Category Archives: فلاحة

avatar

fruits_rouges_371649384 خبيرة مكسيكية: الفواكه الحمراء تكافح السرطان فلاحة

يسهم ثراء الفواكه الحمراء بمضادات الأكسدة في الوقاية والعلاج من السرطان، حسبما كشفت اليوم الطبيبة لينا جارسيا مير

وقالت الباحثة من جامعة بايي دي ميخيكو المكسيكية في بيان إن دراسة أظهرت أن فواكه مثل الفراولة والتوت والعنب والبلسان والتوت البري، غنية بالمواد المضادة للسرطان

ونشرت جارسيا مير مقالا أوضحت فيه أن هذه الفواكه غنية بالكيماويات النباتية خاصة الفلافونويد والأنثوسيانيدين، وهي مواد ذات خصائص مكافحة للسرطان

وأوضحت الخبيرة أن هذه المركبات تعمل على وقف عملية تدهور حالة الخلايا والتي تؤدي بدورها للإصابة بأمراض عديدة، كما أن الكيماويات النباتية تقلص الضرر الذي قد يلحق بالحامض النووي

avatar
argan_994271032 ارتفاع الطلب على الأركان المغربي بأوروبا والصين فلاحة

انتعشت صادرات المغرب من زيت الأركان وزيت الزيتون بشكل لافت خلال السنوات الثلاث الماضية، وبلغت قيمة ما وردته الشركات المغربية نحو الخارج ما يقارب 430 مليار سنتيم

وجاء في بيانات صادرة عن المصالح المشرفة على تتبع الصادرات بوزارة المالية أن السنة الماضية شهدت تصدير زهاء 840 ألف طن من الزيوت بجميع أشكالها، بلغت قيمتها ما يربو عن 120 مليار سنتيم

وقام المغرب خلال العام المنصرم بتصدير ما يربو عن 1400 طن من زيت الأركان صوب أوروبا والصين، مقابل ما يناهز 1300 طن، بقيمة قاربت 300 مليون درهم، في سنة 2016

وقال المهنيون إن ارتفاع الطلب على زيت الأركان من طرف المستوردين الأوروبيين والصينيين خلال السنوات الماضية ساهم بشكل كبير في إنعاش الصادرات المغربية من هذه المنتجات الزراعية، مبرزين أن المشاريع التي تم إطلاقها سنة 2012 من طرف وزارة الفلاحة في إطار برنامج إنشاء مستنبتات حديثة لشجر الأركان، سمحت بزيادة ملحوظة في مساحات المناطق التي خضعت لعملية إعادة التأهيل لتصل إلى ما مجموعه 101 ألف و487 هكتارا مع نهاية السنة ذاتها

وأورد مسؤولو مصالح وزارة الفلاحة أن التركيز حاليا منصب على تحقيق تثمين قوي ومستدام، وكشفوا أن صادرات الزيت المستخلص من الأركان فاقت 1380 طنا برسم سنة 2016، بقيمة تجاوزت 298 مليون درهم

وكان عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، قد أعلن عن مشروع غرس أكثر من 1870 هكتارا من شجر الأركان برسم الموسم الفلاحي الحالي 2017-2018 في إطار برنامج لغرس 10 آلاف هكتار، منها حوالي ألفي هكتار ترتبط بالنباتات العطرية والطبية، بغلاف مالي يفوق 50 مليون دولار من تمويل الصندوق الأخضر للمناخ

avatar
thumbnail.php,qfile=2018181021364163R_217809935.jpg,asize=article_large.pagespeed.ce.Mh-qgBkGrb عصير الصبار علاج لمتلازمة القولون العصبي فلاحة

استخدام هلام الصبّار في منتجات العناية بالبشرة أمر شائع، لكن فوائد الصبّار تمتد إلى الجهاز الهضمي وتحديداً متلازمة القولون العصبي

تاريخياً استُخدم هلام الصبّار في علاج الجروح والحروق، وحالياً يدخل في كثير من منتجات التجميل والعناية بالبشرة وأيضاً معجون الأسنان نظراً لاحتواء الهلام على مضادات للالتهاب

وتبين أن عصير الصبّار، وهو صيغة مخفّفة من هلام الصبار، يمكن أن يخفّف أعراض متلازمة القولون العصبي التي لا توجد لها علاجات، وتقتصر التوصيات العلاجية بالنسبة لها على تعديل نمط الحياة
ورغم أن عدد الدراسات التي تناولت فائدة الصبّار العلاجية بالنسبة للقولون العصبي محدود، إلا أن إحدى هذه الدراسات وجدت أن تناول مكملات مصنوعة من هلام الصبّار لمدة 3 أشهر يؤدي إلى تخفيف أعراض متلازمة القولون العصبي بشكل كبي

ومن المؤكّد أن تناول ملعقة أو اثنتين من عصير هلام الصبّار يوفر علاجاً فعّالاً لبعض أعراض القولون العصبي مثل الإسهال والإمساك وتقلصات البطن

لكن إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية تحذر من شراء عصير الصبّار من جهات غير موثوقة، وتحث الراغبين في استخدامه للعلاج على شرائه من الصيدليات، أو من منتجات شركة أدوية ومستلزمات طبية موثوقة

avatar
fleurs_378281661 الأعشاب الطبية والعطرية تدفع عجلة التنمية المحلية بجبال اشتوكة فلاحة

النبات الطبي هو الذي يحتوى على مادة أو مواد طبية قادرة على علاج مرض معين، أو تُساهم في تقليل الإصابة به والتخفيف من أعراضه وآلامه؛ كما يُطلق على النبات المُحتوي على مواد أولية يتم استخدامها في تحضير المواد الطبية. أما النبات العطري الذي يحتوي بدوره على زيت عطري في جزء منه فهو يستعمل في تحضير العطور

وتتعدد المجالات التي تُستخدم فيها النباتات الطبية، وتشمل تحضير بعض الأدوية، وإنتاج الزيوت التي تدخل ضمن تركيبة بعض المستحضرات الطبية، بالإضافة إلى إنتاج الأغذية الخاصة بعلاج أمراض مُحدّدة. أما النباتات العطرية فيجري استخدامها في تحضير مستحضرات التجميل، وفي صناعة العطور، كما يتم استغلال ما يوجد في بعضها من سموم في تصنيع المبيدات الحشرية

واستنادا إلى معطيات للوكالة الوطنية للنباتات الطبية والنباتية، فالقطاع بالمغرب يحتل المرتبة الثانية بعد تركيا من حيث عدد النباتات الطبية والعطرية التي يزخر بها، والتي تصل في المجموع إلى حوالي 4000 فصيلة ونوع، ويوفر أزيد من 500 ألف يوم عمل سنويا. كما أن إنتاج المغرب من النباتات الطبية والعطرية يصل إلى حوالي 140 ألف طن سنويا، يُصدّر منها حوالي 40 ألف طن من الأعشاب، و5000 طن من الزيوت الأساسية المستخلصة منها

وتُعدّ المنطقة الجبلية لإقليم اشتوكة آيت باها واحدة من مناطق جهة سوس ماسة الغنيّة بأنواع كثيرة من النباتات الطبية والعطرية. وفي وقت تتعرض هذه النباتات لأنواع من الاجتثاث، عبر اقتلاعها من الجذر من طرف بعض الساكنة، ما يحدّ من تجدّد إنباتها، في غياب أدنى وعي بقيمتها، بالإضافة إلى الأضرار الكبيرة التي تُلحقها بها المواشي، لاسيما تلك الجحافل المملوكة للرحل العابرين لهذه المناطق، انخرطت الدولة بشراكة مع تنظيمات مهنية نشيطة في الميدان في التحسيس والتوعية بهدف الاستغلال المُعقلن لهذا الموروث النباتي

تعاونية “إجديكنتاركنين” بالجماعة الترابية تاركا نتوشكا، في الدائرة الجبلية لاشتوكة آيت باها، واحدة من التنظيمات المهنية التي حقّقت الريادة في مجال زرع وإنتاج مستخلصات الأعشاب الطبية والعطرية بجهة سوس ماسة، وعمدت إلى إحداث مستغلات زراعية خاصة بزرع عدة أنواع من هذه النباتات، وتتعهدها بالرعاية اللازمة إلى حين وصول مرحلة القطف، والتجفيف، وبعدها تحويلها إلى الوحدة الصناعية بمركز آيت باها، من أجل إتمام عمليات التقطير والاستخلاص ثم التركيب، فالتعليب والتصدير

محمد كوسعيد، عن تعاونية “أجديك نتاركانين”، أورد ضمن تصريح لهسبريس أن هذه التعاونية تأسست سنة 2005، غير أنها شرعت في ميدان الأعشاب الطبية والعطرية سنتين بعد التأسيس، بعد انضمامها إلى المجموعة ذات النفع الاقتصادي “تركانين” بأكادير، ما ساهم في تسهيل عملية تسويق منتوجاتها على الصعيد الوطني والدولي، والدفع إلى الأمام بالتنظيم نحو تطوير مجال عمله وترقيته، وكان من ثمراته نيل مجموعة من الشواهد التقديرية والمشاركة في معارض وطنية ودولية

وأوضح المتحدّث أن الأعشاب والنباتات التي تزخر بها جبال اشتوكة آيت باها لها خصوصيات معينة، “تجعلها تختلف عن النباتات نفسها بمناطق قريبة، كسيدي إفني على سبيل المثال”، وزاد: “اشتوكة تنفرد بجودة خاصة وعالية في هذه النباتات ومستخلصاتها، وهو ما شجّع على “غزو” الأسواق الوطنية والدولية في مختلف القارات التي تستقبل منتوجاتنا، ومنها آسيا وأوروبا وأمريكا ودول الخليج وإفريقيا مؤخرا

الزعتر، الزعيترة، الشيح، الخزامى، الأزير، اللويزة وغيرها، نباتات تساهم باشتوكة آيت باها في توفير العشرات من مناصب الشغل، مباشرة وأخرى غير مباشرة، حيث يُعدّ المجال مدرّا للدخل بالنسبة إلى النساء القرويات في أعالي الجبال، وذلك لاشتغالهن في تجميع المحاصيل من هذه النباتات وتجفيفها، قبل أن تجد طريقها إلى وحدات التقطير والاستخلاص بمدينة آيت باها؛ وهناك يُشرف إداريون وتقنيون متخصصون على باقي العمليات، التي تنتهي بإنتاج ذلك الكم الهائل من أنواع المستحضرات، في ظروف تستجيب لكل معايير السلامة الصحية والغذائية

ومن الرهانات التي تعمل تعاونية “أجديك نتاركانين” على ربحها التنسيق مع مختلف مصالح الدولة من أجل الحفاظ على هذا الرصيد الضخم من النباتات، لاسيما البرية منها، من الاستغلال العشوائي، والحدّ من الرعي الجائر الذي يأتي على الأخضر واليابس منها، في ظل تأثرها بالتقلبات المناخية، لاسيما توالي سنوات الجفاف؛ ولن يتحقّق ذلك إلا بتنزيل برامج توعوية وتحسيسية تستهدف الساكنة المحلية حول قيمتها الطبية والتجميلية والاقتصادية، في ظل التوجه العالمي الحديث إلى كل ما هو طبيعي، على حدّ تعبير كوسعيد

وختم محمد كوسعيد حديثه إلى هسبريس بالـتأكيد على دور قطاع الأعشاب الطبية والعطرية في تحقيق التنمية المحلية؛ “لكن هذه الفسيفساء العشبية والعطرية التي حبا الله بها جبال اشتوكة آيت باها، والتي شكّلت موروثا ثقافيا محليا منذ القدم، حيث لازالت أساس الطب التقليدي بالمنطقة، بالإضافة إلى استخدامات أخرى متعدّدة،تواجه خطر التدهور بسبب السلوكات اللاعقلانية (الرعي الجائر، عشوائية الاستغلال…) في التعامل مع هذا التراث وهذه الثروة الحصرية والاستثنائية

 حسب تعبيره 

hespress.com
avatar
cactus_fruit1_320763932 منظمة الزراعة والأغذية توصي المغرب بتطوير نبتة التين الشوكي فلاحة

قال تقرير صادر عن منظمة الزراعة والأغذية التابعة للأمم المتحدة إن الصبار (التين الشوكي) من النباتات القيّمة التي يمكن الاستفادة منها كغذاء وعلف للماشية في الأراضي القاحلة، واعتبارها الملاذ الأخير للأمن الغذائي

وأوضحت المنظمة أنه على الرغم من أن معظم أنواع الصبار غير صالحة للأكل، إلا أن “صبير التين الهندي، أو ما يصطلح عليه أكناري، يعد من الأنواع التي تحمل الكثير من الفوائد، ولاسيما إذا أُعتني بها كمحصول زراعي بدلاً من اعتبارها عشبة برية ضارة”؛ وقالت إن هذا النوع من الصبار  : يمتاز بالصلابة والقدرة على الصمود، ويصلح كغذاء ملاذ أخير مفيد وكجزء لا يتجزأ من أنظمة الزراعة المستدامة والعناية بالماشية

وجاءت في التقرير الذي حمل عنوان “إيكولوجيا المحاصيل، زراعة الصبار واستخداماته”، عدد من النصائح حول كيفية الاستفادة من هذه النبتة في الطهي، إذ يستخدمها سكان موطنها الأصلي، المكسيك، منذ قرون في الطهي، وتعد الآن من تقاليد الطعام الراسخة لمحبي الأكل في صقلية

وتؤكد المنظمة الأممية على أهمية الاعتناء بنبتة الصبار، خصوصاً مع ظروف تغير المناخ وتزايد مخاطر الجفاف، من أجل رفع قيمته ليصبح محصولاً أساسياً في العديد من المناطق

في المغرب تم إدخال نبتة الصبار لأول مرة سنة 1770، وهي اليوم متوفرة في جميع أنحاء البلاد، وكنتيجة للجفاف تطورت المساحة التي توجد فيها خلال العقدين الماضيين من 50 ألف هكتار سنة 1998 إلى 120 ألف هكتار حالياً

وحسب أرقام التقرير، فإن منطقة كلميم- سيدي إفني تمثل أكثر من 50 في المائة من المجموع بأكثر من 50 ألف هكتار، تليها منقطة الحوز – قلعة السراغنة بنسبة 30 في المائة، بحوالي 33 ألف هكتار؛ في حين تأتي خريبكة في المرتبة الثالثة ودكالة في المرتبة الرابعة

ويشجع تحديث الفلاحة المغربية عبر مخطط المغرب الأخضر زراعة الصبار كبديل في المناطق الأقل ملاءمة للفلاحة، حيث تتم زراعة أكثر من 4000 هكتار سنوياً وسط المغرب. وقد ظهرت في السنين الأخيرة العديد من التعاونيات في المناطق القروية لتثمين وتحويل الصبار لإنتاج المربى والخل وعلف السيلاج وزيت البذور

لكن الصبار في المغرب، وفي جميع بلدان البحر الأبيض المتوسط، أصبح مهدداً من الحشرة القرمزية، ويرجح أن يكون مصدرها مورسيا أو ألميريا، وتنتشر خصوصاً في سيدي بنور واليسوفية، وإذا لم يتم اتخاذ أي إجراء فسوف تتكاثر وتدمر الصبار بالمغرب وتصل إلى الجزائر وتونس

وبالإضافة إلى المكسيك والبرازيل، تنتشر هذه النبتة في دول شمال إفريقيا، ومن بينها المغرب والجزائر وتونس، وتعد مصدراً للغذاء، كما تخزن الماء في فروعها لتشكل بذلك بئراً نباتياً يمكن أن يخزن ما يصل إلى 180 طنا من المياه للهكتار الواحد، وهو ما يكفي للحفاظ على حياة خمس أبقار بالغة، ما يشكل زيادة مستدامة في إنتاجية المراعي التقليدية

وحسب التقرير فإن المحاصيل تزداد عندما يزرع الصبار إلى جانبها، باعتباره محصولاً محسناً للتربة. كما أن إدخال الصبار في النظام الغذائي للماشية يساهم في تقليل توليد الميثان لدى المجترات، ما يسهم في خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري

وتؤكد المنظمة أن السر البيولوجي في نبات الصبار يكمن في عملية التركيب الضوئي الخاصة به، وهو به أيضاً حامض المخلدات، الذي يسمح للنبات بسحب الماء خلال الليل. وبإمكان صبير التين الهندي العيش في درجات حرارة تصل إلى 66 درجة مئوية، إلا أن عملية التركيب الضوئي تبدأ بالتباطؤ فوق 30 درجة مئوية

avatar
thumbnail.php?file=p16_07_25157_640_972128_large_357912406 ثمانية ملايير  سنتيم من أجل تعزيز تدابير محاربة الحشرة القرمزية للصبار فلاحة

أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اليوم الاثنين، أنه سيتم بشكل فوري رصد غلاف مالي قدره 80 مليون درهم لتعزيز تدابير محاربة الحشرة القرمزية للصبار وكذا إحداث لجنة لليقظة تتولى تدبير وتتبع برنامج اقتلاع ودفن الأغراس الأكثر تضررا
وأوضحت الوزارة، في بلاغ، أنه لمحاربة هذه الآفة، سيتم اتخاذ إجراءات صارمة لمكافحة الحشرة القرمزية وحماية محاصيل الصبار ووقف انتشار الحشرة، من خلال تعليق برنامج الأغراس الجديدة في إطار مشاريع الدعامة الثانية من مخطط المغرب الأخضر، إلى حين التمكن من التحكم في هذه الآفة
وأبرز البلاغ أنه سيتم أيضا تعزيز وتكثيف برنامج اقتلاع ودفن الأغراس الأكثر تضررا، مضيفا أن وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عزيز أخنوش، ترأس نهاية الأسبوع الماضي اجتماعا للإطلاع على وضعية تفشي الحشرة القرمزية للصبار
وتقرر عقب هذا الاجتماع تكثيف برنامج معالجة الصحة النباتية للأغراس الأقل تضررا، وتقوية برنامج الأبحاث في اختيار الأصناف المقاومة والمكافحة البيولوجية
وأضاف البلاغ أن هذه الإجراءات تشمل أيضا تعزيز برنامج التحسيس والتواصل والمراقبة الصحية الميدانية ووضع طوق صحي لحماية المناطق غير المتضررة
وذكر المصدر نفسه أن تعليمات أعطيت للمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية للتعبئة والتواصل مع الفلاحين عبر تحسيسهم ومواكبتهم في تبني الممارسات الجيدة المتعلقة بمكافحة هذه الآفة، موضحا أن هذه التدابير ستمكن من تعزيز برنامج الطوارئ الذي أطلق في يوليوز 2016 لمحاربة الحشرة القرمزية للصبار
ومنذ إطلاق مخطط المغرب الأخضر، تم استثمار ما يناهز 500 مليون درهم في تطوير سلسلة الصبار، بما في ذلك زراعة أكثر من 40 الف هكتار وتهييء الطرقات وبناء وتجهيز 8 وحدات للتثمين
وتغطي زراعة الصبار حاليا مساحة 160 ألف هكتار بجهات مراكش-آسفي والدار البيضاء-سطات، وكلميم واد نون
وتم سنة 2015 الإبلاغ لأول مرة عن آفة مدمرة جديدة لهذه الزراعة في منطقة سيدي بنور، ويتعلق الأمر بالحشرة القرمزية، وهي آفة تصيب الصبار بشكل خاص ولا تشكل أي خطر على الإنسان أو الحيوان
وأشار البلاغ إلى أن هذه الآفة تسبب ضررا كبير وتعرف بسرعة انتشارها، وتتفشى أضرارها حاليا في مساحات واسعة، خصوصا في منطقتي سيدي بنور والرحامنة وسطات والجديدة وآسفي
وحضر الاجتماع المذكور المديرون المركزيون والجهويون المعنيون بوزارة الفلاحة ومن وكالة التنمية الفلاحية والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والمعهد الوطني للبحث الزراعي والمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية