Category Archives: فلاحة

avatar
cactus_fruit1_320763932 منظمة الزراعة والأغذية توصي المغرب بتطوير نبتة التين الشوكي فلاحة

قال تقرير صادر عن منظمة الزراعة والأغذية التابعة للأمم المتحدة إن الصبار (التين الشوكي) من النباتات القيّمة التي يمكن الاستفادة منها كغذاء وعلف للماشية في الأراضي القاحلة، واعتبارها الملاذ الأخير للأمن الغذائي

وأوضحت المنظمة أنه على الرغم من أن معظم أنواع الصبار غير صالحة للأكل، إلا أن “صبير التين الهندي، أو ما يصطلح عليه أكناري، يعد من الأنواع التي تحمل الكثير من الفوائد، ولاسيما إذا أُعتني بها كمحصول زراعي بدلاً من اعتبارها عشبة برية ضارة”؛ وقالت إن هذا النوع من الصبار  : يمتاز بالصلابة والقدرة على الصمود، ويصلح كغذاء ملاذ أخير مفيد وكجزء لا يتجزأ من أنظمة الزراعة المستدامة والعناية بالماشية

وجاءت في التقرير الذي حمل عنوان “إيكولوجيا المحاصيل، زراعة الصبار واستخداماته”، عدد من النصائح حول كيفية الاستفادة من هذه النبتة في الطهي، إذ يستخدمها سكان موطنها الأصلي، المكسيك، منذ قرون في الطهي، وتعد الآن من تقاليد الطعام الراسخة لمحبي الأكل في صقلية

وتؤكد المنظمة الأممية على أهمية الاعتناء بنبتة الصبار، خصوصاً مع ظروف تغير المناخ وتزايد مخاطر الجفاف، من أجل رفع قيمته ليصبح محصولاً أساسياً في العديد من المناطق

في المغرب تم إدخال نبتة الصبار لأول مرة سنة 1770، وهي اليوم متوفرة في جميع أنحاء البلاد، وكنتيجة للجفاف تطورت المساحة التي توجد فيها خلال العقدين الماضيين من 50 ألف هكتار سنة 1998 إلى 120 ألف هكتار حالياً

وحسب أرقام التقرير، فإن منطقة كلميم- سيدي إفني تمثل أكثر من 50 في المائة من المجموع بأكثر من 50 ألف هكتار، تليها منقطة الحوز – قلعة السراغنة بنسبة 30 في المائة، بحوالي 33 ألف هكتار؛ في حين تأتي خريبكة في المرتبة الثالثة ودكالة في المرتبة الرابعة

ويشجع تحديث الفلاحة المغربية عبر مخطط المغرب الأخضر زراعة الصبار كبديل في المناطق الأقل ملاءمة للفلاحة، حيث تتم زراعة أكثر من 4000 هكتار سنوياً وسط المغرب. وقد ظهرت في السنين الأخيرة العديد من التعاونيات في المناطق القروية لتثمين وتحويل الصبار لإنتاج المربى والخل وعلف السيلاج وزيت البذور

لكن الصبار في المغرب، وفي جميع بلدان البحر الأبيض المتوسط، أصبح مهدداً من الحشرة القرمزية، ويرجح أن يكون مصدرها مورسيا أو ألميريا، وتنتشر خصوصاً في سيدي بنور واليسوفية، وإذا لم يتم اتخاذ أي إجراء فسوف تتكاثر وتدمر الصبار بالمغرب وتصل إلى الجزائر وتونس

وبالإضافة إلى المكسيك والبرازيل، تنتشر هذه النبتة في دول شمال إفريقيا، ومن بينها المغرب والجزائر وتونس، وتعد مصدراً للغذاء، كما تخزن الماء في فروعها لتشكل بذلك بئراً نباتياً يمكن أن يخزن ما يصل إلى 180 طنا من المياه للهكتار الواحد، وهو ما يكفي للحفاظ على حياة خمس أبقار بالغة، ما يشكل زيادة مستدامة في إنتاجية المراعي التقليدية

وحسب التقرير فإن المحاصيل تزداد عندما يزرع الصبار إلى جانبها، باعتباره محصولاً محسناً للتربة. كما أن إدخال الصبار في النظام الغذائي للماشية يساهم في تقليل توليد الميثان لدى المجترات، ما يسهم في خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري

وتؤكد المنظمة أن السر البيولوجي في نبات الصبار يكمن في عملية التركيب الضوئي الخاصة به، وهو به أيضاً حامض المخلدات، الذي يسمح للنبات بسحب الماء خلال الليل. وبإمكان صبير التين الهندي العيش في درجات حرارة تصل إلى 66 درجة مئوية، إلا أن عملية التركيب الضوئي تبدأ بالتباطؤ فوق 30 درجة مئوية

avatar
thumbnail.php?file=p16_07_25157_640_972128_large_357912406 ثمانية ملايير  سنتيم من أجل تعزيز تدابير محاربة الحشرة القرمزية للصبار فلاحة

أعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، اليوم الاثنين، أنه سيتم بشكل فوري رصد غلاف مالي قدره 80 مليون درهم لتعزيز تدابير محاربة الحشرة القرمزية للصبار وكذا إحداث لجنة لليقظة تتولى تدبير وتتبع برنامج اقتلاع ودفن الأغراس الأكثر تضررا
وأوضحت الوزارة، في بلاغ، أنه لمحاربة هذه الآفة، سيتم اتخاذ إجراءات صارمة لمكافحة الحشرة القرمزية وحماية محاصيل الصبار ووقف انتشار الحشرة، من خلال تعليق برنامج الأغراس الجديدة في إطار مشاريع الدعامة الثانية من مخطط المغرب الأخضر، إلى حين التمكن من التحكم في هذه الآفة
وأبرز البلاغ أنه سيتم أيضا تعزيز وتكثيف برنامج اقتلاع ودفن الأغراس الأكثر تضررا، مضيفا أن وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عزيز أخنوش، ترأس نهاية الأسبوع الماضي اجتماعا للإطلاع على وضعية تفشي الحشرة القرمزية للصبار
وتقرر عقب هذا الاجتماع تكثيف برنامج معالجة الصحة النباتية للأغراس الأقل تضررا، وتقوية برنامج الأبحاث في اختيار الأصناف المقاومة والمكافحة البيولوجية
وأضاف البلاغ أن هذه الإجراءات تشمل أيضا تعزيز برنامج التحسيس والتواصل والمراقبة الصحية الميدانية ووضع طوق صحي لحماية المناطق غير المتضررة
وذكر المصدر نفسه أن تعليمات أعطيت للمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية للتعبئة والتواصل مع الفلاحين عبر تحسيسهم ومواكبتهم في تبني الممارسات الجيدة المتعلقة بمكافحة هذه الآفة، موضحا أن هذه التدابير ستمكن من تعزيز برنامج الطوارئ الذي أطلق في يوليوز 2016 لمحاربة الحشرة القرمزية للصبار
ومنذ إطلاق مخطط المغرب الأخضر، تم استثمار ما يناهز 500 مليون درهم في تطوير سلسلة الصبار، بما في ذلك زراعة أكثر من 40 الف هكتار وتهييء الطرقات وبناء وتجهيز 8 وحدات للتثمين
وتغطي زراعة الصبار حاليا مساحة 160 ألف هكتار بجهات مراكش-آسفي والدار البيضاء-سطات، وكلميم واد نون
وتم سنة 2015 الإبلاغ لأول مرة عن آفة مدمرة جديدة لهذه الزراعة في منطقة سيدي بنور، ويتعلق الأمر بالحشرة القرمزية، وهي آفة تصيب الصبار بشكل خاص ولا تشكل أي خطر على الإنسان أو الحيوان
وأشار البلاغ إلى أن هذه الآفة تسبب ضررا كبير وتعرف بسرعة انتشارها، وتتفشى أضرارها حاليا في مساحات واسعة، خصوصا في منطقتي سيدي بنور والرحامنة وسطات والجديدة وآسفي
وحضر الاجتماع المذكور المديرون المركزيون والجهويون المعنيون بوزارة الفلاحة ومن وكالة التنمية الفلاحية والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والمعهد الوطني للبحث الزراعي والمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية

avatar

18485766_314685555631889_1872458430091422892_n يوم تحسيسي حول تنمية الاشجار المثمرة والاعشاب العطرية والطبية فلاحة

تم تنظيم يوم دراسي تحسيسي حول تنمية سلسلة الاشجار المثمرة والاعشاب الطبية والعطرية وذلك يوم الاربعاء 17 ماي 2017 بقاعة الاجتماعات بمقر جماعة ايغرم تحت اشراف الغرفة الفلاحية والفيدرالية البمهنية للاعشاب الطبية والعطرية والمديرية الاقليمية للفلاحة باكادير وبحضور مهندس ممثل مصلحة المحافظة وتنمية الموارد الغابوية بتارودانت والسلطات المحلية وممثل المكتب الوطني للسلامة الصحية والمنتجات الغذائية وعدد كبير من التنظيمات المهنية المعنية بانتاج سلسلة اللوز وتثمين المنتوجات المحلية كالاعشاب الطبية والعطرية كما حضر هذا اليوم التحسيسي اعداد مهمة من الفلاحين والفلاحات وقد لفت انتباه المشرفين والحاضرين في هذا اللقاء حضور العنصر النسوي بكثافة والذي يشتغل في المجال الفلاحي والذي ساهم بكثير في اغناء اللقاء .
من خلال هذا اليوم التحسيسي تم عرض تقنيات زراعة اشجار الزيتون واللوز والاركان وكيفية تطوير زراعة بعض الاصناف الاخرى من الاشجار المثمرة بالاضافة الى اعمال تطبيقة تشمل تقنيات التقليم والصيانة للوز والزيتون من طرف السيد ماموني علي دكتور باحث في المعهد الوطني للبحث الزراعي بمكناس ، كما تم عرض تقنيات وطرق استغلال وتثمين الاعشاب الطبية والعطرية وكيفية المحافظة عليها وكذلك على البيئة كما تم التطرق الى الجانب القانوني وضرورة التوفر على رخصة الاستغلال والجانب والزجري والاجراء ات التي ستتخذ ضد المخالفين لمنهجية الحفاظ على البيئة والموارد الطبيعية .
كما تم التطرق الى الى بعض المشاريع المواكبة والموازية والمدعمة لتتمين اشجار اللوز والاعشاب الطبية من طرف السيد عثمان نجيب عضو الغرفة الفلاحية ورئيس اتحاد التعاونيات الفلاحية لوز اغرم: كبناء دار اللوز بمركز ايغرم بغلاف مالي يقدر ب :1.950.000,00درهم في اطار شراكة بين وزارة الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية ووكالة التنمية الاجتماعية موضحا ان هذا المشروع سينطلق في القريب العاجل وسيكون له وقع على ساكنة المنطقة . بالاضافة الى مشروع اخر سيتم انجازه مستقبلا يتمثل في بناءوحدة لتثمين الاعشاب الطبية والعطرية .
وقد لقيت جميع العروض تجاوبا كبيرا منقطع النظير ومشاركة فعالة متميزة من طرف جميع الحاضرين وخاصة العنصر النسوي التي اغنت هذا اللقاء بمجموعة من التساؤلات والتدخلات الهادفة الى تثمين الاشجار المثمرة والاعشاب الطبية والعطرية التي تزخر بها المنطقة

بلدية إيغرم 
avatar

18011094_1841970895828553_2170390215173135672_n في زيارة وفد النيحيت للملتقى الدولي للفلاحة بمكناس إداوزدوت فلاحة

 ثمانون ألف متر مربع هي المساحة المغطاة بالملتقى الدولي للفلاحة ، تضم جميع جهات المغرب و الممثلة خلال هذه التظاهرة الدولية بالموضوعات الفلاحية المرتبطة بمنطقتها     وخصوصياتها الفلاحية والمناخية إلى جانب منتجاتها المحلية ومكونات السياسة الفلاحية المعتمدة فيها
تمتد فضاءات الملتقى الدولي للفلاحة على تسعة أقطاب منها قطب الجهات و قطب المؤسسات والمحتضنين و القطب الدولي و قطب المنتجات و قطب المعدات واللوازم الفلاحية …وفي زيارتنا لهذا القطب الأخير و في حديث مع الشابة لطيفة أفشلي

(Cadre chargée d’affaires en énergie renouvelable )

عن شركة

Sun energy

المتخصصة في الطاقة البديلة للإستعمالات المنزلية و الفلاحية المتواجد مقرها بتمارة وفروع في عدة مدن أخرى،إستحضارت دور الطاقة الشمسية في الحفاظ على البيئية و الإقتصاد في الفاتورة الطاقية،و كون هذه الطاقة هي ما أصبحت تعتمده التعاونيات في مختلف مراحل الانتاج نظرا لتكلفتها المنخفظة و للتقدم الحاصل في تقنياتها حيث بأقل مساحة من الألواح يتم إنتاج قدر مهم من القدرة الكهربائية. يتم إستغلال هذه الطاقة البديلة في تدوير الرحى لطحن نواة أركان و كذا لضخ المياه. و في مجسم للعرض هناك يتم إستغلال هذه الطاقة في الإنارة العمومية من خلال تثبيت لوح خشبي لا تتجاوز مساحته 0.24 متر مربع مع مولد

( batterie )

صغير فوق الأعمدة الكهربائية و إعتماد مصابيح اقتصادية لتوفير طاقتها وهي تجربة فريدة من نوعها
و في سؤالنا عن التكلفة أجابت الأنسة أن تكلفة هذه التقنيات أمام فوائدها لا تعتبر شيئا

نأمل إن شاء الله أن نتوفر مستقبلا على تعاونيات إنتاجية، نشارك بمنتجاتها في ردهات المعرض فلا شيئ هو من المستحيل فقط يكفي “تياويل” و وجود رغبة و عزيمة من الساكنة و الدعم والتكوين من الجهات المسؤولة وعلى الله الكمال.و أن لا نستحضر فشل تعاونيات أسست من قبل في المنطقة، بل ننظر في أسباب فشلها و أن نعمل على تجاوزهاتحياتي للجميع و لشباب الوفد المرافق الذي عشنا معه لحظات أخوية جميلة،وتحية لرئيس جماعة النيحيت امحمد أوفقير على تقته و دعمه لنا

بقلم بلعيد أكنو رئيس الوفد النحيتي
avatar

17952777_1839895879369388_830902656431468481_n في زيارة الوفد النيحيتي للملتقى الدولي للفلاحة بمكناس فلاحة

على مساحة 172 ألف متر مربع أقيم الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس،تحت شعار “النشاط التجاري الزراعي و سلاسل القيمة الفلاحية المستدامة،حيث تعمل هذه الدورة على إرساء رهانات منشأ المنتجات و تحديات سلاسل القيمة الزراعية الغذائية  من الحقل إلى المائدة
إيطاليا هي ضيفة شرف هذه الدورة فهي من الدول الرائدة في مجال الفلاحة البيولوجية وهي تالت بلد فلاحي في للإتحاد الأوروبي
الوفد النيحيتي زار أغلب أروقة هذا المعرض المتعددة فكان أول فضاء توجهنا إليه فضاء التعاونيات وبضبط تعاونية أهل الفضل لتربية النحل و إنتاج العسل بعين تيفلت،وفي ملخص لحوار مع مسيير هذه التعاونية أن مشروع تربية النحل مشروع مذر للذخل إذ تحققت شروط نجاحه من العمل في إطار تعاوني و التوفر على العدة التكوينية فيما يخص المناولة و التسويق،فهو يتطلب جهدا و موارد إضافية في بدايته، وأضافوا أن تربية النحل أصبح عليها إقبال نظرا للقيمة الغذائية لمنتجاتها و لﻹستخداماتها العلاجية والتوسع في إنتاج مركباتها المختلفة
أروقة أخرى بالمعرض تهم التعاونيات النسوية من إستغلال شجرة أركان و نبتة الصبار و تربية الماعز و فصائل أخرى من الحيوانات كلها من المشاريع المذرة للذخل إن توفر الدعم و التعاون للمزاولين ،و توفرت أوالا الرغبة و التشبع و الاقتناع بمثل هذه الأنشطة، قبل مزاوالتها

 … يتبع

بقلم بلعيد أكنو رئيس الوفد النحيتي

avatar
thumbnail.php?file=___211663548 محصول الحبوب بالمغرب يتخطى كل التوقعات ويحقق رقما غير مسبوق فلاحة

أعلن وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، عزيز أخنوش، اليوم الاثنين بمكناس، أنه من المرتقب أن يحقق إنتاج الحبوب برسم الموسم الفلاحي 2016- 2017 رقما قياسيا يبلغ 102 مليون قنطار، بارتفاع يقدر بـ 203 في المائة مقارنة بالموسم الفلاحي الماضي، وهو الرقم الذي يتجاوز الأهداف

وقال أخنوش، في كلمة بمناسبة افتتاح المناظرة التاسعة للفلاحة المنعقدة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، إن التقديرات تشير إلى أن الإنتاج القياسي لهذه السنة موزع على الأنواع الرئيسية الثلاثة من الحبوب بواقع 49,4 مليون قنطار من القمح اللين، و28,9 مليون قنطار من الشعير، و23,3 مليون قنطار من القمح الصلب

وأشار إلى أن الموسم الحالي تميز بتساقطات مطرية مهمة وموزعة بشكل جيد حسب المكان والزمان، مصحوبة بدرجات حرارة معتدلة، مكنت من تحقيق وفرة في المدخلات الفلاحية ومستوى استعمالها

وأبرز في هذا الصدد، أن مستوى مبيعات البذور المعتمدة سجل ارتفاعا هاما بنسبة 52 في المائة مقارنة مع السنة الماضية، فيما تجاوزت المساحة المزروعة بالحبوب الخريفية نسبة 52 في المائة

كما سجل نموا ملحوظا في إنتاج مجموع السلاسل الفلاحية، حيث بلغ إنتاج الحوامض 2,4 مليون طن (زائد 20 في المائة)، والتمور 117 ألف طن