Category Archives: فلاحة

avatar
expoberlin_974896935 كلثوم وفاطمة وحنان.. قصص نساء يَقُدْنَ تعاونيات لمئات الفلاحين فلاحة

من ثلاث مناطق مغربية مختلفة جئن إلى العاصمة الألمانية برلين، الأولى تنتمي إلى جنوب البلاد، والثانية إلى شماله، والثالثة أتت من الجنوب الشرقي للمملكة.. كلثوم وفاطمة وحنان ثلاث نساء مغربيات قاسمهن المشترك اختيارهن لمجال صعب، وهو رئاسة تجمعات كبرى لتعاونيات تضم في صفوفها المئات من الفلاحين غالبيتهم رجال، وفي مجتمعات محافظة لا تعترف للمرأة بغير مهنة وحيدة هي ربة بيت

هسبريس التقت النساء الثلاثة على هامش مشاركتهن في الأسبوع الأخضر ببرلين، يعرضن منتوجات مغربية هي الزعفران بالنسبة لفاطمة، والصبار كمجال اشتغال كلثوم، في الوقت الذي اختارت فيه حنان إنشاء تعاونية لزيت الزيتون، فحكين عن بعض مشاكلهن، وهن اللواتي يشتغلن في مجال رجولي بامتياز اسمه الفلاحة

كلثوم.. صاحبة “أكناري” التي جمعت 140 فلاحا

من منطقة أيت باعمران، وبالضبط سيدي إفني جنوب المغرب، جاءت كلثوم حمادي إلى برلين لتسويق منتجات “أكناري”، أو الصبار المعروف “بالهندي”، وفي جعبتها الكثير من المنتوجات المستخرجة من هذه النبتة، تعرض المربى والدقيق والزيوت، والعديد من مواد التجميل، وشرائح مرقدة، وكلها مستخرجة من “أكناري” الذي تغطي شجيراته الشوكية غالبية جبال أيت باعمران

avatar

-الدولي-الثاني-لشجرة-الأركان-أيام-9-10-11دجنبر-الجاري-بأكادير-300x160 المؤتمر الدولي الثاني حول شجرة الأركان من 9 إلى 11 دجنبر بأكادير فلاحة

تحتضن مدينة أكادير، من 9 إلى 11 دجنبر الجاري، أشغال المؤتمر الدولي الثاني حول شجرة الأركان، بمشاركة أزيد من 300 باحث وخبير ومهني من المغرب وخارجه. وأفاد بلاغ للمنظمين بأن هذا اللقاء العلمي، الذي ينعقد مرة كل سنتين، يهدف إلى تقاسم المعارف العلمية والتقنية بين الباحثين المغاربة والأجانب والمهتمين بالمجال الغابوي والفاعلين الاقتصاديين والهيئات المهتمة بالتنمية، وإلى المساهمة في تنفيذ عقد البرنامج الخاص بسلسلة الأركان على أسس علمية متينة

ويؤطر أشغال هذا الملتقى، الذي تنظمه الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجرة الأركان، بشراكة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري، والمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، والمعهد الوطني للبحث الزراعي، ثلة من الخبراء من المغرب والجزائر وتونس والكويت وفرنسا وألمانيا والنرويج. ويتناول المشاركون بالدرس والتحليل أربعة محاور أساسية تهم “بنية ونمط اشتغال النظام الإيكولوجي لمجال شجرة الأركان”، و”سبل التدبير والحفاظ على التنوع الحيوي والبيئي” و”الإنتاج في علاقته بتقنيات الفلاحة الغابوية والتكنولوجيات الإحيائية والتحسين الجيني لشجرة الأركان” و”التثمين ف

ارتباطه بالمستجدات في مجال التكنولوجيات التحويلية والاقتصاد الخاص بشجرة الأركان وتسويق منتجاته”، فضلا عن التحولات الاجتماعية والجوانب القانونية ذات الصلة بالدينامية الجديدة لنظام مجال شجرة الأركان. وعلى هامش أشغال هذا المؤتمر، ستقام أنشطة موازية من قبيل موائد مستديرة ومسابقة علمية تتوج بمنح جوائز تشجيعية للباحثين الشباب المشتغلين على موضوع شجرة الأركان ومجالها، بالإضافة إلى تنظيم زيارات ميدانية. ومن المؤمل أن تساهم المعارف التي سيتم تقاسمها خلال هذه الدورة في إعطاء دعم قوي لعملية تنفيذ إستراتيجية الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجرة الأركان الهادفة إلى تنمية مجال الأركان

و.م.ع

avatar
soussplus-%D8%AF%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%B9%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%86. الزعفران يحول منطقة تالوين إلى بورصة لـ  الذهب الأحمر فلاحة

للسنة السابعة على التوالي، تحتفي منطقة تالوين بذهبها الأحمر «الزعفران» تحت شعار «دور التنظيم البيمهني في تنمية سلسلة الزعفران»، وذلك من السابع إلى العاشر من نونبر المقبل، بشراكة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري، وعمالة إقليم تارودانت، والمجلس الجهوي لسوس ماسة درعة، والمديرية الجهوية للفلاحة، والمكتب الوطني للاستثمار الفلاحي لوارزازات، والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات والأركان، والمعهد الوطني للبحث الزراعي، وبلدية تاليوين، والفيدرالية المغربية البيمهنية للزعفران، والمنظمة غير الحكومية الدولية  هجرة وتنمية

وتنظم طيلة أيام المهرجان ندوات ولقاءات وموائد مستديرة وورشات حول منتوج البلاد الأغلى في العالم، إضافة إلى معارض للمنتوجات المحلية والمجالية بالمنطقة كالعسل وزرابي تازناخت. كما سيكون موعد سكان المنطقة والزوار مع أنشطة ثقافية ورياضية وسهرات فنية وحملات طبية
ويهدف منظمو المهرجان من هذه التظاهرة تثمين المنتوج المحلي «الزعفران» وإبراز دوره في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للساكنة المحلية. لم يكن اختيار توقيت المهرجان اعتباطيا، بل يتزامن مع توقيت جني المحصول والاحتفاء به من طرف الساكنة. كما يروم المهرجان المساهمة في التنمية السياحية لمنطقة تالوين، وخلق إطار لتبادل الخبرات ونتائج البحوث العلمية حول الزعفران
المهرجان لا يولي الإهتمام فقط للزعفران، بل بكل المنتوجات المجالية بالمنطقة، من خلال تخصيص معرض وسوق تجاري خاص بالجمعيات لتمكينها من التعريف بمنتوجها وتسويقه
وتشتهر منطقة تالوين بالزعفران وعسل الزعفران، والزرابي المصنوعة من مواد تمت صباغتها بماء الزعفران، والأركان، واللوز بمنطقة تيفنوت، والصبار بآيت باعمران، والأعشاب الطبية والعطرية بآساي
وتتكون منطقة تالوين بإقليم تارودانت من 15 جماعة قروية وجماعة حضرية واحدة، يبلغ عدد سكانها 119 ألف نسمة، حسب آخر الإحصائيات. ويتجاوز عدد فلاحيها 13 ألف فلاح، وتحتل زراعة الزعفران مساحة مهم، وتدر هذه الزراعة دخلا مهما للفلاح

avatar
thumbnail.php?file=za3fran_441863315  إنتاج الزعفران بضواحي تطوان .. تجربة فريدة بشمال المغرب بمبادرة من تعاونية نسائية فلاحة

أقدمت تعاونية نسائية بمنطقة بن قريش بنواحي تطوان على تجربة تقوم على انتاج الزعفران بمبادرة تبقى فريدة من نوعها بالنسبة لشمال المغرب ٬بعد أن اشتهر هذا النوع من الانتاج الفلاحي في مناطق تختلف خصوصياتها الطبيعية والمناخية
ويرى القيمون على التجربة أن هذا المعطى الزراعي الجديد باقليم تطوان غير على المستوى الوطني خريطة زراعة الزعفران٬ الذي يستعمل كنبات طبي لعلاج التهابات الجهاز التنفسي والحمى القرمزية والجذري والسرطان والربو وتعفن الدم وامراض القلب والارق والشلل وغيرها من الامراض٬ كما يعد من الاعشاب العطرية المستعملة في المطبخ المغربي وصناعة العطور٬ ومكنت هذه التجربة الرائدة فلاحي المنطقة خاصة منهم النساء من التعاطي لزراعة دقيقة تتطلب الصبر والاجتهاد والعناية الفائقة
وفي هذا السياق٬ أكدت رئيسة تعاونية (نوارة عين الحجر) خديجة ايت عيسى٬ في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء٬ أن هذه المبادرة تمكنت من تغيير نظرة فلاحي المنطقة في التعامل مع منتجات “دخيلة” على المنطقة٬ صعبة الانتاج لكن ذات مردودية مهمة ماديا٬ستساهم ٬من وجهة نظرها٬ في تحسين دخل المرأة القروية وتسهيل انخراطها في محيطها الاقتصادي وتساعدها على الاستقرار بالبادية ورعاية اسرتها
وأكدت خديجة أن التجربة وإن كانت في بدايتها ولم تصل بعد إلى مستوى التسويق بكميات كبيرة٬ إلا أنها تجربة تبقى جديرة بالاهتمام لمساهمتها في الاشعاع الاقتصادي لمدينة تطوان وضواحيها٬ كما هو الحال مع منطقة “تالوين” المشهورة عالميا بانتاج الزعفران٬ وتوفير اصناف زراعية ستقدم قيمة مضافة للفلاحة المغربية خاصة بمنطقة الشمال٬ التي تتميز بالزراعة المعاشية الضعيفة الانتاج مقابل تساقطات مطرية مهمة تعرفها طيلة السنة وخصوبة الاراضي٬ وهي مقومات مهمة لانتاج الزعفران

avatar
argan_femme محكمة فرنسية تقضي بأحقية المغرب وحده في استعمال العلامة التجارية   أركان  فلاحة

أقرت محمكة فرنسية بباريز وهي تنظر في نزاع حول العلامة التجارية لمنتوجات الأركان ومشتقاته بين شركات فرنسية، أن أصل العلامة التجارية لأركان تعود للمغرب وحده وليس من حق أي شركة فرنسية احتكاره، بحكم أن هذا البلد هو المنتج الأصل لهذه المادة، وبحكم الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع بين المغرب وشجرة الأركان، وقد قام القضاء الفرنسي بباريز بإسقاط استعمال هذا الاسم وجعله حكرا على المغرب.

الخبر أعلن عنه عزيز أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري في سياق رده على أسئلة الصحفيين في ندوة عقدت على هامش انطلاق فعاليات معرض أليوتيس بأكادير.

وكان أحد الصحفيين في سياق الحديث عن تثمين منتوج الصيد البحري، أعطى مثالا بزيت الأركان الذي يباع بالمغرب ب10 أورو بينما يطرح للبيع ب16 أورو داخل فرنسا.

وعقب أخنوش على هذه الملاحظة بأن لديه بشرى بخصوص هذه القضية، ولخصها في اعتراف القضاء الفرنسي بأن الاسم التجاري للأركان من حق المغرب، والأكثر من ذلك أضاف أخنوش أن الدعوى لم يرفعها المغرب، بل رفعتها شركات فرنسية ضد شركات أخرى ترغب في احتكار اسم الأركان لنفسها، فقد اعتبرت الشركات التي رفعت الدعوى أن اسم الأركان “  ملكية جماعية ” لتؤكد المحكمة عكس المشتكي، والمشتكى به، مؤكدة أن الأركان لا هو ملكية جماعية، ولا حكر على شركة دون أخرى، بل حق مغربي.

وأكد أخنوش في سياق عابر أنه تعذر على المغرب تسجيل الأسم وتحفيظه، وختم بالقول إن النقاش مع محامين جار من أجل صون حق المغرب في احتكار الاصل التجاري للأركان، وتحفيظه كاسم لمنتوج مغربي.

avatar
thumbnail.php?file=7alofo_490236352 هذا الخبر : الحرب على 'الحلوف' تكلف 360 ألف درهم فلاحة

أطلقت المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، أول أمس السبت، أول عملية إحاشة للخنازير البرية بجهة مكناس تافيلالت، في مزرعة أداروش بإقليم افران وهي محمية دائمة للصيد تنظم فيها إحاشات لضبط هذا الحيوان وإعادة التوازن الطبيعي، مع مراعاة سلامة السكان والحرص على منع انقراض  الحلوف

وتأتي هذه الخطوة، حسب المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، في إطار خطة عمل ترمي إلى التحكم في تكاثر الخنزير البري والحد من أخطاره وأضراره، ثم المحافظة على التنوع البيولوجي وعلى التوازنات الطبيعية