue agréable

100_4837

Cheptel d’Afayane

Les chèvres rentrent à leurs foyers – Laazib -

8

Mosquée et école Coranique

L’ école Coranique traditionnelle bâtie depuis des décennies  par   Sidi Brahim Amr ,le village d’ Afayane  a le privilège d’accueillir  cette école symbole de l’Islam modéré

7

Afayane vu du ciel

Une jolie image du village Afayane

6

Afayane

Afayane avant l’ère des constructions en béton armé

5

Mosquée d’Afayane

Une vue  agréable  de la mosquée d’Afayane  

4

Afayane

L’arganier tout autour du village

2

Afayane

Entrée du village Afayane

Photo 107

Afayane

Autre prise de vue Mots clés Google: الدغموس باللغة الفرنسية (112)الدغموس باللغة العربية (100)استعمالات الدغموس (21)الدكتور الفايد والدغموس (15)فواءد عشبة الدغموس (13)ما معنى الدغموس بالفرنسية (11)الدكتور الفايد الدغموس (10)

Photo 089

Afayane

Une autre prise de vue du village

Photo 060

Afayane

Afayane début d’électrification

Photo 057

Ecole Coranique

École Coranique vue de face

Photo 056

Afayane

Village d’Afayane

Photo 052

Mosquée d’Afayane

Mosquée d’Afayane

Photo 023

Arganier

Arganier modèle

avatar
دراسة: البطالة تسرع شيخوخة الرجل

لطالما كانت الشيخوخة مرتبطة بالتقدم في السن، وبالإجهاد الذى يعيشه المرء في حياته، إلا أن دراسة جديدة قام بها مجموعة من الباحثين في جامعتي أولو الفنلندية وكلية الإمبراطورية في لندن، أثبتت أن الشيخوخة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بآفة البطالة
وكشف مركز « علم النفس » الأمريكي بالأمس عن تفاصيل الدراسة، التي استمرت على مدى 47 عاماً، حيث بدأت في العام 1966 إذ تم اتخاذ عينات الحمض النووي لما يقارب 6 آلاف طفل وطفلة، لمقارنتها بفحوصات الدم فيما بعد بهدف معرفة تأثير البطالة على الرجال والنساء

بعد المراقبة لسنوات، تم اتخاذ عينات من دمهم إذ جرى قياس ما يسمى « التيلوميرات » في الدم، وجادت النتائج على الشكل التالي
الرجال الذين عانوا من البطالة لمدة عامين إلى 3 أعوام، تبين لديهم نقص في التيلوميرات.
الرجال الذين عملوا طوال حياتهم حتى الآن كان لديهم زيادة في معدلات التيلوميرات في الدم.
ويدل نقص التيلوميرات في الدم على
ازدياد خطر الأمراض المتعلقة بعمر الإنسان مثل السكري من نوع 2.
تدهور الصحة العقلية.
ارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب.
الوفاة في وقت مبكر.
الشيخوخة المبكرة.
كما أظهرت الدراسة أن نسبة النساء اللاتي اختبرن البطالة في هذه الفترة كانت ضئيلة جدا مقارنة بنسبة الرجال الذين توقفوا عن العمل لسنوات.

avatar

المؤتمر-الدولي-الثاني-لشجرة-الأركان-أيام-9-10-11دجنبر-الجاري-بأكادير

تحتضن مدينة أكادير، من 9 إلى 11 دجنبر الجاري، أشغال المؤتمر الدولي الثاني حول شجرة الأركان، بمشاركة أزيد من 300 باحث وخبير ومهني من المغرب وخارجه. وأفاد بلاغ للمنظمين بأن هذا اللقاء العلمي، الذي ينعقد مرة كل سنتين، يهدف إلى تقاسم المعارف العلمية والتقنية بين الباحثين المغاربة والأجانب والمهتمين بالمجال الغابوي والفاعلين الاقتصاديين والهيئات المهتمة بالتنمية، وإلى المساهمة في تنفيذ عقد البرنامج الخاص بسلسلة الأركان على أسس علمية متينة

ويؤطر أشغال هذا الملتقى، الذي تنظمه الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجرة الأركان، بشراكة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري، والمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، والمعهد الوطني للبحث الزراعي، ثلة من الخبراء من المغرب والجزائر وتونس والكويت وفرنسا وألمانيا والنرويج. ويتناول المشاركون بالدرس والتحليل أربعة محاور أساسية تهم « بنية ونمط اشتغال النظام الإيكولوجي لمجال شجرة الأركان »، و »سبل التدبير والحفاظ على التنوع الحيوي والبيئي » و »الإنتاج في علاقته بتقنيات الفلاحة الغابوية والتكنولوجيات الإحيائية والتحسين الجيني لشجرة الأركان » و »التثمين ف

ارتباطه بالمستجدات في مجال التكنولوجيات التحويلية والاقتصاد الخاص بشجرة الأركان وتسويق منتجاته »، فضلا عن التحولات الاجتماعية والجوانب القانونية ذات الصلة بالدينامية الجديدة لنظام مجال شجرة الأركان. وعلى هامش أشغال هذا المؤتمر، ستقام أنشطة موازية من قبيل موائد مستديرة ومسابقة علمية تتوج بمنح جوائز تشجيعية للباحثين الشباب المشتغلين على موضوع شجرة الأركان ومجالها، بالإضافة إلى تنظيم زيارات ميدانية. ومن المؤمل أن تساهم المعارف التي سيتم تقاسمها خلال هذه الدورة في إعطاء دعم قوي لعملية تنفيذ إستراتيجية الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجرة الأركان الهادفة إلى تنمية مجال الأركان

و.م.ع

avatar
قد يبدو غريباً أن يثيرَ موتُ رجلٍ في عقده التاسع شيئاً كثيراً لفلسطينيٍّ سوريّ في وقتٍ تحصد فيه آلةُ موتِ النظام السوري عشرات الشهداء يوميّاً، أمّا أن يكون ذلك الرجل هو الشاعر أحمد فؤاد نجم فتلك مسألةٌ أخرى

الشاعر المصريّ البسيط، إبن حواري وزقاقات القاهرة الأكثر فقراً وحرماناً، الذي حوّل كلام الشارع المصريّ العادي إلى شعرٍ سياسيٍّ غنيٍّ بسخريّته المرّة، ومُفعمٍ بروح الثورة والأمل، والذي كان بمثابة رافعةٍ لروح الشباب العربي المعنويّة بعد نكسة حزيران، وحافظ على ذلك حتّى زمن الربيع العربي
أحمد فؤاد نجم والشيخ إمام عيسى، اللذان شكّلا في ستّينيات وسبعينيات وبعض ثمانينيات القرن الماضي ظاهرةً نادرةً تجلّت فيها توأمة الكلمة واللحن، الشعر والموسيقا، الكلمة الصادقة التي خرجت من الزنازين تدافع عن الفقراء والغلابة وتشدّ أزر الثائرين في فلسطين وأماكن كثيرة من العالم، وتنبضُ بالحبّ لمصر وأبنائها البسطاء وتاريخها ومستقبلها، واللحن العفوي المنسابُ من بين أصابع شيخٍ زاهدٍ فاقد البصر نيّر البصيرة
كلمة أحمد فؤاد نجم، وعود الشيخ إمام، وطبلة محمّد علي، كانوا بمثابة فرقة أوركسترا للشعب العربيّ كلّه، يغنّون سيمفونيّة الحياة، صوتهم أعلى من صوت كلّ وزارات الإعلام العربيّة التي حاربتهم، فتلقّفتهم قلوب الجماهير تتناقلُ أشرطتهم السريّة بالخفاء، وتحفظ أغانيهم عن ظهر قلب، لتشدو بها في سهراتها الحميمة، وبعدها في الشوارع والميادين: عمّال وفلاّحين وطلبة .. دقّت ساعتنا وابتدينا .. نسلك طريق ما لوهش راجع .. والنصر قرّب من عينينا
ولكنّ للشاعر نجم ما له، وعليه ما عليه، وممّا يُحسب له وقوفه إلى جانب الثورة السوريّة وانتقاده نظام الأسد ومعاتبته لصديقه السابق حسن نصر الله وتذكيره إيّاه بأنّ الأسد يفعل بشعبه مالا تفعله إسرائيل بالفلسطينيين، رغم أنّ الشاعر نجم قد عاش في سوريا فترة طويلة في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، وكان منذ ظهوره بأمسية شعريّة في العام 1984 في صالة تشرين الرياضيّة بدمشق، (اللافت للنظر أنّ الشاعر أحمد فؤاد نجم قد أحيا وقتها هذه الأمسية منفصلاً عن رفيق دربه الشيخ إمام، الذي كان قد أحيا بدوره أمسيةً لوحده قبلها بأسابيع في نفس المكان) ضيفاً شبه دائم على الإحتفالات والمهرجانات الرسميّة السوريّة والذي كان آخرها مشاركته بمهرجان دمشق عاصمة ثقافيّة قبل سنواتٍ قليلةٍ فقط في قلعة دمشق، ولكنّ الشاعر الذي تحسّس نبض الجماهير طوال عقودٍ من النضال والمعاناة أبى إلاّ أن ينحاز لها
أحمد فؤاد نجم، الشاعر الفطري الذي ملأ الدنيا وشغل الناس، مات في زمن إنكسار الحلم الذي كتب له وتنبّأ به، في زمنٍ لم تعد فيه مصرُ بهيّة، بينما أحفاد الحلواني الذي بناها يشاركون في هدمها

http://www.alquds.co.uk

avatar
الإشعاعُ الحضاري للمغرب .. مانديلا تلقى تداريب رُفقة فرقة من جيش التحرير الجزائري بوجدة

 شكلت وفاة الزعيم الوطني والتاريخي لدولة جنوب إفريقيا نلسون مانديلا فرصة لكثير من وسائل الإعلام ،على إختلاف تلاوينها ،للتنقيب في مختلف جوانب حياة رمز الحرية والمساواة والنضال ضد نظام الأبرتايد العنصري

وفي هذا السياق نشرت أمس الجمعة « العربية » على صفحتها الإلكترونية مقالا،ضمن ما ورد فيه أن الراحل نلسون مانديلا إلتحق سنة 1961 بوحدات قتالية من جيش التحرير الجزائري التي كانت تُرابط في مدينة وجدة المغربية على الحدود مع الجزائر،وكانت مهمة تلك الوحدة تتكفل بتأمين تهريب السلاح إلى الثوار في داخل الجزائر.كما دُعي بعدها،مرة أخرى، الى نفس المدينة حيث زار وحدة قتال تابعة لجيش التحرير الوطني كانت تُحارب في الميدان

وإذا كانت بعض المنابر الإعلامية المعروفة بعدائها وتهجمها على المغرب ،قد غيَّبت عُنوة الدور الحضاري للمغرب في دعمه للمقاومة الجزائرية ولمختلف حركات التحرر الإفريقية أثناء تحليلاتها ومقالاتها المنشورة،فإن الوجه المُشرق للمغرب ولدوره الكبير والريادي في دعم حركات التحرر ليس بحاجة لأقلام مأجورة لكي يُبين وتُبرز معالمه الضاربة في عمق التاريخ

وكيفما كان الحال ،فإن عودة مانديلا الى المغرب سنة 1962 ينهض قرينة على ذلك ،لقد كان المغرب من رموز التحرر وكان إسم محمد الخامس من المراجع الرئيسية في النضال دوليا، وكانت أسماء مثل محمد بن عبد الكريم الخطابي وعلال الفاسي والمهدي بن بركة وعبد الخالق الطريس .. تمنح للمغرب وضعا متميزاً وسط حركات التحرر اليسارية منها والمحافظة

وللبيان فإن مانديلا اعترف في تجمُّع يوم 27 أبريل 1995 بدور المغرب في دعم تحرر بلاده، وخص الدكتور عبد الكريم الخطيب بكلمات ود وشكر وتوقف عن الخطاب ليُعانقه فوق المنصة. كما أنه إمتنع عن الاعتراف « بالبوليساريو » دولة إبان فترته الرئاسية رغم الضغوطات التي تعرض لها من قبل حزبه ،وقد أبرز الملك محمد السادس هذا في برقية التعزية التي وجهها الى رئيس جنوب إفريقيا جاكوب زوما

مُـتابعة : عبد الرحيم القـاسمي 

avatar
الأسباب الخفية لآلام أسفل الظهر

تقدر الجمعية الأميركية لتقويم العمود الفقري أن سبب الإعاقة الأول عالمياً هو آلام أسفل الظهر، وأن 80 بالمائة من الأميركيين يعانون آلاماً في هذه المنطقة من العمود الفقري في مرحلة ما من حياتهم
الجانب المطمئن في هذا التقرير هو أن معظم هذه الحالات تعود إلى أسباب غير خطيرة، وأن مسكن التايلنول يمكنه أن يخفف هذه الآلام، وأن العوامل المسببة للمشكلة في الأساس بسيطة لكنها تنمو تدريجياً مع نمط الحياة

تعود آلام الظهر إلى سلوكيات تم ممارستها على مدى سنوات، ويتطلب الأمر تغيير هذه العادات الحياتية وليس فقط تناول المسكنات
الجلوس : النصيحة المثالية لكسر عادة الجلوس لفترات طويلة هي تغيير الجلسة كل 20-30 دقيقة، فسواء كان الجلوس في مكتب أو في البيت أو المقهى عليك الوقوف كل فترة وتحريك الجسم والمشي إن أمكن قليلاً، ينصح بالتحدث في المكالمات الهاتفية وقوفاً وانتهاز أي فرصة للمشي داخل مبنى العمل لأكبر مسافة ممكنة، والخروج من السيارة كل 90 دقيقة
التراخي :  عندما يتراخى القوام يتم تحميل ما لا يقل عن 20 كغم إضافية من الوزن على أسفل الظهر، ما يؤدي إلى ترهل الأربطة والعضلات. عليك شراء مقعد مريح لمكتبك يساعدك على شد القوام أثناء الجلوس
الكعب العالي :  يضع الكعب العالي الذي يبلغ ارتفاعه أكثر من 7 سم ضغطاً زائداً على القدمين يبلغ 7 أضعاف الضغط العادي، ويتسبب الكعب العالي في إصابة قدمي أغلب النساء اللاتي يرتدينه، ويؤدي ذلك إلى آلام الظهر. من الهام لصحة المرأة ارتداء كعب أقل ارتفاعاً من 7 سم إن كان ارتداؤه ضرورياً
الحقيبة :  تتسبب الحقيبة الثقيلة في اختلالات ترهق الكتفين وعضلات الظهر، تؤدي حتماً إلى آلام الظهر، على المرأة والرجل التأكد من أن حقيبة اليد أو الظهر لا تزيد عن عُشر وزن الجسم
التسرع :  يقود نمط الحياة المتسرع إلى الإجهاد، خاصة أنه يتم تخطي الوجبات في هذا النمط، ويتقلص وقت الاسترخاء. للحفاظ على ظهرك من آثار نمط الحياة المتسرع عليك بممارسة التمارين الرياضية
الضغط الموسمي :  يتعرض البعض لظروف موسمية يبذل فيها مجهوداً ونشاطاً أكبر من المعتاد، ويضطره ذلك إلى أن يضغط على نفسه، ويدفع نفسه دفعاً إلى الحركة والجهد. عليك خلال هذه الفترات بالاسترخاء والنوم واستخدام وسائد مريحة لدعم الرقبة والظهر 

طب وصحة

avatar

boukdir بسم الله الرحمان الرحيم

ربي اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي

———–

بعد سنوات عجاف مرت بها منطقة الجنوب المغربي وخاصة المناطق البورية التي تعتمد أساسا على التساقطات المطرية الموسمية هلك الزرع والضرع والدواب وكثير من الناس هاجر الكثير وبقي القليل المتمسكون ببصيص من الأمل يأكلون نوعا من النبات يسمى( اينري )بالرغم من مذاقه المر وحساء دقيق نوى التمر ( أغرمان) لسد الرمق ومنهم من هاجر إلى سهل سوس ومنهم من أكمل السير حتى وصل إلى ضفة واد أم الربيع وعجزوا على عبوره لأنه دائم الجريان وهم لا يحسنون السباحة نظرا لنشاتهم في المناطق البورية حطوا الرحال وعمروا الأرض واستصلحوها وحرثوها وغرسوا الأشجار وربوا الماشية وأصبحوا أصحاب الأرض حيث اقرهم المخزن على ذلك و أمرهم بتحفيظ الأرض واستغلالها وتملكها ولكن قلة قليلة منهم استطاعوا عبور الوادي بوسائلهم المبتكرة حتى وصلوا إلى منطقة المجدبة بضفة واد المالح وعملوا مثل إخوانهم تزوجوا وكونوا أسرا واندمجوا مع الآخرين واختلطت الآسن حتى أصبح الكل يتكلم اللهجة الدارجة لكن الوثائق والرسوم المتعلقة بالأملاك تحمل أسماء امازغية  كمحماد وحماد وموحى وعقا وسليمان والحس وعدي وفاضمة وحجو وهلم جرا كما اخبرنا احد تجار الأراضي بأن كثيرا من الوثائق سواء في دكالة أو الشاوية أو المحمدية تحمل هذه الأسماء ولقد أدرجها الباحث الدكتور محمد الفايد في عدد من حلقات برنامجه نخل ورمان

كان بوقدير ممن خرج بسبب الجفاف تاركا أمه على أمل أن يعود إلى حضنها قريبا ولكن هيهات  هيهات فأمر الله واقع

التقى بوقدير بسوس مع عدد من اقرأنه جاءوا من قبائل المنطقة وكان كثير من النازحين ينزلون بمخيم أقامه رجل ذا جود وكرم بايت بحان يسمى الحاج احمد( البحاني) كان يطعم الوافدين عصيدة الذرة وزيت الزيتون كما تفعله الأمم المتحدة في البلدان التي تكون في حالة حرب كان هذا الرجل يمثل الأمم المتحدة وحده يطعم الطعام ويعالج المرضى ويدفن الأموات

وبما إن بوقدير لا زال شابا جلدا لم يطب له المقام بسوس وواصل السير حتى وصل منطقة انتوكا بإقليم شيشاوة اليوم

سال عن احد معارف أبيه يسمى الحاج أعرابي فدلوه عليه قص عليه قصته وان الجفاف لم يترك شيئا في وكرراض وما جاورها رد عليه الحاج لا تخف نجوت إنشاء الله فان بيني وبين أبيك مودة وصداقة متميزة وكان الحاج لا يملك أولادا ذكورا اتفق مع بوقدير أن يرعى له أغناما يملكها مقابل اجر اتفقا عليه لما رأى الحاج أعرابي حسن سيرة بوقدير وخلقه النبيل ومثابرته وصبره وحبه لعمله وإخلاصه تشاور مع زوجته وبنته وأطلعهن على عزمه تزويج بوقدير ببنته وان يكون وريثه بعد عمر طويل لأنه كما قلنا من قبل لم يرزق بالذكور قبلت البنت وأمها هذا العرض ثم اخبر به الحاج بوقدير ووافق بشرط أن يأخذ إذن أمه التي يمني نفسه بلقائها عما قريب