تعرف على فضل سورتي الفلق والناس

thumbnail.php,qfile=954_837204667.jpg,asize=article_large.pagespeed.ce.YCJp3607R4 تعرف على فضل سورتي الفلق والناس المزيد

لـ”سورتيّ” الفلق والنَّاس، فضائل عدَّةٌ جاءت على ذكرها الأحاديث النبويَّة الشَّريفة، ومن هذه الفضائل 

وصف النبي -عليه الصّلاة والسّلام- سورتي الفلق والنَّاس بعد نزولهنَّ عليه بأنَّهنَّ لم يُرَ مثلهن؛ وذلك في دلالةٍ على منزلتهنَّ وعِظمهنَّ

كما روى عقبة بن عامر -رضي الله عنه- عن النبيّ -عليه الصّلاة والسّلام- أنَّه قال: (أَلَمْ تَرَ آيَاتٍ أُنْزِلَتِ اللَّيْلَةَ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ قَطُّ (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ) وَ  قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ

إنَّ في قراءة المعوذتين رقيةٌ من العين والحسد، وعند الإصابة بمرضٍ أو ألمٍ، وذلك كما روته عائشة -رضي الله عنها- : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ – عليه الصّلاة والسّلام – كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ، فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا

من فضل هاتين السُّورتين أنَّ النَّبيّ -عليه الصّلاة والسّلام- حثَّ على قراءتهما في الصَّباح والمساء كجزءٍ من أذكار الصَّباح والمساء؛ لأنَّ في قراءتهما كفايةٌ من كلِّ شيءٍ

كما روى عبد الله بن خبيب -رضي الله عنه- قال:  خَرَجْنَا فِي لَيْلَةٍ مَطِيرَةٍ وَظُلْمَةٍ شَدِيدَةٍ نَطْلُبُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي لَنَا، قَالَ: فَأَدْرَكْتُهُ، فَقَالَ: قُلْ فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا، ثُمَّ قَالَ: قُلْ، فَلَمْ أَقُلْ شَيْئًا، قَالَ: قُلْ، فَقُلْتُ، مَا أَقُولُ؟ قَالَ: قُلْ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، وَالمُعَوِّذَتَيْنِ حِينَ تُمْسِي وَتُصْبِحُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ تَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ

من فضل المُعوّذتين طلب النَّبيّ من الصَّحابة -رضي الله عنهم- قراءتها عَقِب كلِّ صلاة، كما روى عقبة بن عامر -رضي الله عنه- قال:  أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَقْرَأَ بِالمُعَوِّذَتَيْنِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ

التعليق على المقال