إلوكاسن في زيارة لجدهم سيدي إبراهيم بن عمرو دفين أفيان

PHOT0007-300x225 إلوكاسن في زيارة لجدهم سيدي إبراهيم بن عمرو دفين أفيان أخبار آفيان المدرسة العتيقة   إسم إلوكاسن يطلق على حفدة سيدي إبراهيم بن عمرو ـ سيدي إبراهيم آعمر ـ يسمون إلوكاسن  ربما نسبة إلى وادي لكوسة من قبيلة أمانوز حيث إستقر سيدي إبراهيم و أهله عندما حل بأرض جزولة بسوس، ولم تعلن كتب التراجم الا بالقليل من حياته
إلوكاسن يتواجدون في عدة قرى ما بين تارودانت و أكادير في الأطلس الصغير و منها يفدون  في هذه الفترة من كل سنة للترحم على جدهم ، يصلون إلى أزغار في صباح اليوم الأول من الزيارة يتناولون وجبة الإفطار جماعة بهذه البلدة التي تحتضن إحدى العائلات من أحفاد سيدي إبراهيم و أعني أبناء سيدي خليل ثم يتوجهون إلى الزاويت حيث يستقبلهم حفدة سيدي امحمد الشريف إستقبال رسمي ، يترحمون على روح هذا الولي الذي أعاد الإعتبار لمدرسة سيي إبراهيم آعمر العتيقة في بداية عهد الدولة العلوية ثم يتجهون إلى ضريح سيدي إبراهيم آعمر للترحم عليه و الدعاء له بالمغفرة و الرضوان ، في اليوم  الثاني من الزيارة من العادة  أن يقدم إلوكاسن لوحات من أحواش ، و في اليوم الأخير يقام معروف  ب تمزكيد  أفيان المدرسة الأولى لسيدي إبراهيم آعمر و ما زالت تلك البناية قائمة إلى الآن ،هذا المعروف خاص بآهالي أفيان التي آوت  الولي الصالح في حياته و  احتضنت ضريحه بعد مماته
من هو سيدي إبراهيم آعمر
ابراهيم بن عمر بن طلحة بن محمد بن سليمان بن عبد الجبار ابن محمد ابن عبد المؤمن ابن تموت بن عيسى بن محمد بن عمر بن سيدالناس ابن القاسم ابن محمد بن عبد الواحد بن العربي بن يوسف بن الحسن بن أبي الغيث بن الحسن ابن يوسف بن محمد بن عبد الله بن محراز بن المبارك بن العربي بن المبارك بن عبد الواحد بن يزر بن الحسن بن عبد الله بن عبد الرحمان بن أبي بكر الصديق
حسب كتب التاريخ حل سيدي إبراهيم آعمر بإداوزدوت في بداية القرن السادس عشر الميلادي في عهد الدولة السعدية و أقام مدرسته ب واكراراض موطن آيت أفيان سابقا و عند بناء  قرية أفيان في سنة 1800 و نيف نقل جثمان الولي الصالح إلى مقبرة أفيان و بجوار ضريحه شيدت المدرسة العتيقة التي تحمل إسمه إلى الآن

 

التعليق على المقال