Category Archives: Actualités

avatar
________366408866 أمراض القلب والشرايين هي أكبر قاتل بالمغرب وهذه أسبابها المباشرة Actualités

أكدت الدكتورة حسناء البلغيثي، الأخصائية في أمراض القلب والشرايين، أن التدخين والسكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الدهون والسمنة والخمول البدني تشكل أهم العوامل المؤدية للإصابة بأمراض القلب والشرايين، مبرزة أن هذه الأمراض تشكل عبئا ثقيلا على الفرد والمجتمع والنظام الصحي
وأوضحت الأخصائية في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للقلب (29 شتنبر من كل سنة)، أن أمراض القلب والشرايين تعتبر السبب الرئيسي للوفاة بالمغرب، مشيرة إلى أنه يمكن تصنيف هذه الأمراض إلى فئات مختلفة كأمراض الصمامات وأمراض الأوعية الدموية ومرض ارتفاع ضغط الدم الذي يصيب ثلث السكان الذين تزيد أعمارهم عن 20 سنة في المغرب، وكذا أمراض اضطراب نبضات القلب وأمراض القلب الخلقية
وأشارت في السياق ذاته، إلى أن أمراض الصمامات مرتبطة في معظم الحالات بسوء نظافة الفم والأسنان وعدم معالجة التهاب اللوزتين بشكل فعال والحمى الروماتيزمية 
وبالنسبة لأمراض القلب الخلقية، أوضحت الأخصائية أنها ناجمة في غالب الأحيان عن عدوى فيروسية أو طفيلية تصيب المرأة الحامل وجنينها مسببة مجموعة من التشوهات الخلقية عند الجنين أو بسبب تناول بعض الأدوية الممنوعة خلال فترة الحمل، مشددة في هذا الصدد على الأهمية التي يكتسيها تحسيس وتوعية المرأة الحامل بضرورة متابعة الحمل في مراكز مختصة من أجل التقليل من نسبة حدوث هذه الأمراض
وحسب منظمة الصحة العالمية، يتم سنويا تسجيل أكثر من 17 مليون وفاة عبر العالم ناجمة عن الإصابة بأمراض القلب، ويتوقع أن يصل العدد إلى 23 مليون حالة سنويا في أفق سنة 2030 . وقد اعتمدت المنظمة التي تعتبر مكافحة أمراض القلب والشرايين تحديا كبيرا، خطة عمل للفترة ما بين 2013 و2020، تشمل على الخصوص إجراءين رئيسيين، هما خفض انتشار ارتفاع ضغط الدم والوقاية من احتشاء عضلة القلب التي تعرف بالنوبة القلبية والسكتة الدماغية

و.م.ع

avatar
__274296240 منظمة تحذر من انتشار الكوليرا بالمغرب خلال الشتاء القادم Actualités

بثت منظمة العدل والتنمية لدراسات الشرق الاوسط وشمال افريقيا تحذيرات جدية لمختلف دول العالم وخاصة دول افريقيا والشرق الاوسط واوروبا ودول امريكا الجنوبية  من انتشار عدة اوبئة فتاكة تهدد حياة البشرية وقد تتسبب بموت ما يزيد عن  100 مليون شخص حول العالم وذلك بسبب التغيرات المناخية والاحتباس الحرارى  الذى سيؤدى لانتشار مزيد من الاوبئة الفتاكة  مصدرها المناطق الحارة وافريقيا 

وحذرت المنظمة من انتشار فيروس وسلالة جديدة من وباء الانفلونزا الموسمية الشتاء القادم قد تضرب عدة دول بالعالم كما حذرت   من انتشار وباء  الطاعون والملاريا والكوليرا داخل الجزائر  والمغرب وتونس وليبيا  ومصر وعدة دول من بينها اليمن بعد انتشار وباء الكوليرا  باليمن والجزائر 

وحذر الناطق الرسمى للمنظمة من انتشار اوبئة فتاكة  بعدة دول من بينها مصر وليبيا والسودان والصومال وجيبوتى وموريتانيا والنيجر وشمال افريقيا وتونس والمغرب والجزائر والشرق الاوسط والكونغو الديمقراطية وسيراليون وليبيريا و الدول الافريقية والهند والصين ودول اسيا  بسبب انتشار امراض جديدة نتيجة ظاهرة التغيرات المناخية التى  قد تؤدى لتلوث المياه حول العالم والهواء  وانتقال الامراض الفتاكة والمعدية 

واشارت المنظمة ان الفيروسات والاوبئة الفتاكة كالايبولا والطاعون والملاريا والانفلونزا غيرها من الفيروسات ستزداد نتيجة التغيرات المناخية والاحتباس الحرارى 

ودعا رئيس المنظمة السلطات و الجهات الصحية بالدول المذكورة باتخاذ كافة الاجراءات الوقائية لمواجهة اى احتمالات بانتشار اوبئة جديدة ومراقبة المطارات  والحدود 

وقال عاطف  المنظمة ان الاوبئة الفتاكة وحال انتشارها بدول العالم الثالث وافريقيا وحتى اوروبا  ربما تتسبب بموت ما يزيد عن 100 مليون شخص خاصة بافريقيا والشرق الاوسط 

المنظمة ذاتها كانت قد حذرت منذ سنوات  دول شمال افريقيا والمغرب  وافريقيا من انتشار اوبئة فتاكة  وفيروسات وهو ما حدث بعدها بسيراليون بانتشار وباء الايبولا  وانتشار الكوليرا بالجزائر وبعض الدول التفت لتلك التحذيرات والبعض الاخر لم يولى لها  اى اهتمام

avatar
PlageMaroc1_936369654 قوارير البلاستيك تتصدر النفايات الصلبة الملوثة للشواطئ المغربية Actualités

قالت جمعية “زيرو زبل” إن “المواد البلاستيكية هي المصدر الرئيسي للنفايات الصلبة الملوثة للشواطئ المغربية”، مشيرة إلى تصدر قناني الصودا والمياه والعصير وأغطية البلاستيك للنفايات المرصودة بنسبة 18 في المائة، تليها حبال الشباك والصيد بنسبة 13 في المائة، ثم عصي المصاصة وممسحة القطن 10 في المائة، فالأكياس البلاستيكية 9 في المائة، والمغلفات البلاستيكية 6 في المائة

وأضافت الجمعية، في بيان تحليلي لها بمناسبة اليوم العالمي لنظافة الشواطئ الذي يتزامن مع الـ15 من شتنبر من كل سنة، أنه  : جرى جمع 35 نفاية في كل متر مربع من الشواطئ المراجعة وتمتد من بوجدور جنوبا إلى السعيدية شمالا، كما رُصدت 180 نفاية متناهية الصغر (أقل من 5 ملم) في كل متر مربع

وأردفت الدراسة، التي أنجزت خلال الفترة الممتدة من مارس إلى غشت من السنة الجارية، أن 40 متطوعا تمكنوا من جمع 36.280 نفاية، لافتة إلى أن 48 في المائة من النفايات المرصودة تعود إلى ثلاث علامات تجارية معروفة ورتبطة بقطاعات المياه الغازية والماء المعدني والألبان

وأشار المصدر إلى أن “البلاستيك من أخطر المواد المهددة للبيئة، حيث تستغرق النفايات البلاستيكية ما يقارب 100 إلى 500 سنة من أجل التحلل”، مشددة على ضرورة توقيف استعمال البلاستيك، خصوصا أن المغرب وضع ضمن 20 دولة تلقي النفايات البلاستيكية بشكل كبير في المحيطات

وأكمل البيان أن  : الجمعية ستنظم، في الأيام المقبلة، سلسلة ورشات حول النتائج التي وصلت إليها، وسيكون الهدف من اللقاءات هو جمع آراء المجتمع المدني والشركات والمسؤولين المنتخبين المحليين واستكشاف التدابير التي يتعين اتخادها، في أفق نشرها في توصيات متاحة للجميع

وكانت الجمعية ذاتها قد نبهت، في استطلاع سابق لها، إلى أن 80 في المائة من الزبناء ما زالوا يطالبون 60 في المائة من أرباب المتاجر بالأكياس البلاستيكية لحمل مقتنياتهم، وزادت أن  : القانون المانع للأكياس البلاستيكية لم يكن له سوى تأثير محدود على استهلاك أكياس البلاستيك، حيث إن 8 في المائة من الذين شملهم الاستطلاع يعتبرون أن استهلاك الأكياس البلاستيكية قد زاد منذ دخول القانون حيز التنفيذ، و41 في المائة في المائة يعتقدون أنه ما زال في المستوى نفسه

avatar

clockChanges_549968211 مخاطر وخيمة على الصحة تدفع أوروبا إلى إلغاء  الساعة الإضافية Actualités

في الصيف ساعة إلى الأمام، في الشتاء ساعة إلى الخلف. الكثير من الناس يعانون من تغيير التوقيت، وهو ما دفع المفوضية الأوروبية إلى اعتزام إلغاء “الساعة الإضافية” ابتداء من العام المقبل

يرحب باحثون بخطوة المفوضية الأوروبية من ناحية المبدأ، إذ يرون أن الانتقال الاصطناعي بين التوقيتين يعارض طبيعة الحياة. غير أن الكثير من الباحثين يحذرون من الاعتماد الأبدي للتوقيت الصيفي، إذ يرون من أنه قد تكون له عواقب وخيمة على الإنسان

اعترض 84% من إجمالي 6،4 ملايين مشارك في استطلاع أوروبي على الإنترنت على تغيير التوقيت. وبذلك تقل نسبة المشاركين في الاستطلاع عن 1% من مواطني الاتحاد الأوروبي. كان من بين المشاركين ثلاثة ملايين من ألمانيا وحدها، انحاز أغلبهم إلى اعتماد التوقيت الصيفي بشكل دائم

وصف تيل رونيبرغ من معهد الطب النفسي التابع لجامعة ميونخ ذلك بكلمات حادة قائلا إنه إذا تم اعتماد التوقيت الصيفي خلال العام كله فإن ذلك سيؤدي إلى “مشاكل هائلة”، وبرر ذلك بأن العيش بالتوقيت الصيفي طوال السنة يزيد من احتمال إصابة الإنسان بالسكر والاكتئاب واضطرابات النوم؛ وزاد موضحا: “أي أننا نحن الأوروبيين سنصبح أكثر بدانة وأكثر غباء وأسوأ مزاجا

كما يتنبأ الباحث الألماني إضافة إلى ذلك بأن “كل بلد لا يشارك في هذا التوقيت سيتجاوزنا أكاديميا”، لأن هذا الأمر سيؤدي إلى تضرر التلاميذ والطلاب على وجه الخصوص، لأن الاستذكار وفهم الدروس يقل كثيرا عندما يقل عدد ساعات النوم

كما أن حاجة الإنسان إلى النوم تبلغ ذروتها في نحو العشرين عاما تقريبا، وفقا للباحث الألماني الذي أشار إلى أن روسيا حاولت من قبل العمل بالتوقيت الصيفي بشكل دائم وفشلت في ذلك

وأوضح رونيبرغ أن العمل الدائم بالتوقيت الصيفي يضطر الإنسان إلى الاستيقاظ في الظلام على مدى أيام أكثر بكثير من الاستيقاظ في ضوء النهار،  : إذ يذهب التلاميذ إلى مدرستهم في الظلام ستة أسابيع إضافية خلال العام

وانتقد رونيبرغ أن الاستطلاع الإلكتروني تم بشكل واسع بدون توعية، وقال: “لو قال رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر إننا جميعا سنبدأ عملنا مستقبلا ساعة مبكرا لخرج الناس إلى الشوارع، ولكن الأمر لا يعني خلاف ذلك

وضم إنغو فيتسه من مستشفى شاريتيه الجامعي في برلين صوته إلى صوت رونيبرغ قائلا: “ليس هناك في الوقت الحالي من يفكر في ذلك لأننا في الصيف ولأن الدنيا ساطعة الآن بضوء الصيف، ولو أجري الاستطلاع في الشتاء لربما انحاز المشاركون إلى التوقيت الشتوي

يدعو الباحثون والجمعية الألمانية لأبحاث وطب النوم للعودة بشكل دائم إلى “التوقيت الطبيعي”، إذ قال ألفريد فيار، رئيس الجمعية، إن “التوقيت الشتوي الحالي يتوافق مع الظروف المثلى والأنسب بما يراعي مؤثرات الضوء الطبيعية على إيقاع اليقظة والاستيقاظ

وأضاف فياتر: عندما نتعرض صباحا في الشتاء للظلام فترة أطول فإن يقظتنا تكون أسوأ، وهو ما يمكن أن يضر بتركيزنا وانتباهنا ويجعلنا نرتكب أخطاء أكثر في المدرسة أو العمل، ويساعد على وقوع الحوادث

يتحكم الضوء والظلام في ساعتنا الداخلية، في استيقاظنا وشعورنا بالحاجة إلى النوم

المشكلة هي أن قليلا فقط من الألمان هم الذين يستطيعون العيش بهذا الإيقاع الطبيعي؛ إذ إن مسار يومهم يتحدد بفعل ما يسمى التوقيت الاجتماعي. لذلك فإن الجزء الأكبر من الألمان يحتاج منبها في الصباح لكي يستطيع الذهاب إلى العمل أو المدرسة في الوقت المحدد، وهو ما يسميه رونيرغ  اضطراب اختلاف التوقيت الاجتماعي

عندما يصبح وقت النهار أطول بفعل التوقيت الصيفي يتأخر الجسم في إفراز هرمون ميلاتونين الذي يحفز الإنسان على النوم، ما يؤدي إلى عدم شعور الإنسان في الوقت المناسب بحاجته إلى النوم، ولكنه يضطر رغم ذلك للاستيقاظ مبكرا “ما يهدد بالإصابة مع مرور الوقت بنقص النوم، ما يجعلنا مجتمعا ناقص النوم ومرهقا بشكل مزمن”، حسبما أوضح هانز جونتر فيس، الباحث في النوم، مؤخرا في حديث لمجلة شترن الألمانية

كما أن تغيير الساعة كما هو الحال حتى الآن يجلب معه مشاكل لكثير من الناس الذين تتفاوت قدرتهم على تحمل ذلك؛ “فثلث الألمان ينامون جيدا ولا يكترثون بذلك كله، في حين أن ثلثا آخر ينام بشكل سيء، والثلث الثالث حساس في نومه”، حسب قول فيتسه، مشيرا إلى أن الثلث الأخير يعاني من اضطرابات النوم جراء العمل تارة بالتوقيت الصيفي وتارة أخرى بالتوقيت الشتوي؛ “والأصل أن الإنسان يحتاج عند وجود فارق ساعة في التوقيت لمدة يوم ليتعود على هذا الفارق، وربما احتاج البعض يومين أو ثلاثة

د.ب.أ
avatar
a9dam_261692030 اكتشاف أقدم مسجد في الامارات يعود تاريخه إلى 1000 عام Actualités

أعلنت دائرة الثقافة والسياحة -أبوظبي اكتشاف أقدم مسجد في الامارات يعود تاريخه إلى أكثر من 1000 عام . وأوضحت الدائرة أن علماء آثار تابعين لها اكتشفوا مؤخرا آثارا إسلامية جديدة بالقرب من موقع بناء مسجد الشيخ خليفة في العين (140 كلم شرق أبوظبي) تتضمن عدة أفلاج (سواقي) وثلاثة أبنية على الأقل  والأكثر أهمية مسجد يعود إلى الفترة الذهبية المبكرة من العهد الإسلامي في فترة الخلافة العباسية قبل نحو ألف عام
ونقلت وسائل إعلام محلية ،اليوم السبت، عن محمد خليفة المبارك رئيس الدائرة قوله إن علماء الآثار لاحظوا بالموقع وجود محرابين في الغرفة الداخلية والساحة الخارجية كما عثرو على أجزاء من أواني استخدمت على الأرجح للوضوء أو أغراض أخرى داخل المسجد ويعود تاريخها إلى الفترة بين القرنين التاسع والعاشر الميلاديي
وأضاف أنه وبناء على هذه الاكتشافات واختبارات تحديد العمر الزمني بالكربون المشع لأحد الأفلاج المجاورة فإن هذا المبنى يعتبر أقدم مسجد معروف في الإمارات ،مبرزا أن خبراء الآثار سجلوا أن الأبنية المكتشفة وهي من الطوب تعد بقايا قلعة صغيرة وكان سكانها يحصلون على احتياجاتهم من المياه العذبة من أفلاج بنوها بالقرب منها
وأشار المصدر ذاته الى أن تقنية الفلج تتميز بتاريخ عريق في العين يرجع إلى 3000 عام ،وفي العصر الإسلامي الأول أدخل سكان العين العديد من التحسينات على تقنية بناء الأفلاج باستخدام اللبن المحروق لضمان استقرار ومتانة القنوات الممتدة تحت الماء ،مضيفا أن اكتشاف المسجد الذي استعين في بنائه باللبن : يعزز مكانة مدينة العين على الخريطة العالمية كمركز حضاري منذ العصور الإسلامية الأولى
وبالإضافة إلى الأواني الخزفية المستوردة من مناطق أخرى في الخليج العربي اكتشف علماء الآثار قطعا من الخزف الصيني في المسجد والأبنية المجاورة ويتم إنتاج هذا الخزف الفريد والجميل في مقاطعة جوانجدونج في جنوب الصين بحسب الدائرة

avatar
__214155884 لأول مرة في إفريقيا...المغرب ينشئ مدينة خاصة بالسياحة الطبية Actualités

قرر المغرب دخول سباق التنافس على جذب نوعية جديدة من السياح الباحثين عن خدمات طبية بكلفة أقل وجودة أكبر ، حيث من المنتظر أن يتم افتتاح مدينة سياحية للتطبيب على مساحة تقدر بنحو 20 ألف متر مربع

مشروع المدينة الطبية الجديدة والذي سيجري افتتاحه بمراكش سنة 2019، سيتضمن مستشفى متعدد التخصصات يشمل طب العيون والقلب وأمراض الدم والشرايين والشلل النصفي، إذ كان في السابق يتم توجيه المرضى مباشرة للعلاج في الخارج

هذا ويعول أصحاب المشروع على استقطاب فئة أخرى من المرضى ، وهم الأوروبيون، الذين بدؤوا يفضلون العلاج بدول أخرى كتركيا وأوروبا الشرقية بسبب الكلفة المنخفضة بهذه الدول مقارنة مع بلدانهم الأصلية

أخبارنا المغربية