Category Archives: أدب و فنون

avatar

أقوال الحكيم الصيني كونفوشيوس

maxresdefault أقوال الحكيم الصيني كونفوشيوس أدب و فنون
إذا كان الشخص لا يعرف ما هو بعيد، سيجد الحزن في متناول يده 
الأب يخفي أخطاء ابنه، والابن يخفي أخطاء أبيه 
الحذرون يخطئون نادراً 
ما لا ترغب بأن يحدث لك لا تقم به للآخرين 
ما يبحث عنه الرجل الرفيع موجود في نفسه. وما يبحث عنه الرجل الدنيء موجود عند الآخرين 
من يتكلم دون تواضع سيجد صعوبة في جعل كلماته جيد 
هنالك ثلاثة أشياء يجب على الرجل الرفيع الاحتراس منها. عند الصغر، الرغبة. وعند القوة، الشجار. وعند الكبر، الاشتهاء لما يملكه الغير 
على الانسان ان يفعل ما يعظ الناس به ، كما عليه ايضا ان يعظ الناس بما يفعله 
أنا لست حزينا لان الناس لا تعرفني ، ولكنني حزين لاني لا اعرفهم 
موكب من ثلاثة أشخاص
قال كونفوشيوس: إذا كان هناك موكب من ثلاثة أشخاص، فمن المؤكد أن واحدا منهم جدير بأن يكون أستاذا لي، حتى أستفيد من مزاياه، وأتنزه عن خطاياه 
زي قونغ يسأل عن السياسة؟
سأل زي قونغ عن سياسة البلاد في إدارة شؤونها، قال كونفوشيوس 
إنها توفير المواد الغذائية، وتوفير المعدات العسكرية، واكتساب ثقة الشعب بالحكومة
وسأل زي قونغ
أي أمر من هذه الأمور الثلاثة يمكن الاستغناء عنه أولا إذا كان ذلك لا مناص منه؟
فأجاب
يمكن الاستغناء عن المعدات العسكرية
وعاد زي قونغ يسأل 
وأي من الأمرين الباقيين يمكن الاستغناء عنه أولا إذا كان لا مفر من ذلك؟
فقال:
يمكن الاستغناء عن المواد الغذائية، حيث أن الموت تذوقه كل نفس منذ الأزل، أما الحكومة فلا تقف على قدميها إلا بثقة الشعب 
سأل زي قونغ قائلا 
هل هناك نصيحة يمكن السير على نهجها مدى الحياة؟
قال كونفوشيوس
قد تكون هي التسامح وألا ترضي لغيرك ما لا ترضاه لنفسك
ثلاثة يحذرها الشريف 
قال كونفوشيوس 
ثلاثة يجب على الرجل الشريف أن يحذر منها. في مرحلة الشباب، حيث بداية الحيوية والنشاط، يجب أن يحذر من فتنة النساء. وفي مرحلة الكهولة، حيث تتوهج الحيوية والنشاط، يجب أن يحذر من المغالبة. وفي مرحلة الشيخوخة، حيث تذبل حيويته ونشاطه، يجب أن يحذر من الطمع
سأله أحد تلاميذه : ما حكمك على شخص يحبه كل أفراد القرية ؟
فأجاب : ليس هذا بكاف للحكم عليه
وسأله مرة أخرى عن رأيه في شخص يكرهه كل أفراد القرية فأجاب : ليس هذا بكاف للحكم عليه
ما أشقى الرجل الذي يملأ بطنه بالطعام طوال اليوم ، دون أن يجهد عقله في شيء ولا يتواضع في شبابه التواضع الخليق بالأحداث ، ولا يفعل في رجولته شيئاً خليقاً بأن يأخذه عنه غيره ثم يعيش إلى أرذل العمر.. إن هذا الإنسان وباء
لست أبالي مطلقاً إذا لم أشغل منصباً كبيراً وإنما الذي أعنى به أن أجعل نفسي خليقاً بذلك المنصب الكبير ، وليس يهمني أبداً أن الناس لا يعرفونني ، ولكنني أعمل على أن أكون خليقاً بأن يعرفني الناس 

Mots clés Google:

avatar

 

images قرأت لكم :  هل تحول «حزب الفيسبوك» إلى قوة ضاغطة على صناع القرار أدب و فنون   إعتبر مصطفى يحياوي، أستاذ علم الاجتماع السياسي، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالمحمدية، أن تنامي تعاطي شرائح كبيرة من المجتمع المغربي للحياة السياسية عبر «الفيسبوك» هو تمظهر طبيعي من تمظهرات تعاظم وعي المواطنات والمواطنين بحقهم في المشاركة في الشأن العام، وبحثهم الحثيث عن مسالك للتعبير التلقائي عن مواقفهم من النقاش العمومي حول قضايا مختلفة.
إن الذي يجعل «شعب الفيسبوك»، خاصة الشباب، يتعاطون لهذه المواقع الالكترونية للتعبير عن شعورهم بعدم الرضا عن الفعل العمومي، هو خصائص هذه التقنيات ومردوديتها العالية في التأثير الاجتماعي، حيث توفر يسرا في التواصل، وحرية أكثر في التعبير، وسرعة أمثل في تعميم الخبر، وفرصة أوفر في مباركة المبادرات النقديةألاحتجاجية لكل ما يمثل «جورا أو ظلما اجتماعيا للسلطة أو تجاوزا للائق –أخلاقياء»، وحشد المساندة والتضامن مع المعلنين عنها. وهو ما يشكل بالفعل قوة ضغط ذات مشروعية «شعبية» تؤثر لا محالة في قرار الدولة، وتصبح بذلك أكثر إثارة واستعارة للانتباه والإثارة من أشكال التنديد والشجب السياسية التقليدية التي تلجأ إليها الأحزاب والنقابات لإسماع صوتها للدولة. إن الذي يجعل لهذه التجمعات الافتراضية أثرا على الفاعل العمومي هو كونها تتوفر على جميع مقومات الحركة الاجتماعية بمعناها السوسيولوجي، أي حدوث تجمع للأفراد، ووجود فكرة أو مطلبية اجتماعية يستجمع حولها الأفراد، ثم توفر فاعل صاحب الفكرة مبادر وقادر على توفير الحد الأدنى من تنظيم وتعبئة الأفراد المنخرطين في التجمع.
انطلاقا مما سبق بسطه، وأخذا بالاعتبار تنوع الحالات والمواقف ودرجة تأثيرها في الحياة العامة، سيكون من الصعب الحكم بالسلب أو الإيجاب على تنامي دور هذا الشكل الجديد في «الحشد الشعبي» والتعبئة الاجتماعية ومآله في ظل اعتماده على العفوية وشيوع منطق الانطباع المشترك اللحظي في تتبع قضايا الشأن العام. فمن جهة، نلاحظ أن هناك تزايدا في انصهار نشطاء النيت في مجموعات حوارية تحت عناوين سياسية أو اجتماعية من صميم الواقع اليومي، ومن جهة ثانية نلاحظ أن مطلبيتهم ومرافعاتهم وشعاراتهم تكاد في كثير من الأحيان تفتقد للعقلانية، وتعتمد على الإشاعة؛ حتى يصبح المشترك بينها التعبير النفسي الذاتي عن حالة الغضب والنقم الاجتماعي على كل مظاهر الارتقاء أو الوجاهة المسنودة بشرعية ما كالشرعية الانتخابية التي يستند إليها البرلمانيون وأعضاء الحكومة المنتخبة. وهو ما يقلل، في آخر المطاف، من جدية مطالبها وواقعيتها، ويؤثر على مصداقيتها ومشروعيتها.
إن حيوية المشاركة السياسية لهؤلاء النشطاء لا تزال في خانة ما يصنف عادة في الأبحاث السوسيولوجية بالحركات الاجتماعية والاحتجاجات السلمية التي لا تتحرك بمنطق الأحزاب السياسية، ولا يمكن ولن تسعى لتحل محل الأحزاب. فبالرغم من أنها تشكل تمظهرا من تمظهرات الدينامية المجتمعية التواقة للتغيير، إلا أنه لا يمكن موقعتها، في تحليل السيرورة التاريخية التي يمر بها ورش الانتقال نحو الديمقراطية في المغرب، باعتبارها شكلا نضاليا مستوفيا لشروط الاستمرارية والنظامية والكفاية المؤسساتية التي تسمح بتعويضه لنضالات فاعلين آخرين. ولهذا، وجب اعتبارها جزأ من دينامية تغيير أشمل تمكن من ابتكار أساليب ضغط جديدة قادرة على استحداث الأثر وتعبئة الرأي العام حول قضايا مخصوصة. فالأهم بالنسبة لهذه الفئة من نشطاء الفيسبوك ليست استدامة التعبئة الاجتماعية حول مشروع سياسي للتغيير، بل الاستثمار اللحظي الجيد لوسائل التواصل الإلكتروني المتاحة لإحداث وقع سياسي مخصوص بالإجابة عن قضية بمحتوى جزئي أقل كلفة مما يقتضيه المشروع السياسي المهيكل. وهنا تبرز محدودية عمل هذا النوع من الاشتغال على القضايا السياسية، فهو يحمل في طياته بذور تناقض لقوته وضعفه: فهو فعل مُعْدّ وسريع الانتشار، ولكنه كذلك متقطع ويندثر بسرعة وغير حامل لمشروع استراتيجي في التغيير.
بتصرف عن www.almassaepress.com

avatar

raissune_753380836 الرايس أمنتاك .. ملك الرباب الذي عاش كالنحلة ومات كالنخلة أدب و فنون

داخلَ بيْته الواقع في حارةٍ وسطَ مدينة الدشيرة الجهادية، صارَع المرَضَ لمُدّة أربع سنواتٍ وقاوَمَ إلى أنْ كانت الغلبةُ للسّقَم يوم الثلاثاء الماضي، فترجّلَ من قطارِ الحياة، مخلّفا وراءه رصيدا فنيا زاخراً، كانَ ثمرةَ 65 عاماً من الإبداع والعطاء داخلَ مضمار الفنّ الأمازيغي الذي كانَ واحداً من أبرز أعمدته وسُفرائه.

وحينَ توقّفَ نبْضُ قلْبِ الفنّان الكبير، وهُو على مشارف ربيعه التسعين، يوم 24 نونبر، انطفأَ مصباحٌ كانَ ساطعَ النّورِ وسَط حقل فنّ الروايس، وخلّفَ مساحةَ ظلامٍ يعْسُرُ حدَّ الاستحالة إيجاد بديلٍ له، ففقدت الساحة الفنيّة الأمازيغية فنّانا عملاقا حمَل الرباب وغنّى وأطربَ وأبْدعَ لمدّة 65 عاما، لكنَّه رحَل في صمْت.

رأى الرايس أحمد أمنتاك نورَ الحياة ذاتَ يومٍ من أيّام سنة 1927 بدوار بيطلجان بإريكتن، في إقليم تارودانت، ومنذ صغرِ سنّه كان مولعا بموسيقى الروايس وبرقصات أحواش ومحاورات شعراء أسايس، واستعمل في بداية مشواره الفني آلة “لوطار”، لكنه سرعان ما تخلى عن استعمال هذه الآلة، ليستقر اختياره على آلة “الرباب” بعد أن اشتراها من والد الرايس علي البيطلجاني، حسبَ ما كتبَ عنْه الحسين أيت باحسين، وهو باحث في الثقافة الأمازيغية

الولعُ بالموسيقى، جعل الطفل أحمد أيت الرايس، الذي سيشتهرُ بعْد سنوات باسم الرايس أحمد أمنتاك، يُغادرُ الكُتّابَ القرآني، وهاجرَ المدضر حيثُ وُلدَ وترعرع، وشدّ الرحالَ إلى منطقة رأس الواد، متجوّلا بين الدواوير، وهُوَ يُردّدُ أغانيَ مشهورة مثل أغاني الرايس الحاج بلعيد، والرايس بوبكر أزعري، وحينَ اشتدّ ولعه بالموسيقى، استأذن أباه في السماح له باحتراف الطرب والغناء، ولم يعترضْ والده بلْ دعا له بالتوفيق، وكانتْ تلكَ بدايةَ مشوارٍ حافلٍ أسْدلَ عليه الستار يوم الأحد الماضي

يقولُ الحسين أيت باحسين إنَّ ما يتميّزُ به المرحومَ الرايس الحاج أحمد أمنتاك، عن غيره من الفنانين الأمازيغ- اللهمّ إذا استثني الرايس الحاج بلعيد- هو تحوُّله أثناء أدائه للأغنية الأمازيغية إلى حنجرة شاعرية جذابة تستهوي المستمعين بتنغيم جذاب وشاعري، خاصة وأن موضوع هذا التنغيم الشاعري والجذاب، في أغلب الأحيان، هو موضوع “الغزل”، لكنّ ذلك لمْ يمنعه من نقْد المجتمع، وأداء أغانيَ حاملة للإرشاد الديني، كما أنه يتميز بتوظيف الأمثال الشعبية في أغانيه

“لم يكن مُغنيا ومُلَحِّنا فحسب، بل كان رائدا من رواد الأغنية الأمازيغية الكلاسيكية، الذي تتلمذ على يديه كثير من الفنانين الأمازيغيين المعاصرين والمحدثين؛ إذ أعيد إنتاج بعض أغانيه على لسان بعض المجموعات العصرية، كما أنه كان غزير الإنتاج”، يقولُ نائبُ الكاتب العام للجمعية المغربية للبحث والتبادُل الثقافي؛ وحظيَ الرايس أحمد أمنتاك بتكريماتٍ عدّة، وأحْيى سهراتٍ في الداخل والخارج، لكنْ، على المستوى الرسمي، لمْ يحْظَ بأيِّ التفاتة

حينَ فقدَ الفنانُ الراحلُ، رفقة زوجته التي لمْ يُرزقْ منها بأبناء، نعمة البصر لمْ يجدْ إلى جانبهِ سوى أفراد عائلته وبعْض أصدقائه وأعضاء جمعية “تاليلت” للمساعدة الطبية للفنانين، التي تكفّلتْ برعايته وتقديم المساعدة له. في رُُبُع ساعة الأخيرة من حياة الراحل، ظهرَ أشخاص آخرون استعانوا بوسائل الإعلام، وقدّموا أنفسهم على أنّهم فاعلوا خيْر يسعونَ إلى مساعدة أيقونة الفنّ الأمازيغي، لكنّ الحاصلَ هُوَ أنّهم كانتْ لهم مآربُ أخرى

“الرايس أحمد أمنتاك كانَ صديقا حميما حتّى قبْل أنْ يُصابَ بالعمى، الذي كانَ بداية متاعبه الصحية، ولمْ يكُنْ يعاني من مرض مُزمن، وإنما من أعراض الشيخوخة”، يقول الدكتور محمد هيو، رئيس جمعية “تاليليت” للمساعدة الطبية للفنانين في تصريح لهسبريس، ويُضيفُ أنَّ الجمعية تكفّلت بجميع مصاريف علاج الفنان الراحل، حيث كانتْ 80 في المائة من المصاريف تُؤدّى عبر التغطية الصحية التي استفاد منها هو وزوجته، بينما تتكفّل الجمعية بـ20 في المائة المتبقيّة

ويشدّدُ الدكتور هيو على أنَّ الرايس أحمد أمنتاك لمْ يطلْه أيّ إهمال من طرفِ الجمعية، وأصدقائه، مضيفا: “حينَ أتى بعض الأشخاص وزعموا أنهم يريدون جمع المال للراحل قصد العلاج، قلنا لهم إنَّ الرجُل يتوفر على تأمين، والباقي تتولّى الجمعية أمرَ تدبيره، ومن أرادَ أن يقدّمَ له مساعدة فلْيُقدّمها له يداً في يد”. وعلى الرغم من “التجاهُل” الرسميّ الذي طالَ أحدَ عمالقة فنّ الروايس بالمغرب، إلا أنّ الدكتور هيو أكّدَ على أنه “عاشَ شريفا ومات شريفا ولم يسبقْ لهُ أنْ مدّ يدهُ إلى أحد

هسبريس – محمد الراجي

avatar
thumbnail.php?file=g_1_522705279 الذاكرة الأمازيغية تودع " الرايس " أحمد أمنتاك بعد معاناة طويلة مع المرض أدب و فنون
ببالغ الأسى و الحزن ، استقبلت الاسرة الفنية ، نبأ وفاة رائد الأغنية الأمازيغية ” الرايس ” أحمد أمنتاك ، الذي انتقل إلى رفيقه الاعلى صبيحة هذا اليوم ، بعد صراع مرير و معاناة طويلة مع المرض ، حيت ووري جثمان الراحل الثرى بمقبرة الدشيرة بعد صلاة ظهر هذا اليوم
الفنان الراحل أحمد أمنتاك يعد من الركائز الاساسية التي ارست دعائم فن ” الروايس “، ظل يصارع المرض الذي ألم به في صمت ، دون أي تدخل من الجهات التي أدارت ظهرها لهذا الرجل الذي قدم الشيء الكثير للفن و الاغنية الأمازيغية ، التي تعتبر ذاكرة حية و ناطقة بكل ما شهدته الحقب الاخيرة من تاريخ المغرب ، من خلال سلسلة من الاعمال الفنية التي تناولت مجموعة من المواضيع المرتبطة بالثقافة الامازيغية 
رحم الله الفقيد و أسكنه فسيح جنانه و ألهم أهله و ذويه الصبر و السلوان ، إنا لله و إنا اليه راجعون 
بواسطة
avatar
%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D9%85%D8%B3%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%87%D8%B1%D8%AC%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A-%D9%84%D9%81%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%8A%D8%B3 مدينة الدشيرة  تحتضن الدورة الخامسة للمهرجان الوطني لفن الروايس أدب و فنون

في إطار المهرجانات التراثية التي ترعاها وزارة الثقافة في مجال الفنون على الصعيد الوطني، واحتفاء بفن تيرويسا كفن أمازيغي أصيل، تنظم المديرية الجهوية للثقافة لجهة سوس ماسة درعة، تحت الرعاية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبشراكة مع الجماعة الحضرية للدشيرة الجهادية، الدورة الخامسة للمهرجان الوطني لفن الروايس خلال الفترة الممتدة ما بين 30 أكتوبر و01 نونبر2015 بساحة الحفلات بمدينة الدشيرة الجهادية

ويسعى الشركاء من خلال هذه الدورة، إلى تكريم المرأة الامازيغية المبدعة التي أعطت الشيء الكثير لفن الروايس دون أن تنال، بالقدر الكافي، ما تستحقه  من أهمية وعناية سواء من حيث الاهتمام العلمي والأكاديمي أو من حيث المشاركة الوازنة في مختلف التظاهرات . لذلك تم تركيز فقرات دورة هذه السنة حول الفنانات الرايسات سواء من خلال تنشيط السهرات الفنية الثلاث أو من خلال باقي الفقرات التي تشمل تنظيم لقاءات تعنى بتوقيع الإصدارات الجديدة لبعض الرايسات وأخرى تخصص لتقديم شهادات لبعض أعلام الرايسات المعروفات في هذا المجال. هذا، إضافة إلى تنظيم لقاء علمي حول “بحور ومقامات فن الروايس”، ومعرض للآلات الموسيقية. وستشهد فعاليات هذه التظاهرة، كذلك، تدشينا رمزيا لنواة متحف الروايس بالدشيرة الجهادية

وكما هو معلوم، فالتظاهرة، في عمومها، تتوخى تحقيق جملة من الأهداف التي يأتي في مقدمتها العناية بفن تيرويسا كفن تراثي أصيل وكمكون أساسي من مكونات التراث الموسيقي ببلادنا، مع المساهمة في إنعاش الذاكرة الفنية للمنطقة ككل ولمدينة الدشيرة على وجه الخصوص سعيا لإعادة الاعتبار لهذا الفن ورموزه ومساهمة في ضمان استمراريته وتشجيع الممارسين الجدد له

تارودانت الآن الإخبارية

avatar

images أحمد أمنتاكَ  : الشاعرالأمازيغي الأصيل أدب و فنون

إنه صاحب الروائع التي لا تعد و لاتحصى ، انه من أبدع في جميع مجالات الحياة و المجتمع ، في الحب و العاطفة ، في الدين و طاعة الوالدين ، في الإقتصاد و التجارة ، الخبير في أحوال الناس ، صاحب تنضامت الآتية  
أرِّيح نصباح أولي يستاران غيماون
أَوِيد لخبـــــــار نتعيالين إس هنَّانت
إِساســـول غمَّانت لــحــنَّا غِعكَومِّيتن
أطال الله عمرك أيها الهرم العظيم . يا من أعطيت الكثير و تم نسيانك و أنت في محنتك الصحية ، يا من لايجادل أحد في أنك العضو الوحيد المتبقي على قيد الحياة في النادي المثلثي الشكل لعباقرة و رواد أغنية الروايس المكون منك و من المرحومين عمر وهروش و محمد الدمسيري يامن لم أجد اسمك ضمن لائحة المستفيدين من الكَريمات التي نشرتها مؤخرا وزارة التجهيز و النقل ، رغم أنك أحق بها من الكثيرين . يا من لم تستفد من التغطية الصحية ، و لم تُدْعَ للظهور إلا نادرا على شاشة القنوات التلفزية الممولة من أموال آلشعب 
أيها الشاعر و الفنان الأصيل أحمد أمنتاكَ ، قضيت حياتك كلها في خدمة الفن الأمازيغي الملتزم ، كنت شديد التواضع و لم تكن أبدا تَجْرِ وراء الأضواء أو تتهافت على بريق دنيوي زائل . ذكائك مُتَّقد ، صوتك قوي مقنع . حدسك منطقي ، فقد تنبأت منذ السبعينيات من القرن الماضي بأن مستقبل فن الغناء الأمازيغي غير مطمئن عندما غنيت أغنيتك الذائعة الصيت و التي مطلعها 
إمــــــوريكَ إكَز إكالن **** إمــــوريكَ إكَز إكالن 
أكيعاون ربي أيان إحوبان إهواويين
إمـــــوريكَ دلمحابا دالقول إكَز إكالن
و قد حصل كل ما تنبأت به فعلا اليوم . فإذا كان فنكم أنت و بنو جيلك ومن قبلكم و من تبعكم بإحسان ، يخاطب الوجدان و يحرك المشاعر الإنسانية في المرء ، فإن بعض ممتهني الغناء اليوم نزلوا بالفن الأمازيغي إلى أسفل سافلين 
*شبكة ومنتديات اداوسملال*
للاشارة يعاني الفنان المبدع احمد امنتاك من مرض عضال وهو يرقد في فراش المرض بمنزله وهو ﻻيتوفر على مصاريف العلاج… فاين هي الجمعيات التي تتغنى بالامازيغية!؟ اين هو المعهد الثقافي اﻻمازيغي!؟ اين….اين…؟ اللهم انزل رحمتك على الضعفاء