Category Archives: تقاليد

avatar
soussplus-%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA بِيضَة بِيضَة لِله .. طقس احتفالي يُقام لتكريم أهْل القُرآن بالمغرب تقاليد

 

تختزل الذاكرة الجماعية لبلدة أقَا عادات وتقاليد ظلّت راسخة حتى وقتنا الحالي، بينما كان مآل الكثير منها هو النسيان والاندثار بسبب الإهمال وغياب الاهتمام بها من طرف الجهات والجمعيات المهتمة بالمحافظة على التراث، وصيانة الموروث الشعبي والثقافي لمنطقة ضاربة جذورها في عمق التاريخ

ومن بين تلك العادات والمناسبات الدينية المتوارثة التي تشكّل رافدا من روافد الهوية الوطنية الغنيّة بقيَمها الحضارية والتراثية، هناك طقسٌ احتفالي ذو صِبغة دينية واجتماعية يقام من طرف مرتادي الكتاتيب القرآنية المنتشرة بربوع واحة أقا ومجال باني الخصب

 

“بيضة بيضة لله..”، مطلع ابتهال محلّي لطالما صدحت به حناجر رُواد المساجد والكتاتيب القرآنية التي يسهر أئمتها وشيوخها على تحفيظ ما تيسّرَ من سُور القرآن الكريم لأبناء المنطقة، وهو بالمناسبة فُرصة سانحة لجمْع الهبات والتبرعات العينية والنقدية من طرف الساكنة الأقاوية التي تعتز أيَّمَا اعتزاز بالتعليم العتيق، والسهر على تعظيم الفقهاء ومشايخ العلم

 

صفوة من تلاميذ المَسِيد (إمْحضارن)، يتقدمهم الطالب النجيب الذي يحمل معه لوحاً كبير مزخرفاً بآيات قرآنية كريمة، ونصوص من الحديث الشريف، تفنّن الفقيه/ الإمام في زخرفتها وحبْك كلماتها بعناية وإتقان

avatar

العيد في تامازيرت

IM000590-1024x7681-300x155 العيد في تامازيرت تقاليد   للعيد في تمازيرت نكهة خاصة لا يعلمها إلا الذين حالفهم الحظ لحضور هذه المناسبة ،الكل في تمازيرت ينتظرك أمك أختك خالتك إخوتك الأرض والتراب ….

كلما مرت حافلة او سيارة ترنو أعين الأحبة متسائلة

 ” ماديكا غان دكشمن “الكل ينتظر احد أقاربه ،

قبل العيد بشهر أو أكثر الحسين ومحمد و احمد بالدار البيضاء والرباط و فاس و العرائش يعدون الأيام بل الثواني ، متى يحل وقت الرحيل، الحقائب مجموعة

منذ مدة التذكرة محجوزة منذ مدة والعقل رحل منذ مدة ، إنها “تامازيرت” التي سلبت العقول والقلوب ، رغم بساطتها وقلة إمكاناتها إلا أنها تستهوي النفوس والأفئدة ، ويأتي يوم السفر الى تامازيرت وترى القلوب تطير من الصدور فرحة وبهجة ، هذا اليوم لا نوم ولا راحة انه الاستعداد ، يقتني الحسين أشرطة الروايس واحواش وعمر يقتني “الفوقيا الجديد ” و”ادوكان ” الكل يقتني ما يحتاج .

  ويأتي يوم السفر وداعا أيتها المدينة ، فيخلف سعيد وراءه هموم المدينة ومشاكلها وتعبها ويحلم بذكريات جميلة تنتظره هناك في تامازيرت ….

وحين الوصول الكل يتسابق لاحتضانك ومعانقتك والسلام عليك حتى التراب والحجر اشتاق إليك ، إنها تامازيرت الأصل والأم التي تستقبل أبناءها بعد طول الغياب .

آه كم هي رائعة رائحة ” تامازيرت” ورائحة التراب وعذوبة الماء وطهر الهواء وبراءة الناس ، لا ضوضاء ولا ضجيج ولا تلوث ….

 للعيد في تامازيرت طعم خاص ونكهة فريدة ، فطوبى للذين حالفهم الحظ لحضور هذه المناسبة هناك ونقول لهم ابلغوا احبتنا السلام واقرؤوا ” تامازيرت ” منا ألف سلام ، وعيد مبارك سعيد وكل عام و”تامازرت ” وانتم بخير

http://www.igherm24.com بقلم ابراهيم صريح

avatar

يوم رمضان في تامازيرت

45497_10151605109929810_606927046_n-300x225 يوم رمضان في تامازيرت تقاليد   لرمضان في تامازيرت نكهة خاصة وأجواء متميزة تختلف عن غيرها في سائر المدن المغربية ،

كل ما في تامازيرت بسيط وأصيل وطبيعي بلا تكلف ولا تصنع ، الأجواء مناسبة للصيام والقيام ، لا فتنة ولا منكر ولا محرمات ، الجوارح صائمة والقلوب مطمئنة والنفوس مرتاحة.

موائد الإفطار تمتاز ببساطتها و كل ما فيها أصيل ، الخبز والحساء والتمر ..انها حياة الفلاح السعيدة والهادئة ، وأجمل ما في تلك الموائد الأحاسيس الصادقة والمشاعر الدافئة والبراءة والطهر والصفاء .

نهار رمضان في تامازيرت صمت وسكون وهدوء تقاطعه أصوات الاغنام وترانيم الرعاة ، لا صخب ولا ضوضاء ، هناك تحت الشجرة استلقى أحدهم وسلم نفسه للكرى ، وهناك تحت الحائط اجتمع بعضهم للعب الورق ” الكارطة ” أو الضاما ، وأعينهم تتابع حركة  الظل التي يعرفون بها الزمن .

رائحة القهوة المنسمة بالاعشاب ” ازري ـ أسغار ” تملأ الأجواء ، و دخان تافارنوت تتصاعد في السماء ورائحة الخبز الشهية تغري البطون وتبعث على الجوع .

 تقترب الشمس من المغيب فترى قطعان الأغنام تعود من رحلتها بطانة شبعانة ،

 وتبدأ حركة الناس فترى الشيوخ في طريقهم للمسجد ، والصغار مبتهجين بصيام اليوم الأول ، بينما النساء  منهمكات في اعداد موائد الافطار .

avatar

 

mariage-amazigh-051012-300x150 تاوريرت: العروس تختبئ خلف الستار خوفا من سرقة جمالها  تقاليد    

عرس امازيغي مغربي

تنفرد منطقة تاوريرت بإقليم ورزازت ببعض الطقوس التي تميزها عن باقي المناطق داخل نفس الإقليم. ويعد زفاف المنطقة فرصة للتعرف على “تابوقالة” الذي يرافق العروس طيلة أيام الاحتفال داخل بيت والدها، إلى أن تنتقل لبيت زوجها

لا يحتاج الكثير من الجيران لتلقي دعوة مباشرة لحضور حفل الزفاف المقام بمنطقة تاوريرت، «لأن الجميع أشبه بالعائلة الواحدة، وعادة ما تتحول أيام الزفاف لما يشبه أيام الموسم لأن الدوار يعرف الكثير من الحركة استعدادا ليوم الحفل الذي لا يستثنى أحد من حضوره» تقول أمل ابنة المنطقة

تبدأ مراسيم الزفاف من بيت العريس خلال أول أيام الحفل، وهو ما يعرف بيوم «أفران» الذي تقوم فيه عائلة العريس بوضع غطاء أبيض كبير، أو ما يعرف بــ”ليزار” وسط المنزل الذي تفتح أبوابه للجميع

تضع العائلة وسط “ليزار” كمية من القمح قد تقدر بالقنطار، إضافة للتمر واللوز، ودملج من النقرة. بعد ذلك تبدأ نساء الدوار في ولوج بيت العريس وبرفقة كل واحدة منهن طبق يضم الشعير والقمح. يقمن بتفريغ محتوى الطبق فوق ليزار، ثم توضع قطعة من الملح الحجري، أو ما يعرف “بالملحة الحية أعلى القمح الذي تم تجميعه.

تتحلق النساء حول “ليزار” الذي تم تجميع القمح فوقه، ويباشرن تنقيته من الشوائب رفقة أسرة العريس. تتم هذه العملية في جو تتخلله الكثير من الأغاني التي تمجد رابطة الزواج

 

Mots clés Google:

avatar

تاكشولت

images تاكشولت  تقاليد   من الادوات القديمة التي استعملها الانسان الامازيغي “تاكشولت ” أو “الشكوة دلبن ” وهي اناء من جلد يدبغ ويهيءبطريقة خاصة حتى يصبح جاهزا لاداء وظيفته لتاكشولت مكانة مهمة في البيت الامازيغي لانها مصدر الخير وعنوان السخاء انها تجود كل يوم باللبن والزبدة ، لا تشكو ولا تمل ، عطاؤها مستمر وفضلها ظاهر غير مستتر ، وقديما كانت ” لتاكشولت ” المكانة السامية والمقام الرفيع فلم يكن يملكها الا الاعيان وعلية القوم ،وكانت بمثابة مركز اللبن او تعاونية تزود سكان القرية بمادة اللبن الذي كان اساسيا في الوجبات الرئيسية خصوصا الكسكس و”تاكلا ” وابريين “.

ولإعداد اللبن طقوس خاصة وطريقة متميزة فبعد حلب الحليب وتركه يتريب في “تيكينت ” يؤخذ ويوضع في  تاكشولت  وتبدأ النساء في عملية المخض وهن يرددن اهازيج شعبية ، وبعد مدة يصح الحليب لبنا وتصبح الزبدة جاهزة

avatar

mariage-amazigh-051012 العرس الامازيغي بأملاكو .. الذاكرة الموشومة لموروث يأبى النسيان تقاليد

ينتاب المرء إحساس غامر بالألفة ونبض الحياة وهو في الطريق إلى أملاكو (136 كلم عن الرشيدية) التي تقبع شامخة وسط جبال الأطلس الكبير الشرقي٬ حيث طقوس الزواج تنهل من موروث ثقافي واجتماعي شعبي راسخ في الذاكرة الجماعية ويأبى النسيان

وإذا كانت طقوس وعادات الزواج في المغرب تأخذ أشكال وألوانا متعددة حسب التقاليد والموروث الثقافي والاجتماعي لكل جهة ومنطقة٬ فإنها بمناطق جبال الاطلس الكبير تكاد تتشابه بالرغم من اختلاف المكون الثقافي وعامل الوسط لكل قبيلة وعشيرة على حدة

فطريقة الاحتفال بالأعراس عند قبائل آيت مرغاد بأملاكو (التي تعني ملتقى الاودية) لها مميزات يشكل فيها الماء واللوز والحناء الثالوث المقدس في الطقوس

ويعتبر العرس (تامغرا) من التقاليد والعادات المهمة الأكثر ارتباطا بالموروث الثقافي بهذه المنطقة الجبلية ٬ حيث تمر حفلات الزواج بثلاث مراحل تبدأ بالخطوبة (توترا) مرورا بطقس الحناء ثم مرحلة إقامة العرس