Category Archives: منتدى أنوال

avatar
thumbnail.php?file=2017810211726511S7_648985637 لماذا يجب عدم تناول اللحوم المصنّعة؟ منتدى أنوال

تحث توجيهات النظام الغذائي الصحي على عدم أكل اللحوم المصنّعة، مثل السجق والهوت دوغ واللانشون والبيبروني الذي يُستخدم في إعداد البيتزا. سواء كانت لديك مشكلة صحية مثل السكري أو الكولسترول أو ضغط الدم، أو كنت تسعى لحماية نفسك من هذه الأمراض بعد بلوغ الـ 40 عليك الابتعاد عن هذه اللحوم، وإليك الأسباب

وفقاً لمنظمة الصحة العالمية يرتبط الاستهلاك المنتظم للحوم المصنّعة بزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون

الوزن والبدانة :  اللحوم المصنّعة غنية بالدهون والملح، وكلاهما يسبب زيادة الوزن والبدانة، كما ترتبط هذه الدهون بزيادة الالتهابات المصاحبة للسمنة.

أمراض القلب :  إلى جانب الدهون والملح، كثير من اللحوم المصنّعة يتم طبخها مدخّنة، وهو ما يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب.

الانتفاخ :  الصوديوم هو المكوّن الرئيسي في الملح ويوجد بكثرة في اللحوم المصنّعة، وهو مع الدهون عامل هام وراء الانتفاخ بعد أكل هذه النوعية من اللحوم.

مشاكل القولون :  تشكّل البكتريا الصديقة في القولون نسبة 70 بالمائة من جهاز المناعة، ويؤدي أكل اللحوم المصنّعة، كذلك تفيد الدراسات أن امتصاص هذه اللحوم عبر جدار الأمعاء يؤثّر سلباً على الشعيرات الموجودة على الجدار والتي تقوم بعملية تمرير المغذيات من الجهاز الهضمي إلى الدم، فتتدهور صحة القولون

سرطان القولو : وفقاً لمنظمة الصحة العالمية يرتبط الاستهلاك المنتظم للحوم المصنّعة بزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون

ضغط الدم :  يرتبط الاستهلاك المنتظم للحوم المصنّعة بارتفاع ضغط الدم.

سرطان المثانة :  وفقاً لدراسة نشرتها دورية “كلينيكال أند اكسبريمنتال ميديسن” تتضاعف مخاطر الإصابة بسرطان المثانة مع أكل اللحوم المصنّعة بانتظام.

السكري :  الدهون الموجودة في اللحوم المصنّعة عامل مسبب للسكري، على الرغم من أنها لا تحتوي على السكر.

الغدة الدرقية :  وفقاً لدراسات من “مايو كلينيك” توجد صلة بين خلل وظائف الغدة الدرقية، وسرطان هذه الغدة، وبين تناول اللحوم المصنّعة بانتظام وخاصة الهوت دوغ

سرطان المعدة والبنكرياس :  تحذّر توصيات الجمعية الأمريكية للسرطان من أكل اللحوم المصنّعة بانتظام، لارتباط الاستهلاك المفرط لها بسرطاني المعدة والبنكرياس

الزهايمر :  وجدت أبحاث أُجريت في مستشفى رود أيلاند صلة بين الإفراط في أكل اللحوم المصنّعة وبين الإصابة بالزهايمر في الشيخوخة.

 

avatar
Safran_876447776 الزعفران .. "الذهب الأحمر" يقضي على أخطر أنواع السرطان منتدى أنوال
توصلت أبحاث مخبرية جديدة أجراها أطباء إيطاليون إلى علاج فعال للقضاء على سرطان عنق الرحم، وسرطان الرئة الذي يعتبر من بين أخطر السرطانات التي قد تصيب الإنسان وتقضي على حياته؛ إذ تمكن الأطباء من تحويل مادة كيميائية موجودة في الزعفران إلى “قنبلة ذكية” تستهدف الأورام السرطانية الخطيرة دون إلحاق الأذى بالأنسجة السليمة وبأقل آثار جانبية ممكنة

وأكدت الدراسة التي خرج بها الباحثون الايطاليون أن الزعفران، الذي يعد من بين التوابل المستعملة في الأطباق الأسيوية والهندية بصفة كبيرة وفي الدول المطلة على البحر الأبيض المتوسط أيضا، له قدرة خارقة على محاربة نوعين خطيرين من السرطان ومنع نمو وتكاثر الخلايا السرطانية بالرئة وعنق الرحم والقضاء عليها دون المس بالخلايا الثانية، عكس العلاج الكيميائي الذي يتسبب في مشاكل صحية ترهق المريض وتودي بحياته في العديد من الحلات المرضية المستعصية

وفي هذا السياق، قال الدكتور أنس الفيلالي، مدير سابق لمركز الأبحاث الطبية الخاصة بصنع الأدوية بالمغرب، في اتصال بهسبريس، إنه “على عكس الأدوية ذات التركيبة الكيميائية التي تقضي على الخلايا السرطانية والخلايا العادية للمريض، فإن التركيبة التي توصل إليها العلماء الايطاليون بخصوص مادة الزعفران لا تحدث أي آثار جانبية”، مضيفا أن هذه التركيبة “أثبتت قدرتها على القضاء على أكثر من نوع واحد من الأمراض، ومن بينها أخطر السرطانات المتمثلة في سرطان عنق الرحم الصامت وسرطان الرئة

وتعليقا على الاكتشاف الذي توصل إليه هؤلاء الأطباء، قال أنس الفيلالي لهسبريس: “يمكنني أن أصف هذا العلاج بقنبلة ذكية فعالة يمكنها استهداف أية أورام خبيثة مباشرة دون إلحاق أذى بالأنسجة السليمة

وأكد المتحدث أن الاختبارات التي أجريت على البشر لقيت تفاعلا كبيرا مع الخلايا السرطانية وتمكنت من محاربتها في ضرف وجيز، مشيرا إلى أن “الأبحاث متواصلة للاستخراج أدوية من هذه المادة المعجزة لتستخدم في السنوات المقبلة كعلاج سحري للقضاء على السرطانات الخطيرة من غير أي أذى بصحة المصاب

وأوضح الخبير ذاته أن “سرطان عنق الرحم من أخطر السرطانات الصامتة التي تصيب عددا كبيرا من النساء في المغرب؛ إذ لا تظهر أي علامات أو أعراض له إلا بعد مرور ثلاث سنوات يضطر معها الأطباء إلى استئصال أجزاء من رحم المصابة قبل أن يودي بحياتها

وذكر أن “سرطان عنق الرحيم عند النساء ينتقل عن طريق الفيروسات الحليمة البشرية المسماة أيضا بـ

Human Papilloma Viruses-HPV

، الناتجة عن العلاقات الجنسية، والتي تتطور بشكل خطير لتصير سرطانا في ما بعد، ويتم التقاط العدوى في معظم الحالات عند بلوغ سن المراهقة وحتى سن الخامسة والعشرين، بينما يظهر هذا السرطان في الكثير من الحالات بعد مرور سنوات من التقاط العدوى، وخاصة لدى السيدات في العقدين الثالث والرابع

وأشار الخبير إلى وجود “لقاح يستخدم للوقاية من الإصابة بسرطان الرحم أو عنق الرحم، ويوفر الحماية من أربعة أصناف من الفيروس الحليمي المسؤولة عن حدوث 70 في المائة من حالات سرطان عنق الرحم والأورام ما قبل سرطانية في الشرج والمهبل، بالإضافة الى صنفين آخرين من الفيروسات المسؤولة عن الإصابة بـ90 في المائة من حالات الأورام ما قبل سرطانية التي تصيب المرأة على مستوى الأعضاء التناسلية الداخلية، إلا أن الوزارة الوصية لم تدرج هذا اللقاح المهم ضمن استراتيجياتها عكس الدول الغربية”، بتعبير الدكتور أنس الفيلالي

 هسبريس – خديجة تشوت
avatar
thumbnail.php?file=salt_165649682 الإفراط في الملح يهدد الأوعية الدموية للمراهقين منتدى أنوال

حذرت الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين من أن الإفراط في تناول الملح يهدد الأوعية الدموية للمراهقين، وذلك وفقاً لنتائج دراسة أمريكية حديثة

وأوضحت أن الإفراط في تناول الملح يؤدي إلى تصلب الشرايين، الذي يمهد الطريق لأمراض القلب والأوعية الدموية، حيث إنه يرفع خطر الإصابة بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية

ولتجنب هذا الخطر، توصي الرابطة بألا تزيد كمية الملح، التي يتناولها الأطفال بين 7 و10 سنوات، عن 5 غرامات يومياً، وذلك استناداً إلى توصيات منظمة الصحة العالمية

يُشار إلى أن نتائج دراسات سابقة أظهرت أن تراجع مرونة الشرايين لدى المراهقين ترتبط ببعض عوامل الخطورة مثل السِمنة وداء السكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الكوليسترول
وللحيلولة دون تصلب الشرايين لدى المراهقين، ينبغي إلى جانب الإقلال من تناول الملح الحرص على إنقاص الوزن وضبط نسب السكر وضغط الدم والكوليسترول

avatar
thumbnail.php?file=2017716113237161TB_366832360 أطعمة ومشروبات للتصدي لحر الصيف منتدى أنوال

ذكرت مجلة “فرويندين” أنه في ظل درجات الحرارة الشديدة خلال فصل الصيف يفقد الجسم الكثير من السوائل عبر العرق. لذا ينبغي شرب كميات كافية من السوائل لشحن مخزون الماء بالجسم

وأوضحت المجلة في موقعها على الإنترنت أن الجسم يحتاج في درجات الحرارة العالية إلى ما لا يقل عن ثلاثة لترات من الماء يومياً. ويُفضل شرب الماء بكميات صغيرة لعدة مرات عن شربه مرة واحدة، فالأمعاء لا تمتص إلا من 500 إلى 800 مللي لتر في الساعة، وتخرج السوائل المتبقية من الجسم بدون فائدة 

مياه معدنية
وتعد المياه المعدنية المشروب المثالي خلال فصل الصيف، نظراً لأنها تزخر بالمعادن، مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والصوديوم 

ويمكن مزج المياه المعدنية مع عصائر الفاكهة بنسبة 3 ماء إلى 1 عصير، وذلك لأن الفاكهة تحتوي على كميات كبيرة من الفركتوز (سكر الفاكهة)، الذي يمد الجسم بالعديد من السعرات الحرارية غير الضرورية

وحذرت المجلة من إضافة مكعبات الثلج إلى المشروبات، لأنها تتسبب في إفراز الجسم للمزيد من العرق، حيث تقوم المعدة بمعادلة درجة حرارة السوائل الباردة مع درجة حرارة الجسم، وهو ما يدفع الجسم لتوليد المزيد من الحرارة، وبالتالي تدفق المزيد من العرق
وعلى العكس من هذا فإن مشروبات مثل الفواكه غير المحلاة أو شاي الأعشاب (الكركديه والنعناع) تعد أسهل من حيث الهضم وتتسبب في إفراز الجسم للقليل من العرق 

بطيخ وخيار
وإلى جانب المياه المعدنية يمكن أيضا مواجهة درجات الحرارة المرتفعة من خلال تناول الأطعمة المحتوية على كميات عالية من الماء، مثل البطيخ والخيار والعنب والخس، حيث يمثل الماء حوالي 90% من مكونات هذه الخضروات والفواكه

ويمكن الاستدلال على حاجة الجسم للماء من خلال بعض العلامات، مثل جفاف الفم والصداع والتعب والغثيان، بالإضافة إلى الشعور بالعطش بالطبع 

وفي حال عدم تحسن هذه الأعراض على الرغم من إمداد الجسم بالماء والسوائل الكافية، فيفضل حينئذ زيارة الطبيب للتأكد من عدم إصابة الشخص بضربة حرارية

 

avatar
plagerabat_407337922 أخصائية تبسط "حزمة نصائح" ضد التسممات الغذائية في الصيف منتدى أنوال
لا يمر فصل الصيف بالمغرب إلا ويقترن بتسجيل حالات عديدة من التسممات الغذائية التي تعرف في الكثير من الأحيان عددا كبيرا من وفيات أطفال صغار وأسر بكاملها، إذ يصاحب الاستمتاع بالأجواء الصيفية وموسم الاصطياف الإقبال على مواد مختلفة، على غرار العصائر بمختلف أنواعها، والأكلات المشوية مجهولة المصدر، أو المقلية بزيوت فاسدة، والمشروبات الغازية منتهية الصلاحية؛ ناهيك عن المثلجات الفاسدة التي تغري الأطفال بألوانها المصنعة الفاسدة

وحسب أسماء زريول، أخصائية التغذية والحمية الغذائية، في اتصال بهسبريس، فإن “ارتفاع درجات الحرارة يصاحبه تلوث الطعام بالجراثيم المضرة التي تتكاثر بشكل أسرع في الأجواء الدافئة والرطبة”، وزادت:  في الغالب يحدث التسمم الغذائي عن طريق تلك البكتيريا المتكاثرة أو الفيروسات أو غيرها من السموم المتواجدة بالغذاء، والتي تتسبب في الغالب في غثيان وقيئ وصداع وتشنجات في البطن وإسهال حاد

وأضافت الأخصائية ذاتها: لا تحدث معظم حوادث التسمم من تناول الطعام في المطاعم والمأكولات المعروضة على أرصفة الطرقات أو الشواطئ، بل تحصل أيضا في البيت، إن لم نراع شروط النظافة وتخزين المأكولات والأطباق المطبوخة”، وزادت: “في الكثير من الأحيان نستعمل عادات خاطئة تضر بصحتنا وصحة أطفالنا، لذا فمن الضروري على كل سيدة أن تفصل الأطعمة النيئة عن المطبوخة، مع واجب غسل الفواكه والخضر بالطريقة الصحيحة، والاحتفاظ بها في البراد، والتأكد أيضا من غسل اليدين جيدا بالماء الدافئ وتجفيفهما قبل تناول الأكل

واستطردت الأخصائية ذاتها:  من الضروري غسل وسائل المطبخ قبل وبعد إعداد الطعام، ولاسيما بعد تماسها مع اللحوم النيئة، بما في ذلك الدواجن والبيض النيئ، والأسماك والخضراوات، مع ضرورة الانتباه إلى الأطعمة التي تدخل البيت، وإلى مدة صلاحية العلب والمشروبات المصنعة، والابتعاد عن تناول المرتديلا التي لا نعرف مصدرها ولا المواد المصنعة منها

وتزامنا ودخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة يزداد الإقبال على تناول المثلجات المصنعة بالحليب أو البيض، مع إضافة ملونات مصنعة مجهولة المصدر، وفي هذا الصدد تشير أخصائية التغذية والحمية الغذائية إلى أن  : سعي الأطفال وراء تناول المثلجات والمشروبات المثلجة في الشوارع والشواطئ المغربية بهدف إطفاء لهيب الحر يتسبب في الإصابة بالالتهاب اللوزتين، ناهيك عن الإصابة بالإسهال ومغص في الأمعاء والمعدة؛ وقد تتطور الأمور وتصل إلى الإصابة بتسمم غذائي

وللابتعاد عن كل المخاطر الناجمة عن التسممات الغذائية وحماية أنفسنا وأطفالنا من خطر المأكولات الجاهزة المعروضة في الأرصفة والشواطئ، تنصح أخصائية التغذية بـ : اصطحاب المأكولات النباتية إلى الشاطئ، مثل القطاني والسلطات المغربية المطبوخة، مع تجنب تناول جميع أشكال اللحوم

وبخصوص أعراض الإصابة بتسمم غذائي، تقول الأخصائية ذاتها:  في بعض الأحيان لا تظهر التسممات إلا بعد مرور 3 أيام، والكثير منها في المرحلة الأولى تتسبب في الإصابة بالإغماء أو الغثيان وأوجاع على مستوى الأمعاء، بالإضافة إلى ظهور إسهال حاد وتعرق شديد، قد يظن الآباء أنه ناتج عن ضربة شمس، إلا أنه قد يؤثر سلبا على صحة الطفل المصاب

وعن الإسعافات الأولية التي يجب على المصاب بهذه الأعراض القيام بها في البيت قبل الوصول إلى أقرب مستشفى، تقول أسماء زريول، في الاتصال ذاته بالجريدة:  من الضروري تعويض السوائل التي يفقدها الجسم بعد إصابته بالإسهال، لذا يجب شرب مياه معدنية مع إضافة ملعقتين من الملح وملعقة من السكر، وعدم أخذ أي أدوية مضادة للإسهال؛ لأن ذلك يبطئ من عملية التخلص من البكتيريا التي تتواجد بالجسم

 

avatar
thumbnail.php?file=201762865412146HT_384398118 أهم طرق الوقاية من التسمم الغذائي منتدى أنوال

يحدث التسمم الغذائي نتيجة تناول طعام ملوّث، ومن أهم أعراضه الدوخة والقيء وتقلصات البطن والإسهال. وتفيد التقارير الطبية أن نسبة كبيرة من حالات التسمم الغذائي تتحسن دون تدخل طبي، وتكون أعراضها متوسطة. لكن عندما تكون الأعراض شديدة ويحدث ارتفاع في حرارة الجسم يصبح التدخل الطبي ضرورة

من الضروري تسخين بقايا الطعام قبل أكلها

وبحسب دراسة أمريكية أجريت عام 2013 تبين أن 51 بالمائة من حالات التسمم الغذائي بين عامي 1998 و2008 كانت بسبب مصادر غذائية نباتية، و48 بالمائة بسبب أطعمة حيوانية المصدر، مثل الدواجن ولحم البقر والضأن والحليب
ويتنوع مصدر التسمم الغذائي ما بين بكتريا السلامونيلا والليستريا والإيكولاي، والطفيليات، والفيروسات. وتختلف الفترة الزمنية التي تستمر فيها الأعراض من نوع لآخر، فبعضها قد يؤثر لمدة ساعات، وقد يتأخر ظهور العدوى التي تسببها الطفيليات حتى 10 أيام، ثم تستمر أعراض الإصابة من 3 إلى 6 أيام
للوقاية من التسمم الغذائي
 احرص على طهي الطعام وخاصة اللحوم في درجات حرارة عالية.
 من الضروري تسخين بقايا الطعام قبل أكلها.
 عند قلي البيض تأكد من أن البياض أصبح متماسكاً.
غسل اليدين جيداً قبل إعداد الطعام، وقبل تناوله.
 أثناء الطبخ تفادى لمس الوجه والفم.
 حفظ الطعام في البرّاد (الثلاجة) بعد ساعة من وصوله إلى درجة حرارة الغرفة إذا كان نيئاً، وبعد ساعاتين إذا كان مطبوخاً.
 غسل الخضروات والفواكه جيداً قبل أكلها نيئة، وقبل طبخها حتى لو كنت ستتخلص من قشرتها.
 استخدام الخل الأبيض في غسل الخضروات والفواكه.
 زيادة عدد مرات غسل اليدين أثناء زيارة مزرعة أو حديقة للحيوان.