Category Archives: المزيد

avatar
675362aef61a36df3271398e6ff1e414_XL_479544588 حسن الجوار: أين نحن من هذا السلوك العظيم ؟ المزيد   يعتبر الجار من ضمن الدائرة المكانية القريبة المشمولة بالرعاية الاجتماعية، فالاهتمام بالجار بمثابة الحجر في بناء قاعدة صلبة للتكافل الاجتماعي، من هنا يدرج القرآن الجار ضمن قائمة الفئات القريبة المطلوب أن يُحسن إليها، قال تعالى: (وَاعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ) ويلاحظ هنا أن القرآن قد أشار إلى صنفين من أصناف الجار، وهما: الجار ذو القربى والجار الجُنُب، ومعناهما: الجار القريب في النسب، والجار الأجنبي الذي ليس بينك وبينه قرابة

وهنا تجد أن القرآن يأمر بالإحسان للوالدين ثم للأقارب والأرحام، ثم اليتامى والمساكين، ولو أنهم أبعد مكاناً من الجار، لأن اليتيم فقد الناصر والمعين، ولأن المسكين وهو ـ هنا ـ الضعيف العاجز عن الكسب لا ينتظم حال المجتمع إلاّ بالعناية به. ثم تصل النوبة إلى الجار سواءً القريب منه (الجار ذو القُربى) أو البعيد (الجار الجُنُب) ولكن تنطبق عليه صفة / الجار من الناحية المكانية. ولا ينحصر الإحسان بإعطاء المال، بل يشمل الرّفق به  والتواضع معه، والسعي في قضاء حوائجه، وتقديم النصح والمشورة له، وكتمان سره، وغض الطرف عن عثراته وعوراته، وعدم إشاعة السيئات عنه، وإعارته أدوات المنزل وما إلى ذلك، وعلى أية حال، فإن الأمر بالإحسان إلى هؤلاء ندب لافرض

avatar

خمسة أسباب تزيد وزنك رغم الحمية

fate_664543657 خمسة أسباب تزيد وزنك رغم الحمية المزيد

هناك عدة أسباب تؤدي إلى زيادة الوزن، رغم الجهود التي يبذلها الشخص. وبحسب عدة دراسات علمية فإن هذه الأسباب أو أحدها تواجه كثير من الساعين لخفض أوزانهم
أولا: تناول الأدوية
قد تؤدي الآثار الجانبية لبعض الأدوية إلى زيادة الوزن. وهذا الأمر ينطبق خصوصا على مضادات الاكتئاب، وأيضا العلاجات الهرمونية. “إذا استمر تناول مضادات الاكتئاب لعدة أشهر، فهناك احتمال مرتفع أن تؤدي لزيادة الوزن”، تقول الباحثة هولي لوفتون، من جامعة نيويورك، كما ينقل موقع “انسايدر”. وينصح – في حال لاحظ المريض زيادة في الوزن-  بالحديث إلى الطبيب من أجل العثور على بديل
الدواء الآخر الذي قد يؤدي لزيادة الوزن هو حبوب منع الحمل. ولذلك يجب الانتباه إلى نسبة الهورمونات في تلك الحبوب
ثانيا: العوامل الجينية لا علاج لها؟
يعتقد كثيرون أن السمنة هي شيء وراثي، وبالتالي لا يمكن فعل أي شيء للتخلص منها. وهذا اعتقاد خاطئ، بحسب البروفيسورة لوفتون، التي تؤكد أن التدخل المبكر يمكن أن يساعد في مثل هذه الحالات، لتجنب السمنة
ثالثا: السن
يشتكي من زاد عمرهم على الخمسين من أسباب عدم نجاعة التمارين والحميات التي كانوا يمارسونها قبل سنوات. أما الآن رغم اتباعها فإن وزنهم يزيد. تفسير ذلك ينحصر بعملية الأيض (التمثيل الغذائي). فعملية الأيض تتباطأ كل عام بمقدار اثنين بالمئة، وبالتالي يغدو تخفيض الوزن أصعب. والتغلب على ذلك يكون بمزيد من التدريب وبزيادة الكتلة العضلية
رابعا: الضغوط اليومية
“الجسم يهيء نفسه للصراع”، تقول الباحثة لوفتون، عندما يتعرض لعامل ضغط، ولا يركز على تخفيض الوزن. وهناك أطعمة معروفة بتأثيرها على نفسية الإنسان عند تعرضه للضغوطات، وهي الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية، ومنها الشوكولا، فيلجأ إليها. وهذا يزيد الوزن بدوره
خامسا: قلة النوم
عندما ننام ساعات أقل، نأكل أكثر. ليس هذا فحسب، وإنما تزداد هرمونات الضغط النفسي. وبالمتوسط ينصح بالنوم سبع ساعات على الأقل للبالغين، حتى يستعيد الجسم توازنه وسيطرته على إفراز الهرمونات بشكل طبيعي. وعند اضطراب هذه الأمور، يقوم الجسم بتخزين الدهون، لحماية نفسه لأنه في حالة طوارئ، بحسب دراسة أمريكية نشرت في موقع  انسايدر

avatar
_____________________________953566904 هذه هي ساعات النوم الضرورية حسب العمر المزيد   يعد النوم من العمليات الحيوية الهامة في الجسم، وقد يتسبب عدم منح الجسم فترة كافية من النوم في الإصابة بالعديد من الأمراض

وتتفاوت الفترات الزمنية للنوم حسب الفئة العمرية، حيث تطول عند الصغار والرضع، بينما تقل الرغبة في النوم وتتناقص عند كبار السن، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية بناء على آراء أخصائيين

يحتاج الأطفال حديثي الولادة والصغار لحوالي 15 ساعة من النوم يوميا، وذلك للنمو بشكل صحيح، كما أن عدم حصول الطفل على كفايته من النوم قد يؤدي إلى مشاكل سلوكية، أو حتى الإصابة باضطراب فرط الحركة، ونقص الانتباه

 البالغين من 26 إلى 64 سنة

يكفي الشخص في هذه المرحلة العمرية أن يعطي جسمه من 7 إلى 9 ساعات من النوم كل ليلة

ويحذر الأطباء من أن حرمان الجسم من الوقت الكافي للنوم في هذه المرحلة السنية، يهدد بالإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم والسمنة

كبار السن

تقل الحاجة للنوم مع التقدم في السن، فالأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 سنة، يمكنهم النوم من سبع إلى ثمان ساعات ليلا، وذلك للحد من خطر الإصابة بالسكري وأمراض القلب والأوعية الدموية

avatar
714__1__623184381 كيف تحمي حواسك الخمس من الضرر مع تقدم العمر؟ المزيد

يمتلك الإنسان خمس حواس تشكل نوافذ طبيعية يطل منها على العالم المحيط به ليرى، ويشم، ويسمع، ويتذوق، ويحس

تعمل الحواس الخمس على مدار العمر من دون كلل ولا ملل، ولكن، للأسف، تتدهور كفاءتها كلما توغل الشخص في مشوار العمر، وفي هذا الإطار كشفت دراسة لباحثين من أميركا، هي الأولى من نوعها، شملت أكثر من 3000 شخص تفاوتت أعمارهم بين 55 – 85 سنة، وتم نشرها في مجلة الجمعية الأميركية لطب الشيخوخة، أن 94% من كبار السن يعانون من عجز حسي واحد على الأقل، وأن 38% منهم يعانون تراجعاً واضحاً في حاستين على الأقل، وأن 28% منهم يشكون من عجز في ثلاث من الحواس أو أكثر

 كيف تحمي حواسك؟

إن معظم المتع التي تجعل الحياة تستحق العيش مستمدة من حواسنا الخمس، أي مما نسمعه، ونراه، ونلمسه، ونشمه، ونتذوقه، ولكن هناك حقيقة ساطعة لا أحد ينكرها هي أن تلك الحواس تتقهقر مع التقدم في السن لأسباب عديدة هي عبارة عن خليط من العوامل، وراثية، مرضية، عصبية، بيئية، وأخرى علمها عند الله، ولكن يجب أن لا نغفل هنا دور العوامل البيئية التي باتت اليوم تقصف حواسنا بوابل من المشاهد والصور والأصوات والمداخلات الحسية والذوقية والشمية التي ساهمت بشكل أو بآخر في تخدير حواسنا الخمس ما جعلها أضعف وأقل كفاءة في عملها

هل تعلم أن هناك طرقاً ونصائح يمكنك من خلالها أن تحافظ على صحة حواسك، وأن تطيل من أمد خدماتها؟ اقرأ في السطور التالية ما يمكن فعله من إجراءات لحمايتها وتقويتها

 حاسة السمع

إن ضعف حاسة السمع أمر شائع الحدوث في سن الشيخوخة، وتساهم بعض الظروف في تسريع ضعف السمع، مثل العمل في أمكنة صاخبة، أو سماع أصوات قوية تتجاوز طاقة الأذن على تحملها، ويمكن لضعف السمع غير المعالج أن يعجل من تدهور قدرات المخ، وقد تبين أن الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع غير المعالج هم أكثر عرضة بثلاثة أضعاف للإصابة بالخرف، وأيضا فإن فقدان السمع يزيد من مخاطر التعرض للسقوط والاكتئاب والعزلة الاجتماعية

كيفية حماية حاسة السمع؟

 تفادي البيئات الصاخبة التي تتلف حاسة السمع

 ارتداء الواقيات الأذنية التي تقي من الضوضاء مثل الأحداث الرياضية، والحفلات الموسيقية، وصخب الحانات، وحتى قص الأعشاب بواسطة الماكينات الخاصة بذلك

 لا تنظف أذنيك باستخدام أعواد الثقاب أو ما شابهها

 علاج أي مرض يمكن أن يؤثر من قريب أو من بعيد على حاسة السمع

تفادي الأدوية التي تلحق الضرر بالعصب السمعي

تجنب الإصابات الرضية على الرأس

مراجعة طبيب الأذن والأنف والحنجرة دورياً لتقييم السمع، وكذلك عند الشعور بأي ضعف طارئ في السمع

 استعمال المقويات السمعية في حال أوصى اختصاصي السمع بذلك

 حاسة البصر

عندما نصل إلى سن الأربعين فإننا نناضل من أجل الرؤية عن قرب، وقد نحتاج الى المزيد من الضوء من أجل القراءة، أما السبب فيعود إلى عدسة العين وعضلاتها، فمع مرور الزمن تقسو العدسة وترتخي العضلات ما يخلق صعوبات على صعيد القراءة أو الرؤية

كيفية حماية حاسة البصر؟

 ممارسة أنشطة رياضية خاصة بالعينين من أجل تسهيل تدفق الدم إليهما وزيادة قوتهما

اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن غني بالخضروات الورقية الخضراء، وأحماض أوميغا 3، ومضادات الأكسدة التي تساعد في الحفاظ على الرؤية الحادة

تفادي الرضوض على العينين

 حماية العينين من الأشعة فوق البنفسجية الضارة

 فحص العينين بشكل دوري كل سنة مرة لرصد أي طارئ صحي مبكراً، والتدخل لعلاجه

 حاسة الشم

في الجزء العلوي من سقف الأنف توجد بقعة بحجم طابع البريد غنية بالنهايات العصبية التي تتعامل مع الروائح، ولكن مع تقدم العمر تصبح تلك النهايات أضعف، وبالتالي تقل قدرتنا على الشم، وهذا الأمر لا يشمل الروائح المحببة وحسب، بل الكريهة منها أو حتى الخطيرة كالدخان والغازات السامة، ففي دراسة حديثة تبين أن 2% من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن السبعين سنة لم يتمكنوا من شم رائحة الدخان، وأن أكثر من 30% آخرين لم يستطيعوا تمييز رائحة الغاز

كيفية حماية حاسة الشم؟

 ممارسة التمارين الرياضة بانتظام واستمرار، لأنه تبين أنها الأفضل لحماية حاسة الشم

 الامتناع عن شرب الكحوليات

علاج كل الأمراض الالتهابية التي تصيب الطرق التنفسية العلوية لأنها تترك آثارا سلبية على حاسة الشم

 مراجعة الطبيب عند المعاناة من أي ضعف في حاسة الشم

 تخصيص بضع دقائق يومياً لتدريب حاسة الشم لديك على استنشاق الروائح المحببة والكريهة، فقد تبين أن هذا التدريب يساعد على استرداد والحفاظ على حاسة الشم

حاسة التذوق

إن انخفاض حاسة التذوق أمر شائع الحدوث مع التقدم في العمر، ويعود السبب الرئيس إلى تباطؤ وتيرة تجدد براعم التذوق كلما أكل الزمن من سنوات العمر، الأمر الذي يدفع الى تناول مآكل غير صحية أكثر غنى بالملح والسكر لإظهار الطعم والنكهة. أيضا، إن تفشي بعض الأمراض في مرحلة الشيخوخة، مثل الداء السكري، والتهابات الجهاز التنفسي العلوي، والتهابات الجهاز الهضمي وغيرها، هي الأخرى تؤثر سلباً على حاسة التذوق

كيفية حماية حاسة التذوق؟

العناية بنظافة وسلامة الفم

 علاج المشكلات الصحية التي تترك تداعيات سلبية على حاسة التذوق

 اذا كنت تدخن فعليك هجره حالا لأن التبغ يدمر حاسة التذوق

 اذا استمر الضعف في التذوق، فإنه يمكن اللجوء إلى تحسين نكهة الطعام بطرق صحية/ مثل استعمال الأعشاب والتوابل والزيوت العطرية التي تجعل الطعام ذا طعم أقوى

مسك الكلام، إن حواسنا الخمس هي العكازات التي نتكئ عليها في كل شاردة وواردة تتعلق بحياتنا اليومية، فعلى سبيل المثال لا الحصر، فحاسة الرؤية لكي نستمتع بغروب الشمس، وحاسة السمع لكي نسمع مقطوعة موسيقية جميلة، وحاسة التذوق لكي نستمتع بطبق لذيذ، وحاسة الشم لكي ننعم بعبق رائحة تفوح من باقة من الزهور، وحاسة اللمس لكي نتلمس تضاريس شيء ما.. هذه هي حواسنا الخمس فلا تهملوها لكي تبقى في خدمتكم مدى الحياة

عن موقع : صحتك.كوم

 

avatar

في أموالهم حقّ معلوم

44ffc45b50f322d6bb819fb312960a6d_XL_352258407 في أموالهم حقّ معلوم المزيد

المال من الحاجات الأساسية التي بدونها لا يستطيع الإنسان أن ينفق على نفسه وعياله. وعلى ذوي المكنة والغنى وظيفة اجتماعية تتمثل بمساعدة السائلين والمحرومين. وقد أطلق القرآن الكريم على هذا الإنفاق صفة الحقّ، كما في قوله تعالى:  وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ * لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ

ويظهر من الرواية التالية أن هذا الحق له وظيفة تكافلية، فليس هو من الزكاة والصدقات المفروضة، بل هو أمر تبرعي يقدم عليه المحسن طوعاً لأجل إشاعة مبدأ التعاون ومواساة المعوزين

عن القاسم بن عبدالرّحمن الأنصاري قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: «إنّ رجلاً جاء إلى أبي علي بن الحسين عليهما‌السلام فقال له: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: ﴿فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ * لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾ ما هذا الحقّ المعلوم؟  فقال له علي بن الحسين عليهما ‌السلام: الحقّ المعلوم الشيء يخرجه من ماله ليس من الزّكاة ولا من الصّدقة المفروضتين. قال: فإذا لم يكن من الزّكاة ولا من الصّدقة، فما هو؟  فقال: هو الشيء يخرجه الرّجل من ماله إن شاء أكثر، وإن شاء أقلّ، على قدر ما يملك، فقال له الرّجل: فما يصنع به؟  فقال: يصل به رحما، ويقوي به ضعيفاً، ويحمل به كلاًّ، أو يصل به أخاً له في الله، أو لنائبة تنوبه، فقال الرّجل: الله أعلم حيث يجعل رسالته

وعن سماعة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: «الحقّ المعلوم ليس من الزّكاة، هو الشيء تخرجه من مالك إن شئت كلّ جمعة، وإن شئت كلّ شهر، ولكلّ ذي فضل فضله، وقول الله عزّ وجلَّ: ﴿إِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾[3] فليس هو من الزكاة، والماعون ليس من الزكاة، هو المعروف تصنعه، والقرض تقرضه ومتاع البيت تعيره، وصلة قرابتك ليس من الزكاة، وقال الله عزّ وجلّ:  وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَّعْلُومٌ﴾ فالحق المعلوم غير الزّكاة، وهو شيء يفرضه الرّجل على نفسه، يجب أن يفرضه على قدر طاقته ووسعه

والإسلام يحثّ على أن يكون إنفاق المال لغاية سامية أطلق عليها القرآن (سبيل الله)، فمثل هذا الإنفاق يباركه الله تعالى لكونه يخدم مبدأ التكافل، من خلال تقديم العون والمساعدة للآخرين بنية خالصة، وبشرط أن لا يصاحب مثل هذا الإنفاق المنّ أو الأذى، قال عزّ من قائل: ﴿مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ وَاللهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ * الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَّهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾[5]. وعليه فالله تعالى يعتبر المال أمانة في يد حامله، وعليه أن يحسن التصرف بها، وأن ينفقها في سبيله، وليس من أجل الرِّياء أو السمعة الفارغة، لذلك يعتبر الذي ينفق أمواله من أجل الرِّياء من قرناء الشيطان، قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَن يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينً﴾[6]. ولم يأل أئمة أهل البيت: جهداً من أجل توعية شيعتهم على إدراك وظيفة المال الاجتماعية، ورسالته التكافلية، قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «فمن آتاهُ الله مالاً فليصل به القرابة، وليُحسن مِنهُ الضيافة، وليفُكَّ به الأسير والعاني، وليُعط مِنهُ الفقير والغارِمَ»[7]، وعنه (عليه السلام):  أفضل المال ما قضيت به الحقوق

avatar
argent_c_798526506 التفكير في الضوائق المالية يؤثر سلبا على جسمك وصحتك المزيد

خلصت دراسة حديثة نشرت في جامعة برينستون، إلى أن التوتر الناجم عن الضائقة المالية يمكن أن يكون له تأثير سلبي على جسمك وصحتك، عبر الاستجابة الحادة للإجهاد التي تأتي على شكل سلسلة من ردود الفعل في الجسم، والتي تمكّن جسم الإنسان من التعامل مع الظروف المهددة
وبحسب الدراسة فإن الإجهاد النفسي الناجم عن التفكير في الأمور المالية، يؤدي إلى تسارع دقات القلب، ويزيد ضغط الدم، والتنفس السريع، وذلك لأن الجسم يطلق هرمونات الإجهاد لمحاربة أي خطر يهدد الجسم

وتقول الدراسة بأن الاستجابة المزمنة المطولة للضغوط المالية قد تؤدي إلى فقدان وظائف المخ، وانخفاض مؤقت في معدل الذكاء
وقد أجري البحث على 400 متسوق في مركز تجاري بين عامي 2010 و2012، وتبين بأن الأشخاص الذين شعروا بالقلق والتوتر بسبب مواردهم المالية، كانوا أكثر عرضة لارتكاب الأخطاء الحسابية التي تعتمد على الذكاء، وفق ما نقلت صحيفة تايمز أوف إنديا