Category Archives: فلاحة

avatar

dattes-v-121112 إقبال متزايد على مهرجان التمور بأرفود فلاحة

أقيمت في بلدة أرفود جنوب شرقي المملكة الدورة الثالثة لمهرجان التمور، واستقطب المهرجان رغم حداثه عهده عشرات الآلاف من منتجي التمر في العالم

وشهدت هذه الدورة إقبالا متزايدا بين المنتجين والزوار، ويتوقع المشرفون عليه أن يشهد زيادة في عدد الزوار تصل إلى 100 ألف زائر

واستقطب المهرجان في دورته السابقة العام الماضي 90 ألف زائر

وتشارك في المهرجان الذي يستمر 4 أيام كبرى الدول المنتجة للتمر، وتتصدرالدول العربية قائمة المشاركين، فمن المعروف أن 88% من صادرات التمور في العالم تحمل علامة تجارية عربية

وتعد المغرب السابعة عالميا بإنتاج يتنوع بين 450 نوعا مختلفا من التمور تنتجه أكثر من 5 ملايين نخلة

ورغم ذلك تلقى الإنتاج المغربي من التمور بسبب الجفاف المتكرر ضربات موجعة، بالاضافة إلى مرض البيوض المنتشر بكثرة بين النخيل المغربي

وتسعى الحكومة المغربية التغلب على هذه العقبات الطبيعية عبر برنامج أطلق عليه اسم “المبادرة الخضراء”، وهو برنامج يسعى بالدرجة الأولى لزيادة إنتاج التمور المغربية من 100 ألف طن حاليا إلى 160 ألف طن في المستقبل القريب

سكاي نيوز

avatar

huile-argan-maroc الأركان… شجرة أعادت الاعتبار لنساء سوس فلاحة

أصبح اليوم لشجرة الأركان مؤتمرها الدولي السنوي الذي سينفض الكثير من الغبار عن هذه الشجرة وطرق استغلالها وكيفية الاستفادة من خيراتها، باعتبارها شجرة أعادت الاعتبار لنساء سوس، ومكنتهن من تحقيق استقلاليتهن المادية ومن طرد أميتهن وصون كرامتهن عبر الكسب المشروع المقرون بالعمل الجاد المرتبط في شموليته بالأرض، وما تمنحه لهن من امتيازات عجزن عن تحقيقها لولا تلك الشجرة، رغم ما تواجهه من مشاكل ومعيقات قد تقفل في القريب العاجل باب رزق أولئك النسوة إذا لم يتم الاعتناء بها والمحافظة عليها كما يلز

الشجرة التراث

 خلص المؤتمر الدولي الأول للأركان، الذي انعقد في الفترة ما بين 15 إلى 17 دجنبر المنصرم بمدينة أكادير، تحت شعار «الإنجازات وآفاق البحث حول شجرة أركان»، إلى ضرورة تقوية وعي ساكنة منطقة سوس بأهمية حماية شجرة أركان، والاهتمام بالجانب التكويني للساكنة، لأن هذا من شأنه أن يشكل أولى الخطوات على درب المحافظة على هذا الموروث الطبيعي الذي يميز المنطقة والمغرب عموما، و هو الاقتراح الذي يندرج ضمن التوصيات التي خلص إليها المؤتمر، الذي اعتبرت الوكالة الوطنية لتنمية الواحات وشجر الأركان، المنظمة لهذا الملتقى بشراكة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري، والمندوبية السامية للمياه والغابات، والمعهد الوطني للبحث الزراعي، أنه لقاء تسعى إلى أن يرقى إلى محطة للتشاور والتنسيق بين جميع الجهات المعنية في قطاع الأركان. وكذا أن يكون لقاء سنويا يلقي الكثير من الضوء على أهمية وقيمة هذه الشجرة التي تقاوم في صلابة زحف المد الصناعي والتقليد وكذا سوء الاستغلال والرعي الجائر، وكذا لإيجاد صيغ للحؤول دون غزو منتج مقلد ينافس المنتوج الأصلي لشجرة الأركان… عبر تبادل الخبرات والتجارب بين خبراء محليين ودوليين وكذا بين جميع الفاعلين في هذا المجال، وتقاسم المعرفة العلمية بين المختصين والمدبرين الغابويين والفاعلين الاقتصاديين، وفي مقدمتهم نساء تعاونيات أركان اللواتي يقاومن كل ما من شأنه أن يعرض مورد رزقهن الوحيد إلى خطر الاندثار والاستغلال السيئ، والحفاظ على الرصيد الإيكولوجي لشجرة الأركان.

avatar
DSCN0546-300x200 الجمعية الجهوية لمربي النحل بجهة سوس ماسة درعة تنظم يوما دراسيا حول تربية النحل فلاحة
 Souss24.com

تحت شعار:” الجهوية ركيزة أساسية لتنمية قطاع النحل” ، نظمت الجمعية الجهوية لمربي النحل بجهة سوس ماسة درعة يوما دراسيا حول تربية النحل بنادي الفلاح يوم 6 اكتوبر 2012 حضره ممثلون عن وزارة الفلاحة والصيد البحري ورئيس الغرفة الفلاحية لاكادير ورئيس الفدرالية البيمهنية لمربي النحل بالمغرب وممثل عن نيابة وزارة التربية الوطنية بانزكان ايت ملول وأعضاء التعاونيات والجمعيات العاملة في قطاع تربية النحل بجهة سوس ماسة درعة. هذا اللقاء كان فرصة للمتدخلين والمستفيدين لإبراز أهمية القطاع في اطار مخطط المغرب الاخضر والعقدة المبرمة بين الفدرالية البيمهنية لمربي النحل بالمغرب والحكومة المغربية لتشجيع مجال تربية النحل خاصة وانه يساهم في التنمية الفلاحية لبلادنا 

avatar

%D8%A3%D8%AE%D9%86%D9%88%D8%B4-2 وزير الفلاحة والصيد البحري : زراعة الأشجار المثمرة من “الإنجازات الرائدة” لمخطط المغرب الأخضر بسوس ماسة درعة فلاحة

 أكد وزير الفلاحة والصيد البحري  عزيز أخنوش٬ اليوم الاثنين بتيزنيت٬ أن زراعة الأشجار المثمرة تعتبر من “الإنجازات الرائدة” لمخطط المغرب الأخضر على مستوى جهة سوس ماسة درعة

وأوضح أخنوش٬ على هامش أشغال الدورة العادية للغرفة الفلاحية لسوس ماسة درعة٬ أن المساحة المزروعة بالأشجار المثمرة على مستوى هذه الجهة بلغت أزيد من 2738 هكتار٬ تتوزع على الصبار (1500 هكتار) والزيتون (650 هكتار) واللوز (550 هكتار) والزعفران (38 هكتار)٬ بنسبة إنجاز إجمالية بلغت 64 في المائة من البرنامج الذي يمتد إلى سنة 2020

وأبرز أن الاستثمارات المالية في هذه المشاريع وصلت إلى 1.6 مليار درهم٬ أي بنسبة بلغت 102 في المائة من أصل الأهداف المسطرة في رؤية 2020

وبعدما أشار إلى أن الفلاحة الوطنية مرت من سنة صعبة تميزت بقلة وعدم انتظام التساقطات المطرية وباضطراب في درجات الحرارة أدى إلى تراجع سلسلة الحبوب٬ سجل “بكل ارتياح” مجموعة من النتائج الإيجابية خاصة على مستوى تجميع محصول الحبوب الذي تميز بجودة عالية وكذا إنتاج وافر للبدور المنتقاة

وأكد بخصوص مشروع الاقتصاد في الماء أنه تم تحقيق حوالي 80 في المائة من الأهداف المسطرة في الاتفاقية الإطار الموقعة سنة 2008 والتي تهدف إلى سقي 30 ألف هكتار بالتنقيط الموضعي٬ كما أن الجهود لازالت متواصلة لتحقيق الأهداف المسطرة في أفق سنة 2020 والتي تروم سقي 90 ألف هكتار إضافية

avatar
506b00b4-4050-4e39-8f57-5e945bc25b1c المغرب يرجيء خطة لخفض واردات السكر فلاحة

سيرجيء المغرب خطة لوضع سقف لواردات السكر عند 45 في المئة من الطلب السنوي بحلول عام 2013 بعد أن تضررت الزراعة هذا العام جراء سوء الأحوال الجوية ومع سعي شركة استثمارية تسيطر عليها الأسرة الحاكمة للتخارج من كوسومار التي تحتكر صناعة السكر في البلاد

وذكرت وزارة الزراعة في بيان نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء أن الحكومة ستضع خطة تنمية جديدة لصناعة السكر تهدف إلى إنتاج 53 بالمئة من إجمالي الطلب المحلي داخل البلاد بحلول عام 2020

وقالت الوزارة إن الإنتاج المحلي من السكر يغطي حاليا 35 في المئة من إجمالي الاستهلاك وهو ما يعني أن المغرب يحتاج لاستيراد 850 ألف طن من السكر الخام في 12 شهرا حتى نهاية مايو آيار 2013. وأحجمت الوزارة عن ذكر تفاصيل

avatar

zafran-031012 الزعفران الحر المغربي : ذهب “تالوين” الأحمر فلاحة

كثيرة هي الثروات الطبيعية والزراعية التي عززت سمعة المغرب وسط باقي الأمم٬ وجعلته يحظى باهتمام متزايد من طرف الباحثين عن الصفاء والمتعة٬ سواء في جانبها المتعلق بالاستجمام أو بالطبخ٬ أو من طرف المنقبين عن كل ما هو أصيل

فبعد اكتشاف أشهر المختبرات العالمية لمنافع زيت الأركان ومشتقاته٬ سواء المستعملة في التغذية أو في أغراض التجميل٬ بادرت المصالح التابعة لكل من وزارة الفلاحة ومجلس جهة سوس ماسة درعة٬ باتخاذ مجموعة من الإجراءات الهادفة إلى حماية هذه الثروة الوطنية من التقليد ومن مختلف أشكال الغش٬ حيث توجت هذه الجهود بحصول زيت الأركان على علامة المنشأ٬ التي ساهمت في تثمين هذا المنتوج الطبيعي الفريد٬ والذي لا ينمو إلا في تربة سوس المعطاء

وبعدما تأتى لمنتوج الأركان٬ زيتا ومشتقات٬ بلوغ هذه الغاية التي أكسبته قدرة تسويقية قوية على الصعيد العالمي٬ جاء الدور على منتوج زراعي مغربي آخر فريد من نوعه٬ وهو “الزعفران الحر”٬ الذي وصفه الفقيه العلامة الصيدلي أبو العباس سيدي أحمد بن صالح الإدريسي الدرعي (توفي سنة 1731 ميلادية) في كتابه “الهدية المقبولة في الطب” ب حشيش الجنة